; صحة الأسرة (1466) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1466)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 01-سبتمبر-2001

مشاهدات 65

نشر في العدد 1466

نشر في الصفحة 62

السبت 01-سبتمبر-2001

الوجبات السريعة تضعف البصر:

الأطعمة السـريعة ليست مسؤولة فقط عن زيادة الوزن والسمنة، بل قد تؤذي البصـر أيضًا، فقد وجد الباحثون أن الإفراط في لإفراط في استهلاك هذه الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون يزيد خطر الإصابة بتلف الماكيولا العينية المرتبطة بالتقدم في السن الذي يعتبر السبب الرئيس للعمى وضعف البصر في الولايات المتحدة للأشخاص الذين تجاوزوا سن الخامسة والخمسين.

هذا المرض العيني يؤثر على الرؤية المركزية لنحو عشرة ملايين أمريكي، ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد مع وصول الأشخاص إلى منتصف الخمسينيات من عمرهم. 

وقد ربطت دراسة تابعت ٣٤٩ شخصا تراوحت أعمارهم بين ٥٥ و٨٠ عاما من المصابين بمراحل متقدمة من تلف طبقة الماكيولا العينية - بين الغذاء وهذه المشكلة البصرية، فيما كانت الأبحاث السابقة قد أظهرت أن التدخين هو السبب الوحيد المعروف كعامل خطر لهذا المرض.

وأوضحت الدراسة أن أنواعًا معينة من الدهون وخاصة تلك المستخدمة في الأطعمة السريعة تزيد خطر الإصابة بتلف الماكيولا بأكثر من الضعف.

وأشار الباحثون إلى أن الدهون أحادية غير الإشباع ومتعددة غير الإشباع وحمض لينولييك المستخدمة في تصنيع الأطعمة السريعة، إضافة إلى الأطعمة المصنعة كزبدة المارجارين، والشوكولاتة، والفطائر المحلاة والكيك، والبسكويت وزبدة الفول السوداني، وبطاطا الشيبس والبطاطا المقلية والمكسرات كلها تزيد احتمالات الإصابة بأمراض العين وفي المقابل فإن تناول الأسماك الغنية بالأحماض الدهنية من نوع أوميجا 3 مثل سمك التونة والسلمون والبكورة، إلى جانب الخضراوات الورقية الداكنة، يقلل من خطر أمراض العيون.

ماذا يفعل الطلبة في إجازتهم الدراسية؟

الوقت الأكبر لمشاهدة التلفاز والأقل للقراءة والرياضة تحل ثانيًا:

حول قضاء الطلبة لأوقاتهم، ومدى استفادتهم من عنصر الزمن، أكدت دراسة علمية عربية أن معظم الطلبة يهدرون ساعات طويلة من أيامهم دون تحقيق أهداف نافعة!

وقالت الدراسة إن أكثرية الطلبة في المرحلة الثانوية يضيعون وقتهم هباء، مما يتطلب أن يأخذ المربون بأيديهم وأن يوجهوهم نحو أعمال تنمي هواياتهم وقدراتهم العقلية، لأن المراهق في هذه المرحلة ينتقل من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب، ويكون أحوج من غيره إلى توجيه الآباء والمدرسين والمنظمات الشبابية والطلابية لمساعدته على تنظيم أوقاته واستثمار فراغه في أعمال إيجابية بناءة، وإنقاذه من ضياع الوقت وهدره.

وذكرت الدراسة عبر نتائج استبيان مفتوح تم تطبيقه على ۲۰۰ طالب وطالبة في المرحلة الثانوية - أن فقرة مشاهدة التلفاز والفيديو حصلت على أعلى مرتبة، إذ كان معدل الوقت للطالبات ۲۸۲ دقيقة ومعدل الطلاب ۱۳۲ دقيقة للمشاهدة يوميا (!)، فيما حصلت فقرة ممارسة الألعاب الرياضية المتنوعة على ثاني مرتبة، إذ إن معدل الوقت للطلاب بلغ ۱۸۲ دقيقة ومعدل الطالبات ۸۸ دقيقة.

كما حصلت ممارسة الألعاب الإلكترونية على المرتبة الثالثة، بمعدل ۱۷۰ دقيقة للطلاب و٦٢ دقيقة للطالبات، وحصلت فقرة التمشـي مع الأصدقاء على المرتبة الرابعة ١٦٠ و۸۰ دقيقة على التوالي.

 وكان معدل الطلاب لفقرة مساعدة الوالد أو الوالدة في عملهم ۳۲ دقيقة، بينما تميزت الطالبات بمعدل ۱۲۰ دقيقة. وهكذا بدأ استغراق الوقت بالتنازل إلى أقل مرتبة حصلت عليه فقرة قراءة الصحف والمجلات والكتب بمعدل ٢٥ دقيقة للجنسين. واستنتجت الدراسة أن الأسرة تؤدى دورًا كبيرًا وفعالًا في تربية أبنائها وتنشئتهم الاجتماعية، وتوجيههم نحو استثمار أوقات فراغهم بما ينسجم مع رغباتهم وحاجاتهم وميولهم، ثم تأتي المدرسة بعد الأسرة في هذا التوجيه، وذلك من خلال الاهتمام بالفاعليات الصيفية، مثل حفظ القرآن والرسم والخط والفنون، ثم قيامها بفتح بعض الورش البسيطة لتعليم الأبناء المبادئ الأساسية، والاهتمام بحديقة المدرسة من خلال زرع بعض النباتات والأشجار وتكوين جماعات منتجة داخل المدرسة كي يمارس فيها الطلبة هواياتهم وفق أسلوب علمي، ولتكون مصدرًا لدخلهم الشهري. وأشارت الدراسة إلى أهمية دور وسائل الإعلام بوصفها وسائل أسرع تأثيرًا على المراهقين، وخاصة الأجهزة المرئية والصوتية لأنها في كل بيت، ولذا فمن الضروري وضع خطة شاملة تتناول الجوانب الثقافية المعاصرة لتنفيذ البرامج التي تناسب ميول المراهقين واستعداداتهم وغرس القيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة فيهم.

لا تهزي طفلك:

في حملة قوية للتنبيه إلى خطورة هز الأطفال، أذاعت ۱۸ محطة إذاعة أمريكية في وقت واحد صراخًا متواصلًا لطفل لمدة دقيقة. وأعقب الصـراخ صوت يقول: مهما يصرخ ومهما تكوني متعبة أو محبطة لا تهزي طفلك أبدا.

وكانت الجمعية الأمريكية لمكافحة هز الأطفال قد حذرت من أن هز الطفل تترتب عليه إصابة منه بأضرار كبيرة قد تصل إلى الموت نتيجة تحرك الرأس بعنف إلى الأمام والخلف مع حركة الهز.

مضغ اللبان يقوي الذاكرة:

آخر تقليعة بريطانية عبارة عن نصيحة للمدرسين بعدم منع الطلبة من مضغ اللبان في الفصول، لأنه كما يقول باحثون بريطانيون يقوي الذاكرة، ويزيد القدرة على التركيز والاستيعاب!! وهم يؤكدون أن التجارب أثبتت فائدة مضغ اللبان ورجحوا أن حركة المضغ تزيد ضربات القلب مما يؤدي إلى زيادة كميات الاكسجين والجلوكوز المتدفقة إلى المخ.

وقد كشفت البحوث عن أن الطلبة الذين يمضغون اللبان خلال الامتحانات يحققون نتائج أفضل من غيرهم.

100 سبب لآلام الظهر أهمها استعماله الخاطئ:

أكثر من 100 سبب لآلام الظهر عمومًا وأسفله خصوصا إلا أن أهمها هو الاستعمال الخاطئ للظهر. ويسـرد الدكتور حسن بسيوني أستاذ الروماتيزم والتأهيل بكلية الطب بجامعة الأزهر المصرية في بحث علمي، عددًا من الممارسات الخاطئة في الحياة اليومية التي تسبب آلام الظهر مثل رفع الأشياء الثقيلة بطرق غير صحيحة ولف الجذع المفاجئ وممارسة الرياضة بصورة مكثفة وحوادث السيارات والجلوس فترات طويلة والسمنة المفرطة وكلها عوامل تسبب ألما أسفل الظهر.

هذا الألم يكون عادة مؤشرًا على أمراض أخرى أكثر خطورة وأشد في المضاعفات مثل الآلام التي يصاحبها تيبس في الظهر عند الاستيقاظ وهو ما يسمى بالروماتيزم الالتحامي بالعمود الفقري أو التهاب العمود الفقري المصاحب المرض الصدفية الجلدية.

ويشير د. بسيوني إلى أن آلام العمود الفقري التي تصيب كبار السن من الرجال تعد من بين أعراض سرطان البروستاتا المهمل لعدم تشخيصه حيث تصيب الخلايا السرطانية الفقرات القطنية فتحدث الامًا شديدة أسفل الظهر.

ويعاني نحو ٥٠٪ من المترددين على عيادات الروماتيزم أو العظام أو الأعصاب من الام الظهر، لكن علاج ٨٥% من حالات الانزلاق الغضروفي المسبب الآلام أسفل الظهر لا يحتاج إلى تدخل جراحي، كما أن الصداع وآلام الظهر من الممكن أن تكون أعراضًا لأمراض نفسية مثل الاكتئاب والقلق. 

وعلى الرغم من أهمية الأشعة التشخيصية سواء السينية العادية أو المقطعية أو الرنين المغناطيسي فإنه لا يمكن الاعتماد عليها لتحديد ما إذا كان المريض في حاجة لعملية جراحية في الظهر، لأن الكثير من الحالات التي تعاني من انزلاق لبعض الغضاريف لا تسبب أي أعراض مرضية. ويقول د. بسيوني إن آلام أسفل الظهر ليست لها مرحلة سنية محددة وإن كان معظم الحالات التي تأتي للطبيب غالبًا ما تكون بين سن ٢٠ و ٤٠ سنة إذ تشتد الأعراض مع تقدم السن كما أنه ليست لها علاقة مباشرة بجنس المريض.

أما الآلام التي تظهر أسفل الظهـر  عقب المشي مع الشعور بها في الإليتين - فهي غالبًا ما تكون عرضًا لضيق القناة الشوكية إما لسبب خلقي أو نتيجة انزلاق عدد من الغضاريف للخلف داخل القناة الشوكية، ويشعر المريض باختفاء الآلام عند التوقف. وعن طرق علاج آلام أسفل الظهر يقول د بسيوني إنها كثيرة وتعتمد على التشخيص السليم وتتراوح بين الأدوية المانعة للالتهاب والمسكنة بجميع أنواعها من أقراص وحقن إلى العلاج الطبيعي الذي يعتمد على تمرينات معينة يؤديها المريض، موضحًا أن غالبية العلاجات تسعى إلى تسكين الآلام فقط بينما تهدف التمرينات إلى تقوية عضلات أسفل الظهر فتمنع عودة الأعراض مرة أخرى.

الإجهاد العقلي يزيد الإصابة بأمراض القلب

حذر أطباء مختصون من أن كثرة التفكير وإجهاد العقل يزيد من خطر إصابة الإنسان بأمراض القلب بنحو الضعف ( الأعمار بيد الله سبحانه وتعالى ) . وأوضح الباحثون في المركز الطبي التابع لجامعة «دوك» الأمريكية، أن الإجهاد الذهني والتفكير في مصاعب ومشكلات الحياة اليومية يصيب الإنسان بالتوتر والإحباط والحزن، وهذا الأمر يضاعف خطر الإصابة بـ "إسكيميا" العضلة القلبية أو ما يعرف بالفاقة الدموية الاحتباسية، وهي ضعف توريد الدم إلى القلب.

 ويرى الباحثون أن المشاعر السلبية تزيد خطر تعرض المصاب بمرض الشريان التاجي للإصابة أيضا بـ "إسيكميا" القلب بمقدار الضعف خلال نشاطات حياته اليومية، في حين تقلل المشاعر الإيجابية كالشعور بالسعادة والراحة من خطر الإصابة. كما تبين أن التمرين العنيف يزيد خطر الإصابة بنحو ١٥ مرة أما النشاط الخفيف والمعتدل فيزيد معدل الإصابة بالضعف، وهو يعادل ما يسببه التوتر والتفكير الزائد. وخلصت دراسة - نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية إلى أن الإجهاد الذهني والتوتر العقلي يعتبر عامل خطر شائعًا لتحفيز إسكيميا القلب.

اليابانيون يطورون مادة كيميائية لمحاربة الزهايمر:

نجح الباحثون اليابانيون في اكتشاف مادة كيميائية تحول دون تدهور خلايا المخ وتلفها الناتج عن الإصابة بمرض الزهايمر. 

وأوضح الباحثون في قسم العلوم الطبية بجامعة كيو في طوكيو، أن مرض الزهايمر يدمر خلايا من المريض، ويحدث انكماشًا في خلاياه فيسبب الإصابة بالخرف والعته أما المادة الجديدة فتساعد على منع تلف خلايا المخ الناجم عن ثلاثة أنواع من الجينات المسببة للمرض. 

ولم يوضح التقرير - الذي نشرته صحيفة يوميوري شيمبون اليابانية، الاسم الكيميائي لهذه المادة مكتفيا بالتأكيد على أن هذا الاكتشاف قد يساعد على تطوير أدوية فعالة لعلاج المصابين بهذا المرض.

التهابات اللثة..

هل تسبب الولادات المبكرة ؟!

كشف خبراء الأسنان النقاب عن أن إصابة السيدات بمشكلات مزمنة في اللثة في الثلاثة أشهر الثانية من الحمل تزيد احتمالات الولادة المبكرة، مقارنة مع الأخريات اللاتي يتمتعن بلثة سليمة.

فبعد عزل العوامل الأخرى لوحظ أن أمراض اللثة كالتهاب ما حول الأسنان عند الحوامل زادت احتمالات الولادة المبكرة (أي قبل مرور ۳۷ أسبوعا على الحمل ) بنحو ٤ - ٧ مرات مقارنة مع الأمهات ذوات اللثة الطبيعية. وعادة ما تلد المصابات بأمراض اللثة، أبكر من غيرهن أي في نحو الأسبوع ۳۲ من الحمل.

ويعتقد أن البكتيريا التي تسبب أمراض اللثة تنتج سلسلة من المركبات الكيميائية الطبيعية مثل بروستا جلاندين، التي يعمل بعضها على تحفيز عمليات المخاض والولادة.

ويتبقى أن الأمر بيد الله تعالى وحده، وأن نتيجة الدراسة لم تتأكد بشكل نهائي حتى الآن.

الرابط المختصر :