; بريد القراء (العدد 1501) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 1501)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 18-مايو-2002

مشاهدات 71

نشر في العدد 1501

نشر في الصفحة 4

السبت 18-مايو-2002

الخطر الهندوسي علي العرب والمسلمين 

يقول الدبلوماسي الهندوسي الدكتور أيس. أر. يتل الذي يعتبر من المؤسسين للسياسة الخارجية الهندية في كتابة «السياسة الخارجية للهند» أن مصالح الهند الخارجية تتركز على المناطق القريبة منها، إن نيبال وباكستان وأفغانستان وبورما وإندونيسيا مهمة جدًا لتحقيق مصالح الهند ومن الضروري جدًا بالنسبة للهند أن تسيطر على سنغافورة والسويس اللتين هما للهند بمثابة البوابتين الرئيستين، إن أفغانستان بقيت جزءًا من الهند لمدة طويلة وإن إيران مهمة جدًا للهند نظرًا لحاجاتها إلى البترول في العهد الحاضر وللغرض نفسة لا بد من الاهتمام بالبلاد العربية.

ويختتم الخبير السياسي الهندوسي حديثة عن مطامع الهند الاستعمارية قائلًا: يسود فراغ سياسي هائل في المنطقة بعد مغادرة الإنجليز ويجب سد هذا الفراغ، وبما أن الهند قوة بحرية عظيمة فمن الضروري أن يتحول المحيط الهندي من سنغافورة إلى السويس ملكًا للهند (نقلا عن مجلة المنصورة الباكستانية العدد ١٤ مايو ١٩٩٨م) ولم تتوقف أطماع الهند التوسيعية عند هذا الحد بل تجاوزته إلى بلاد العرب ومقدسات المسلمين فإن كثيرًا من القادة الهندوس يزعمون أن الجزيرة العربية كانت جزءًا من الدولة الهندوسية العظمى الأسطورية، والكعبة المشرفة كانت معبدًا لإله الهندوس "راما" والذي قام ببنائها هو الملك الهندوسي فيكرا مادتيا عام ٥٨ قبل الميلاد ثم جاء النبي محمد -صلى الله علية وسلم- وقام بتحويل ذلك المعبد الهندوسي إلى الكعبة المشرفة.

فليس بمستغرب أن تمتلك الهند قوة نووية رادعة بمساعدة الغرب الصليبي وإسرائيل الصهيونية وعندما قامت باكستان بتجاربها النووية قامت الدنيا ولم تقعد فلا تعجب من التعاون الوثيق بين إسرائيل والهند نظرًا لتلاقي المصالح وتوحد الأطماع في احتلال جزيرة العرب وتدنيس مقدسات المسلمين.

فهل يعي العرب والمسلمون أبعاد المؤامرة العالمية على ديارهم ومقدساتهم فيتحدوا ولا يتفرقوا ويستعدوا لرد العدوان ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾ (آل عمران: 103) ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم﴾ (الأنفال: 60).

 محمد أبو زيد - الكويت

تحرير المرأة!

المرأة المسلمة تعيش في سلام وأمان لكنها كانت من الوعي الكافي لأن تعرف أن ما هي علية هو الصحيح وهو الوضع الذي شرفها الله بها فكانت الأم والزوجة والابنة والجدة والأخت وكانت تعرف مالها وما عليها لأنها فطرت على ذلك فكانت المثال الواضح للمرأة العفيفة التي يضرب بها المثل في الأخلاق هذا الأمر شكل هاجسًا للغرب الحاقد على الإسلام والمسلمين فالمرأة المسلمة هي العائق الوحيد الذي يمنعهم من نشر الأفكار الهادمة التي تقضي على المسلمين لأنها الأم التي تربي النشء والأجيال على عقيدة سوية وصحيحة.

فما كان منهم إلا إثارة قضايا المرأة بين الفينة والأخرى تحت زعامة الدفاع عن المرأة وحقوقها ومن وسائلهم في ذلك الإعلام الذي تسبب في تصدع البيوت وإثارة المشكلات بين الأزواج ومن وسائلهم أيضًا المناداة بالمساواة بين الرجل والمرأة في كل شيء حتى في التعدد والطلاق وظهرت تلك المرأة ذات الشعر الأبيض المنكوش وهي دسيسة من دسائسها لتقول: كما أن الرجل يعدد في الزوجات يمكن للمرأة أن تعدد في الأزواج وكما أنه يطلق يجب أن تطلق هي أيضًا فأي عقل بشري طبيعي يقبل هذا الكلام؟ إن الطفل لا يسمع هذا الكلام حتى يضحك، ولكن المضحك المبكي أن إعلامنا أعطاها أكبر من حجمها وأصبح يسلط عليها الضوء فأي مساواة تجعل المرأة تبتعد عن مكانها طبيعي الذي وضعها الله فيه ورفعها به؟! ثم إنهم ساعدوا على انحلال الأخلاق فلم يعد الرجل يخشى الله في المرأة ولم تعد المرأة تخشى الله في الرجل فكان الانحلال والخلاف والحل هو العودة للدين والالتزام. 

وفاء مكي- المدينة المنورة

من سيرة الشيخ علوان يرحمه الله 

بقلوب راضية بقضاء الله وقدرة توفى فضيلة الشيخ عبد العزيز علواني يوم السبت ١٤ /٢/ ١٤٢٣هـ ودفن في مدينة بني سويف بمصر والفقيد كان عالمًا وفقيهًا متمكنًا محبًا للسنة تخرج في كلية أصول الدين جامعة الأزهر في أواخر الخمسينات ولحق بركب الدعوة وكان نمطًا فريداً بين إخوانه ومحبيه، ولست مبالغا فحينما كنا نقرأ تراجم السابقين من العباد نتذكر الشيخ -رحمة الله- بسمته وأخلاقه وحرصة على التأسي بسيدنا رسول الله -صلى الله علية وسلم- فكان يصوب دائما الأدلة النقلية من سيرته على ذلك فضلًا عن حفاظة على صلاة الجماعة فنادرًا ما كان يدخل المسجد بعد الآذان وكان حريصًا على قيام الليل وصلاة الضحى وكان محبًا للقران الكريم كثير التلاوة له وكان يختم القران ثلاثة مرات في الشهر غيبا ومن خصاله الحميدة كثرة صمته وقلة كلامه وحرصه الشديد على تفقد إخوانه والسؤال عنهما وزياراتهم والسعي في قضاء حوائجهم ويشهد من عرفه بعفة لسانه وكان -رحمة الله- آية في التواضع والكرم وحسن الخلق وكانت الدنيا صغيرة في عينه لم تستهويه ولم يكن له فيها مطامع وكان يربينا على اليقين والتوكل على الله ويصدق فيه حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- «إن الله يحب العبد التقي النقي الخفي» فنجا من حب الزعامة والظهور والتصدر وكان بحق نموذجا لرجال الإسلام بفهمه العميق وسيرته الحسنة وغيرته على دين الله نسأل الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمة وإنا لله وإنا إليه راجعون.

محمد علام- السعودية

رأي القارئ 

الهجوم القوي 

كنت دائما أتمنى من كل قلبي أن أدخل مجلسًا واحدًا الناس فيه يتحدثون عن أحوال المسلمين وأوضاعهم وما يجري لهم في أقطار الأرض.

أتمنى أن نراهم قد تركوا الحديث عن أخبار الرياضة وأسعار السيارات وبدأوا في الحديث عن المسلمين في الهند وما يتعرضون له من إرهاب هندوسي غاشم أو أسمعهم يتحدثون عن أهوال أهل الضفة وأهل نابلس وجنين وطولكرم.

ولكن -ويا لشدة إحباطي- لم يحدث ذلك فعشت في دوامة الأسى المحرق.

وبعد الهجوم العنيف الأخير على فلسطين وحين اشتدت الأزمة عليهم تكالبت الضغوط من حولهم سمعت مجموعة يتحدثون عن الهجوم ويصفونه بالقوة وانه لن يتوقف مهما كانت الدفاع قويًا.

فاستبشرت خيرًا وجلست لكي أقول لهم كم أسقط هذا الهجوم من قتلى وجرحى وما دورنا في هذه الأزمة وكانت المفاجأة وكان الإحباط والأسى حين استمعت لهم جيدًا فالهجوم الذي قصدوا لم يسقط لا قتل ولا جرح، ولكنه سجل ثلاثة أهداف في المرمى.

عبد الله حماد البلوي- تبوك- السعودية

ليس لكم إلا الله 

تمر قضية فلسطين بمراحل عصيبة بسبب تعنت الحكومة الإرهابية الصهيونية التي تمارس القتل للشيوخ والأطفال والنساء والرجال دون تمييز، وتدمير البيوت والمدارس والمستشفيات وغير ذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع، أين المنصفون العادلون!؟ ماذا فعلت أمريكا وهي راعية السلام كما تقول؟! وأي سلام أمريكا ترعاه؟! 

هل قتل علج واحد جريمة لا تغتفر *** وقتل شعب مسلم مسألة فيها نظر؟ 

نعم لقد فعلت أمريكا الكثير والكثير إنها أعطت الكيان الصهيوني الضوء الأخضر يمارس إرهابه المنيع، بحجة واهية «الدفاع عن النفس» والدفاع عن النفس في الحقيقة هو مقاومة الاحتلال، ولكن أمريكا تكيل بمكيالين أين العدالة التي تدعيها وأين الديمقراطية؟ التي تتشدق بها، أيحصل ما يحصل في فلسطين الصامدة المجاهدة في عصر الحضارة والعلوم أما أنتم أيها المسلمون فعليكم الصبر! والصبر، إلى متى؟ تسلب أرضنا، وتهدم دورنا، ويقتل رجالنا وشبابنا ونصبر؟! تحتل مقدساتنا ونصبر؟! تهجر شعوبنا ونصبر؟! هذا محال. 

أيها المسلمون ليس لكم والله إلا الله لا ناصر لكم سواه ولا معين لكم غيره، فارجعوا إليه وتمسكوا بأعظم شيء تملكونه ودينكم الكريم فلا نصر إلا بالرجوع إليه والتمسك به عندها تنصرون وربي، وعد الله لا يخلف الله وعده، كفى ذنوبًا ومعاصي، كفى جحودًا، ولهوًا، ولعبًا، فحاسبوا أنفسكم واعلموا أنه ليس لكم إلا الله.

عبد الله بن مبروك الصيعري - السعودية

شعب فلسطين.. الجبل الذي لا تهزه الريح 

أسطر لكم يا أسود الوغي يا رجال المواقف.. يا جبال الأرض الشامخة في أرض الرباط في فلسطين الغالية، إنكم من سيحرر فلسطين من جيوش الهمجية اليهودية وإنكم المعلمون الذين سيسيطرون لنا ولأجيالنا القادمة أروع دروس النضال والجهاد والتضحية والصمود وإنكم الذين سيبنون دولة الإسلام العظمى وسيحكمون شرع الله في أرض الرباط. 

تحية أبعثها لكم من قلب من صلى ودعا الله -عز وجل- وسجد وهو يدعو أن يكون مماته بجواركم جانبًا إلى جانب أشد بكم أزري، أتعلم منكم أصول الجهاد والصمود والإصرار، تحية من دعا وأخلص الدعاء للمولى -جل وعلا- أن تكون منيته على أعتاب المسجد الأقصى، أحسدكم على النعمة التي حباكم بها الله، فهنيئا لكم هذا الشرف، هنيئا لكم هذا العز الذي يضيء الجبين، هنيئا لكم على الدوام ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ (آل عمران: 200).

عبد العزيز أبو حاشد- السعودية

قضيتنا الأولي لا يشغلنا عنها شاغل 

بينما تتجه أنظار العرب والمسلمين والعالم كله على المذابح البشعة التي تتم على أيدي الصهاينة في فلسطين، وبينما نرى الوعي العربي والإسلامي يستيقظ ويتنامى، وتهب الشعوب في كل مكان لنصرت إخوانهم في فلسطين بالمظاهرات السلمية والتبرعات والدعوات. 

بينما نرى ذلك كله ونرى فيها أملًا مشرقًا ونورًا لامعًا إذ طلعت علينا بعض الفضائيات العربية -للأسف- «ولا ننكر دورها المشكور في خدمة القضية الفلسطينية» طلعت بشريط فيديو يتبنى فيه تنظيم القاعدة عملية التفجيرات التي تمت في أمريكا وأن هذا الشريط في هذا الوقت بالتحديد يشغلنا عن هوية أمتنا الأولى.

نحن نشك في هذا الشريط وفي محتواه إذ لم تنشر أمريكا هذا الشريط في الوقت الذي طلبته فيه دول العالم بتقديم أدلة قاطعة على تورط تنظيم القاعدة في تفجيرات سبتمبر.

إننا لن نلتفت إلى مثل هذه المعوقات وسيصب اهتمامنا بقضيتنا الأولى قضية فلسطين والمسجد الأقصى أولى القبلتين ومسرى رسولنا الكريم.

ولن يشغلنا عنها شاغل مهما حدث ونقول لمن يقف مع أمريكا ويردد كالببغاء أقوالها وتفسيرها للأحاديث: قفوا في صف أمتكم وقضاياها قبل أن تصبحوا على ما فعلتم نادمين.

مجدي محمد

ردود خاصة:

الأخ عادل حسين- السعودية: كان هناك علماء يسوغون لبعض الحكام أعماله ومخالفاته ويصوغون الفتاوي التي تلائم مصالحه وأهواءه والآن حل محلهم كتاب وصحفيون يكتبون وجهة النظر ونقيضها في انتظار إعلان هوى القائد الملهم والزعيم الذي لا يعرف الخطأ والقائد المعجزة الذي لا يُسأل عما فعل.

• الأخ يحيي الحارثي- جدة- السعودية: أن تكون اللجنة التي تحقق في قضايا تعني المسلمين بالدرجة الأولى من المسلمين أو أن يكون بعض أعضائها من المسلمين هذا حلم بعيد المنال في المدى المنظور على الأقل إذ أن الذي يفرض الحلول ويعين اللجان ويعلن النتائج والقرارات التي تروق له هو الطرف الغالب بصرف النظر عن موضوع الحق والعدل والصدق والكذب، وإذا أردنا أن يكون لنا شأن يذكر ورأي يسمع في مجمل القضايا محل البحث، فعلينا الانتقال من موقع الضعف والذل والهوان الى الموقع الذي يؤهلنا لمقارعة الظالمين بأخذ الحق منهم.

﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾ (النحل: 45)

مثقفون في خندق العدو 

عانى «رجاء جارودي» المفكر الإسلامي الفرنسي مر المعاناة من جراء فضحه لأكاذيب الصهيونية في مؤلفه محاكمة الصهيونية العالمية، وكان لكتابه الآخر «وضعية إسرائيل» ثم كتابه «الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية» رد فعل خطير تسبب في تشريده وكلفه تعويضات مالية وتهديدًا بالسجن.. وسار على درب جارودي المؤرخ الإنجليزي «دافيد إيرفنج».

وفي شرقنا العربي الإسلامي الحزين ابتلينا بمثقفين متخاذلين يزرفون الدمع على قتل اليهود ويصفون شارون السفاح وبيريز الجزار بالسيدين المناضلين، وعندما ذكر عرضًا اسم الحبيب -صلى الله عليه وسلم- قال أحدهم محمد وفقط والآخر شاعر فلسطين الذي كان سائرًا يناضل ويقاوم أمام المؤتمر العربي الإفريقي حتى توصف الصهيونية بالعنصرية الاستعمارية.

وعلى هذا الطريق السوء صار آخرون يبرئون اليهود والحركة الصهيونية مقابل هانئة العيش في الغرب ولك الله يا فلسطين ويا أطفال ونساء وشيوخ فلسطين ولا حول ولا قوه إلا بالله.

عادل حسين- جدة 

- تنبيه-

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مدينة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير، والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :