; المجتمع الصحي(1919) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي(1919)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 18-سبتمبر-2010

مشاهدات 87

نشر في العدد 1919

نشر في الصفحة 60

السبت 18-سبتمبر-2010

خلايا نخاع العظام تساعد مرضى القلب

قال باحثون ألمان: إن حقن مرضى قصور القلب المزمن بخلايا من نخاع عظامهم يحسن أداء القلب.

وأظهرت نتائج دراسة مهمة حول استخدام علاج خلايا نخاع حالات العظام مع مرضى القلب أن فائدة العلاج تتجلى خلال ثلاثة أشهر وتستمر خمس سنوات.

ونتائج الدراسة الأخيرة مازالت غير نهائية، لكن قائد الدراسة قال: إن الفوائد على المدى الطويل مشجعة.

وخلصت دراسات سابقة إلى أن علاج الخلايا يمكن أن يفيد المرضى الذين أصيبوا بأزمة قلبية، لكن البحث الجديد يشير إلى أنه قد يلعب دورًا مع مرضى يعانون من قصور مزمن في القلب.

وأخذت خلايا نخاع العظام في الدراسة الحديثة من عظام الحوض للمريض، وخضعت لعملية فرز في المعمل قبل أن يحقن بها المريض مجددا في منطقة القلب، حيث حسنت وظيفة البطين أو قدرة القلب على ضخ الدم. 

وشملت الدراسة ۲۹۱ مريضا من بينهم ۱۹۱ وافقوا على علاج النخاع و ٢٠٠ لم يوافقوا، وبعد خمس سنوات توفي سبعة مرضى من المجموعة التي قبلت العلاج مقابل ٣٢ من المجموعة الأخرى وهو فارق كبير.

 

الولادة الطبيعية آمنة ومناسبة بعد القيصرية

لفتت الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد، إلى أن الولادة الطبيعية، بعد الخضوع لجراحة قيصرية، خيار آمن ومناسب بالنسبة لمعظم النساء.

وتقول الإرشادات التوجيهية الجديدة: إن الولادة الطبيعية آمنة للنساء ممن سبق وأن لجأن إلى الولادة القيصرية مرتين أو النساء الحاملات بتوأم

ويأتي النهج الطبي الجديد مخالفًا لتوصيات طبية سابقة شددت على ضرورة استمرار الولادة عبر الجراحة القيصرية للحوامل اللاتي سبق وأن خضعن للعملية من قبل.

وارتفع معدل الجراحات القيصرية، في الولايات المتحدة، من 5% عام ١٩٧٠م إلى ٣١% في عام ٢٠٠٣م.

وراقب الباحثون في الدراسة أكثر من ٢٤ ألف حامل انجين مرارًا بالولادة القيصرية وفي الأسبوع الـ ٣٧ من الحمل، خلال الفترة من عام ١٩٩٩ و ٢٠٠٢م.

وبحسب «الكلية الأمريكية الأطباء التوليد وأمراض النساء وهي منظمة استشارية تعنى بصحة النساء، فإن فترة الحمل الطبيعي تتراوح بين ٣٧ إلى ٤٢ أسبوعا، أي ٤٠ أسبوعًا في المتوسط.

وتوصي المجموعة بالانتظار حتى مرور الأسبوع الـ ٣٩ للحمل أي بعد اكتمال النمو الطبيعي لرئة المولود، قبل اللجوء لخيار العملية القيصرية.

وتشير التقارير إلى أن الأطفال الذين ولدوا بواسطة الجراحة القيصرية هم أكثر عرضة لأخطار الإصابة بمشكلات في التنفس، مقارنة بأقرانهم ممن ولدوا بصورة تقليدية، وحتى بعد اكتمال فترة الحمل.

 

عصير الرمان لمكافحة سرطان البروستاتا

أعلن باحثون أمريكيون أن عصير الرمان - الذي اشتهر بكونه مشروبا صحيا - له مفعول مضاد لسرطان البروستاتا.

وقال الباحثون إن أورام البروستاتا لدى الفئران التي نقلت إليها أورام بروستاتا سرطانية بشرية قد انكمشت بعد تناول عصير الرمان.

وأكد الباحثون أن هذا المشروب الأحمر الداكن غني بالمواد المضادة للأكسدة، وهي مواد كيميائية تعطي الفواكه والخضراوات ألوانها الداكنة، وتؤدي دورًا مضادًا للعناصر الكيميائية التي تدمر الخلايا وهو ما يؤدي للإصابة بالسرطان والأمراض الأخرى، ومع أن الفارق لا يزال كبيرا بين علاج الفئران المصابة بسرطان بشري والانتقال لعلاج الإنسان نفسه؛ إلا أن دراسات أخرى أثبتت أن عصير الرمان والأطعمة الأخرى الغنية بمضادات الأكسدة قد تساعد على مكافحة الأورام، ومعلوم أن سرطان البروستاتا هو ثاني أكبر قاتل للرجال بعد سرطان الرئة، وتقول جمعية السرطان الأمريكية: من المتوقع أن يقتل هذا النوع من السرطان ۳۰ ألف شخص هذا العام.

زيادة الوزن أثناء الحمل قد تلحق ضررًا بالمولود

قال باحثون: إن كثيرًا من النساء ربما يكن في حاجة إلى البدء في مراقبة أوزانهن أثناء فترة الحمل؛ حتى لا يصبن بالبدانة ويخاطرن بالإضرار بأطفالهن.

ووجد الباحثون أن النساء اللائي يزيد وزنهن أثناء الحمل يلدن أطفالًا أثقل وزنًا من المرجح أنهم بدورهم يصبحون أكثر عرضة لأن يكونوا بدناء في مرحلة البلوغ، وربما يكونون أيضًا أكثر عرضة للإصابة بالسرطان وأمراض الحساسية والربو. 

وتشير الدراسة إلى أن أفضل توقيت لبدء منع البدانة هي فترة ما قبل الولادة، بالتركيز على تقليل وزن الأم وضبط نظامها الغذائي أثناء فترة الحمل.

وقالت الدراسة: إن النساء اللاتي زدن ٢٤ كيلوجرامًا تضاعف لديهن خطر أن يلدن طفلا ذا وزن زائد مقارنة بأولئك اللاتي زدن ١٠ كيلوجرامات فقط.

 

البلاستيك متهم بالتسبب في تزايد سرطان الخصية

يسعى علماء بريطانيون لإثبات إن كـانـت المـواد الكيميائية الرائجة في البيئة مثل تلك المستخدمة في صناعة البلاستيك هي المسؤولة عن ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الخصية، ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن فريق طبي بريطاني أنه سيستخدم فئرانا ذات خلايا بشرية لإثبات هذه النظرية.

ويقول الأطباء: إن سرطان الخصية يصيب الشباب، لكنهم اكتشفوا قبل عدة سنوات أن التغييرات غير الطبيعية، التي تؤدي إلى هذا النوع من السرطان تحصل خلال الأشهر الأولى من نمو الجنين. 

ولأن هذه التغييرات تحدث خلال فترة الحمل، يرجح الأطباء وجود عامل في البيئة يتسبب برفع معدلات الإصابة بهذا المرض بشكل سريع. 

وقال أحد العلماء الباحثين: إن هناك نظرية تشير إلى أن هذه التغييرات يتسبب بها تعرض الحامل إلى مواد كيميائية موجود في البيئة، مثل مادة الفثالات التي تستخدم في صنع كثير من الأدوات المنزلية بينها الأواني البلاستيكية.

 

تغير جيني يؤثر على الأداء المدرسي

ذكرت دراسة أمريكية أن الأداء الأكاديمي للمراهقين سيتأثر سلبًا في حال احتوت أحماضهم النووية على أحد أشكال مادة «الدوبامين» الكيميائية.

وقال باحثون في جامعة فلوريدا الأمريكية: إن الأداء أقله في مادة من ٤ مواد رئيسة، هي اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم والتاريخ يمكن أن يتراجع في مراحل التعليم المتوسط والثانوي بحسب تواتر جينات محددة.

يشار إلى أن «الدوبامين» هو من المواد الكيميائية التي تقوم بنقل إشارات عصبية تتواجد بتركيز عال في الدماغ، وقد ثبت من خلال الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن هذه المادة ضرورية للقيام بالحركات السريعة. وقال العالم كيفن بيفر»: «نظن أن الجينات الدوبامينية تؤثر على معدل العلامات المدرسية؛ لأنها مرتبطة بعوامل ترتبط بالأداء الأكاديمي بما في ذلك انحراف المراهق وذاكرة العمل والذكاء والقدرات الإدراكية». 

وعمد بيفر»، وزملاؤه إلى تحليل الحمض النووي وبيانات عن حياة مجموعة من ٢٥٠٠ تلميذ بين ال١٩٩٨ و ٢٠٠٤م. 

وقال «بيفر»: «لاحظنا أنه كلما زاد عدد الجينات الدوبامينية انخفض معدل العلامات.

 

زيت السليكون يعالج سرطان العين

قال باحثون أمريكيون: إن استخدام زيت السيليكون داخل العين يمكن أن يعيق %٥٥% من الإشعاعات المؤذية ويمنع المرضى المصابين بسرطان العين من العمى. 

ووجد الأطباء أن سرطان العين مرض نادر لكنه منتشر ويمكن أن يصيب أي شخص، ويتطلب استخدام الإشعاعات التي تتسبب بإصابة نصف المرضى بالعمى الجزئي، ولفتوا إلى أنه تم التوصل إلى أنه بإمكان زيت السيليكون أن يعيق تأثير الإشعاعات على الأعضاء الأساسية ويسمح لها بالفتك بالورم.

وقال الطبيب «سكوت أوليفر» من جامعة كولورادو الأمريكية: إن «الإشعاعات تصيب الأوردة الدموية وأعصاب العين بالجروح.. ونصف المرضى يصابون خلال ٣ سنوات بالعمى في الأعين التي تعالج»، فيما يمكن لزيت السليكون الذي يستخدم في علاج شبكية العين أن يقي من الكثير من الإشعاعات الضارة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1176

84

الثلاثاء 21-نوفمبر-1995

المجتمع الأسري.. العدد 1176

نشر في العدد 1272

82

الثلاثاء 21-أكتوبر-1997

صحة الأسرة.. عدد 1272