; صحة الأسرة (1632) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1632)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 25-ديسمبر-2004

مشاهدات 80

نشر في العدد 1632

نشر في الصفحة 62

السبت 25-ديسمبر-2004

القاهرة مركز الإعلام العربي

الزغطة.. حرج وإزعاج ... وهذا هو العلاج

ملعقة سكر.. كيس ورقي.. نصف ليمونة

«الزغطة» أو الفواق عرض يضايق من يصاب به، ويسبب له حرجًا شديدًا إذا حدث له في جمع من الناس، أو مناسبة عامة، وبفضل الله يمكن القضاء عليه سواء كان عابرًا أو مستمرًا بوسائل منزلية متاحة وفي متناول يد المريض، ولكن..

لماذا يحدث الفواق أو الزغطة؟

الإجابة عند الدكتور حسان شمس باشا عضو الكلية الملكية للأطباء بلندن واستشاري أمراض القلب، والذي يرصد في كتابه «صحتك بين الحقائق والأوهام» أسباب الفواق فيقول:

تنجم نوبات الفواق عادة عن توسع المعدة بسبب الإفراط في تناول الطعام وخاصة الأطعمة الحارة والشطة، أو تناول المشروبات الغازية أو ابتلاع الهواء أو استنشاق أبخرة مؤذية، أو نفخ الهواء في المعدة أثناء تنظير المعدة.

أما الأسباب الأخرى فتشمل تناول الكحول، والتدخين، والانفعالات، والاستثارة الفجائية، والتعرض للضغوط النفسية، وكذلك يحدث بعد أي مرض يسبب تخربشًا للحجاب الحاجز مثل التهاب الرئة والتهاب الغشاء المحيط بالرئة وعمليات البطن.

 وهناك أكثر من مائة سبب للفواق وتصنف هذه الأسباب تحت المجموعات التالية:

١- تخربش العصب الحائر Vages أو العصب الحاجبي Phoenic.

٢- اضطرابات الجهاز العصبي المركزي.

٣- اضطرابات استقلابية وسمية.

٤ا عوامل نفسية.

تخربش العصب الحائر والعصب الحاجبي

هذه التخربشات هي أكثر الأسباب شيوعًا للفواق المستمر أو المعتد، ومن هذه الأسباب التهاب البلعوم والتهاب الحنجرة والأجسام الغريبة، وتضخم الغدة الدرقية والأكياس وأورام الرقبة، ومن الأسباب الأخرى التي تخربش العصب الحاجبي: فتق المعدة، ورجوع حمض المعدة إلى المريء، كما قد يحدث عند المصابين بداء السكري.

أمراض الجهاز العصبي المركزي

ويشمل أمراض شرايين الدماغ، أو التهابات أو أورام الدماغ

اضطرابات استقلابية أو سمية

حيث يحدث الفواق في حالات الفشل الكلوي والتسمم بالكحول، كما قد يحدث بعد التخدير العام.

العوامل النفسية

كالقلق والانفعال والتعرض للضغوط النفسية، ولكن يجب ألا نعزو سبب الفواق إلى عوامل نفسية إلا بعد إجراء تقييم طبي شامل للمريض.

وحدوث الفواق مع الحمى بعد عملية جراحية في أعلى البطن يثير الاشتباه بوجود خراج تحت الحجاب الحاجز وفوق الكبد.

تقييم حالة المريض: حدوث الفواق لفترة قصيرة شائع جدًا، لا يحتاج إلى فحوص طبية، أما إذا ما استمر الفواق لمدة تجاوزت يومًا أو استعصي الفواق على العلاج فينبغي حينئذ إجراء فحوص طبية للتعرف على سببه وتحديد خطة للعلاج.

واستمرار الفواق أثناء نوم المريض يوحي بوجود سبب عضوي للفواق وليس نفسي المنشأ.

 وقد يحتاج الأمر لإجراء بعض الفحوص المخبرية والشعاعية واستشارة طبيب مختص بالأنف والأذن والحنجرة أو بالأمراض الهضمية.

عالج الفواق بنفسك

١- ضع ملعقة صغيرة من السكر تحت اللسان ودعها تذوب ببطء أو ابلع ملعقة صغيرة من السكر الجاف، وكرر ذلك ثلاث مرات أو أكثر، وفواصل لا تتجاوز الدقيقتين، أو خذ السكر مع كأس من الماء.

 ٢- احن جسمك من الجذع إلى الأمام، واشرب كأسًا من الماء.

٣- أوقف نفسك لبرهة قصيرة، وحاول أن تبلع في الوقت الذي تشعر فيه بأن الفواق قادم، يمكن تكرار ذلك مرتين أو ثلاثًا حتى يتوقف الفواق.

٤- ضع كيسًا من الورق على الفم، وحاول أن تتنفس بعمق وبسرعة داخل الكيس عدة مرات، مع التأكد من أن الكيس يحيط بالفم بإحكام.

٥- حاول أن تغرغر فمك بماء مثلج. 

٦- مص قطعة من ملح الليمون بقوة، أو ابلع ملعقة صغيرة من الخل «إذا لم تكن مصابًا في المعدة».

7- إذا شعرت أن طفلك قد أصيب بالفواق، فحاول أن تتعامل بلطف وأنت تطلب منه أن يوقف نفسه.

فصوص المستكة.. دموع هشة

 شجر المستكة دائم الخضرة وهو في البساطة ودقة العود والورق كشجر السواك له ثمر أحمر مر الطعم، ينمو بحوض البحر الأبيض المتوسط.

والمستكة «المصطكى» عبارة عن فصوص رانتجية: «وإفرازات هشة أو نز أو رشح من خلال الأنسجة النباتية» تفرز تلقائيًا، ويزداد إذا ما أزيلت شرائح من اللحاء أو القلف أو بعمل شقوق طويلة في جذع الشجرة والأغصان الكبيرة للنبات فتسيل عصارته المستكية سائلة ثم تجمد بسرعة على هيئة دموع هشة تبقى معلقة بالشجرة في حين يتساقط الباقي على الأرض.

 وتستخرج من الأشجار ثلاثة محاصيل في العام الواحد، المحصول الأول يكون لونه ضاربًا إلى البياض وهو أطيب الأنواع وأجودها، والمحصول الثاني يكون أصفر ناصعًا، أما المحصول الأخير فيكون رماديًا.

 تحافظ المستكة على بياض الأسنان وتقويتها وتقوية اللثة، وتستعمل في مواد لصق الأسنان وملئها لإيقاف التسوس، وتهدئة أعصاب الأسنان، والمستكة مذيبة للبلغم الجاف، منقية للصدر، مسيلة للعاب مطهرة للفم، تعطيه رائحة طيبة، وتستخدم المستكة في علاج الصداع بأنواعه ولها دور فاعل في تحسين الهضم وتنفع في علاج أورام الكبد والمعدة والأمعاء كما  تنشط إفراز الصفراء وتستعمل في علاج المغص والتقلصات وإذا ما قطرت باردة في الأذن «بعد إذابتها في زيت طيب ساخن» مع الجلسرين فتحت السدد وأزالت الصمم، وتستعمل لعمل كمادات لعلاج الآلام الروماتزمية وآلام المفاصل والأعصاب.

 والمستكة بها مواد راتنجية قابضة تجبر كسر العظام وتعمل على التئام الجروح.

 وهي رائدة في صناعة البخور والعطور ومستحضرات التجميل وصناعة اللبان «العلك» والحلويات وهي أجود التوابل التي تضاف إلى شوربة الدجاج واللحم، وتضاف إلى اللحوم والأسماك وأطباق المهلبية والأرز بالحليب وهي من أغلى الراتنجات ثمنًا وأجودها نوعًا.

  صيدلانية: دعاء سعيد الراجي.

بون: د. شامل زكريا

اكتشاف جين جديد مورث لمرض  باركنسون «الشلل الرعاش»

خلال الأيام الماضية أعلن عن اكتشاف جين جديد لمرض باركنسون «الشلل الرعاش» من مجموعة علماء في ألمانيا وأمريكا «هذا الاكتشاف سوف يساعد على تطوير طرق الوقاية والعلاج من هذا المرض» هذا ما يقوله البروفسور توماس جاسر من جامعة توبنجن في ألمانيا لقد قامت مجموعة العلماء في ألمانيا وأمريكا بفحص جينات عائلات المرضى بمرض باركنسون ووجدوا في بعض هذه العائلات طفرة في جين معين وقد سمي هذا الجين PARK، ولقد اكتشف حتى الآن ٥ جينات مسؤولة عن مرض باركنسون، إحصائيًا يلعب عامل الوراثة دورًا فقط في ١٠ من المصابين بهذا المرض.

وهذا يدل على أن الإصابة بهذا المرض تعتمد على عوامل بيئية أخرى.

يصيب عرض باركنسون من 1 إلى ٢٪ من الأشخاص فوق ٦٠ سنة، وتظهر أعراض المرض على عدة أشكال من أهمها الرعاش وهو اهتزاز لجزء أو أكثر من جسم الإنسان، التخشب وهو تيبس الجسم وعدم القدرة على الإتيان بالحركة، جر القدم، انحناء الظهر، صعوبة التكلم وفقدان الاتزان.

 ومرض باركنسون ينتج عن نقص في كمية مادة الدوبامين داخل المخ، وهي مرسل كيمائي بين الخلايا العصبية يساهم في السيالات العصبية لتحقيق التوافق الجسمي الحركي.

 

علاج سلس البول باستخدام الخلايا الجذعية

يصيب سلس البول «وهو عدم القدرة على التحكم في التبول» النساء ضعف إصابة الرجال. 

وتعود أسباب هذه الزيادة إلى الولادة المتكررة لأن الحمل والولادة يشكلان عبئًا إضافيًا على عضلات المثانة وعضلات الحوض أو يؤديان إلى اضطرابات في الهرمونات مثلما يحدث للنساء اللاتي تجاوزن سن اليأس.

وفي دراسة تمت في جامعة انسبروك منه (lostract) بالنمسا برئاسة فرديناند فراوشر Ferdinand Frauscher على ٢٠  امرأة في عمر بين ٣٦ و ٤٨ عامًا مصابات بمرض السلس البولي الإجهادي Street)  lacontinence) وهو فقدان القدرة على التحكم في البول لا إراديًا مع أي مجهود مفاجئ مثل الضحك والسعال والكحة والعطس.

  أخذ الباحثون من عضلات أذرع النساء خلايا جذعية وتركوها تتكاثر في المعمل لمدة ٦ أسابيع ثم حقنوا هذه الخلايا تحت تخدير موضعي في القناة البولية وعضلة صمام المثانة.

وأثبتت نتائج الدراسة التي أعلنت في ٣٠ نوفمبر الماضي أن الخلايا الجذعية ساعدت على تقوية وبناء أنسجة جديدة في منطقة الحوض.

وبعد أيام من الحقن زال السلس البولي من الـ(۲۰ امرأة)، واستمر ١٨ منهن متعافيات من المرض حتى بعد مرور عام على هذا الحقن.

ويأمل الباحثون أن يكونوا بذلك، قد وجدوا طريقة علاج فاعلة ومؤثرة لوقت طويل ضد سلس البول.

 

الرابط المختصر :