العنوان المجتمع الصحي (1763)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 04-أغسطس-2007
مشاهدات 60
نشر في العدد 1763
نشر في الصفحة 60
السبت 04-أغسطس-2007
■ إنجازات غير مسبوقة في مجال بحوث الخلايا الجذعية
أجرى باحثون من جامعة كويوتو اليابانية، وبمعاونة خبراء من معهد هارفارد للخلايا الجذعية ومستشفى «مساتشوسيتس» العام في الولايات المتحدة الأمريكية: دراسة على مجموعة من الفئران حيث نجحوا في إعادة برمجة الخلية البالغة عند تلك الحيوانات وتحويلها إلى أخرى تمتلك صفات الخلية الجنينية، وذلك من خلال مساعدة عدد من الجينات.
وبحسب الدراسة التي نشرت نتائجها دورية «طبيعة» في عددها الصادر ليوم 7/6/2007م فإنه إذا استطاع الباحثون تطبيق هذا الأمر على الخلايا البشرية، فإن ذلك سيبشر بتحقيق تقدم كبير في مجال بحوث الخلايا الجذعية حيث قد يغدو بالإمكان الحصول على خلايا جنينية من الخلايا البالغة للمريض.
وتعتبر الخلية الجذعية الجنينية من الخلايا الأولية أو الأساسية المنشأ، إذ تملك القدرة على الانقسام والتكاثر لتعطي أنواعًا مختلفة من الخلايا المتخصصة، مثل خلايا العضلات، الكبد، والخلايا الجلدية، ما يجعل منها هدفًا محتملًا بحوث الخلايا الجذعية التي يأمل المختصون أن تقدم لهم علاجات للعديد من الأمراض المزمنة، خصوصًا تلك التي ليس لها علاج شافٍ في الوقت الراهن، وعلى الرغم من أن هذه النتائج قد تثير حماس الباحثين والمختصين في هذا: الحقل العلمي، إلا أنه لا يجب التسرع في الاستنتاج بضرورة إمكانية تطبيق هذا الأمر على خلايا البشر، وذلك من وجهة نظر الباحثين .
■ باحثون: الوجوه لا تشيخ مرة واحدة
أكد باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية أن علامات التقدم بالسن لا تظهر على الوجه في وقت واحد. وبينت دراسة أجروها مؤخرًا أن أجزاء الوجه لا تشيخ على نحو متماثل.
ودحضت الدراسة التي أجراها فريق من المختصين في مجال الجراحة التجميلية من الجمعية الأمريكية للجراحة التجميلية والترميمية النظريات السابقة التي اعتبرت أن تجاعيد الوجه عند المسنين تظهر بشكل رئيس بسبب تأثر دهون الوجه التي كان يعتقد أنها تشكل كتلة واحدة بقوة الجاذبية مع تقدم الفرد في السن.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية الجراحة التجميلية والترميمية التابعة للجمعية، إلى أن الوجه يتكون من أجزاء دهنية تتمايز عن بعضها وتتعرض للتغييرات بشكل منفصل. إذ تختلف معدلات فقدان المواد الدهنية مع مرور الوقت في كل واحدة منها.
وتكمن أهمية النتائج من وجهة نظر الباحثين في تقديمها معلومات تفيد مرضى السرطان وضحايا الحوادث الذين يحتاجون لإجراء جراحة ترميمية للوجه لاستعادة شكله الطبيعي وكذلك جراحات التجميل.
■ قشور التفاح تقاوم «السرطان»
كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة كورنيل الأمريكية عن وجود عشرات المركبات المعروفة باسم «ترايتيربينودز» في قشور التفاح والتي أظهرت قدرة على تثبيط أو قتل الخلايا السرطانية في عينات تمت زراعتها مخبريًّا.
وبحسب قول الدكتور «رو لاوس»، الأستاذ المشارك في علم الأغذية من الجامعة، فقد كشفت نتائج الدراسة عن تواجد العديد من المركبات في قشور التفاح، والتي تملك تأثيرات مقاومة لتكاثر الخلايا السرطانية بالنسبة لأجزاء مختلفة من جسم الإنسان، وهي الثدي، القولون، والكبد. نشرت نتائج الدراسة في دورية علم الكيمياء الزراعي والغذائي الصادرة في شهر يونيو ۲۰۰۷.
وعلى الرغم من تفاوت درجة تأثير هذه المركبات فيما بينها، وفقًا لما أشار الباحثون، إلا أنها جميعا بدت مقاومة للخلايا السرطانية بشكل فعال ما يستدعي إخضاعها لبحوث مستقبلية. وكان فريق من الباحثين من الجامعة أجروا دراسة تضمنت تحليل قشور ٢٣٠ طنًّا من التفاح الأحمر المعروف باسم Red delicious apples، حيث تمكنوا من عزل مركبات عديدة تواجدت في تلك القشور. كما قام الباحثون بدراسة التركيبة البنيوية لهذه المركبات واختبار قدرتها على مقاومة نمو الخلايا السرطانية لتتبين فعاليتها في هذا المجال.
من جانب آخر أكد الدكتور «لاو» أهمية لجوء الفرد إلى تناول الخضراوات والفواكه كوسيلة للوقاية من الأمراض المزمنة والأورام السرطانية، حيث لا بد من تناول 12-5 حصة يوميًّا لتحقيق هذ الهدف.
■ الإستروجين يقلل من تكلس الشرايين التاجية في سن اليأس
أظهرت دراسة أمريكية أن خضوع النساء في فترة سن اليأس للعلاج الهرموني البديل بواسطة مادة الإستروجين يعمل على خفض مستوى تجمع الكالسيوم في الشرايين التاجية ما قد يقلل من فرص تعرضهن لتصلب الشرايين التي تغذي عضلة القلب.
وحسب فريق البحث الذي ضم مختصين من جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية، فإن تناول هرمون الإستروجين من قبل النساء اللواتي تراوحت أعمارهم بين ٥٠ - ٥٩ عاماً، ساعد على خفض مستوى تراكم الكالسيوم في الشرايين التاجية لديهن، حيث يعد هذا العنصر من العلامات التي ترتبط بانسداد الشرايين بواسطة الترسبات الدهنية المتكلسة على جدر الأوعية الدموية الأمر الذي يعد من المؤشرات على إمكانية حدوث نوبة قلبية في المستقبل.
وطبقاً لما نشر حول هذا الموضوع في دورية «نيو إنجلند للطب» فقد بدت النساء اللاتي خضعن للعلاج بهرمون الإستروجين أقل تعرًضا لتراكم الكالسيوم بدرجة شديدة في الشرايين التاجية.
وذلك مقارنة مع الأخريات بمقدار تراوح من 30-40% إلى جانب ذلك انخفضت أخطار الإصابة بزيادة تجمع الكالسيوم في الشرايين التاجية بين المشاركات اللاتي حرصن على المواظبة على تناول هرمون الإستروجين بانتظام بمقدار ٦٠%، وبحسب نتائج الدراسة التي استمرت سبعة أعوام ونصف العام فقد كان لتناول هرمون الإستروجين أثر واضح في خفض أخطار إصابة النساء ممن بلغن مرحلة سن اليأس، بتكلس في الشرايين التاجية.
■ الإفراط في شرب الماء أثناء الرياضة يعرض الجسم لأخطار صحية
أكد باحثون أمريكيون أن الإفراط في شرب الماء أثناء ممارسة الرياضة فترة زمنية طويلة، قد يؤدي إلى تعريض الجسم لمخاطر التسمم بالماء ذلك بسبب اختلال العمليات الحيوية المرتبطة بالماء داخل الجسم. وشدد باحثون من جامعة «جورج تاون» الأمريكية على خطورة ما يلجأ إليه بعض الأشخاص عند ممارسة الرياضة التي تستمر لفترة لا تقل عن أربع ساعات مثل سباق الماراثون أو سياقات الدراجات الهوائية، حيث يقومون بتناول كميات كبيرة من الماء والسوائل وقبل أن يدهمهم العطش.
ووفقا لقولهم فإن الإفراط في شرب الماء أثناء رياضة الجري أو غيرها يتسبب في إصابة الفرد بنقص الصوديوم، كما أن بعضهم قد يلقى حتفه بسبب هذا الأمر، وذلك على الرغم من تمتعهم بصحة جيدة قبل حدوث هذا الاختلال.
ويضيف الباحثون بأنه لدى ممارسة الفرد التمارين لفترة طويلة فإن هرمون AVP يمنع الكليتين من استخراج الكميات الطبيعية التي تطرد من الجسم في الأحوال العادية؛ وذلك بغرض المحافظة على كميات أكبر من السوائل داخله، إلا أن لجوء الرياضيين إلى شرب الماء بكميات كبيرة في هذه الأوقات، يتسبب باحتباس الماء في داخل الجسم، الأمر الذي يصحبه انخفاض في مستوى الصوديوم في الدم، وهو أساسي لقيام أعضاء الجسم وظائفها بشكل سليم، وفي هذه الحالة يجب على الرياضيين الوثوق بغريزة العطش كمؤشر على حاجة الجسم للماء، وعدم الإفراط في تناوله كإجراء وقائي .
■السمنة لا تسبب الاضطرابات النفسية
نفت دراسة ألمانية ما أشارت إليه بحوث طبية سابقة فيما يتعلق بوجود علاقة بين معاناة الفرد من السمنة وزيادة احتمالية إصابته بالاضطرابات النفسية.
وأجرى باحثون من الكلية الطبية التابعة الجامعة «دريسدين» التقنية في ألمانيا دراسة استقصائية شملت ١٤٨١ شخصًا ممن تراوحت أعمارهم ما بين ١٨ - ٦٥ عاما.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها الدورية الأوروبية للصحة العامة، الصادرة في يونيو ٢٠٠٧م، إلى أنه وباستثناء الشعور بالتوتر فلم يظهر الأفراد المصابون بالسمنة ارتفاعًا في معدلات انتشار الاضطرابات النفسية مقارنة مع غيرهم من الأشخاص.
ونفت الدراسة وجود تأثيرات سلبية على الصحة النفسية للفرد، سواء ما ارتبط بعلاقات الفرد الاجتماعية، أو من جهة معاناته من «مشكلات» نفسية.