; المجتمع الصحي.. عدد 1899 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي.. عدد 1899

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 24-أبريل-2010

مشاهدات 68

نشر في العدد 1899

نشر في الصفحة 56

السبت 24-أبريل-2010

البرنامج الغذائي الأفضل لتنقية الكبد

يعتبر الكبد من أهم أعضاء جسم الإنسان لأنه يخلص الجسم من السموم وكل الفضلات الناتجة عن حرق الغذاء، وهو كذلك الذي يخلص الجسم من الماء الزائد والشحوم التي تتسبب في زيادة وزن الجسم، لذا فإنه من الضروري اتباع برامج غذائية تعمل على تنقية الكبد وتنظيفه كي يستطيع أداء واجباته بكفاءة.

أولًا: يجب الابتعاد تمامًا عن كل ما يعرقل عملية تنمية الكبد، مثل القهوة اللحوم الحمراء، الحليب كامل الدسم، الدهون صعبة الهضم، الغذاء الغني بالسكريات.

ثانيًا: اتباع برنامج للتنقية مدته أسبوع واحمد بعده سيصبح الكبد متجددًا ويعاود

نشاطه وعمله بصورة أفضل:

الإفطار: صنفان من المجموعة الأولى + ثلاثة أصناف من المجموعة الثانية.

الغداء: صنفان من المجموعة الأولى + صنفان من المجموعة الثانية + صنف واحد من المجموعة الثالثة.

العشاء: صنفان من المجموعة الأولى + صنفان من المجموعة الثانية + صنف واحد من المجموعة الثالثة.

المجموعة الأولى: تحتوي على الأغذية التي تقوم بتنقية الكبد، وهي رأس نبات البنجر، تفاح، كمثرى ١٥٠ جرامًا من الكرنب أو السبانخ أو القنبيط، موزة صغيرة، جزرة، بيضة.

المجموعة الثانية: وهي مجموعة الوجبة الرئيسة خيار بطيخ أحمر أو أصفر، عنب طماطم، خوخ، فاصوليا خضراء، مانجو فلفل أحمر أو أخضر ،كوسة لفت جريب فروت فجل، كرفس.

المجموعة الثالثة: وهي تساعد على الإحساس بالشبع.

75 جرامًا من السمك، ٧٥ جرامًا من ثمار بحر «سرطان أو روبيان»، ٧٥ جرامًا دجاج أو ديك رومي ١٥٠ جرامًا بطاطس مسلوقة، ١٥٠ ملليلتر حليب منزوع الدسم، كمية قليلة من اللبن الرائب منزوع الدسم، ٥٠ جرامًا برغل قبل الطبخ.

ريجيم مريض السكري.. ومخاوف الثمار الحلوة

كثيرًا ما يشاع على ألسنة بعض الناس أنه إذا كنت مصابًا بداء السكري، يجب عدم أكل أطعمة معينة لأنها «حلوة جدًا».

 والحقيقة أن المجموع الكلي للكربوهيدرات التي يتم تناولها هو الذي يؤثر على مستويات السكر في الدم أكثر من مصدر الكربوهيدرات سواء كان مصدرها هو النشا أو السكر.

 ويجب ألا تزيد كمية الكربوهيدرات في الفاكهة المتناولة على ١٥ جرامًا، فحجم الفواكه التي تستهلك تعتمد على محتواها من الكربوهيدرات.

والفائدة من تناول الفاكهة منخفضة الكربوهيدرات هو أنه يمكنك استهلاك جزء كبير منها، وفي النهاية سواء كنت تأكل فاكهة منخفضة الكربوهيدرات أو فاكهة تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات، فذلك لا. يهم مادام حجم الفاكهة يحتوي على ١٥ جرامًا منها، فالتأثير على سكر الدم سيكون نفسه.

 وفيما يأتي أحجام الفواكه التي تحتوي على نحو ١٥ جرامًا من الكربوهيدرات:

- نصف موزة متوسطة.

- نصف كوب «83 جرامًا» من المانجو المقطعة.

- كوب وربع «١٩٠ جرامًا» من البطيخ المقطع.

- كوب وربع «180 جرامًا» من الفراولة الكاملة.

- ثلث كوب «80 جرامًا» من chikoo «الجيكو».

 

مريضة السكري.. ماذا تفعل أثناء الرضاعة؟

من الخطأ المريضة السكري أن تتوقف عن متابعة حالتها الصحية بعد الولادة مباشرة، حتى وإن كان حملها طبيعيا، أي من دون حدوث مضاعفات، وكانت ولادتها أيضًا طبيعية.

إن الشهور التي تلي الولادة تكون مرحلة حرجة في حياة المرأة؛ حيث يبدأ جسمها في العودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لها، والتكيف مع التغيرات الهرمونية التي تحدث عادة بعد الولادة، وكذلك التغيرات التي تطرأ على نظام النوم وغيرها.

 كما أنها تكون بحاجة إلى عمل رصد دقيق ومنتظم لمستويات السكر في الدم؛ حيث إن الرضاعة يمكن أن تؤثر على مستوى التحكم الجيد في مستويات السكر في الدم، إذا كان هناك إهمال وتقصير، ومن ثم نصحت دراسة حديثة النساء حديثات الولادة بالآتي:

- المتابعة المنتظمة مع الطبيب المعالج وكذلك اختصاصية التغذية لضبط النظام الغذائي الخاص بها خلال شهور الرضاعة.

- الإكثار من شرب السوائل بجميع أنواعها طوال اليوم، وخاصة وقت الإرضاع ما عدا المحتوية على مادة الكافيين.

 - تناولي شيئًا من الطعام قبل الإرضاع أو أثنائه.

- وأنت خارج المنزل، احتفظي ببعض الحلوى أو وجبة سكرية خفيفة لمواجهة احتمال انخفاض مستوى السكر في الدم عندما تقومين بإرضاع طفلك.

«التفاح» موضة جديدة لنظام الريجيم

الصرعة الجديدة للحمية الغذائية قد تكون بتناول التفاح، وفي رأي البعض أنها أفضل استراتيجية لإنقاص الوزن، وقد أظهرت دراسة جديدة أن تناول تفاحة واحدة في اليوم يقلل من السعرات الحرارية. فالأشخاص الذين تناولوا تفاحة قبل نحو ١٥ دقيقة من تناول غدائهم، تناولوا ۱۹۰ سعرة حرارية تقريبًا أقل من الذين لم يتناولوا التفاحة.

وكان باحثون في جامعة «بنسلفانيا» قد أكدوا أن تناول التفاح بمختلف أشكاله يؤثر على تناول السعرات الحرارية، ودرسوا ٥٩ من الرجال والنساء ذوي الأوزان الاعتيادية كانوا يجيؤون إلى المختبر لتناول وجبات إفطارهم وغدائهم لمدة خمسة أسابيع. ووفقًا للنتائج فقد تناول المشاركون الذين أكلوا التفاح ۱۸۷ سعرة حرارية أقل لدى تناولوهم غداءهم؛ مقارنة بالآخرين.

هل تصدق: ضحايا الكسل أكثر من ضحايا التدخين ؟!

أظهرت إحدى الدراسات الحديثة في العاصمة التشيلية «سانتياجو» أن الكسل أكثر خطورة على الصحة من التدخين، بعد أن تبين أن عدد الذين يقضي عليهم الكسل أكبر من عدد الذين يموتون بسبب التدخين، حيث إن الكسل ينتج عنه الكثير من الأمراض من أهمها السمنة وتراكم الدهون في أماكن كثيرة في الجسم، خاصة في محيط القلب. 

شملت الدراسة ٥٠ ألف شخص في ٢٠ مدينة في أمريكا الجنوبية، من بينها «ريو دي جانيرو»، و«مكسيكو سيتي»، و«كاراكاس» و«بيونس أيريس»، وهي مدن يتعدى عدد سكانها المليون، فاتضح أن من بين المتوفين ٦٨٠٠ شخص، كلهم لم يمارسوا أي نشاط رياضي وكانوا مصابين بالكسل ويمضون معظم أوقاتهم بالجلوس أو مشاهدة التلفزيون ساعات طويلة وركوب السيارة عند التنقل والكثير منهم من الطبقة الاجتماعية المتوسطة، في المقابل توفي 5700 شخص بسبب التدخين أو الإصابة بسرطان الرئة.

وأشارت الدراسة أيضًا إلى أن نسبة كبيرة ممن توفوا لم يكن كسولًا فقط بل ومدخنا أيضًا، ما يعني أن خطر الوفاة المبكرة كانت أكبر من الذين يدخنون فقط.

تجارب جديدة على شريان صناعي للبشر

سيجرى هذه السنة اختبار على شريان صناعي يزرع في جسم إنسان، واستخدم خبراء المستشفى الملكي الحر بلندن تقنية متناهية الدقة والصغر لتطوير معبر جانبي من مادة «البوليمير».

وتعطي هذه المادة للشريان الصناعي القدرة على محاكاة النبض الطبيعي للقنوات الدموية البشرية والذي يسمح لها بإيصال الغذاء إلى الأنسجة.

 ويهدف العلماء إلى استخدام الاختراع الجديد في جراحة الشريان التاجي أو الأوعية الدموية المنتشرة في الأطراف البشرية، وذلك لتجنب بترها أو التعرض إلى أزمات قلبية.

وإذا ما نجحت التجارب - التي رُصدت لها منحة مالية قدرها نصف مليون جنيه إسترليني - فيُعتقد أن هذا الوعاء الاصطناعي سيساعد الآلاف ممن يعانون من مشكلات في الشرايين.

وصممت الجدران الداخلية للشرايين بحيث تتحمل الضغط الدموي، خلال حياة كائن بشري.

وتعمل الجراحة الحديثة على زرع معبر التفافي، أو على تعويض الوعاء الدموي المتضرر بوعاء بلاستيكي أو بعرق مأخوذ من ساق المريض نفسه.

تبريد الجسم يزيد فرص نجاة المصابين بالسكتة القلبية

السكتة القلبية فجائية، وهي تؤدي إلى إيقاف تدفق الدم نحو الدماغ، وقد لا يتضرر بعض الناجين من هذه الحادثة الكارثية بشكل كبير، إلا أن البعض الآخر منهم يصابون بأضرار جسيمة في الدماغ تتسبب في حدوث مشكلات بدنية وعقلية.

ويساعد تبريد الشخص الذي تعرض للسكتة القلبية عندما يكون مصابا بالإغماء، في زيادة فرص نجاته، ويقلل من الأضرار على الدماغ، ويقود في النهاية إلى نجاح العلاج بأقل التكاليف.

 وأثبتت دراسة علمية أن التبريد السريع، الذي يعرف أيضًا بطريقة «خفض درجة الحرارة العلاجي» يضع جسم الإنسان ودماغه في شكل من أشكال السبات المؤقت، الذي تبدأ فيه التفاعلات الكيميائية وعمليات التمثيل الغذائي «الأيض» في الخلايا في التباطؤ، وهذا يقلل من الأضرار التي يسببها نقص الأكسجين الناجم عن توقف ضخ القلب للدم. 

ووفقًا للتقديرات التي وضعها الباحثون، فإن التبريد الواسع النطاق والسريع سوف يؤمن فرصًا أفضل لآلاف الأشخاص من الناجين سنويًا من السكتة القلبية ولأدمغتهم على المدى البعيد.

 ولن تزيد نفقات التبريد السريع المحسوبة لكل شخص أنقذت حياته، عن نفقات غسل الكلى أو استخدام أجهزة إنعاش القلب الموضوعة في الأماكن العامة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 235

87

الثلاثاء 04-فبراير-1975

الأسرة (العدد 235)

نشر في العدد 456

81

الثلاثاء 23-أكتوبر-1979

لقطات ووقفات (العدد 456)

نشر في العدد 386

84

الثلاثاء 14-فبراير-1978

الأسرة - العدد 386