العنوان بريد القراء- العدد 761
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-أبريل-1986
مشاهدات 93
نشر في العدد 761
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 01-أبريل-1986
متابعات:
. دعوة للعمل.
في غمرة مشاغلنا الدنيوية نغفل كثيرًا عن
ذكر الله، ورغم إحساسنا أن الأيام تجري بسرعة إلا أننا لا نستدرك أنفسنا بعمل
الصالحات، كل ما في الأمر أننا نشتكي من انقضاء أيام الأسبوع وإقبال أسبوع آخر،
وهكذا.
من الأجدر بنا ونحن نرى هذا الحال أن
نتسابق في عمل الخير؛ فليس منا أحد يعلم متى ينقضي أجله، فلنستعد للقاء الله بعمل
ما يرضيه، ومتى قدم الإنسان لآخرته وعمل لها فإنه لا يخشى الموت، بل يتوق إليه
ليلقى الله، ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه.
هدى المشاري
السعودية –
الخبر.
. الطابور
الخامس:
عندما قرأت في إحدى الصحف العربية اليومية
الصادرة يوم الأحد ۲۸ جمادى الآخرة ١٤٠٦هـ دعوة وجهها أحد
الرؤساء العرب إلى الأمة العربية في حفل خطابي تنظيمي حيث يقول: «إن التحديات
الكبرى التي تواجه الأمة العربية متمثلة في الأطماع الإمبريالية والصهيونية ما
زالت مستمرة ومتصاعدة بهدف تفتيت وحدة هذه الأمة واحتلال أرضها وخيراتها».
نعم، هكذا يقول ذلك الرئيس وهو منغمس في
الوحل إلى أذنيه، إنه يحيك المؤامرات ضد أمته، ويشد من أزر أعدائها الحاقدين
والطامعين في أرضها وثرواتها، وإن العربي المسلم حقًا ليعجب لهذا الرئيس كيف تدفعه
وقاحته للتشدق بمثل هذه العبارات، ولكن العجب لا يلبث أن يزول أيها العربي المسلم
حقًا حين نتذكر من هو ذلك الرئيس؟ وإلى من ينتمي؟ وكيف برز واحتفظ بموقعه؟ إنه من
الطابور الخامس الخطير، طابور المنافقين أعداء الدين وأهله.
علي ظافر الشهري
السعودية – الرياض.
. إلى المسؤولين
بصحيفة القبس:
في عددها الصادر بتاريخ 17/12/1985، الموافق
ليوم الثلاثاء نشرت جريدة القبس تحت عنوان: نكتة وأختها في عمود قبسات باسمة في
صفحة القارة السادسة تمس آدم وحواء -عليهما السلام- وتصفهما بأنهما روسيان
شيوعيان، وتبرر ذلك بتبريرات سخيفة، فكيف يسمح بنشر مثل هذه النكتة في دولة
إسلامية؟
فنرجو من الإخوة المسؤولين في جريدة القبس
عدم تكرار مثل هذه الأمور التي تمس أنبياء الله ورسله، والله الموفق.
فتحي محمد –
الكويت.
. من إنجازات
الشيوعية في عدن:
تحت شعار «تحرير المرأة واجب»، قام الحزب
بتحرير المرأة من سلطة أبيها وأخيها، وتم سحبها إلى الكازينوهات والمراقص
والسواحل، فتصور معي تلك الفتيات الكاسيات العاريات والتي تشاهدهن بعد العصر مع
الشباب وهن يحملن زجاجات الخمر، وفي أحد المنتزهات والملاهي أو على ساحل أبين، وهن
ملتصقات بالشباب، وتم تحريرهن من اللبس الساتر للجسم، وتشبههن بالرجال مما دفعت
الغيرة بالشباب إلى اتخاذ عكس ذلك بحجة أن الفتيات اعتدين على شخصياتهم، وحاولن
تقليدهم فتشبهوا بهن، مما ساعد على ظهور أولئك الشباب المائع، الذين يحاولون
تقليدهن حتى بوضع البودرة والمكياج على وجوههم، وفي الفترة الأخيرة قامت وزارة
الدفاع بإعفاء هؤلاء الشباب من التجنيد مما ساعد على زيادة ظهور أمثال هؤلاء
الشباب بحجة أنهم يريدون الحصول على الإعفاء دون تأدية الخدمة العسكرية، أو ليس كل
هذا من سياسة الاستعمار؟ وإذا حاول الرجل منع ابنه أو ابنته من عمل مثل ذلك، أو
معارضتهم فيما يريدون فإنه يتم سحبه إلى لجنة الدفاع الشعبي في الحي وإرساله
للمحاكمة.
عبد الرحمن
العيسى.
نحن نجيب:
. أهل غرب
السودان والإسلام:
وصلتنا رسالة من الأخ محمد سليمان نور، طالب
سوداني بتركيا، يحتج فيها على تحليل الأخ محمد اليقظان لأحداث بورسودان، وقال:
«إنه ذكر فيه أن أهل غرب السودان عنصريون وصليبيون بالإضافة إلى هذا كله قال -أي
محمد اليقظان- إنهم نزحوا إلى شرق السودان «بورسودان» بغرض العمل، إلا أنهم لم
ينصرفوا إلى العمل الذي جاؤوا من أجله، بل إنهم بدؤوا يثيرون المتاعب والقلاقل
لأهل شرق السودان.
. المجتمع:
بالرجوع إلى التحليل الإخباري المذكور لم نجد أثرًا للاتهام الذي قذفنا به الأخ
محمد سليمان، والذي قلته وأنا سوداني أعرف وطني جيدًا هو أن الأحداث «سببها الدعوة
العنصرية التي يقودها الصليبي المعروف بصلاته باليهود «فيليب عباس غبوش»، وقلت:
«فقد كان الحزب القومي السوداني الذي يتزعمه «فيليب» يقيم ليلة سياسية بين أتباعه
النازحين من أقصى شرقه للعمل في الميناء».
ولو رجع الأخ محمد إلى نص التحليل وقرأ ما
كتبته بتمعن ودون انفعال سيدرك حتمًا أنني اتهمت السيد «فيليب غبوش» وأتباعه بأنهم
صليبيون وعنصريون، ولم أتهم مسلمًا واحدًا من غرب السودان بهذه التهمة، وأنا أعرف
أن أكثر أهل الغرب من مؤيدي الإسلام حقًا والجبهة الاسلامية لها أنصار كثر في كل
الغرب، ورشحت في جميع الدوائر الجغرافية والخريجين وهي المنافس الأول هناك، وسينصر
الله الإسلام بهم بإذن الله.
بيد أنني أؤكد أن «فيليب عباس غبوش» يتحرك
من منطلق صليبي وعنصري ولا دخل لمسلم واحد في تحركه هذا، وأغلب المعارك الدامية
حدثت في حي «فيليب» ببورسودان، ومعذرة للأخ محمد إن فهم غير ما نقصد.
ردود قصيرة:
. الأخ أبو عيسى
– كندا:
إن كانت
التقارير موجودة فلا مانع من إرسالها، ونحن لك من الشاكرين.
. الأخ مخلص –
الكويت:
بالنسبة لبطل عملية الأغوار فقد ذكرنا
ونشرنا ما فيه الكفاية وذلك وفق المعلومات التي كانت بين أيدينا، أما بالنسبة
للرسالة فلا نحبذ نشرها؛ لأنها نشرت في صحيفة أخرى، ونشكرك على المساهمة.
رسالة قارئ:
مسرحية الهجوم
المباغت على «....»
في الأيام الأخيرة تناولت إذاعات وإعلام في
دول مختلفة أخبارًا مفادها أن نظامًا ثوريًا عربيًا يخطط لهجوم مفاجئ على منطقة،
لاستعادتها من إسرائيل أو استعادة جزء منها، وعلى رأس مروجي هذا الخبر العدو
الصهيوني والإذاعات المسخرة له.
والملاحظ هنا
والذي يجدر التنويه له:
1 - أن الذي ترك هذه المنطقة عام ١٩٦٧ دون أن
تطلق فيها طلقة واحدة، والذي أذاع خبر سقوط تلك المنطقة قبل ثمان وأربعين ساعة من
ذلك.
2 - والذي أباد
شعبه ودمر مدنهم وخاصة شعب ومدينة عربية مجاهدة.
3- والذي قضى
على الفلسطينيين في لبنان والمخيمات على ذلك تشهد.
4- والذي فتح
الطريق أمام العدو الإسرائيلي أثناء غزوه للبنان.
5 - والذي سخر
عملاءه ومأجوريه في شمال لبنان طرابلس لضرب الحركة الإسلامية فيها واغتيال الصفوة
من علمائها، وآخر شاهد على إجرامه اغتيال الشيخ الجليل خليل عكاوي -رحمه الله-
ومحاولته اغتيال الشيخ سعيد شعبان أمير الحركة الإسلامية.
إن الذي قام بكل هذا وعلى مرأى من القاصي
والداني لا يمكن أن يغير الصورة السوداء والحقيقية لهذا النظام، وهي أنه أداة
مسخرة لبني صهيون ناحية، ولن يخرج عن الدور المسرحي الذي يكلف به مع غيره في
مسرحية محاولة القضاء على الحركة الإسلامية من ناحية أخرى.
وكان أمام هذه
الأطراف المشتركة في هذه المسرحية الاتفاق كالتالي:
1 - ترويج إعلامي لهجوم من هذا النظام متوقع
ومباغت لاستعادة تلك المنطقة.
2- - تقوم قوات
النظام بعد فترة متفق عليها بهذا الهجوم المسرحي واحتلال جزء من تلك المنطقة
معروفة المكان والمساحة، وليس لهذا الجزء أي قيمة إستراتيجية عسكرية.
3 - مقاومة
إسرائيلية شكلية لإظهار صورة من الدفاع والمجابهة، ثم الانسحاب من الجزء المتفق عليه.
4- مباشرة
الإعلام المسخر بإعطاء الصورة المكبرة آلاف وآلاف المرات عن مقدرة وبطولة هذا النظام وقواته وبطولاته.
5 - تبدأ إذاعة
النظام «الثوري» بإضافة أوسمة جديدة إلى قائدها وقيادتها إذا وجدت صفات لم يوصفوا
بها، وهكذا تكون مسرحية البطولة والفداء والثورية قد انتهت، وأصبح كل إنسان من
أمتنا عند ظنهم ينحني لهم إجلالًا لهذه البطولة المزورة والمزيفة، ولكن أمة القرآن
تقولها لكم صريحة واضحة:
﴿وَمَا
يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ
شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ (سورة يونس -٣٥).
مؤيد العتيبي
السعودية –
الزلفي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل