العنوان بطاقات ثقافية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 18-ديسمبر-1979
مشاهدات 68
نشر في العدد 463
نشر في الصفحة 32
الثلاثاء 18-ديسمبر-1979
ندوة
بمناسبة يوم حقوق الإنسان أقام شباب الجامعة في الأسبوع المنصرم ندوة تحدث فيها كل من الدكتور خالد المذكور والدكتور عثمان عبد الملك الصالح وذلك تحت عنوان «حقوق الإنسان في الشريعة والقانون».
وقد رد فيها الدكتور عثمان عبد الملك أصول التعريفات الحديثة لحقوق الإنسان إلى مفهوم وتعريف وأحد جاء به القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرنًا لكافة الناس والأجناس حيث كرمت الشريعة السمحة في حوط الوحي القرآني بني البشر وارتقت بالنوع الإنساني وقدمته في سبيل جعله خليفة الله في أرضه وليس من تكريم أروع وأعمق وأزكى للإنسان من هذا التكريم.
أما الدكتور خالد المذكور فقد تحدث عن حقوق الإنسان من خلال الدستور الإسلامي الحكيم حيث فصل الأسس التي قام عليها هذا الدستور وركزها في نقاط هي:
-إقامة العدل والمساواة بين الناس فالكل سواء في الواجبات ولا مجال للتمييز.
-حرية العقيدة الدينية والنشاط الفكري على أساس التوجيه القرآني القائل ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ (سورة البقرة: 256).
-الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو مطلب إسلامي معروف في الشريعة.
-التربية الدينية هي أساس التعامل مع الأجيال.
وقد طالب الدكتور مذكور الأجيال بقدرة تطبيق الشريعة بادئين بأنفسهم الأمر الذي سيجبر الجميع فيما بعد على احترام الشريعة.
شذرات
عاملة ناصبة:
مر عمر ابن الخطاب رضى الله عنه براهب فوقف ونودي بالراهب فقيل له: هذا أمير المؤمنين فاطلع فإذا إنسان به من الضرر والاجتهاد وترك الدنيا فلما رآه عمر بكى فقيل له: إنه نصراني فقال عمر: قد علمت ولكني رحمته ذكرت قول الله عز وجل ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾ (سورة الغاشية: 3- 4) رحمت نصبه واجتهاده وهو في النار.
•من حكم الشعر :
قال أحدهم:
قد ينفع الأدب الأحداث في مهل وليس ينفع عند الكبرة الأدب
إن الغصون إذا قومتها اعتدلت ولن يلين إذا قومته الخشب
إشكالات أدبية
ينادي بعض الأدباء بالالتزام على المنابر الصحفية ومنصات المحاضرات والندوات في الجامعات والجمعيات العربية والمحلية.
وعندما يستمع الناس إليهم يخرجون برأي واحد قائلين:
«كل يغني على ليلاه»
فالالتزام في الأدب من وجهة النظر الماركسية هي تسخير الأدب لنشر الفكر الماركسي من ناحية والضرب بمسامير الطبقة الكادحة على طبقة الميسورين من ناحية ثانية.
والالتزام عند أصحاب المدارس الغربية الرومانسية.. وما تفرع عنها من مذاهب.. يعني التغني بالذات من ناحية.. والعكوف ضمن الأطر الشخصية البحتة من ناحية أخرى.
نعم فعندما تتعدد التيارات الفكرية لا بد أن ينعكس ذلك على المنابر أيًا كان الموضوع ولعل قضية فلسطين والأراضي العربية المحتلة عندما طُرحت في الأشكال الأدبية المتنوعة فتحت الأبواب أمام الأقلام الشيوعية على مصار يعي والعجيب أن مفهوم الالتزام لتلك الأقلام لا ينفك عن الإيحاء بل الدفع العجيب للاعتماد في حل القضية الفلسطينية على الأطرالماركسية التي تنقل بالتالي القضية من واقعها الإسلامي إلى أحضان الشيوعية الدولية وذلك تحت اسم الالتزام والغريب هنا أن الشاعر محمود درويش هو الذي فتح هذا الشكل من الالتزام الأدبي في ملف القضية الفلسطينية وليعلم قارئنا بأن محمود درويش كان لفترة طويلة عضوًا في حزب (راكاح) الشيوعي اليهودي في فلسطين المحتلة!!
أسبوع كويتي للثقافة
يقام أسبوع كويتي للثقافة في العراق في الفترة ما بين 17/ 12/ 1979 و 23/ 12/ 1979. وفي مثل هذه التظاهرة الثقافية يوفد المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عددًا يحملون رسالة الأنواع الثقافية المحلية إلى الأقطار الشقيقة وقد تم إيفاد/١٤٠/ فردًا هم مجموع الوفد الذي سيقدم النشاطات الثقافية الخاصة بهذا الأسبوع.
وهنا لنا ملاحظات:
1- المجلس يوفد (١٤٠) فردًا ليمثله ويمثل التيار الثقافي في الكويت جملة مع العلم أن شعاره الذي يردده دائمًا هو: رأي الكاتب أو الأديب بالضرورة عن رأي المجلس ترى كيف سيمثل المجلس أناس لا يعبرون عن رأيه.
2- عرفنا من البعوث والوفود السابقة أن التيارات اليسارية تسربت باسم الكويت إلى المجالس والندوات والمؤتمرات الثقافية العربية والعالمية لكن متى كانت الثقافة اليسارية ذات الأيديولوجية الماركسية ممثلة لفكرنا وثقافتنا وتراثنا وقيمنا الأخرى؟؟
ولنا أمل بالأديب الشاعر الأستاذ خليفة الوقيان أن يكون فاعلًا بثقافته الحرة المشدودة إلى التراث الطيب في هذا الأسبوع الثقافي «ولعل خير من أؤتمن القوي الأمين».
مسابقات
في سلسلة المسابقات التي تعلن عنها وزارة التربية في الكويت تطرح عادة على المتسابقين من الطلبة مسابقة في حفظ القرآن في حفظ الشعر وثالثة في مجال الأبحاث والقراءة والاطلاع.. يعقب ذلك فرز لمستحقي الجوائز.
-وهنا لا بد للمحرر الثقافي من كلمة:
إن التسابق في مجال الخير فضيلة من الفضائل التي ينفتح لها قلب المسلم بانشراح، لكن!! هل يجوز أن تُقدم الجوائز لبعض الفائزين بإحدى هذه المسابقات على الأقل مما يُفسد الخلق ويدخل الدين على الضمير؟؟
هذا ما حدث في جوائز العام الماضي المتعلقة بأبحاث العلوم للمرحلة الابتدائية حيث قدمت إدارة النشاط المدرسي في وزارة التربية لبراعم المرحلة الابتدائية (ألبومات) مغلفة بالصور الفاضحة بعض هذه الصور تمثل رجلًا يحتضن امرأة بطريقةمنكرة لا يرتضيها الضمير البتة وها هي الوزارة بدأت بتنظيم مسابقة الطلبة لهذا العام ترى ما الجوائز التي اختارها المشرفون على أداء النشاط المدرسي؟؟