العنوان المسلمون في السويد: الواقع والآمال
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 30-نوفمبر-1997
مشاهدات 64
نشر في العدد 1276
نشر في الصفحة 46
الأحد 30-نوفمبر-1997
بدأ الوجود الحقيقي للجمعيات الإسلامية في السويد بعد الحرب العالمية الثانية عن طريق فتح مراكز لأداء الصلاة وإقامة حفلات الأعياد، وزاد من هذا التواجد استقدام السويد الأعداد من العمال والمهنيين للعمل في المصانع السويدية، وأخيرًا وصل للسويد أعداد أخرى من طالبي اللجوء السياسي والإنساني هربًا من الظلم والاضطهاد والحروب كان أغلبهم من دول يسكنها مسلمون حتى أصبح عدد المسلمين الآن حوالي 400 ألف مسلم.
ويتزايد المسلمون بالسويد بصورة سريعة بفعل الهجرة والمواليد وهم من حوالي 80 جنسية، إلا أن الغالبية العظمى منهم قدموا من ألبانيا والبوسنة وتركيا وفلسطين وكردستان والصومال وإيران.
ويدخل في الإسلام شهريًا حوالي خمسة أشخاص، ويبلغ عدد المعتنقين للإسلام من السويديين حوالي 20 ألف نسمة، وقد قام السفير السويدي السابق محمد كنت بترجمة معاني القرآن الكريم للغة السويدية، ويوجد عدد آخر من السويديين والسويديات الذين اعتنقوا الإسلام يتبوءون مناصب مرموقة في الجامعات والمؤسسات الحكومية السويدية ويقومون بدور مهم في التعريف بالإسلام وترجمة الكتب والحديث في وسائل الإعلام السويدية والمشاركة في الحوارات والمناقشات التي تدور حول الإسلام.
وتقوم الدكتورة أن صوفي رولد الأستاذة في جامعة لوند السويدية، رئيسة الاتحاد النسائي الإسلامي الإسكندنافي المقيمة في مالمو بجهود كبيرة في الدعوة الإسلامية وسط المجتمع السويدي من خلال البرامج التلفزيونية وحواراتها في الإذاعات والصحف الإسكندنافية وعبر محاضراتها الكثيرة في مناطق عديدة في الدول الإسكندنافية.
وقد أدى ذلك إلى قيام وزارة الخارجية السويدية باختيارها لتمثيل السويد في عدد من المؤتمرات العالمية للحوار الإسلامي - الأوروبي، وعينتها الحكومة السويدية عضوًا في اللجنة الأوروبية لمناهضة العنصرية.
وتوجد في السويد حاليًا ثلاث عشرة مدرسة عربية حرة منها عشر معترف بها رسميًا إلى جانب أربع مدارس أخرى تنتظر موافقة الحكومة السويدية تدرس إلى جانب المنهج السويدي اللغة العربية ومادة التربية الإسلامية وتتلقى جميعها تمويلًا من الحكومة السويدية كغيرها من المدارس الحرة المعترف بها في السويد ويوجد ست من المدارس الأربع عشرة في مدينة مامو واثنتان في ستكهولم واثنتان في إبسالا وواحدة في جوتوبوري وواحدة في اربرو وواحدة في لينشو بنغ وواحدة في نورشبنغ.
وقد شكل المسلمون في السويد الصندوق السويدي للزكاة ويرأس الصندوق الشيخ سعيد عزام مبعوث رابطة العالم الإسلامي وذلك من أجل جمع أموال الزكاة وتوظيف أموالها لتأهيل أبناء المسلمين في السويد وتحسين أداء وجهود الدعاة وخدمة قضايا الدعوة الإسلامية داخل السويد ومساعدة المحتاجين والأيتام ويطمح المجلس الإسلامي الأعلى في السويد إلى تطوير وتأطير النشاطات والعمل الإسلامي في السويد، كما يأمل المجلس مساعدته لتجاوز التحديات الناجمة عن تزايد عدد المسلمين وتزايد حاجاتهم الدراسية والصحية والدعوية.
المجلس الإسلامي الأعلى
BOX 8179 Malmo 20041 Sweden Fax oo46 – 40 – 945768
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل