العنوان استراحة المجتمع (1970)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 24-سبتمبر-2011
مشاهدات 68
نشر في العدد 1970
نشر في الصفحة 64
السبت 24-سبتمبر-2011
زُرْ.. لتعرف
- زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية.
- زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الخلق.
- زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والعافية.
- زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة.
- زر المكتبة مرة في اليوم لتعرف فضل الله عليك في العقل.
- زر ربك كل آن لتعرف فضله عليك في نعم الحياة .
إطارات احتياطية تمنع انقلاب السيارات وتقلل الحوادث
ابتكر المهندس المصري صلاح علي إبراهيم حسن اختراعًا يمنع انقلاب السيارات، وبتكلفة معقولة ...
يقول المهندس: إذا انفجر إطار السيارة أثناء السير بسرعة سيحدث الآتي: يهبط ارتفاع السيارة بصورة فجائية من أحد الأجناب، يؤدي هذا التغير المفاجئ إلى احتكاك الجنط بالأرض بصورة معها يستحيل التحكم في مقود السيارة، وعليه تنقلب المركبة أو تصطدم بعنف؛ مما يؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، ومن هنا جاءت الفكرة والتي تعتمد على تصميم إطار داخلي يركب بداخل إطار السيارة الأصلي بمقاسات أقل من الإطار الأساسي، ويمكن مراقبة ضغط هواء هذا الإطار من خلال حساس يرسل قيم الضغط إلى لوحة العدادات وبذلك يستطيع قائد المركبة التحكم بكل يسر في المركبة عند انفجار الإطار الخارجي، وذلك لأن المركبة سينخفض ارتفاعها قليلًا عند انفجار الإطار، ولكن الجنط لن يلامس الأرض، وسيقوم إطار النجاة بحمل المركبة بعد انفجار الإطار الخارجي مما يسهل على القائد إعادة توجيه المركبة لخط السير، وبذلك لن تنقلب المركبة بإذن الله تعالى، ويمكن لقائد المركبة استعمال الفرامل إلى أن تتوقف المركبة تمامًا بكل أمان، ومن ثم تغيير الإطار التالف .
قالوا في الأخوة
سئل محمد بن المنكدر: ما بقي من لذتك في هذه الحياة؟
قال: «لقاء الإخوان وإدخال السرور عليهم».
وقال الحسن: «إخواننا أحب إلينا من أهلينا؛ إخواننا يذكرونا بالآخرة وأهلونا يذكرونا بالدنيا».
سئل سفيان: ما ماء العيش؟ قال: «لقاء الإخوان».. وقيل: «حلية المرء كثرة إخوانه».
وقال خالد بن صفوان: «إن أعجز الناس من يقصر في طلب الإخوان، وأعجز منه من ضيع من ظفر بهم».
تأمل هذه الأقوال الجميلة: آيات الله، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وأقوال سلف الأمة، وانظر إلى الواقع؛ يعطيك دليلًاعلى واقعيتها ومصداقيتها .. فمن الذي أعانك على الالتزام والدخول في عالم الهداية؟ من الذي يثبتك على طريق الاستقامة في خضم هذه الفتن؟ من الذي تبث إليه همومك؟ من الذي يقف معك عند النكبات والأزمات؟ لذلك قال عمر: «لقاء الإخوان جلاء الأحزان».
إذًا كيف يطيب لعاقل أن يقطع أواصر الأخوة ليعيش حياة الهموم والغموم بعيدًا عن فضائل الأخوة في الله ونتائجها العظيمة ؟!
طرائف مصرية
-عندنا «بوليس» وعندنا «حرامية»، وكل واحد قاعد في حاله إعمالًا لمبدأ قبول الآخر!
-قدرنا الذي ارتضيناه في هذه البلاد أن كل من يعلق نتيجة على الحائط يتحول إلى «مؤرخ» !
-ترقد الطيور على بيضها ليفقس، ويرقد الحكام على شعوبهم لتفطس! --كلنا نتحدث في نفس الوقت ولا أحد يستمع، فنحن في مصر نعتقد أن الله سبحانه وتعالى قد خلق لنا «الأذنين» فقط لوضع شنبر النظارة!
-أزمة الفكر في مصر أن الأعلى صوتً لا يقول شيئًا، والأكثر حكمة لا يسمعه أحد!
