العنوان فتاوي المجتمع (العدد 2052)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 11-مايو-2013
مشاهدات 60
نشر في العدد 2052
نشر في الصفحة 56
السبت 11-مايو-2013
الإجابة للدكتور عجيل النشمي
كوبونات المجلات
- جائزة لمن يحالفه الحظ في السحب إذا اشترى المجلة وأرسل الكوبون الأصلي، فهل يجوز هذا الاتفاق رغم مجلة إسلامية اشترطت إعطاء وجود شرط فيه؟
هذا الموضوع يتضمن أمرين هو بيع تام صحيح أولا بشراء المجلة، ثم هو التزام من البائع بتسليم هدية بعد تمام الشراء لمن يشارك ملتزما بشروطه، ومن شروطه أن يرسل المشارك الكوبون الأصلي، فهذا شرط لا ينافي العقد، وهو في حكم الجعالة، ولا يخفى أن مقصد البائع - إدارة المجلة - مقصد نبيل وهو نشر المجلة مما فيها من توجيه وتربية، وإن كان في ذلك رواج تجاري لها في الوقت ذاته، بل يشترط في الجعالة أن يكون للجاعل منفعة بتحقق العمل، لكن ينبغي التنبيه إلى أنه لا يجوز للمشارك أن يشتري أعدادا كثيرة بقصد أن تكون فرصته كبيرة في الفوز بالجائزة، لأن النية هنا تجعل المشاركة قمارا من جهة المشترك.
كوبونات التسوق
- شخص ذهب إلى السوق بقصد شراء احتياجات بيته، وبعد تسوقه منحته السوق كوبونا يخوله دخول السحب، وقد حصل على جائزة، فهل تلك العملية مشروعة؟
منح الكوبون لمن يشتري من محل معين أو من يتسوق في أماكن معينة جائز لأنه هبة من صاحب المحل أو الشركة أو إدارة السوق تشجيعا للمشترين أن يشتروا من هذه الأماكن احتياجاتهم على أنه ينبغي الا يكون لمن يشتري غرضا حاجة حقيقية لهذا الغرض بحيث إذا لم يجده في هذا المحل بحث عنه في محلات أخرى، ومن ناحية أخرى يجب أن تكون نية المشتري الشراء أصلا، وإن كان قصد الجائزة المحتملة تبعاً، ودليل قصد الشراء أن يكتفي بما يفي بحاجته، فإذا كان الذي يفي بالحاجة شيئا واحدا، فلا يجوز أن يعدده ويكثر منه بقصد أن تكون إمكانية الفوز بالجائزة أكبر، فهذا قمار حينئذ لا ريب.
جوائز المسابقات
- مسابقة رياضية في كرة القدم تضم مجموعة من الفرق كل فريق منها يدفع مبلغا من المال يستخدم في تأجير الملعب، وشراء مستلزمات اللعب، والفائزون يحصلون على جوائز من الشركات المعلنة.. هل تعد هذه صورة من صور القمارة وهل هناك مناسبة بين هذا وبين حديث رسول الله: لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر؟
مادامت الجوائز مقدمة من طرف ثالث، وهم الشركات فالجوائز صحيحة وجائزة لا شيء فيها.. ولا صلة للجوائز بالحديث.
الإجابة للدكتور يوسف القرضاوي
ما يقال عند الولادة
- ماذا يقال عند ولادة المولود؟
يؤذن في أذنه اليمنى أذان الصلاة، كما فعل النبي حين ولد الحسن ابن ابنته ليكون أول ما يطرق سمعه كلمة التكبير والتوحيد.
السقط
- هل يصلى على السقط؟
لا يصلى على السقط إلا إذا نزل حيا، ولو لم تستمر حياته إلا لحظات، ثم مات.
الإجهاض
- يدعي البعض أن الاجهاض جائز قبل ٣ أشهر هل هذا صحيح؟
الأصل فيما أرجحه أن الاجهاض لا يجوز إلا لعذر، وإذا كان قبل الأربعين الأولى فهو أخف، وخصوصا إذا قوي العذر أما بعد الأربعين الثالثة فلا يجوز بحال.
أنابيب منع الإنجاب
- ما حكم عمليات ربط الانابيب للنساء والرجال المنع الانجاب، سواء للمسلمين أو غير المسلمين؟
لا يجوز ذلك لما فيه من تغيير خلق الله، وهو من عمل الشيطان وتزيينه ويستثنى من ذلك حالة الضرورة القصوى مثل أن يكون الانجاب خطرا على الأم، ولا توجد وسيلة أخرى، وهي ضرورة فردية نادرة تقدر بقدرها، ولا يجوز اتخاذ ذلك قاعدة عامة.
الصلاة.. ووجود الدم
- هل تجوز الصلاة مع وجود دم على الملابس؟
يجوز إذا كان قليلا، أو شق عليه غسله، إذ القاعدة أن كل ما يشق الاحتراز عنه يعفى عنه.
الجمع أثناء العملية
- ما حكم جمع الصلوات إذا توقع الطبيب طول فترة العملية؟
يمكنه أن يجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء جمع تقديم أو تأخير تبعا للأيسر عليه، وهو جمع بلا قصر وهو مذهب أحمد الذي يجيز الجمع العذر الحديث ابن عباس في الصحيح.
كشف عورة المريض
- ماذا يجب علينا تجاه ستر عورات المرضى وأعضاء أجسامهم المكشوفة بدون ضرورة والحث عليها ؟
هذا أمر يجب إشاعته والعمل بموجبه إلا ما اقتضته الضرورة فتقدر بقدرها..
الإجابة للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق
الأطفال والثواب والعقاب
- أرجو توضيح أساليب هدي النبي في تربية الأطفال، خاصة فيما يتعلق بالعقاب حيث إنني أضرب أطفالي كثيرا، ويكررون نفس الأخطاء؟
- التقويم هو رد المتربي إلى السواء. يعني هناك ثواب وهناك عقاب، فأنت يجب أن تضع الثواب لأولادك على العمل الطيب لتشجيعهم عليه وباب العقاب لا يكون بالضرب فقط، وإنما يكون بالصد، وأحيانا بالكلمة والزجر، وأحياناً بالحرمان أما الضرب فيكون آخر شيء لأن كثرة الضرب تبلد الطفل ويصبح ليس له معنى بعد ذلك.
الأحلام والرؤى
- أنا رجل كثير الأحلام، هل أهمل ما أرى؟ أم كيف أتعامل مع الأحلام؟
- معنى كثير الأحلام، يعني حديث نفس، فهذا يهمل، وأما إذا كان تخويف شيطان يتسلط على بعض الناس يخوفهم يكوابيس، فهذا يتوضأ ويستعيذ بالله، ويقرا الأذكار عند النوم حتى ينصرف عنه هذا الشيطان، أما إن كنت من أهل الرؤى فهذا خير، فالرؤيا من الله تبارك وتعالى خير.
الألعاب الخشنة
ما حكم الملاكمة والمصارعة والألعاب الخشنة كالكاراتيه والجودو؟
- لا شك أن تعلم فنون القتال والدفاععن النفس والمصارعة هي من الدين وقد كان الصحابة يتصارعون بحضرة النبي لكن بالنسبة إلى الألعاب الرياضية التي فيها أذى لا يجوز للمسلم أن يؤذي أخاه المسلم. وعليه أن يتعلم بالقدر الذي يجيز هذا الأمر، أما الملاكمة وضرب الوجه للرجال ففي الحقيقة ينبغي أن يتحاشاها المسلم لأن الرسول أمر في حالة القتال أن يتجنب الوجه حيث قال: إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه، ورأى النبي رجلا من الأنصار يضرب ابنا له على وجهه فقال: لا تضربه على وجهه، فإن الله خلق آدم على صورته فالوجه مكرم، ويبدو والله أعلم أن هذا التكريم للمؤمن والكافر.
الإجابة للشيخ محمد بن صالح العثيمين
تحريم وتحليل أكل الحيوانات
هل هناك قاعدة شرعية يعتمد عليها في تحريم وتحليل أكل الحيوانات؟ وهل للشبه اعتبار في هذا أم لا؟
الأصل في كل ما خلق الله تعالى في هذه الأرض أنه حلال لنا من حيوان وجماد لقوله تعالى: ﴿هُوَ الْذيِ خَلقَ لكَُم مَا في الأرض جميعاً﴾ ( البقرة:٢٩)، فهذا عام خلقه لنا لمنافعنا أكلا وشربا ولباسا وانتفاعا على الحدود التي حدها الله ورسوله، هذه قاعدة عامة جامعة مأخوذة من الكتاب وكذلك من السنة، حيث قال رسول الله ﷺ: وما سكت عنه فهو عفو، وعلى هذا فلننظر الآن في المحرمات فمنها الميتة لقوله تعالى: ﴿إنما حُرمَ عليكم الميتة﴾ (البقرة: ۱۷۳)، ومنها الدم المسفوح لقوله تعالى: ﴿ قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا ﴾ (الأنعام: ١٤٥).
ومنها لحم الخنزير لقوله تعالى: ﴿أو لحم خنزير﴾ (الأنعام: ١٤٥)، وإنما حرمت
هذه الثلاثة لأنها رجس فإن قوله: ﴿فإنه رجس﴾ ( الأنعام: ١٤٥)، أي: هذا محرم الذي وجده الرسول ﷺ رجسا، وليس الضمير عائداً إلى لحم الخنزير فقط، فما قاله بعض أهل العلم لأن الاستثناء ﴿إلا أن يكون﴾: أي ذلك المطعوم: ﴿ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير﴾، ﴿فإنه﴾، أي: ذلك المطعوم من الميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير رجس ومنها الحمر الأهلية ثبت ذلك في الصحيحين عن النبي ﷺ: أنه أمر أبا طلحة فنادي أن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية فإنها رجس، ومنها كل ذي ناب من السباع يعني كل ما له ناب من السباع يفترس به مثل الذئب والكلب ونحوها فإنه محرم ومنها كل ذي مخلب من الطير كالصقر والعقاب والبازي وما أشبه ذلك، ومنها ما تولد من المأكول وغيره كالبغال، فإن البغل متولد من الحمار إذا نرى الفرس على أنثى الخيل والخيل مباحة والحمر محرمه، فلما تولد من المأكول وغيره غلب جانب التحريم فكان حراما، وهذه المسائل موجودة والحمد لله في السنة مفصلة، وكذلك في كلام أهل العلم، فالأمر بين، وإذا أشكل عليك الأمر فارجع إلى القاعدة الأساسية التي ذكرناها من قبل وهو أن الأصل الحل لقوله تعالى ﴿هوَ الْذي خَلقْ لَكُم مَا في الأَرضِ جميعاً﴾..... وأما الشبه فهذا لجأ إليه بعض أهل العلم وقال: إنه إذا لم تعلم حكم هذا الحيوان هل هو محرم أم لا؟ فإننا نلحقه حكما بما أشبهه، ولكن ظاهر الأدلة يدل على أن المحرم معلوم بنوعه أو بالضوابط التي أشرنا إليها كما حرمه النبي: كل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير.