; المجتمع الصحي- العدد (1710) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي- العدد (1710)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-يوليو-2006

مشاهدات 66

نشر في العدد 1710

نشر في الصفحة 62

السبت 15-يوليو-2006

نبتة طبية تخفف من هبات السخونة لدى مريضات سرطان الثدي

يجري علماء من جامعة مانشستر البريطانية، أبحاثًا حول نوع من الأعشاب الطبية، يعتقد أنه ذو فائدة كبيرة في التخفيف من حدوث هبات السخونة التي تعاني منها النساء المصابات بسرطان الثدي، ممن يخضعن للعلاج بالهرمونات.

ويتكتم الباحثون على نوع تلك النبتة، وذلك بسبب طبيعة الدراسة التي يقومون بها، حيث لا يسمح لفريق الأطباء المشارك في اختيار عينة الدراسة بمعرفة نوع تلك النبتة، شأنهم شأن المرضى، وذلك حتى لا تؤثر معرفتهم السابقة بها على حكمهم بمدى فعالية تلك العشبة.

وتخضع للدراسة عينة تألفت من ۱۱۷ امرأة ممن يخضعن للعلاج بالهرمونات، نتيجة لإصابتهن بسرطان الثدي، وذلك بهدف قياس أثر تلك النبتة «السرية» في التخفيف من حدوث هبات السخونة لديهن.

ومن المعروف لدى المختصين، أن العلاج الهرموني يستعمل للحد من نمو الخلايا السرطانية عند المريضات المصابات بسرطان الثدي، لذا فهن يعانين من أعراض مشابهة لأعراض بداية سن اليأس، إلا أنها تكون أشد وطأة لديهن.

ومن أهم تلك الأعراض التوتر الشديد، وجفاف البشرة، والتعرق أثناء النوم، إضافة لنوبات متكررة من هبات السخونة تصل لنحو ۳۰ نوبة يوميًا، «وأثناء الهبة» تشعر المريضة بإحساس بالسخونة في الوجه يمتد ليشمل الجزء العلوي من الجسم. وقد يصاحب ذلك احمرار في الوجه، وتسارع في ضربات القلب.

وتستمر تلك النوبة لفترات زمنية مختلفة، تتراوح من ثلاثين ثانية وحتى ثلاثين دقيقة، لتتراجع بعدها مسببة إحساسًا بالبرودة ينتشر في أنحاء الجسم. ويعتقد العلماء أن مادة الفيتو إيستروجين الموجودة في تلك النبتة، لها أثر مشابه للهرمونات التي تستخدم في علاج هذا النوع من أمراض السرطان، إلا أن تلك المادة تتسبب في حدوث عدد أقل من هبات السخونة، وذلك عند مقارنتها بالعلاجات الهرمونية.

ويضيف البروفيسور أليكس مولاسيوتس أحد أعضاء فريق الباحثين: كل ما يمكن قوله عن تلك العشبة، إنها من عائلة النعنعيات، وهي كثيرًا ما تتوافر في المطبخ، وقد شاع استعمالها في دول حوض المتوسط للتخفيف من هبات السخونة التي تصيب المرأة في بداية سن اليأس.

اختراع يسمح « برؤية» الأصوات الصادرة عن الآلات
قد يبدو للمرء أن الحديث عن إمكانية «رؤية» الصوت يعد ضربًا من الجنون، أو حديث هلوسة، لا يمكن تصديقه، إلا أن فريقًا من العلماء استطاعوا تحقيق هذا الأمر من خلال تصميم جهاز يساعد على « رؤية » الأصوات الصادرة عن الآلات والأجهزة المختلفة، ما يمكن المختصين من تحديد مكان الخلل الموجود فيها وطبيعته.

فقد تمكن فريق من العلماء المختصين بعلم الهندسة الميكانيكية، في جامعة واين ستايت الأمريكية، من اختراع جهاز يسمح بـ «رؤية» الأصوات الصادرة عن الآلات والأجهزة المختلفة، وتحديد طبيعتها، الأمر الذي يتيح للمختصين تحديد مكان الخلل الذي نشأ عنه الصوت، وليغدو ذلك أمرًا متيسرًا.

ويعتمد مبدأ عمل هذا الجهاز على النقاط الصوت بواسطة ميكروفونات تتحرك بمرونة عالية، تم توصيلها بجهاز حاسوب.

ومن خلال تطبيق برنامج حاسوبي معين؛ يتم تحويل النبضات الصوتية من الميكروفونات، وبعد تحويلها لإشارات رقمية، إلى صورة ثلاثية الأبعاد تظهر على شاشة الحاسوب.
ولجأ المخترعون في هذا الجهاز إلى استخدام الألوان للتمييز بين الأصوات بحسب طبيعتها وشدتها. فظهور اللون الأحمر على الشاشة يشير إلى أن الصوت الناتج عن الجهاز ذو شدة عالية، فيما يدل اللون الأصفر على وجود صوت ذي نمط «ضجيجي».

ويوضح المخترعون أن هذا الجهاز يمكن استخدامه في تحديد الخلل الذي يصيب الآلات والأجهزة عمومًا، مهما اختلفت أحجامها وأنواعها إذ يشيرون إلى إمكانية استخدامه فيما يتعلق بالأجهزة المنزلية، والسيارات، والآلات الثقيلة في المصانع، إضافة إلى الطائرات والسفن.

التواصل لعلاج ناجع لإدمان المخدرات

لم تعد «النشوة» تنتاب الفئران إثر تناولها الكوكايين، وذلك بعد أن قام باحثون بإجراء تعديلات في جزء محدد من المورثات لديها بهدف ﷺ« منعها من الإدمان».
وكان فريق من الباحثين من جامعة ولاية أوهايو الأمريكية قد أجروا دراسة تهدف لتحديد أثر إجراء تعديلات في مورثات محددة لدى الفئران، على قدرة الكوكايين في إحداث تأثيرات على الجهاز العصبي.

ومن المعلوم لدى المختصين أن الكوكايين يؤدي لاحتباس الدوبامين خارج الخلايا العصبية، الأمر الذي يؤدي لحدوث استثارة في الجهاز العصبي، ويعد الدوبامين أحد النواقل الكيميائية الضرورية لعمل الجهاز العصبي، حيث ينتقل من الخلايا العصبية وإليها بشكل مستمر.

إلا أن مادة الكوكايين تؤثر في البروتين الناقل للدوبامين إلى داخل الخلية العصبية، ما يؤدي إلى احتباسه في الخارج، الأمر الذي يحدث استثارة في الجهاز العصبي والتي تظهر بشكل أعراض «نشوة» لدى متعاطي الكوكايين.

واستطاع الباحثون، من خلال هذه الدراسة تعديل المورثات المسؤولة عن إنتاج هذا البروتين الناقل، بحيث لم يعد الكوكايين قادراً على التأثير فيه، فيما احتفظ ناقل الدوبامين بقدرته على نقل الدوبامين من خارج الخلية وإليها. ولمنع تأثير الكوكايين على الجهاز العصبي؛ يشير الباحثون إلى أن إجراء تعديل على ناقل الدوبامين لهذه الغاية بعد وسيلة أنجع من حذفه، حيث أظهرت دراسة سابقة أن حذف المورث الذي ينتج ناقل الدوبامين لا يمنع من حدوث تأثير ملحوظ للكوكايين على الجهاز العصبي، الأمر الذي فسره العلماء بأنه إشارة إلى أن الكوكايين قد سلك طريقًا آخر بغرض إحداث مثل هذا التأثير.

وأظهرت الدراسة التي نشرتها دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة أن إجراء تعديل على المورث المسؤول عن ناقل الدوبامين يمنع الكوكايين من أن يؤثر في نقل هذا الجزيء الكيميائي المهم، وهو ما يعني أن الكوكايين لم يعد قادرًا على استثارة الجهاز العصبي.

ويوضح الباحثون أنهم لا يهدفون من دراستهم هذه إلى الإشارة بوجوب تعديل مورثات الناقل عند الإنسان، إلا أنها تفتح بابًا جديدًا لدراسة قدرة مواد كيميائية مختلفة على التأثير في ناقل الدوبامين، بحيث يغدو الكوكايين غير قادر على التلاعب به، ما يبشر بإمكانية التوصل لعقاقير تمنع الكوكايين من استثارة الجهاز العصبي، الأمر الذي سيسهم إلى حد كبير في علاج المدمنين.

هرمون النمو والأنسولين مهمان لحياة أطول
أفادت دراسة طبية حديثة بأن هرموني النمو والأنسولين عاملان مهمان في تقليل السعرات الحرارية، مما يؤدي بدوره إلى بقاء الحيوانات على قيد الحياة لمدة أطول.
وذكر باحثون من جامعة ساوتون الينوي في سبر نجفيلد أن الآثار المترتبة على الاكتشاف، هي أن استهداف هرمون النمو والأنسولين قد يساعد على إنتاج عقار مضاد للشيخوخة.
وأجرى فريق البحث اختبارات لمعرفة إن كان هرمون النمو والأنسولين لهما علاقة بتأخر الشيخوخة عن طريق تقليل السعرات الحرارية في فئران عادية وأخرى متحورة بها نقص في هرمون النمو.

وقال الباحثون في الدراسة التي نشرت بدورية الأكاديمية الوطنية للعلوم: إن الفئران المتحورة لا تستقبل هرمون النمو، بل على العكس تقاومه وتثبط بشدة معدلات الأنسولين، وعاشت فترة أطول من الفئران العادية وتتقدم في العمر بشكل أبطأ منها. وكما هو متوقع، لاحظ الباحثون أن تقليل الطعام يزيد عمر الفئران السليمة العادية بنسبة ١٩٪ في حالة الذكور و ۲۸ % في حالة الإناث لكن في تناقض صارخ مع الفئران العادية، ففي حالة الفئران المتحورة لم يزد تقييد السعرات الحرارية من عمر تلك القوارض التي لا تستطيع استقبال هرمون النمو.
واكتشف الفريق أيضاً أن تقليل السعرات الحرارية لمدة ١٢ شهرًا يفيد في تحسين حساسية الأنسولين في الفئران العادية، إلا أنه لا ينجح في تحقيق تعزيز كبير لحساسية الأنسولين في الفئران التي لا يوجد بها هرمون النمو.

وأكد أن هذا الاكتشاف يعزز الفرضية القائلة إن زيادة الحساسية للأنسولين آلية مهمة، وربما الآلية الرئيسة لتأخير الشيخوخة وإطالة العمر في الفئران التي لا يوجد بها هرمون النمو وتلك التي تقاومه.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1210

130

الثلاثاء 30-يوليو-1996

صحة الأسرة ( العدد 1210)

نشر في العدد 1228

79

الثلاثاء 03-ديسمبر-1996

المجتمع الأسري (1228)

نشر في العدد 1896

66

السبت 03-أبريل-2010

المجتمع الصحي (العدد 1896)