; الأسرة.. عدد 553 | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة.. عدد 553

الكاتب بدرية العزاز

تاريخ النشر الثلاثاء 22-ديسمبر-1981

مشاهدات 81

نشر في العدد 553

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 22-ديسمبر-1981

سؤال العدد

السؤال:

ما حكم الإسلام في موقف رئيس دولة إسلامية يشاهد الأجانب يقبلون زوجته ومنهم رئيس الوزراء اليهودي؟

ع- ص الزرقاء بالأردن

الإجابة:

على الرغم من أن المقصود بهذا السؤال هو أنور السادات التي انتهت حياته بالقتل على يد الشعب المصري، فإن زوجته التي قبلها مناحيم بيغن، وعانقها كارتر، وراقصها جيرالد فورد الرئيس الأمريكي الأسبق ما زالت حية، وهي مرتكبة للإثم الكبير في فعلها هذا، والمرأة التي تفعل ذلك بعلم زوجها، فزوجها ديوث ... وقد سئل الرسول عليه السلام عن الديوث فقال: الذي يرى العيب في أهله ويسكت. أو كما قال.

موعظة:

﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ … وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (النور: 30-31).

الإسلام يريد إقامة مجتمع نظيف، خال من استثارات بين الحين والآخر والتي لا تقود الفرد بعد الكبح إلا إلى الأمراض العصبية والعقد النفسية وهذه تعتبر عملية تعذيب، فانتشار الانحلال والفساد وتبرج النساء بكشف مفاتنها أمام الرجال واستثارتهم بثيابها الكاسية العارية، كل هذا قد يدفع المرء إلى ارتكاب المحارم.

جيهان ... هانم!!

زوجة رئيس النظام «المقتول» في مصر ... كانت في اصطلاحات صحافة مصر: «سيدة مصر الأولى»!! وهي اليوم جيهان هانم! أو الست جيهان، أو جيهان بلا هانم أو ست أو حتى سبعة وثمانية.

هذه مفارقة... قد نشهدها نحن أكثر من مرة وفي أكثر من بلد عربي، ولنا عليها ملاحظتان:

الأولى: إن الألقاب الرنانة التي يستهدف منها التبجيل أو النفاق والتي تتركز فيمن لها صلة بمنصب ما في الحياة السياسية تموت وتتلاشى إذا قطعت الصلة بالمنصب. وصحيح أن السادات مات، لكن الصحيح أيضًا أن جيهان لم تمت، وإنما ماتت بدلًا منها سيدة مصر الأولى في شخص جيهان.

الثانية: ونود أن نصوغها ضمن سؤال:

لماذا صحت الهيئات القضائية وأجهزة الإعلام اليوم على ثراء «جيهان» الفاحش؟ ولماذا بدأت صحف الأهرام والأخبار بتعداد المؤسسات والشركات المالية لزوجة الرئيس المقتول؟ في وقت ما كنا نعرف شيئًا عن الحياة المالية لهذه المرأة قبل أن تموت سيدة مصر الأولى؟؟

 

رسالة الأسبوع

استغربت جدًا ما صدر في حديث الأخت أم يوسف في العدد 547 ص43، ولو سمعنا هذا من شخص من عامة المسلمين لقلنا: لا حول ولا قوة إلا بالله، أما أن نسمع ذلك من سيدة داعية فهذا مستغرب جدًا لقول رسولنا الكريم عليه السلام: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به» ولا أظن أن السفر إلى سويسرا والركوب في طائرة يعرض فيها فيلم خلاعي كما تقول أو السياحة في بلاد الصلبان ورؤية الخنافس والعاهرات وإنفاق المال المسلم في بلاد النصارى من أعمال الداعية.

وكان الأفضل لو أن أختنا سافرت إلى بلد إسلامي تعرفت إلى أوضاع أخواتها المسلمات، أو ذهبت برفقة محرم إلى مكة حيث أعظم وأشرف منظر في العالم لكان خيرًا لها من جرح شعورها في الطائرة.

إن ثمن البندقية الكلاشينكوف في سوريا 5 آلاف ليرة، والذخيرة تباع للأفغان بالدولار وآلاف المسلمين المعتقلين في سوريا ومصر وتونس والجزائر لا شك يعانون من أزمات صعبة في محنتهم.

على كل مسلم وخاصة الداعية منهم العمل على مساعدة إخوانه وليس على الذهاب في إجازة ينسى الواحد منا همومه الإسلامية.

إن عتبنا على المسلمين الداعين الذي نحبهم في الله وليس على الفساق منهم أليس هكذا يا أختنا أم يوسف؟!  

ح-ع من طرابلس لبنان

بريد الأخوات

• الأخت «الفقيرة إلى الله» السعودية، أثارت مشكلة المضطهدين في الأرض، وسألت عن كيفية خلاصهم من الاضطهاد والتمييز العنصري، والجواب يا أختنا يكمن في تطبيق الشريعة الإسلامية التي ليس من شريعة غيرها تحقق التساوي بين الناس.

• القارئة س-ر-ص من مدينة حمص السورية، تخبر قارئات المجتمع بأن نساء مدينتها قمن بعدة مظاهرات تندد بالطغيان، فإن آخرها مظاهرة التجمع أمام دار الحكومة «السراي» في 15/11/1981، بهدف المطالبة برؤية المعتقلين، فكان رد المسؤولين التهرب من مقابلة المتظاهرات كعادتهم دومًا.

• الأخت «علوية محمد» من فاس في المغرب العربي، شكر الله لك يا أختاه، ونحن نقدر كثيرًا إعجابك بما طرأ على هذا الركن من تغيير ... فإلى المزيد من التصميم على العمل الدعوي الناجح كما ذكرت والله ولي التوفيق.

المجتمع النسوي:

ما زالت المظليات الفاسقات في بلد عربي تمارس عملية نزع الحجاب عن المسلمات، لكن الشعب البطل لم يأل جهدًا في التصدي لهذا العهر الذي يحمل مدلولات سياسية غبية، ومن الأحداث الأخيرة حول هذا الموضوع إن باصًا كبيرًا غادر عاصمة ذلك القطر متوجهًا إلى بلدة في شمال ذلك القطر المسلم متوجهًا للمشاركة في نزع الحجاب من هذه المدينة المحافظة، فتصدى المجاهدون للباص وقاموا بنسفه وقتل جميع المظليات اللواتي كن فيه.

وفي أوائل الشهر نفسه قدم باص من مدينة ساحلية في القطر نفسه متجهًا نحو المدينة الشمالية نفسها وهو مملوء بالمظليات، وكن قد أرسلن أيضًا للاشتراك في عمليات نزع الحجاب، فقام سائق الباص بعملية بطولية رائعة إذ جنح بالباص إلى واد سحيق وقفز بخفة على الأرض تاركًا الباص يهوي بمن فيه في الوادي.

هكذا يواجه الشعب البطل أعداء شعائر الله ... أعداء المرأة المسلمة ... أعداء الإنسانية، فتربت يداك أيها الشعب ونصرك الله على كل أعدائك.

أم سدرة

 

زاوية الطفل:

خزعبلات التليفزيون:

نود هنا أن نشير إلى قضية مهمة جدًا في مجتمعنا، وقد سبق أن أثيرت عشرات المرات، وهذه القضية تتعلق بموضوع نوعية البرامج التي تقدم للأطفال، حيث عرض التليفزيون على شاشته مسلسلًا بعنوان الرجل الحديدي للأطفال، وفيه فقرات تؤثر في التكوين العقدي للطفل مثل: «تحكم الرجل القوي في القوى الطبيعية» وهي مسألة من اختصاص الله سبحانه.

لقد غفل تليفزيون الكويت عن الضرر الذي نشأ عن حكاية رجل خرافي يقلب الليل نهارًا والنهار ليلًا وغير ذلك، والواقع لو انتبه المسؤولون في التليفزيون إلى خطورة هذه الأشياء لمنعوها، فرفقًا بأطفالنا يا تليفزيون الكويت، والمرجو أن يستحدث المسؤولون برامج عربية تخدم ديننا وعقيدة أطفالنا ومشاعرهم ... برامج بعيدة عن الخزعبلات والخرافات كما هو حاصل.

 

خبر وتعليق

عسكرتاريا المرأة:

حول عسكرة المرأة -كموضوع تسابقت إليه بعض دول الغرب، وتبعتها في ذلك بعض البلدان العربية-، كتبت صحيفة الأوبزيرفر البريطانية يوم الأحد الماضي «إن عدد النساء اللواتي يخدمن في العسكرية في مختلف دول العالم قد تضاءل بحدة خلال السنوات الأخيرة».

وقالت: إن عدد النساء العاملات في القوات المسلحة السوفيتية انخفض إلى «10,000» امرأة مقابل مليون امرأة عام 1945.

وأشارت إلى أن نسبة النسوة في القوات المسلحة الأمريكية لا تتعدى 9% بينما هي في بريطانيا 4%، بقي أن الولايات المتحدة نفسها أوقفت انخراط النساء في قواتها المسلحة في أغسطس الماضي».

وتعليقنا:

إن بعض البلدان العربية تحاول عسكرة المرأة في الوقت الذي بدأ الغرب يتراجع عن ذلك لما يحمله هذا الموضوع من أمراض وأخطار اجتماعية تنعكس على المجتمع بكل سيئاتها.

ويبدو أن بعض الأنظمة العربية التي أنشأت فرقًا خاصة «للمظليات» والكتائب النسوية المسلحة تستهدف من ذلك -لا تغطية النقص في عسكرتاريا الرجل- وإنا إقحام المرأة في ميدان الرجل بهدف «تغريبها» ومسح الأثر الإسلامي عن سلوكية المرأة في بلاد العرب، هذا التغريب الذي يستهدف أيضًا «تمييع» فكرة الجندية الجادة التي لا يمكن أن يقوم بها على المستوى «العسكري» إلا الرجال الأكفاء.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل