العنوان مساحة حرة (1804)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 31-مايو-2008
مشاهدات 61
نشر في العدد 1804
نشر في الصفحة 62
السبت 31-مايو-2008
نصرة الرسول ﷺ
إذا أردنا أن ننصر الرسول ﷺ فعلينا اتباع أمره والاقتداء بسنته، وهذه النصرة لها عدة صور منها:
1- إيثار محبته على النفس والأهل والمال.
2- معرفة معاني أحاديثه.
3- تمييز صحيحها من سقيمها.
4- طاعته واتباع أمره.
5- الاقتداء بسنته.
6- معرفة شمائله وسيرته.
7- نشر ذلك بين القريب والبعيد.
8- محاربة البدعة.
9- مواجهة أعداء السنة ومن يرد الحديث ويقدم عقله عليه.
١٠ . توقير أصحابه وآله.
صالح بن سليمان التويجري بريدة - السعودية
اسكت حتى أعرفك
من الحكم الشهيرة قول الرجل لأخيه «تكلم حتى أعرفك» حيث كانت الكلمة عملة نادرة، وميزانًا يوزن بها صاحبها، ويعرف قدره فيعرف السيد من العبد، والقوي من الضعيف والشجاع من الجبان والصادق من الكاذب، والأمين من الخائن، والعظيم من الحقير، والجاد من العابث... إلخ لذلك فلا يجسر على الكلام إلا أهله، أما في زماننا هذا فقد كثر المتكلمون كثرة فاحشة، وصار المجتمع مكلمة كبيرة، وصارت شوارعه ومؤسساته منتديات هائلة لتبادل الكلام واللغط والثرثرة والسفسطة فالكل يتكلم فيما يعرف وما لا يعرف، وصرنا مجتمعًا يجيد الكلام ولا يحسن العمل ويؤثر النقض على النقد حتى تبدل الحال وأصبح الصمت عملة نادرة وغدا السكوت مطلبًا صعبًا؛ وذلك لأنه قرين العمل ودليل على الإنتاج، ونحن مجتمع يجيد الكلام ولا يحسن العمل لذلك أرى أن معيار التمايز والتفاضل الآن هو الصمت لأنه خير من الكلام الذي لا طائل من ورائه وعذرًا إذا خالفنا حكماءنا اليوم ورفعنا شعار «اسكت حتى أعرفك» فلكل مقام مقال، ولكل حادث حديث وصدق الرسول الكريم ﷺ حين قال: «فليقل خيرًا أو ليصمت».
السيد علي شعيب
لا عزاء لدافعي فاتورة الحروب
مدافع تقعقع، وقنابل وصواريخ تنفجر دماء وأشلاء صراخ وعويل خراب ودمار ونساء ترمل، وحرمات تنتهك وأطفال تيتم وتقطع أوصالهم وأطرافهم، ويا للهول.. إنها الحرب الغشوم، يشنها طمع وشره، وحقد وحسد، يغلي في الصدور كغليان المرجل ويدير رحاها أبالسة الشر وسدنته منتفخة أوداجهم بغرور القوة، وقوة الغرور.
حروب في أفغانستان والشيشان، وحروب في الخليج وفي العراق، وحروب في فلسطين ولبنان اعتداءات سافرة، وتصفيات الحسابات ماضية وحاضرة، وأطماع مستترة ومعلنة وأحلاف على الإثم والعدوان متعاونة ومتآزرة.
ترى من يدفع فاتورة تكاليف هذه الحروب؟
يدفع فاتورة هذه الحروب من سكان المعمورة فريقان:
الفريق الأول: الدول المعتدى عليها، تدفعه من دمائها، وأرواح أبنائها، وتعطل مصالحها، وتوقف مشاريع التنمية في أوطانها.
الفريق الثاني جميع شعوب العالم وشعوب العالم النامي نصيبها من تكاليف هذه الحروب -وخاصة الشعوب المسلمة- أكبر بكثير من شعوب الدول المتحالفة على الإثم والعدوان.
ورغم أن ظاهرة غلاء الأسعار عالمية جعل شعوبًا تضرب عن العمل هنا، وشعوبًا تتظاهر من أجل رغيف خبز وحفنة أرز وجرعة ماء، أو قارورة دواء هناك.
ورغم أن غلاء الأسعار، جعل الجوع يزحف على ما يقرب من نصف سكان العالم وهو مرتبط ارتباطًا ظاهرًا ووثيقًا بالرغبة الجامحة من أمريكا والدول المتحالفة معها في السيطرة على موارد العالم الطبيعية والحيوية، ورغبتهم في بسط السلطان واتساع النفوذ والعودة بالعالم إلى ظروف مشابهة لنهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، ورغبتهم في تقسيم الدول الغنية بمواردها العاجزة عن تحقيق نهضتها إلى دول طوائف وعرقيات ومذاهب وقبائل.
رغم كل ذلك، إلا أن المحللين والمتحدثين عن ظاهرة الغلاء -بقصد أو بدون قصد- يبتعدون ويتجنبون ربط موجة الغلاء العالمية بمشاريع الهيمنة الأمريكية وبسط سلطانها ونفوذها وتحكمها في موارد العالم وثرواته الطبيعية، وتدخلها في السياسة الزراعية للدول التي تدور في فلكها لتتحكم في رغيف خبزها.
إن دراسات جدوى الحروب والمغامرات يقدمها تجار الحروب لأصحاب القرار العالمي بصورة وردية، وكان إسقاط نظام واحتلال دولة نزهة في صحراء، أو رحلة في خلاء وفضاء، وكأنهم لن يجدوا مقاومة ولن يواجهوا إرادات رافضة لهم ولمشاريعهم اغترارًا بآلتهم الحربية، ولكن الواقع مخيب لأمالهم، ومبدد لأحلامهم، فتكاليف احتلال العراق وأفغانستان تجاوز آلاف المليارات من الدولارات.
إن الممولين لهذه الحروب من المرابين اليهود والطامعين في الذهب الأبيض الألماس والأصفر والأسود «النفط» هم تجار هذه الحروب الحقيقيون، ولقد منيت أمريكا وحلفاؤها الممولون لحروبهم بخسائر فادحة و خابت دراسات جدواهم لهذه الحروب وتبددت الأحلام عن كوابيس حقيقية بفضل مقاومة الشعوب في العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان والصومال ولن يقبل الممولون المرابون إلا بقرار تسديد الفواتير من المدينيين، ولا بد أن يأتي قرار التجمع القذر بضرورة توزيع فاتورة الحروب القذرة والمغامرات الخاسرة على جميع السلع الحيوية والضرورية على جميع شعوب العالم ليتحمل الجميع تكاليف حروب ومغامرات لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
عبد الفتاح حواس – الكويت
طريق النصر إلى معركة الثأر
هذا عنوان لكتاب ألفه الداعية والمجاهد اللواء ركن محمود شيت خطاب -يرحمه الله تعالى- ألف هذا الكتاب للمرة الأولى عام ١٩٦٦م إلا أنه لم يلق اهتمام الأمة الإسلامية، ثم أعيدت طباعته في السنوات الأخيرة يتحدث فيه عن تاريخ النكبة اللواء محمود وبداية احتلال اليهود الأرض فلسطين عام ١٩٤٨م، ذكر فيه أسباب هزيمة العرير الأحداث التي عايشها بنفسه ورآها بأم عينيه وسمعها بكلتا أذنيه، وكيف هو حال الفلسطينيين آنذاك والروح المعنوية التي كانت تسري في عروق المجاهدين سواء الجيوش النظامية العربية أو المتطوعين وكيف أن الروح المعنوية وحدها لا تكفي.
ثم كتب عن عوامل قوة «إسرائيل»، وعوامل ضعفها وحقيقتها، ثم بين طريق النصر وسبيل استعادة المجد، حيث إنه لا بد من الحرب مع «يهود»، والاستعداد الكامل الشامل لهذه الحرب المرتقبة وبذل الأسباب فما أخذ بالقوة لن يرجع إلا بالقوة، وممن احتل الأرض المقدسة ودخلها بالدبابة وفي يده الرصاص والصواريخ فلن تخرجه حمامة ولا غصن زيتون، وعبر مجلة المجتمع فإني أدعو إلى قراءة هذا الكتاب الرائع لمعرفة كيفية السير على طريق النصر لنخوض معركة الثأر التي رسمها لنا ديننا الإسلامي، ونمتثل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد:٧).
علي حكمي – شرورة – السعودية
نحن وبيت المقدس
الفخر كل الفخر لبيت المقدس وحق له أن يتيه لأن الرسول ﷺ قد فتحه بنفسه قبل الفتح العمري عندما صلى النبي ﷺ إمامًا للأنبياء في المسجد الأقصى.
وتوجد أدلة كثيرة على قوة الصلة الروحية بيننا وبين بيت المقدس، حيث كان المسجد الأقصى أولى القبلتين وقد قال الرسول ﷺ: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى» (رواه البخاري ومسلم) ليتنا نغير الأحداث ونعي أن فلسطين لن تعود إلى حوزة المسلمين إلا بتوحدهم وانضوائهم تحت راية واحدة. نعم، أدركت شعوب أوروبا أن اليهود بذكائهم ودهائهم نجحوا إلى حد كبير في إدخال العنف والبطش والوحشية إلى الدين المسيحي وأنهم كانوا السبب الرئيس في إشعال نار الكراهية والحقد والبغضاء بين الطوائف المسيحية وأنهم تسببوا في إشعال نار الحروب الدينية الطاحنة وتسببوا في قتل ملايين النصارى الأبرياء في أوروبا لأسباب واهية وعوامل خلاف مضحكة هي من صنع اليهود ودسهم وفكرهم، وكانت خطيئة بريطانيا الكبرى هي تمكينها من إقامة وطن مزعوم على أرض المسلمين، ولكن وعد الله لن يخلف وسترفرف راية الإسلام عالية خفاقة كما كانت على بيت المقدس ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، وذاك بعد أن ينتصر العدل، وجذوة العدل لن تنطفئ بإذن الله.
مجدي الشربيني