العنوان رأي القارئ (العدد 1685)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 21-يناير-2006
مشاهدات 60
نشر في العدد 1685
نشر في الصفحة 6
السبت 21-يناير-2006
مسلمو كينيا والاسـتفتاء الدستوري
هل تصدقون إذا قلت إن هناك دولة إفريقية سبقت العالم الغربي في شأن الديمقراطية ؟! بعيدًا عن المبالغة والتضخيم، وأخذًا بالمعيار الموضوعي والواقعية أقول إن عملية الاستفتاء الدستوري التي أجريت في كينيا كانت بمثابة يومًا تاريخيًا للشعب الكيني، فقد صوت الكينييون في الاستفتاء على الدستور Draft Constitution لصالح الحركة الديمقراطية البرتقالية المعارضة (ODM) بشكل شفاف ووضوح، ولم ترصد أي تجاوزات أو اختراق لصناديق الاقتراع بناء على تقارير المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية التي كانت تراقب الصومال الأوضاع عن كثب.
كانت هنالك دلائل تشير إلى احتمالية وقوع اشتباكات وحدوث فوضى في البلد أثناء عملية التصويت، وذلك بعد مرحلة الشد والجذب التي قام بها كلا النقيضين إلا أن الأمور أنت بعكس ما كان يتوقه المتشائمون، وهذا بعد تقدمًا في عملية الديمقراطية في ربوع القارة الإفريقية وتحديدًا الدول المتاخمة للساحل الشرقي، يضاف هذا النجاح إلى الرصيد السابق الذي حققته الحكومة الحالية في الانتخابات السابقة عام ٢٠٠٢م عندما كانت تشكل معارضة رئيسة ضد حزب الاتحاد الوطني الإفريقي الكيني Kanu بقيادة موي الذي حكم البلد زهاء أربعة عقود من الزمان.
ماذا يعني الاستفتاء على الدستور الجديد؟ هل كان لصالح الشعب الكيني؟
الدستور من ألفه إلى يائه يهدد مصالح الشعب بصرف النظر عن الانتماءات الحزبية أو العقائدية، لأن بعض المواد التي وردت في الصياغة النهائية للدستور تعني تحديًا، للشعب، فتجد على سبيل المثال مادة تنص على منح الرئيس صلاحية مطلقة، وضرب عرض الحائط بمسألة صلاحية رئيس الوزراء أشد من ذلك أن إلغاء قانون الأحوال الشخصية المحاكم الشرعية الأخير آثار حفيظة الأقلية المسلمة في البلد، مما نتج عنه قيام كوادر من المفكرين والمثقفين والدعاة بتنظيم حملات توجيهية وإرشادية للمسلمين، داعين إلى رفض المشروع بالكامل بأسلوب ديمقراطي بعيد كل البعد عن الأعمال التخريبية والاعتداءات على الآخرين، هذا الدور الذي نتطلع إليه من مشايخنا وعلمائنا الأجلاء من الاهتمام بالقضايا الساخنة للمجتمع، ولا أنسى دور نواب المسلمين في مجلس الأمة.
فالشعب كله وقف ضد هذا المشروع الذي يعتبرونه دخيلًا على المجتمع المدني الكيني، والحق هزيمة ساحقة للمؤيدين، لكن مما يدعو للإشادة اعتراف الرئيس بالهزيمة في مقابلة مع شبكة التلفزيونية الكينية KTN.
لكل هذا وذاك تعتبر كينيا شمعة تضيء أجواء الديمقراطية في القارة الإفريقية، لكن مع الأسف الشديد يوجد تجاوزات في بعض من البلدان الإفريقية. ففي أديس أبابا حدثت أعمال الشغب والبلطجة عقب إعلان نتائج الانتخابات، مما أدى إلى مقتل ٤٠ شخصًا وإصابة أكثر من ٧٠ وحرق عشرات من السيارات.
تكرر السيناريو نفسه في مصر، عندما حققت جماعة الإخوان المسلمين نتائج غير متوقعة في الجولتين الأولى والثانية من الانتخابات التشريعية المصرية.
دعوا الشعوب تقرر مصيرها بنفسها، فوالله لا تزيد أعمال البلطجة والقبضة الحديدية البلاد إلا خرابًا ودمارًا .
عامر الدعالي - صحفي كيني مقيم بالرياض
لا تحرمونا من المجتمع
يسعدني أن أكتب إلى حضرتكم هذه الرسالة شاكرًا المجتمع وداعيًا لكم إصداركم هذه المجلة المباركة التي انعكس خيرها وإفادتها على العالم العربي والإسلامي، حيث عمت وشملت نشاطاتها الرجل والمرأة والطفل والمجتمع، لأنها رفعت صوت كل مسلم وكل إنسان عادل منصف ينشد الحق والصواب ومما هو جدير بالذكر أن المجلة كانت ترسل إلينا بدون انقطاع، وتنشط طلبة اللغة العربية وآدابها لقراءة تلك المجلة الكريمة بغاية الشوق والرغبة، ولكن للأسف قد انقطعت عنا منذ سنة فالتمس من حضرتكم أن ترسلوا المجلة بدون تأخير إلى الطلبة المتعطشين إليها .
وفي الختام أسأل الله - جلت قدرته - أن يوفقكم وجميع العاملين المخلصين في مجلة المحلية الحبيبة لتحقيق كافة الأهداف التي نصبو إليها لخير الإسلام والمسلمين وأن يجزل لكم ثواب أضعافًا مضاعفة. إنه لا يضيع أجر المحسنين.
جابر أحمد فريدي
محمد أشرف الإسلام
طالبان في قسم اللغة العربية وآدابها.
مظاهر العلوم سليم - الهند
Madrasa 1mazahirul uloom Bangalore main road - Chellichavadi Po. Salem. 636012 Tamilnadu. South India
ما تحتاجه الأمة
إن الأمة تحتاج في هذا الزمن إلى شباب طامحين ودعاة صادقين وعلماء أفذاذ يقولون كلمة الحق لا يخافون في الله لومة لائم. إن الدعوة باللين والرفق وبما كان النبي ﷺ يدعو به أصحابه وبالوسائل الجديدة في هذا العصر ومراعاة أحوال الشباب المسلم - الذي غرق في أوحال الشبهات وأدران الشهوات، وإيجاد البدائل المناسبة ومعرفة مشكلات الشباب وما يعانون منه - هو مفتاح نجاح الداعية.
وإن أهم الطرق والوسائل التي تعين على إيجاد الشباب الطامح صاحب الغيرة على دينه وأمته ومجتمعه هي وجود علماء ودعاة يحتوون هؤلاء الشباب، ويعكفون على تربيتهم على ما كان النبي يربي أصحابه عليه وتذكيرهم بأسلافهم ومجدهم فهذا يؤدي بإذن الله إلى إيقاظ الأمة من جديد. فهل يعي هذا العلماء والدعاة والمربون؟..
أحمد الواشل - نجران - السعودية
طاعون العصر
إن ما يحدث في العالم من متغيرات وكوارث من مرض الإيدز - والذي قد عقد بسببه الاجتماع العالمي لمكافحة الإيدز. وما ذكر أن روسيا مثلًا بها مليون مصاب بهذا المرض الذي لم يكتشف له علاج حتى هذه اللحظة... يحتاج إلى وقفة جادة.
وكنت قد قرأت سابقًا .. أن المجتمع الألماني مهدد بالانقراض لقلة الإنجاب، نظرًا لتفشي العلاقات الجنسية غير الشرعية بين الرجل والمرأة وتستمر العلاقة وتمتد من امرأة إلى أخرى، وهكذا حتى أصبح الرجل في هذا المجتمع ينظر للمرأة على أنها الأداة التي يقضي فيها شهوته فقط والمرأة كذلك.
هذه المجتمعات مهددة بالانقراض، بل وبالسقوط في الهاوية بسبب هذه الأمراض.
ناهيك عن انهيار دور الأسرة الحقيقي، وهو النسل والذرية.. الذرية التي تربى في كنف هذه الأسرة الأب والأم، ويحاطون بالرعاية حتى يشبوا على الترابط الأسري والاجتماعي.
أما الإسلام... فقد وضع أسسًا وقواعد لهذه العلاقة وسيرها في طريقها المستقيم - الزواج - وتوالد الذرية التي هي وسيلة للخلافة وإعمار الأرض، ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ﴾ «البقرة: 30» وصدق رسول الله ﷺ: لا تظهر الفاحشة في قوم إلا وظهر فيهم الأوجاع والأسقام التي لم تكن في أسلافهم .... فنحن لم نكن نسمع عن هذا المرض من قبل إلا عندما ظهرت هذه الفواحش، نسأل الله عز وجل أن يجنبها المسلمين والمسلمات.. اللهم آمين.
محمد سليمان الكويت
SO-zaid100@gawabicom
الغرب.. ومباركة المحتل!
اعترض الغرب على مشاركة حماس في الانتخابات الفلسطينية. لأن هذه المنظمة تنهج منهج الدفاع عن حقوقها المشروعة، وهذا هو الذنب الذي يتذرع به هؤلاء المعترضون، وهنا نوجه سؤالًا إلى كل من يقف هذا الموقف الحائر من المعتدي في نظركم داخل أرض فلسطين؟ هل هو صاحب الحق المسلوب الذي هدم بيته وحرفت مزرعته وشردت عائلته وقطع عنه الكهرباء والهاتف وحتى الطرق وأشياء لا يمكن حصرها؟؟
أم المحتل الذي جمع المهجرين اليهود ومنحهم السلاح ليقتلوا أصحاب الحق في فلسطين أو يزجوا بهم في سجون جماعية دونما ذنب سوى أنهم يطالبون بحق مشروع.
يا حكام الغرب المعترضين على مشاركة حماس، من أجل حماية المحتل الغاصب الذي تدعمونه بكل أنواع الأسلحة بل والمحرمة دوليًا، ويا من غضضتم الطرف عن ترسانته النووية ومنحتموه حرية صناعة السلاح وفتحتم له البحار والحدود والأجواء ليعمل ما يريد.. في الوقت الذي وقفتم فيه ضد صاحب الحق المحاصر من جميع الجهات والممنوع من أبسط حقوقه، وهي الدفاع عن نفسه وماله وأهله.. يا من أعلنتم الاعتراض: أين ميزان العدل لديكم ؟ أم أنكم شركاء في الجريمة ضد هذا الشعب الأبي المكافح؟.
علي بن سليمان الدبيخي - بريدة - السعودية