-الإعلامي «توفيق عكاشة»، كل يوم يقول: إن هناك أناسًا جدد يريدون قتله حتى أصبح عدد الذين يرغبون في قتله أكثر من الذين يرغبون في مشاهدته!
-تركيا دون مادة ثانية يحكمها حزب إسلامي شريف، ومصر بالمادة الثانية حكمها حزب مدني فاسد؟
-في السينما يموت الإنسان ثم تراه في الفيلم التالي.. وكذلك في الوزارات -إذا كنا نريد أن نبني مصر الجديدة؛ فعلينا أن نبتعد عن مصر الجديدة (روكسي).
-كان نفسي أطلع محلل إستراتيجي، لكن أهلي ضغطوا علي لأستكمل تعليمي!
ليس من حقك أن تتطلع إلى منصب مهم في بلدك، فهو مثل مقاعد الأتوبيس مخصصة لكبار السن!
منافع القصاص
لا ريب أن إلزام الناس شريعة يأتمرون بأوامرها التي فيها صلاحهم، وينتهون عن نواهيها التي فيها فسادهم؛ أحسن –عندكل عاقل –من تركهم هملًا كالأنعام لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا، ويعدو بعضهم على بعض عدو السباع والكلاب والذئاب، ويأكل قويهم ضعيفهم، ولا يعرفون الله، ولا يعيدونه ولا يذكرونه ولا يشكرونه، ولا يمجدونه ولا يدينون بدين، بل هم من جنس الأنعام الضالة، ومن كابر عقله في هذا سقط الكلام معه، ونادي على نفسه بغاية الوقاحة ومفارقة الإنسانية.
يقول الله تعالى: ﴿ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
(البقرة179). ومن النوادر والفوائد الرائعة، تأمل في هذه الألفاظ الشريفة من الجلالة والإيجاز والبلاغة والفصاحة والمعنى العظيم، فصدر الآية بقوله تعالى: «لكم» المؤذن بأن منفعة القصاص مختصة بكم عائدة إليكم، فشرعه إنما كان رحمة بكم وإحسانًا إليكم، فمنفعته ومصلحته لكم، لا لمن لا يبلغ العياد ضره ونفعه، ثم عقبه بقوله تعالى: «في القصاص» إيذانًا بأن الحياة الحاصلة إنما هي في العدل، وهو أن يفعل كما فعل، ولم تكن الحياة في القصاص من حيث إنه قتل، بل من حيث كونه قصاصًا يؤخذ القاتل وحده بالمقتول لا غيره، فتضمن القصاص الحياة في الوجهين.. فتأمل .
علاء صالح سعد
اقتباس من «المجموع القيم من كلام ابن القيم».
أشجار الجنان
أشجار الجنة سيقانها من الذهب وأوراقها من الزمرد الأخضر والجوهر،وقد ذكر منها:
۱ - شجرة طوبى:
قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها تشبه شجرة الجوز، وهي بالغة العظم في حجمها وتتفتق ثمارها عن ثياب أهل الجنة، في كل ثمرة سبعون ثوبًا ألوانًا.. من السندس (الحرير الرقيق)، والاستبرق ( الحرير السميك)، لم ير مثلها أهل الدنيا، ينال منها المؤمن ما يشاء، وعندها يجتمع أهل الجنة فيتذكرون لهو الدنيا (اللعب والطرب والفنون)، فيبعث الله ريحًا من الجنة تحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا».
2- سدرة المنتهى:
وهي شجرة عظيمة تحت عرش الرحمن، ويخرج من أصلها أربعة أنهار، ويغشاها نور الله والعديد من الملائكة، وهي مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام ومعه أطفال المؤمنين الذين ماتوا وهم صغار يرعاهم كأب لهم جميعًا، وأوراقها تحمل علم الخلائق وما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى.
وفي الجنة أشجار من جميع ألوان الفواكه المعروفة في الدنيا ليس منها إلا الأسماء، أما الجوهر فهو ما لا يعلمه إلا الله.
وقد ذكر من ثمار الجنة: التين، العنب، الرمان، الطلح (الموز)، والبلح (النخيل)، والسدر (النبق)، وجميع ما خلق الله تبارك وتعالى لأهل الدنيا من ثمار.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل