العنوان بانتظار الحل الكويتي لها: مشكلة الأتراك المسلمين في بلغاريا تعود إلى الواجهة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-يناير-1990
مشاهدات 89
نشر في العدد 949
نشر في الصفحة 27
الثلاثاء 09-يناير-1990
- إدارة الكويت للمفاوضات قد تثمر عن نتائج طيبة لصالح الأتراك
المسلمين.
- المطلوب إنقاذ الأقلية التركية المسلمة في بلغاريا من رواسب الفكر
الشيوعي الاضطهادي الذي مثله جيفكوف المخلوع.
- من الذي سير المظاهرات البلغارية ضد حقوق المسلمين
في العاصمة؟
- بعد أن طرد جيفكوف من الحكم الدولة تعلن بعض النوايا الإيجابية
لمصير الأتراك في بلغاريا.
لقد استبشر المسلمون خيرًا عندما سقط جيفكوف حاكم بلغاريا السابق كمن سقط من حكام البلدان الاشتراكية الذين هبت على بلدانهم عواصف التغيير العاتية فاقتلعتهم واحدًا تلو الآخر.. استبشر المسلمون بسقوط الطاغية جيفكوف لاسيما بعد اشتداد الأزمة بين تركيا وبلغاريا بسبب الأقلية التركية المسلمة التي سلطت عليها صنوف القهر والاضطهاد وبلغ هذا الاضطهاد أوجه في الصيف الماضي بطرد عشرات الآلاف من المسلمين من بلغاريا مما استدعى تدخل الكويت باعتبارها رئيسة المؤتمر الإسلامي للحيلولة دون تفاقم الأزمة ومن أجل إصلاح ذات البين بين تركيا وبلغاريا؛ بما يحقق مصالح الأقلية المسلمة في بلغاريا.
وقد عرفت الكويت دائمًا بمساعيها الحميدة للتوفيق بين الشعوب ونزع فتيل الصدام بينها وفي هذا الإطار ستواصل الكويت مساعيها الحميدة لحل الأزمة التركية البلغارية يوم التاسع من يناير ۱۹۹۰ بجمعها بين الطرفين مرة أخرى، وبإشرافها على اجتماع آخر من اجتماعات الصلح الذي نأمل أن يثمر خيرًا وأن يتوصل فيه الطرفان إلى حل نهائي لأزمة المسلمين في بلغاريا.
وقد عودتنا الكويت أن تؤتي جهودها الخيرة أكلها لفائدة المسلمين ومصلحتهم حيثما كانوا والمطلوب الاستفادة من رياح التغيير الندية التي تهب على البلدان الاشتراكية لأن هذه المساعدة فرصة لا يجب أن نفوتها ولا يجب أن يغيب عن أذهاننا أن القوى المعادية ستحاول بدورها إعاقة الحل المنشود وعرقلة المساعي المبذولة من أجل الرجوع بالعجلة إلى الوراء، وقد بادر هؤلاء الأعداء من الآن إلى التظاهر في صوفيا مطالبين بإعادة تطبيق قوانين جيفكوف الاضطهادية على الأقلية المسلمة بعد أن أعلنت القيادة الجديدة في بلغاريا بسماحها للمسلمين بتعلم لغتهم والحديث بها وبتسمية أبنائهم بأسماء إسلامية وبممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية.
وإذا كان الشعب البلغاري ينادي بصوت عال بالحرية ويطالب بالتسامح فمن هم هؤلاء المشبوهون الذين لم ترضهم قرارات القيادة الجديدة وأغاظهم أن يروا المسلمين في بلغاريا وقد استعادوا شيئًا من حقوقهم المهضومة منذ عشرات السنين.. لابد أن ننبه إلى الأيدي الخفية التي تحرك الخيوط في الظلام من أجل تحريض البلغار على المسلمين وليس من المستبعد أن يكون هؤلاء من طائفة بني صهيون الذين يصطادون دائمًا في المياه العكرة؟
إن المطلوب هو كشف هذه الأيادي القذرة والعمل بكل الوسائل على إنقاذ الأقلية التركية المسلمة في بلغاريا من رواسب الفكر الشيوعي الاضطهادي الذي مثله جيفكوف المخلوع وأملنا كبير في تفهم القيادة البلغارية الجديدة للمطالب المشروعة لمسلمي بلغاريا وأملنا كبير أن يسفر اجتماع الكويت هذا الشهر بين الأتراك والبلغار على نتائج إيجابية.
- إدارة الكويت للمفاوضات قد تثمر عن نتائج طيبة لصالح الأتراك
المسلمين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل