; صحة الأسرة (1634) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1634)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 08-يناير-2005

مشاهدات 55

نشر في العدد 1634

نشر في الصفحة 63

السبت 08-يناير-2005

صحة الأسرة

أمراض السرطان والقلب والصداع وضعف الذاكرة أحد نتائجها

الأجهزة الكهربائية المنزلية بين الترويم والأخطار

د. وجدي عبد الفتاح سواحل 

المركز القومي للبحوث بالقاهرة

حذرت مصادر علمية وطبية من أن المبالغة في استخدام الأجهزة الكهربائية المختلفة يؤثر على خلايا المخ ويؤدى إلى ضعف الذاكرة وأمراض عديدة، وحيث إن هذه الأجهزة. ومنها التلفاز والكمبيوتر وألعاب الفيديو وأفران الميكروويف ومجفف الشعر السيشوار والتليفون المحمول. تشكل جزءاً من حياتنا اليومية كان من الضروري مناقشة ما يثار حول هذه الأجهزة ومحاولة الوقوف على حقيقة هذه المخاوف والتحذيرات.

 

التأثيرات المحتملة

في بداية الستينيات والسبعينيات ظهرت ضجة عالمية تحذر من تأثير استخدام الأجهزة الحديثة وأهمها التليفزيون وأجهزة الميكروويف وموجات FM  حيث إن الموجات الكهرومغناطيسية التي تنبعث منها تؤدي إلى تغيير المجال البيئي للإنسان والحيوان مما يسبب الأمراض. لكن هذه الموجة سرعان ما هدأت، فلم يكن هناك ما يؤيدها إحصائياً، وربما كانت ضغوط رجال المال والصناعة قوية بحيث توقف الحديث عن هذا الموضوع، ثم بدأت التساؤلات تعود من جديد في بداية الثمانينيات، حيث نشرت بعض الأبحاث في أستراليا التي أظهرت ازدياد نسبة الإصابة بسرطان الدم عند سكان المناطق القريبة من أماكن بث الإرسال التليفزيوني، كما ظهرت بعض الأبحاث في اليابان تؤكد ازدياد نسبة الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية في الأماكن التي يمر بها تيار الجهد العالي الذي يتولد منه تيار كهرومغناطيسي يؤثر على المناطق القريبة. 

التليفون المحمول .... المتهم الأول: ومع ظهور التليفون المحمول بدأت التساؤلات تعود من جديد هل هناك خطورة من الموجات التي تتولد أولاً من التليفون المحمول وثانياً من محطات التقوية المستخدمة في الإرسال والبث؟ بعض التقارير التي ظهرت حديثاً وأجريت على فئران تجارب تم تعريضها إلى مجال كهرومغناطيسي ذي تردد عال على منطقة الرأس، وذلك لمدة طويلة ثم أخذت عينات من مخ هذه الفئران، وتمت دراستها فظهر أن بعض خلايا المخ تغير من حيث نشاط الخلايا وسرعة انقسامها مما يرجح أنها تتحول إلى خلايا سرطانية، وفي تجارب أخرى تم وضع خلايا سرطانية بها ثم تم تعريضها للمجال الكهرومغناطيسي، تبين أن هذه الإشعاعات تؤدى إلى زيادة نشاط الخلايا السرطانية، ومن هنا تم استخلاص أن استعمال المحمول بالقرب من الأذن يؤدى إلى ارتطام هذه الموجات بالقشرة الخارجية للمخ مما ينتج عنه ارتفاع في درجة حرارة الجزء الخارجي للمخ وبالتالي يسبب تغيير مناخ خلايا المخ، وربما أدت إلى زيادة نسبة حدوث أورام المخ السرطانية. هناك تجارب أخرى أجريت حديثاً في بريطانيا أثبتت أن استخدام المحمول لفترة طويلة يقلل من قدرة الإنسان على التركيز ويؤدى إلى الصداع، كما أن له خطراً على مرضى القلب الذين يستخدمون المنظمات الكهربائية. وهذه المنظمات عبارة عن أجهزة كهربائية تزرع تحت الجلد ومتصلة بعضلات القلب وتعتبر أجهزة حساسة ومن المؤكد أن يتأثر أداؤها باستخدام التليفونات المحمولة.

● ومضات ضوئية

أما أجهزة التليفزيون والكمبيوتر فلا يخرج منها موجات كهرومغناطيسية ذات تأثير يذكر إلا أن الومضات الضوئية التي تخرج من أجهزة التلفاز تؤدي إلى إثارة بعض خلايا المخ وتزيد من حدوث نوبات الصرع للمرضى الذين يعانون من هذا المرض، ولذلك ينصح هؤلاء بالإقلال من الجلوس أمام أجهزة التلفاز، وأن يكونوا على بعد كاف وأن تكون الغرفة التي بها التلفاز مضاءة جيداً، أما بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر فيفضل عدم الإسراف في استخدامها .

● التأثير البيولوجي للإشعاع

أما عن التأثير البيولوجي للإشعاع على المخ والأعصاب وباقي أجهزة الجسم، ففي دراسة عن تأثير الأجهزة المنزلية ذات الترددات المنخفضة مثل مجفف الشعر السيشوار والدفايات والمكاوي الكهربية والتي تتراوح تردداتها ما بين ٥٠ إلى ١٠٠ ميجاهيرتز، وجد أنها تتسبب في التشويش على لغة الخلايا والاتصالات الداخلية بينها مما يؤدي إلى فشل بعض الأنظمة الفسيولوجية للمنطقة المعرضة، أما أجهزة التليفزيون والكمبيوتر والفيديوجيم فتخرج أكثر من نوع من الموجات أحدها قصير في حدود ٥٠ هيرتز كالتي تخرج من الماسح الضوئي، وأخرى في حدود ۱۲ ألف هيرتز تخرج من بعض الأجهزة بداخله. كما أن هناك أجهزة بداخله تعمل بترددات عالية تبلغ ٨٠ مليون هيرتز . وتؤثر الترددات المنخفضة على الغدة النخامية المسؤولة عن التوازن الهرموني داخل الجسم، أما الترددات العالية فتؤثر على الحمض النووي للخلايا وأداء البروتينات الموجودة بها .

كذلك أثبتت التجارب المعملية على حيوانات التجارب أن الترددات المنخفضة تؤثر على خلايا عضلة القلب مما قد يؤدي إلى تليفها والإصابة بالذبحة الصدرية. كما أن الذاكرة يمكن أن تفقد عن طريق تعريض المخ للمجالات المغناطيسية التي يتراوح تردد موجاتها بين ٨٥٠ إلى ٩٥٠ هيرتز - يمكن أن يصيب الإنسان بالعجز الجنسي والأرق والصداع المزمن، وفي بعض الحالات إذا زادت الجرعات المعرض لها الإنسان وخاصة الأطفال فقد تكون سبباً في إصابتهم ببطء التفكير والتخلف العقلي. وتندرج أجهزة ألعاب الفيديو تحت هذه المجموعة ..

============

الخلايا الجذعية.. علاج الاحتشاء القلبي

بون د. شامل زكريا

أثبت بحث طبي أجراه مؤخراً فريق من جامعة هانوفر بألمانيا برئاسة البروفيسور هلموت دریکسلر Helmut Drexler   فاعلية الخلايا الجذعية في  علاج الاحتشاء القلبي.

خضع للبحث ٦٠ مريضاً قسموا إلى مجموعتين. وقد عولجت المجموعة الأولى طبقاً لأحدث أساليب العلاج المتبعة لحالات الاحتشاء، بينما حقن أفراد المجموعة الثانية بالخلايا الجذعية المأخوذة من أجسامهم (من نخاع عظام الحوض) عقب أربعة أيام من الإصابة بالاحتشاء القلبي.. بالإضافة إلى إجراءات العلاج ذاتها التي حصلت عليها المجموعة الأولى.

وأثبتت النتائج أن العلاج باستخدام الخلايا الجذعية كان فعالاً. فهذه التجربة السريرية تثبت أن الحقن الإضافي للخلايا الجذعية في الشريان التاجي يحسن قوة الضخ لدى عضلة القلب.

ولم تكشف الفحوص التي أجريت للمرضى بعد ستة أشهر من العلاج عن أي تراجع في قوة ضخ الدم لعضلة القلب.

وسيتم مراقبة المرضى لمدة سنتين المعرفة تأثير الخلايا الجذعية مع مرور الزمن ومن عوامل النجاح في هذه التجارب كمية الخلايا الجذعية التي تحقن وعملية تنقية الخلايا وحقنها في اليوم ذاته التي تستخرج فيه .

======================

.. وترميم جمجمة طفلة

فقدت طفلة عمرها 7 سنوات جزءاً كبيراً من نظام الجمجمة أعلى الرأس بعد سقوطها من نافذة منذ سنتين. اضطرت الطفلة إلى ارتداء خوذة واقية للمخ بسبب فشل الأطباء في ترميم هذا من الجمجمة.

 نجح أطباء جامعة يوستيس - ليبيج Justus تحت رئاسة البروفسور )Hans-Peter Howaldt( اتر هوالدیت یسن (Giessen)  بألمانيا في ترميم جمجمة الطفلة بأخذ قطع عظام صغيرة من عظمة حوض الطفلة مزجت بخلايا جذعية أخذت من دهون الطفلة، ووضع هذا المزيج في فتحة الجمجمة بطريقة جراحية خاصة بعد ثلاثة أشهر من هذه العملية الجراحية أنتج هذا المزيج طبقة جديدة من عظام الجمجمة وقفلت الفتحة.

وأشار الأطباء إلى أن هذه العملية تعتبر مؤشراً على إمكانية استخدام الخلايا الجذعية لبناء عظام جديدة ..

=====================

وخز بالإبر .. فعال في علاج التهاب المفاصل العظمية

دراسة جديدة نشرتها مجلة بريطانية توصلت إلى أن تقنية الوخز بالإبر فعالة في علاج التهاب المفاصل والركبة، الأمر الذي يجعلها مكملاً للأدوية.

 ووجد الباحثون بعد متابعة ۸۸ مريضاً مصابين بالتهاب عظمي في مفصل الركبة تم تقسيمهم إلى مجموعتين - خضعت الأولى العلاج الوخز بالإبر مع تعاطي دواء ديكلوفيناك المضاد للالتهاب، بينما خضعت الثانية لتقنية شبيهة مع تعاطي نفس الدواء . أن تقنية الوخز بالإبر الصينية إلى جانب الأدوية كانت أكثر فعالية في علاج آلام الركبة من الدواء وحده.

 ولاحظ هؤلاء أن المجموعة التي خضعت للوخز شهدت تحسناً ملحوظاً بعد مرور ۱۲ أسبوعاً، حيث خف الألم والتصلب وتحسنت الوظيفة الفيزيائية للمفصل، وتمكن المرضى من الحركة بسهولة ..

================

نباتات السبانخ تقي من تلوث الرصاص

کشفت دراسات ميدانية جديدة عن أن بالإمكان تقليل مستويات عنصر الرصاص الآخذة في الارتفاع في أجواء المدن بشكل كبير في الآونة الأخيرة بسبب التلوث الجوي وغازات المصانع والمركبات بزراعة نباتات السبانخ في حدائق المنازل. فقد أظهرت النتائج الأولية أن التلوث الموجود في حديقة واحدة من الحدائق، قل بحوالي النصف بعد زراعة السبانخ فيها. وتعتبر هذه الدراسة هي الأولى التي تستخدم النباتات في تخفيف مشكلات الرصاص المنتشر حول المنازل والأحياء السكنية الذي يعتبر أهم سموم الجهاز العصبي المسببة لصعوبات التعلم وتأخر النمو، وقام علماء التربة في جامعة مين الجنوبية بزراعة ثلاثة حدائق بنباتات السبانخ طوال الصيف بهدف دراسة قدرة هذه النباتات على تنظيف التربة الملوثة، لا سيما أن النباتات الورقية تمتص الرصاص من التربة أثناء نموها.

وأشار الباحثون إلى أن مستويات الرصاص بلغت أكثر من ٣٧٥ جزءاً لكل مليون، فيما وصلت نسبتها في حالات أخرى إلى ۷۰۰۰ جزء من المليون مما يدل على أن لنباتات السبانخ قدرة فريدة على تنظيف التربة والجو من الملوثات .

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل