; المجتمع المحلي (1605) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1605)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 18-يونيو-2004

مشاهدات 57

نشر في العدد 1605

نشر في الصفحة 8

الجمعة 18-يونيو-2004

النائب جاسم الكندري:

الحرص على سيادة دولة الكويت 

مسؤولية الجميع وليس الإسلاميين وحدهم

أكد النائب جاسم الكندري أن الحرص على سيادة دولة الكويت هو قضية جميع الكويتيين دون استثناء، وليس الإسلاميين وحدهم، وقال في تصريحات نشرتها صحيفة الوطن الكويتية يوم الإثنين الماضي ٧ / 6/ 2004 م. «إن الدفاع عن هذه السيادة يجمع الحكم والحكومة والشعب في موقف واحد، وصف واحد بغض النظر عن أية فروق في التوجهات الفكرية أو السياسية، وهو بالتالي ليس شأنًا خاصًا بهذا التيار أو ذاك».

وأعرب الكندري عن ارتياحه العميق لتصريح وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح الذي أكد فيه حرص الدولة والحكومة على رصد «أي عمل يتنافى مع ما أقرته اتفاقية فيينا التي تحكم العمل الدبلوماسي» بينما رأى الكندري مغالطات عديدة ومؤسفة في رد فعل وزير الشؤون الاجتماعية فيصل الحجي وتصريحاته المنشورة الأحد 6/ 6/ 2004م حول هذا الموضوع، معتبرًا أن وزير الشؤون غير مطلع بشكل كاف على جوانب هذا الملف.

ونبه الكندري إلى ضرورة عدم الخلط بين الحفاظ على مقومات السيادة واحترام الدول لبعضها البعض من جهة، وبين دور الولايات المتحدة الأساسي في تحرير الكويت من الاحتلال الصدامي في العام ۱۹۹۱م بعد فضل الله وحرص الكويت على علاقات الصداقة الخاصة مع أمريكا وتقديرها لذلك الدور من جهة ثانية، وأكد «أن تمسكنا وحرصنا على الشؤون السياسية» هو حق وواجب مبدئي يمليه دورنا التشريعي في الحفاظ على قيم ديننا وعقيدتنا وأخلاقنا وكذلك على الدستور ومبادئه وعلى القوانين وأحكامها.

فعلاقات الصداقة وتقدير الدور الأمريكي أو تقدير دور أي دولة أخرى، لا تجعل أي كويتي يقبل أي تدخل في شؤون بيتنا الداخلي.

واعتبر الكندري أن آراء الحجي التي قالها في تصريحه الأخير حول هذا الموضوع تعود لمعلومات قديمة لكن يبدو أن الوزير لم يطلع على بعض النصوص الأمريكية حول وقائع وإثباتات تحرك السفارة في مجالات عديدة وفق التوجهات الشرق أوسطية للخارجية الأمريكية، فالوقائع هي التي استدعت إصدار موقفنا من دور السفارة الأمريكية، وكنا نتمنى على الوزير أن يطلع عليها، إذ يبدو أن أمورًا كثيرة قد فاتته، فجاء رد فعله على عواهنه وقبل أن يتبين الخطأ من الصواب، وربما لو كان اطلع على نصوص وزارة الخارجية الأمريكية لتأكد أن ما جاء بها أكبر من إساءة...

وقال: «إن النص الكامل للإثباتات التي طالب بها وزير الشؤون الاجتماعية والعمل حول الضغوط وتحرك السفارة الأمريكية لفرض التوجهات الشرق أوسطية على الكويت موجود لدى عدد من المعنيين، وهو متوافر على مواقع وزارة الخارجية الأمريكية.. مشيرًا إلى أن نسخة من هذا النص هي في الطريق إلى وزير الشؤون نفسه «لتكون بينة له كما طالبنا وحتى يتسنى له الاطلاع الكافي وليتيقن بما جاء في سجل الولايات المتحدة لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في الكويت للعام ٢٠٠٣- ٢٠٠٤م، وفيه وقائع مثبتة وليس مجرد آراء أو نقد كما يقول الوزير الحجي».

واستغرب الكندري نفي الوزير لما تؤكده وزارة الخارجية في «السجل المذكور» وخاصة فيما يتعلق بمجالات عمل وزارة الشؤون لناحية حريات العمل العام ولناحية تعامل الكويتيين مع العمالة ولناحية القيود على الحريات الدينية لجماعات غير معترف بها وتحرك السفارة في هذا السياق.

وأضاف: إذا كانت الخارجية الأمريكية نفسها تؤكد أن موظفي السفارة ينسجون علاقات مع جماعات غير معترف بها، لا تسمح لها وزارة الشؤون بالترخيص أو بمقرات لاجتماعها، وتؤكد أن السفير الأمريكي نظم اجتماعات في مايو ۲۰۰۲م ويناير ٢٠٠٤م للدبلوماسيين والملحقين المسؤولين عن شؤون العمالة في سفارات الدول التي تصدر العمالة للكويت، فكيف يجوز للوزير الحجي أن يقول إن السفارة تكتفي بطرح بعض الأسئلة على السلطات؟ وإذا كانت الخارجية الأمريكية نفسها تقول إنها تمول وتنسق مع بعض الجمعيات بخصوص برامج وخطط عمل محددة بشأن قضايا خلافية -كما هو موضوع حقوق المرأة السياسية- فكيف يقول الوزير الحجي إن الأمر يقتصر على تقارير تحوي بعض الملاحظات المبنية على ناحية نظرية؟!

وشدد الكندري على أن رفض أي تدخل خارجي من دول كبرى أو صغرى لا علاقة له ألبتة بوجود أو عدم وجود مشكلات داخلية «فليس هناك بلد في العالم يخلو من مشكلات وأوجه ظلم وشكاوى، بما في ذلك الدول الكبرى، لكن معالجة هذه المشكلات والشكاوى والممارسات التي تسيء إلينا هي مسؤوليتنا نحن، سواء في الحكومة أو المجلس أو مؤسسات المجتمع المدني التي تعبر عن هموم وتوجهات شعبنا، وإذا كان بعض الوزراء يهتمون بالأسئلة والاقتراحات والتوجهات الخارجية. فالأحرى أن يهتموا ويتجاوبوا مع المقترحات النيابية والشعبية التي تصب في قلب عملية الإصلاح النابع من قيمنا ومبادئنا وشرعنا ودستورنا».

ولفت إلى أن «الغمز من زاوية الثوابت الدستورية، والغمز من زاوية الثوابت الشرعية والأحكام الشخصية لجهة الزواج والطلاق، ومعاملة غير المسلمين والإرث، وشهادة المرأة، وأحكام السفر للنساء، هي مسائل استفزازية ة للشعور الوطني والوازع الديني، ولا يمكن قبولها ن بأي شكل من الأشكال في دولة عربية وإسلامية.

وجدد الكندري القول: «إن أي إصلاح في البلاد هو شأن الكويتيين، سواء في التشريع أو القوانين أو السياسة فهو شأن يجب أن يترك للكويتيين، ويتم وفق أحكام الدستور، وأي تغيير يجب أن يتبع الخطوات الدستورية، وليس بضغط خارجي، سواء كان هذا الضغط ماديًا أو توجيهيًا، وأيًا كان حجمنا.

شعر: سلمان الجار الله

رثاء

رثاء المرحوم بإذنه تعالى عبد الرزاق عبد الله الفوزان تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته

أدن شعر قربي يا معاني

 

 

 أنا في حاجة إليك تعالي

 

وأفيضي لنا بكل بيان

 

 

 من ينابيع قد صفت كالزلال

 

عاجز حائر فأين مدخرات

 

 

 كن عندي يلمعن مثل اللآلي

 

ما ترى الشعر قائل فيك يا من

 

 

 كنت في القلب دائمًا والخيال

 

أنت عبد الرزاق نلت سموًا

 

 

 رب آتاك منه خير منال

 

نلت في هذه الشهادة أجرًا 

 

 

يحظى فيه ذوو المقام العالي

 

غائب أنت حاضر يا عزيزًا 

 

 

لم تغيبك قط سود الليالي

 

كل فجر أمام عيني تبدو

 

 

 فأناجيك بالدعا المتتالي

 

ومحبوك كلهم لك يدعو

 

 

 في دجى الليل أيهاذا المثالي

 

يعجز القول عند وصفك حقًا

 

 

 يا شهيدًا بلغت حد الكمال

 

كنت مذ كنت يافعًا 

 

 

وصغيرًا باديات عليك سيما الرجال

 

خلق عفة ودين قويم

 

 

 تنطق الحق صادقًا لا تبالي

 

قدوة أنت في الشباب ونور 

 

 

بجميل الأقوال والأفعال

 

قد ترفعت عن جميع الدنايا 

 

 

وارتقت فيك ساميات الخصال

 

لا نعزي بفقدك اليوم حقًا 

 

 

بل نهني أقاربًا وأهالي

 

ونهني الأم الحبيبة فيهم 

 

 

بشفيع السبعين يوم المآل

 

ونهني قرينة ذات صبر 

 

 

ثبتت طيلة السني الخوالي

 

ونهني الإخوان من كل شهم

 

 

 لكرام الرجال خير مثال

 

ونهني من غاب عنهم صغارًا 

 

 

جمعتهم براءة الأطفال

 

كلهم في الفؤاد يحنو عليهم 

 

 

من أحباء بين عم وخال

 

بلغوا مبلغ الرجال فصاروا 

 

 

هم حماة الأوطان يوم النزال

 

رب فاجعله من محبيك وأقبل

 

 

 منه يا رب صالح الأعمال

 

رب واجعل له الخلود مقامًا

 

 

 وتقبله يا مجيب السؤال

 

رب وسع في قبره بنعيم 

 

 

من رضا الخالق الكريم الوالي

 

رب أمطره صيبًا منك وارحمه 

 

 

فأنت الرؤوف في كل حال

 

 

أرسلت أحد أعضائها لكي يتفقد الأوضاع

«المشتركة للإغاثة» تحذر من كارثة إنسانية في دارفور

دعت اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة المسلمين إلى إغاثة أهالي دارفور السودانية الذين نزحوا عن منازلهم جراء الحروب الأهلية إلى معسكرات للنازحين لا تتوافر فيها الحدود الدنيا للحياة الإنسانية.

وكانت اللجنة قد أوقدت أحد أعضائها «بدر الشمروخ» لتفقد الأوضاع الإنسانية في منطقة النزاع والوقوف على احتياجات أهالي دارفور وأبرز التحديات التي تواجههم.

وأكد بدر الشمروخ أنه اجتمع بحكومة الولاية ومفوضية العون الإنساني وإدارة اللاجئين ورئيس الإدارة الأهلية بمنطقة غرب دارفور وتفقد معسكرات اللاجئين، مشيرًا إلى أن عدد النازحين يبلغ ٣٨٨٣١٥ نسمة، حيث يعيش أكثر من ١٣ فردًا في كوخ يبدو من الوهن كبيت العنكبوت.

وقال الشمروخ: إن مناظر النساء والأطفال التي شاهدها تدمي القلب فالذباب يفترس الأطفال والنساء عراة تمامًا إلا من بعض الخرق البالية، وهم يعيشون في حالة من البؤس الشديد، فلا طعام يقتاتونه ولا مياه تروي ظمأهم.

وحذر من كارثة إنسانية مرتقبة في دارفور خاصة مع بداية موسم الأمطار الذي بدأت بشائره، وما قد يترتب على ذلك من انقطاع السبل عن المدينة، مشددًا على أن الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أبناء دارفور أبلغ من أن تصفها الكلمات أو تنقل مشاهدها الكاميرات.

وأكد عضو المشتركة للإغاثة أن هناك مواد إغاثية متراكمة في مطارات الخرطوم والأبيض ونيالا، ولكن الحكومة السودانية عجزت عن نقلها إلى ضحايا الحرب في دارفور، وهو الأمر الذي يتطلب من المسؤولين في الكويت وخاصة في وزارة الدفاع تخصيص طائرة لنقل هذه المواد.

وقال: إن الحاجة ماسة إلى توفير كميات من الدواء والمبيدات والغذاء والأدوات الزراعية وحفر وتركيب وحدات مياه شرب وتوفير فرق طبية لأن سوء الأوضاع يهدد بكارثة صحية أيضًا..

الرابط المختصر :