العنوان أسرار من مصادر المجتمع.. عدد 1017
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-سبتمبر-1992
مشاهدات 63
نشر في العدد 1017
نشر في الصفحة 19
الثلاثاء 22-سبتمبر-1992
كواليس وأخبار عاجلة من مصر وفلسطين واليمن
الأزمة الثقافية في مصر: وقف طبع كتب فرج فودة بتهديد أزهري
مصادر «المجتمع»
بالقاهرة كشفت سر وقف طبع وتوزيع كتب د. فرج فودة، والتي تبنت طباعتها وتوزيعها
مؤسسة حكومية هي الهيئة العامة للكتاب. المصادر تقول: إن أستاذًا جامعيًّا من رجال
الأزهر توجه ومعه عدد من علماء الأزهر لمقابلة أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب،
ولكنه رفض المقابلة، فكتب الأستاذ الأزهري ورقة وأعطاها لسكرتير الدكتور سرور،
وحينما قرأها طلب إدخاله على الفور!
الورقة كان
مكتوبًا فيها: إن مظاهرة عارمة سوف تخرج من الجامع الأزهر لوقف طبع وتوزيع كتب فرج
فودة، وأنه جاء ليتفاهم حول هذا الموضوع. رئيس مجلس الشعب اتصل بمسئول سياسي كبير
وأبلغه بالموضوع، وانتهى الموقف بوقف الطبع والتوزيع.
انتخابات مصر المحلية: المعارضة تسعى لقائمة موحدة لإحراج الحكومة
مصادر خاصة في
القاهرة كشفت للمجتمع عن اتصالات ومشاورات تدور في كواليس الأحزاب والتيارات
السياسية المصرية التي قررت خوض الانتخابات المحلية في مصر في الشهر القادم، بما
فيها التيار الإسلامي، وذلك لخوض الانتخابات تحت قائمة معارضة واحدة، وإذا نجحت
هذه الاتصالات فإن ذلك سيتيح فرصة أكبر للفوز بمقاعد لهذه الأحزاب مما يؤدي إلى
وقوع الحكومة في ورطة.
مطاردو فلسطين ينددون بإهمال عرفات وتهديد بسرقة أموال الإغاثة
عبر المطاردون
«المطلوبون لسلطات الاحتلال لقضايا خطيرة» في الأراضي الفلسطينية المحتلة في رسالة
خاصة وجهوها إلى ياسر عرفات عن استيائهم البالغ لإهمال القيادة الفلسطينية للأوضاع
الاقتصادية المأساوية التي يعانونها، وقالوا: إن العشرات منهم اضطروا إلى تسليم
أنفسهم لسلطات الاحتلال نتيجة معاناتهم ومعاناة عائلاتهم التي لم تجد من يعيلها،
وقال المطاردون: إن الأموال الشحيحة التي تصل إلى الداخل تتم سرقتها من قبل البعض
ولا يصلهم منها شيء، وهددوا بأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء من يسرقون قوتهم
وقوت أبنائهم!
عرفات يفتح خطوط اتصال مع مصر لمواجهة حملة تحجيمه
أفادت مصادر
خاصة أن بعض دول المواجهة التي لا ترغب في أن يكون لياسر عرفات أي دور مستقبلي في
حال نجاح المفاوضات السياسية الجارية، قد بدأت بشن حملة تستهدف تحجيم عرفات وعزله
سياسيًّا. عرفات من جانبه شعر بما يُحاك له في الخفاء، وكرد على ذلك سارع إلى فتح
خطوط للعلاقات مع مصر حتى لا يُبقي بيضه في سلة واحدة.
الأزمة اليمنية: غضب نائب الرئيس والخلاف حول الانتخابات
لا يزال نائب
الرئيس اليمني غاضبًا في مسقط رأسه، رغم كل الوساطات العربية والمحلية لإقناعه
بالعودة إلى العاصمة صنعاء، لا سيما وأن احتفالات العيد الوطني على الأبواب.
موضوع الخلاف
بين الرئيس اليمني ونائبه يتركز حول الانتخابات القادمة؛ حيث يرى النائب بأن
الحالة الأمنية في العاصمة والبلد عمومًا لا تساعد على إجراء الانتخابات كما يصر
-في حالة إجرائها- على الاتفاق مسبقًا على حصة كل حزب بما يحفظ نفوذه في البلد.