العنوان واقعنا الثقافي
الكاتب د. عبدالعظيم الديب
تاريخ النشر الثلاثاء 23-مارس-1993
مشاهدات 44
نشر في العدد 1043
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 23-مارس-1993
إن الناظر لحياتنا الثقافية
والتعليمية والفكرية يجد عجبًا عجيبًا، يجد حفنة من «الناس» قد مكن لهم من قيادة
الفكر، وتوجيه التعليم، والسيطرة على كل منابر الثقافة والإعلام، ومن يتفرس في
وجوه هؤلاء يجدهم جميعًا بلا استثناء من أصحاب الفكر الغربي والثقافة الغربية،
وهؤلاء يملي بعضهم لبعض ويأخذ بعضهم بيد بعض ويتوارثون المواقع والألقاب،
ويتقارضون الثناء والتنويه والنقد والتقريظ وباللجاجة والإلحاح والشللية والتشايُلية(1)
صاروا وحدهم أهل الرأي وأصحاب الكلمة صاروا كما قال سارتر عنهم، مصورًا كيف تمت
صناعتهم في الغرب قال:
«.... إننا ألقينا في أفواهِهم جملًا
ضخمة، فالتصقت بأسنانهم فلا يعرفون الكلام إلا بها ولذا تراهم دائمًا لا يتكلمون
إلا بما نريده نحن، والأهم من ذلك أنهم يمنعون غيرهم من الكلام».
نعم: يمنعون غيرهم من الكلام!
فالصحافة لهم وحدهم!
والإذاعة لهم وحدهم!
والتلفزيون لهم وحدهم!
ومناهج التعليم بيدهم وحدهم!
ومؤسسات النشر الحكومية بيدهم وحدهم!
وأبدًا لا يسمحون لرأي غير رأيهم ولا
لقلم غير قلمهم ولا لسان غير لسانهم، اللهم إلا إذا كان ذلك لازمًا لبراءة
الإخراج، ولتجميل الصورة، وزخرفة إطارها.
كل ذلك واقع قديم عشناه وعاشته أمتنا
منذ أكثر من قرن من الزمان، وما زلنا نتجرعه صباح مساء ولكن!
ولكن الجديد العجيب الغريب هو ذلك
الضجيج والعجيج الذي حدث أخيرًا، احتفالًا بإحدى مؤسسات التغريب، هذا الاحتفال
الذي فاق كل حد، وتعدى كل تصور، فمن مقالات ملأت الصحف والمجلات إلى ندوات ولقاءات
ومقابلات وأحاديث وحوارات إلى أغنيات خاصة كتبت احتفالًا بالمناسبة ولُحّنت إحياء
للذكرى إلى أوبريتات تصور تاريخ «التنوير» وصراع المنورين.
إلى احتفالات عالمية يدعى لها من
خارج الجمهورية، وحضرها ممثلون للدول، بل حضرها بعض رؤساء الدول.
وجاءت مشاركة الدولة بمؤسساتها
وأجهزتها الحكومية الرسمية فوق كل تصور، وتوج كل ذلك مشاركة رئيس الدولة نفسه.
إن هذا الاحتفال الغريب العجيب لم
يأت هكذا عفوًا، وإنما جاء ليدل على شيء ويرمي إلى شيء.
جاء يقول: إن الدولة ممثلة في رئيسها
وأجهزتها تؤمن بهذا الفكر وتنصر هذا الفكر وترعى هذا الفكر، وإن هذا هو مذهبها،
وإن هذا هو توجهها، وبالتالي يقول: حذار حذار أن يخالف أحد هذا الفكر أو يتبنى أحد
غير هذا التوجه.
ثم هو دال على شيء آخر: إنه يدل على
إحساس أصحاب هذا الفكر وأرباب هذا التوجه، أنهم على الرغم من طول ما مكن لهم وعلى
الرغم من امتلاكهم وحدهم لكل الوسائل وسيطرتهم الكاملة على كل الأجهزة وتوجيههم
وحدهم لكل المؤسسات، على الرغم من كل ذلك فهم يشعرون- وهم على حق- أن الأمة تدير
لهم ظهرها، وتصم عنهم آذانها، وأنهم لم يبلغوا ما يريدون ولا بعض ما يشتهون! فمازال
التغريب في مجتمعاتنا قشرة هشة، لا قيمة لها ولا أثر لها، لا تعدو أن تكون بعض
مظاهر خاوية، من مثل بعض مظاهر الزي، بعض عادات الطعام والشراب والزواج والأفراح،
ومظاهر الترف والإسراف، ووسائل اللهو والترفيه، ثم ما عدا ذلك مازالت أمتنا- إلى
حد بعيد- بخير، مازالت أمتنا بريئة من «الداء الإفرنجي» كما كان يسميه فيلسوف
النضال عبدالله النديم.
مازالت أمتنا تعرف طريقها، مازالت
أمتنا لم تفتن عن نفسها، مازالت أمتنا– وستظل- طاهرة العرق أصيلة المعدن.
نعم.. نعم.. إنهم يشعرون بالخيبة،
ولذلك أردوا بهذا الضجيج المفتعل الذي دعوه الاحتفال بمئوية هذه المجلة أرادوا
بهذه الضجة الكبرى أن يستشعروا شيئًا من النجاح، يعزيهم بعض العزاء عما يرونه أمام
أعينهم من فشل، أرادوا أن يدفنوا في ضجيج الأفراح والليالي الملاح وخز الألم، ألم
الفشل، ومرارة الإحساس بالانفصال عن الأمة، وذلك- كما هو معروف- دأب الخائبين.
وليعلم من يقرأ كلامي هذا، أني لا
أتجنى عليهم ولا أقول هذا تخذيلًا لهم ولا ادعاء بغير علم، فأي مراقب لحال أمتنا،
متفهم لواقعها، يدرك تمامًا صدق ما أقول.
وإن جادل مجادل أو عاند معاند فليعلم
أن هذا الذي قلته قاله أيضًا أحد «الشوامخ» من «المنورين» الذين لرأيهم وزن،
ولكلامهم موقع، وأعني به الأستاذ الكبير زكي نجيب محمود فقد صور- مد الله في عمره-
جهود حركة التنوير والمنورين وأثرها في الأمة- صورها ببقعة زيت على سطح محيط هادئ.
وقد أحسن وأصاب وأجاد في هذا التصوير
فوجه الشبه كامل من جميع الجهات، فمادة الزيت تختلف عن مادة المحيط «الماء» ولذا
لن تمتزج بها أبدًا مهما حاول المحاولون، قد تتفتت البقعة وتتناثر حبيبات بفعل الرج
والمزج والخلط ولكن إلى حين، إلى حين تهدأ الرياح وتذهب الأعاصير، وتعود الأمور
إلى طبيعتها، فيلفظ المحيط الزيت، ويدفعه مع الزبد الذي يذهب جفاء.
ثم من ناحية أخرى: المحيط ماء وطهارة
والزيت بالنسبة له تلوث وقذارة.
ومن ناحية ثالثة: الماء حياة،
وإحياء، والزيت في المحيط.. هلاك وإهلاك، وإفساد وتدمير.
هذا تصوير الأستاذ الكبير وهو بحق
جدير بالإعجاب، إذ يشهد فعلًا بصفاء ذهنه وجمال تعبيره.
ومع أن زكي نجيب محمود من دعاة الفكر
الغربي، إلا أنه لأصالته وصدق تفكيره، أحسن رؤية الواقع، واعترف بالنتيجة، ولذا
رأيناه أخيرًا ينظر في تراث أمتنا الأصيل، ويحاول أن يستدرك ما فاته، كما اعترف
بذلك لبعض جلسائه، وأشار إليه إشارات عابرة في بعض مؤلفاته.
ولكن من مثل زكي نجيب محمود؟
بل إنه نقد المنورين وأبطال التنوير،
وربما بهذا النقد يكون قد وضع يده على سر فشلهم وسبب خيبتهم.
إذ قال: إنهم كانوا يدعون إلى قيم
أوروبية أصيلة، ولكنهم لم يعيشوها أبدًا ولم يتأثروا بها أبدًا، ويحسن هنا أن أورد
شهادته بنص حروفه قال: «أشهد شهادة صدق- بنيتها على خبرة مباشرة- أن روادنا من
أعلام الجيل الماضي برغم ما كانوا يعرضونه مبثوثًا في ثنايا ما يكتبونه من قيم
الحرية والعدالة والمساواة... إلخ، قد كانوا- على الأغلب الأعم- أحرص الناس على أن
تبقى مسافات بعيدة بينهم وبين من يتعاملون معهم من سواد الناس، ومعنى ذلك أنه إذا
لم تكن رسالة الكاتب قد أحدثت أثرها في شخصه هو فهل يتوقع لها أن تحدث أثرها في
الآخرين؟
إذن فقد كانت هناك فجوة عميقة بين
الصحائف كما كتبها كاتبوها ونشرها ناشروها في الناس وبين وقع الحياة الجارية! إن
روادنا شغلهم ما كانوا ينقلونه تلخيصًا من الكتب عما كانت تجري به حياة الناس من
فواجع.. ولقد تجمع لدي من العلامات والملاحظات، ما جعلني أوشك أن أنتهي إلى نتيجة
أوقن بها وهي: أن جبابرة الكلمة إنما كانوا يكتبون بعقولهم وأما قلوبهم وما تؤمن
به فكانت متخلفة هناك تنبض بما كان سائدًا مما زعموا أنهم إنما كتبوا ليغيروه.
كم ضيع روادنا على أنفسهم وعلى جمهور
الناس جميعًا فرصة ذهبية سنحت فتركوها تتبدد مع الهباء بسبب ما قد وقعوا فيه من
ازدواجيات في المعايير».. ا.هـ بنص حروفه.
ثم يعلل لعدم قدرتهم على التأثر
بثقافتهم الرفيعة أو عدم تأثير الثقافة الرفيعة فيهم، يعلل ذلك بأنهم بذلوا الشطر
الأكبر من جهدهم في عرض ما كتبه فلان من الأسلاف أو ما كتبه علان من جهابذة
الغرب... ا. هـ من مقال بنصه من جريدة الأهرام 31/10/1989م.
هذه شهادة أستاذ كبير ومفكر خطير
وأحد أعمدة التنوير، لا يستطيع أحد من حملة المباخر ومنشدي الترانيم احتفالًا
«بالمئوية الهلالية» إياها- لا يستطيع أحد من هؤلاء أن يطعن في شهادته إذ هو ليس
محل اتهام فلا هو من «الرجعيين» ولا من «الأمسيين» ولا من «الباحثين في أكفان
الموتى» ولا «من السلفيين» ولا من الذين يريدون أن يردونا أربعة عشر قرنا إلى
الوراء ولا من «الذين غطى التراث على أعينهم» ولا من «الهاربين إلى التراث» ولا من
«الذين يحملون صخرة التراث على ظهرهم» إلى آخر هذه النعوت التي ينبذون بها كل من
خالفهم في الرأي مهما قدم من حجج وأقام من أدلة.
ولأهمية هذه الشهادة أدعوك لأن
تقرأها ثانية وتتأملها جيدًا لنرى أن الأستاذ الكبير أراد أن يقول شيئًا خطيرًا
جدًا ومن أجل هذا حاور ودَاور وجَمْجَم ولم يفصح، وأعجم ولم يعرب وهذا من حسن
التأني للأمور في هذا الزمان النكد..
إنه يقول:
إن ثقافة هؤلاء الشوامخ مزيفة، نعم..
ألم يقل: «إنها لم تؤثر في أصحابها ولم تظهر في سلوكهم»، وهل للتزييف معنى غير
ذلك؟ ثم بين سر الداء فقال «إنها كانت في جملتها تلخيصًا لما كتبه فلان من الأسلاف
أو ما قاله علان من جهابذة الغرب» ا.هـ بنصه.
فهي إذن ثقافة قشرية زائفة مثل لابس
ثوبي زور.. ولذا عجزت عن أن تؤثر في أصحابها، وبالتالي عجز أصحابها عن أن يؤثروا
في أمتهم.. هذا ما أراد أن يقوله الأستاذ الكبير زكي نجيب محمود.
وهو ما قاله أيضًا أستاذنا الجليل
أبو فِهر الشيخ محمود محمد شاكر- مد الله في عمره- ولكن أبا فهر لا يعرف اللف
والدوران، وما هو بمستطيع له لو أراده- حاشاه- فليس من شنشنته، ولا من شأنه أن
يقول قولًا ملفوفًا منمقًا مزوقًا، ولذا نجده يقول هذا الذي قاله زكي نجيب محمود-
أولًا قبل أن يقوله زكي نجيب محمود أو غيره، وثانيًا قاله بألفاظ مبينة، وعبارات
ناصعة من أدبه العالي، وبلاغته الفذة التي تفرد بها، قال مشيرًا إلى ما يسمونهم
بأعلام التنوير: «كان أكثرهم يعتمدون على تلخيص نتاج الفكر الأوروبي في الأدب،
والفلسفة، والاجتماع والسياسة، تلخيصًا ما، وإن كان أكثره خطفًا وسطوًا ينسبه
الكاتب إلى نفسه بلا رقيب ولا محاسبة، بل في مجال «القصة» أيضًا كانت ضربًا من
«السطو» والتقليد، تحور فيها الأسماء والأماكن والوقائع، ثم ترقع بأفكار مسلوبة
مختطفة، ثم توزع توزيعًا ماهرًا على فصولها المختلفة، حتى تضمن لأصحابها إخفاء
معالم السطو والانتهاب والتقليد، وهذا أمر لم يزل مستمرًا بقوة إلى يومنا هذا».
وبالثرثرة واللجاج في الصحف
والمجلات، صارت هذه الظاهرة ملونة لا غبار عليها وزادها رسوخًا إثارة قضية كثيرة
الضجيج محفوفة بألفاظ مبهمة مغرية، تقبلها النفوس بلا ممانعة، وهي قضية «القديم» و«الجديد»
و«التجديد» و«ثقافة العصر»! ثم يقول عن العلاقة والصلة بين جيله، وجيل الأساتذة
الكبار وشعوره بتفوق هؤلاء الأساتذة بسبب أن «علائقهم بثقافة أمتهم كانت علائق لم
تمزق كل التمزق» بعكس جيلهم الذي تلقى صدمة التدهور الأولى، يقول مصورًا هذا
الموقف:
«وهذا هو الموقف العصيب الذي كان فيه
جيلنا يومئذ، ثم استمرت عليه الأجيال بعدنا، وهي تشعر شعورًا واضحًا بتفوق هذا
الجيل من الأساتذة الكبار «الملخصين» و«المجددين»! مع أن الأمر- كما قلت- قائم في
الحقيقة على «السطو» البين أو الخفي على أعمال ناس آخرين يكتبون في لغاتهم
بألسنتهم ويعبرون عن أنفسهم وعن حضارتهم وعن ثقافتهم لا عن أنفسنا أو عن حضارتنا
أو عن ثقافتنا نحن! ومع ذلك فإن جيلنا والأجيال التي تتابعت بعده لم ترِد أن تكشف
هذه الحقيقة، لأنهم إذا فعلوا ذلك كشفوا أمر أنفسهم، لأنهم لا يستطيعون شيئًا آخر
سوى منهج «التلخيص» و«التجديد» على السُنَّة التي سنها لهم الأساتذة الكبار، ولو
فعلوا لما بقي لهم شيء يقولونه «ولذلك فقد قنعوا بالوقوف تحت مظلة «التجديد» و«عالمية
الثقافة والثقافة العالمية» و«الحضارة الإنسانية» وسائر هذه المبهمات التي أشرنا
إليها آنفًا وتكاتموا هذه الحقيقة بينهم».. ا. هـ بنصه.
ثم يعود ليؤكد هذا المعنى مرة أخرى
فيقول:
«أتلفت اليوم إلى ما أشفقت منه
قديمًا من فعل الأساتذة الكبار! لقد ذهبوا بعد أن تركوا من حيث أرادوا أو لم
يريدوا حياة أدبية وثقافة قد فسدت فسادًا وبيلًا على مدى نصف قرن وتجددت الأساليب
وتنوعت وصار «السطو» على أعمال الناس أمرًا مألوفًا غير مستنكر يمشي طليقًا عليه
طيلسان «البحث العلمي» و«عالمية الثقافة» و«الثقافة الإنسانية» وإن لم يكن محصوله
إلا ترديدًا لقضايا غريبة، صاغها غرباء صياغة مطابقة لمناهجهم ومنابتهم ونظراتهم
في كل قضية، واختلط الحابل بالنابل، قل ذلك في الأدب والفلسفة والفن أو ما شئت
فإنه صادق صدقًا لا يتخلف، فالأديب مصور بقلم غيره، والفيلسوف مفكر بعقل سواه،
والمؤرخ ناقد للأحداث بنظر غريب عن تاريخه، والفنان نابض قلبه بنبض أجنبي عن تراث
فنه.
وأما الثرثرة والاستخفاف، فحدث ولا
حرج، فالصبي الكبير يهزأ مزهوًا بالخليل وسيبويه وفلان وفلان، ولو بعث أحدهم من
مرقده، ثم نظر إليه نظرة دون أن يتكلم لألجمه العرق، ولصار لسانه مضغة لا تتلجلج
بين فكيه، من الهيبة وحدها، لا من علمه الذي يستخف به ويهزأ» ا. هـ بنصه.
أرأيت لقد قال الدكتور زكي نجيب
محمود القول الذي قاله أستاذنا محمود شاكر بعينه، ومع وضوح ما قاله أستاذنا
ونصاعته، إلا أني حريص كل الحرص على أن أثبت للقارئ وأضع بين يديه شهادة الدكتور
زكي نجيب محمود لأنه معدود عند هؤلاء من «الشوامخ» و«الرواد» و«المنورين» الذين لا
يرد قولهم ولا يناقش رأيهم.
ولذا أعود لأكمل شهادته عن فشل هؤلاء
المنورين وعجزهم، وبخاصة أنه جاء بها صريحة هذه المرة إذ قال: «لا أريد أن أغلق
نفسي، لا أريد أن أضحك على نفسي، وأضحك عليكم، هنالك من يضحكون عليكم بالعدد
الكافي ولست منهم، لستم في نهضة إلا في شواطئها، نحن لم نصنع شيئًا أصيلًا في
تاريخنا الحديث.. كله نقل، نحن الآن نكتفي باشتراء الحضارة، باشتراء العلم كتبًا،
نبني الجامعات، ولكن ما الذي تعلمه الجامعات، تعلم علمهم سواء ترجمناه أم لم
نترجمه، وهذا عار علينا، لماذا نكون أتباعًا وأذنابًا؟ هذا عار».. هذا نص كلام
الدكتور زكي نجيب محمود في مناقشاته عقب المحاضرة التي ألقاها «بالدوحة» في يناير
سنة 1988م قاله هكذا صريحًا مكشوفًا.
هذا هو الفشل الذي تحتفل دولتنا
«بمئويته» ويزيفونه على الشباب الغض تكريسًا للتبديد وتأكيدًا للتضليل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) يعني: «شيلني واشيلك»، من أمثال
العامية المصرية أو حكمها، يعنون به تبادل الصفقات أو بالتحديد تبادل النهب.
واقرأ أيضًا: