; المجتمع الإسلامي (1173) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1173)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 31-أكتوبر-1995

مشاهدات 66

نشر في العدد 1173

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 31-أكتوبر-1995

وأينما ذُكِر اسم الله في بلد *** عددتُ ارجاءَهُ من لُب أوطاني

د. غازي صلاح الدين: نحترم سيادة دولة الكويت وشرعية قيادتها

الخرطوم: محمد طنون: أكد د. غازي صلاح الدين عتياني - وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية - حرص السودان على دعم جهود المصالحة العربية الشاملة، مشيرًا إلى أن علاقات السودان مع أشقائه من دول الخليج شهدت خلال الفترة الماضية تطورًا ملحوظًا وبدأت تعود إلى وضعها الطبيعي بحكم الروابط المصيرية والإستراتيجية التي تربطه مع هذه الدول، وأشار إلى التطور الملموس في العلاقات السودانية - السعودية، وقال: «إن هذه العلاقات لم تقم أساسًا على الخصومة، بل ظلت طيبة ومتميزة وتجاوزت فترة أزمة الخليج الأخيرة، وبدأت تعود إلى وضعها الطبيعي، وأوضح أن بعض الجهات تسعى لإفساد هذه العلاقة باختلاق الدسائس والمؤامرات لمنع أي تقارب بين الدول العربية، مشيرًا إلى أن السعودية تتعرض لنفس الهجمة الموجهة ضد السودان» وقال: «إنها هجمة واسعة في أجهزة الإعلام الأمريكية والبريطانية بسبب توجهات المملكة العربية السعودية الإسلامية، وتطبيقها للشريعة الإسلامية» مؤكدًا أن السودان ظل يدافع عن توجهات السعودية وتمسكها بالإسلام في كل المحافل الإقليمية والدولية وادعاءات لجنة حقوق الإنسان بجنيف. 

وحول العلاقات مع الكويت قال د. عتياني إن السودان يؤكد الاحترام الكامل السيادة الكويت وشرعية قيادتها، ويسعى إلى تقوية العلاقات بين الشعبين الشقيقين الكويتي والسوداني، مشيرًا إلى أن بعض الأجهزة الإعلامية تعمدت طمس موقف السودان الحقيقي من أزمة الخليج، وأشاعت أن السودان لا يعترف بسيادة الكويت، موضحًا أنه طيلة فترة الأزمة ظل السودان يتعامل مع التمثيل الدبلوماسي للكويت بالخرطوم، وظلت كافة الأرصدة والاستثمارات الكويتية في السودان مصوغة، وتتمتع بكافة حقوق السيادة، بينما تعرضت هذه الأرصدة حتى في دول التحالف للتجميد وعبر عن رغبة السودان في عودة العلاقات بين البلدين إلى وضعها الطبيعي، وقال: نأمل أن يتجاوز الإخوة في الكويت مأسي الأزمة من أجل واقع عربي أفضل، لتعود الكويت لتلعب دورها الإيجابي في الساحة العربية، وأضاف في هذا الصدد أن السودان عبر عن سعادته الاعتراف العراق بسيادة الكويت.

وحول تطورات الموقف مع مصر، قال د. عتياني: «إن السودان يدعو مصر الآن لإفادته عن موقفها من التحكيم حول قضية حلايب، مشيرًا إلى أنه عبر عن موقفه الثابت بحل النزاعات بالحوار والتفاوض، ولم يبد الطرف الآخر رغبة جادة في هذا الصدد» وقال: «إن الوسيلة المتاحة الآن هي اللجوء إلى التحكيم».

وقال: «إن السودان في خطابه أمام الدورة الحالية للأمم المتحدة أكد حرصه على الاستقرار في مصر ووحدتها باعتبارها دولة مركزية في العالم الإسلامي»، وعبر عن أمله في اتخاذ النظام المصري لسياسات تساهم في تجنيب المجتمع المصري تطورات هذه الأزمة.

صحفيون بلا حدود: ۱۱۷ صحفيًا معتقلًا و٣١ لقوا حتفهم خلال عام ١٩٩٥م

باريس: المجتمع:

ذكرت منظمة «صحفيون بلا حدود» أن ۱۱۷ صحفيًا في عدد من بلدان العالم قد أودع السجن حتى الخامس والعشرين من أكتوبر الجاري، وأن ۳۱ صحفيًا لقوا حتفهم في أحد عشر بلدًا.

وقالت المنظمة العالمية في نشرتها التي أصدرتها في أكتوبر الجاري من باريس إن الصين بها أكبر عدد من المعتقلين 20 صحفيًا، تليها إثيوبيا التي تعتقل خمسة عشر صحفيًا، ثم تركيا حيث تم الزج باثني عشر صحفيا في السجن.

وأضافت «صحفيون بلا حدود» أن أكبر عدد من القتلى حدث في الجزائر، حيث لقي أربعة عشرة صحفيا حتفهم، تليها كل من البرازيل وروسيا، حيث قتل أربعة صحفيين في كل منها.

الجدير بالذكر أن منظمة «صحفيون بلا حدود» التي تتخذ من باريس مقرًا لها، تعد من أكبر المنظمات الصحفية العالمية الواسعة الانتشار والمهتمة بحريات الصحفيين وأوضاعهم في شتى أنحاء العالم.

منذ عام ١٩٨٩م: ٦٩٠ ألف يهودي مهاجر للكيان الصهيوني:

الدوحة: حسن على دبا:

أعلنت إسرائيل أن (1100) مهاجر يهودي جديد قد وصلوا إليها الأسبوع الماضي، معظمهم من دول الاتحاد السوفييتي السابق، وصلوا إليها عبر الجو والبحر، وذكرت صحيفة الشرق القطرية في نبأ لها من القدس المحتلة أن مصادر إسرائيلية قالت: إن هؤلاء المهاجرين قد وصلوا في عشر رحلات من «كييف»، و«داغستان» و«تبلیس» ويصل عدد المهاجرين للكيان الصهيوني منذ مطلع هذا العام إلى (57) ألف مهاجر جديد، فيما يصل العدد منذ بداية الهجرة الكبيرة التي بدأت منذ (۱۹۸۹م) إلى «690 ألف مهاجر» وتتوقع المصادر الإسرائيلية وصول العدد في نهاية العام إلى «700 ألف» مهاجر.

تصريحات مثيرة لوزير الخارجية اليمني عن التطبيع واستقدام فنانين يهود لليمن:

صنعاء: ناصر يحيى: استقبل الرأي العام اليمني باندهاش شديد التصريحات المنسوبة لوزير الخارجية اليمني د. عبد الكريم الإرياني التي أدلى بها مؤخرًا لصحيفة «معاريف» الصهيونية حول اهتمامه برفع المقاطعة ضد الكيان الصهيوني من الدرجتين الأولى والثانية، وإعلانه عن اهتمامه بترتيب زيارات لعدد من الفنانين اليهود - من أصل يمني - لإحياء عدد من الحفلات الفنية!

 وفيما تحاول أحزاب المعارضة استغلال الحدث إعلاميًا ضد الائتلاف الحاكم، لم يصدر - حتى الآن - موقف رسمي لحزبي الائتلاف أو لأحدهما بانتظار الحصول على توضيحات من الإرياني نفسه الذي ما زال خارج اليمن.

هذا ويتوقع أن يشهد قدوم الفنانين اليهود إلى اليمن قيام حملات صحفية ومسجدية ضدهم، كما حدث قبل ثلاث سنوات عندما عرض التلفاز اليمني حديثًا مطولًا مع مغنية يهودية من أصل يمني.

على صعيد آخر، يتوقع أن يترأس د عبد القادر باجمال - نائب رئيس الوزراء ووزير التخطيط- وفدًا للمشاركة في مؤتمر «عمان» الاقتصادي المزمع عقده في نهاية الشهر الجاري.

 ويبدو واضحًا أن اختلاف وجهتي نظر حزبي الائتلاف تجاه مسألة «التطبيع، قد تم تجاوزها بإرسال وفد يضم أعضاء من المؤتمر الشعبي العام في محاولة للتعامل بحذر مع الضغوط الشعبية المتوقعة والضغوط الخارجية القائمة. 

في الجلسة الرابعة لمحاكمة الإخوان عسكريًا..

مفاجأة من الدفاع: قانون المحاكمة تم إلغاؤه بنص لاحق في دستور ١٩٧١م:

القاهرة: بدر محمد بدر:

قامت المحكمة العليا التي تنظر قضية قيادات «الإخوان المسلمون» في جلستها يوم الإثنين 23/10 الجاري بفض أحراز القضية، ومن بينها شريط فيديو زعمت مباحث أمن الدولة أنه عبارة عن تسجيل مرئي لاجتماع تنظيمي لجماعة «الإخوان المسلمون» في مقرها الكائن في شارع سوق التوفيقية بوسط القاهرة بهدف اختيار أعضاء مكتب الإرشاد في التاسع عشر من يناير الماضي.

 وقد أثار عرض شريط الفيديو موجة من السخرية والضحك داخل قاعة المحكمة، فلم يكن شريط الفيديو سوى لقطات لبائعي الخضروات والفاكهة، ولقطات للجمهور أثناء شرائه من البائعين. وكان واضحًا أن كاميرًا التصوير التي صورت شريط الفيديو، قد أعدت على عجل من مبنى مجاور لمقر «الإخوان المسلمون» حيث حاول المصور أن يركز اهتمامه على الداخل والخارج من العمارة التي يقع فيها المقر بالدور الثالث، فلم يظفر إلا ببعض المشاهد التي لا تعبر عن شيء، مما أثار السخرية وضجت القاعة بالضحك أكثر من مرة!!

كما تضمنت الأحراز الخاصة بالقضية شريطي كاسيت قررت المحكمة الاستماع إليهما في جلسة 25/10، وهي الجلسة الخامسة للقضية التي بدأت في 16/9 الماضي، أيضًا حوالي ٥٠ صورة فوتوغرافية تم التقاطها لبعض المترددين على المقر الإخواني من أمام العمارة، ويحوي أغلبها صورًا لباعة الفاكهة والخضروات باعتبار أن الشارع الذي يقع فيه مقر الجماعة هو «سوق» للخضروات والفاكهة..

 وكانت المحكمة العسكرية قد عقدت جلستها الرابعة في الحادية عشرة والنصف من صباح الإثنين 23/10 وحضرها ثلاثة من أعضاء البرلماني التركي يمثلون حزب الرفاه، ونقابة المحامين التركية، وصلوا إلى القاهرة بطائرة خاصة للمشاركة في مراقبة وقائع المحاكمة العسكرية وهم: فتح الله أريش وأحمد دبلوماش، ومحمد القطامش.

 وقد التقت «المجتمع» بالوفد التركي الذي أعرب عن أسفه الشديد من قرار الحكومة المصرية بإحالة مجموعة كبيرة من قيادات العمل النقابي والمهني وأساتذة الجامعات، وعلماء الأزهر إلى المحاكمة العسكرية، وأشار أعضاء الوفد التركي إلى اعتقادهم بأن «هذه المحاكمة تفتقر إلى الحد الأدنى من العدالة ولا تطبق القانون الصحيح بحق المتهمين» وقال أعضاء الوفد إنهم «سوف يعلنون انطباعهم عن هذه المحاكمة للشعب التركي والحكومة التركية، وسوف يتصلون بالهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان بهدف الضغط على الحكومة المصرية لإعادة النظر في تحويل المدنيين إلى القضاء العسكري».

وقد غادر الوفد التركي القاهرة ظهر الثلاثاء الماضي، مؤكدًا أنه سيبذل كل جهوده لخدمة قضية هؤلاء المحبوسين ظلمًا، وقد زار الوفد مقر الإخوان المسلمون حيث التقى بعدد من قيادات الجماعة وعلى رأسهم مأمون الهضيبي، ومحمد مهدي عاكف.

كما حضر الجلسة فادي ملحة - أستاذ القانون بجامعة بيروت - ممثلًا للجنة الحقوقيين الدوليين بسويسرا، وعدد آخر من نقباء المحامين المصريين للنقابات الفرعية.

وقد أكد أحمد الخواجة - نقيب المحامين، ورئيس اتحاد المحامين العرب - أنه لا توجد أدلة في القضية سوى أدلة مباحث أمن الدولة، وفاجأ القطب الناصري فريد عبد الكريم - المحامي - المحكمة بالطعن بعدم دستورية المادة السادسة من قانون الأحكام العسكرية الذي أحيل المتهمون وفقا له، وقال عبد الكريم إن هذا القانون منسوخ بنص لاحق في دستور ۱۹۷۱م، وقال لهيئة المحكمة إن قانون الأحكام العسكرية مشبوه، وينبغي أن تطالبوا أنتم بتعديله، لأنه لم يعد يتمشى مع العصر، ولا مع التطور الديمقراطي.

وقرأ موريس صادق - المحامي - مسيحي، بيانًا صادرًا عن مركز حقوق الإنسان المصري لتدعيم الوحدة الوطنية الذي يرأسه طالب فيه بإخراج المتهمين من القفص الحديدي، والأسلاك الشائكة التي تحول بينهم وبين الهيئة التي تحاكمهم، والدفاع الذي يتولى قضيتهم، وقال: «إن طابع الاتهام السياسي في شخصية المتهمين يبعدهم عن دائرة المجرم الجنائي، ولذلك يرى مركز حقوق الإنسان المصري لتدعيم الوحدة الوطنية أن تخصيص الصفوف الأولى من القائمة الجلوس المتهمين هو الحد الأدنى لحقوق الإنسان، وهو التطبيق المجسم للدستور ولتحقيق العدالة.

وكانت المحكمة قد رفعت الجلسة غاضبة عندما تحدث الأستاذ محفوظ عزام - عضو هيئة الدفاع - عن المحكمة المنصفة والمحكمة غير المنصفة، ثم عادت للانعقاد، وأصدرت قرارها بتأجيل الجلسة إلى الأربعاء 25/10/ ١٩٩٥م. 

منظمة العفو الدولية:

وفاة ٢٦٥ معتقلًا سياسيًا داخل السجون المصرية خلال عام ١٩٩٥م:

لندن: مصطفى عثمان: حذرت منظمة العفو الدولية من تدهور أوضاع حقوق الإنسان في مصر بعد اعتقال الآلاف من المشتبه في انتمائهم للجماعات الإسلامية اعتقالًا إداريًا دون نهمة أو محاكمة، وفقًا لقانون الطوارئ المعمول به في مصر منذ عام ١٩٨١م.

وأعربت المنظمة عن قلقها الشديد إزاء وفاة ٢٦ معتقلًا سياسيًا داخل السجون المصرية في الفترة ما بين يناير وسبتمبر ١٩٩٥م، وقالت المنظمة في تقرير لها صدر في «أكتوبر الجاري» بعنوان: «مصر - الموت داخل المعتقلات» أن جميع المتوفين تقريبًا من المعتقلين اعتقالًا إداريًا، وقد ظل بعضهم معتقلًا لسنوات عديدة دون تهمة أو محاكمة، بينما حوكم البعض الآخر أمام محاكم أمن الدولة أو المحاكم العسكرية وصدرت الأحكام ببراءتهم، ومع ذلك ظلوا رهن الاعتقال لفترات طويلة بصورة غير قانونية، وصدرت ضدهم أوامر اعتقال جرى تجديدها عقب ذلك عدة مرات.

 وأشارت المنظمة إلى أن التعذيب وسوء المعاملة، واكتظاظ الزنازين بالنزلاء، وسوء التغذية فضلًا عن سوء الأوضاع الصحية وعدم توفر الخدمات الطبية الأساسية اللازمة لعلاج ما يطرأ من أمراض، كان سببًا في معظم الوفيات المذكورة، أو عاملاً من العوامل التي ساعدت على وقوعها 

وأوضح تقرير المنظمة أنه في الوقت الذي يوضع فيه المعتقلون في معزل عن العالم الخارجي لفترات طويلة مع تعذيبهم فقد حرموا من الاتصال بمحاميهم وأسرهم نتيجة لحظر الزيارات الذي فرضته وزارة الداخلية عليهم رغم تنافي ذلك مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

 واتهم التقرير الحكومة المصرية بما جاء في الاتفاقات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، والدأب على تعذيب المعتقلين، وإساءة معاملتهم ليس فقط في المقر الرئيسي لمباحث أمن الدولة بـ «لاظوغلي» وإنما في فروع المباحث وأقسام الشرطة والسجون المنتشرة في ربوع البلاد. 

وطالبت المنظمة الحكومة المصرية الوفاء بالتزاماتها الدولية للقضاء على انتهاكات حقوق الإنسان تمشيا مع ما ورد في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.

ودعت المنظمة الحكومة المصرية إلى إجراء تحقيقات فورية وشاملة في جميع حالات التعذيب والوفاة، والتحقيق مع كافة أفراد الأمن وغيرهم من المتورطين في ذلك، وضمان موافقة الأوضاع السائدة في المعتقلات للمعايير المتفق عليها دوليًا..

اتحاد العلميين المصريين في أوروبا يشكل لجنة للدفاع عن الحريات

هامبورج: المجتمع: أعلن اتحاد العلميين المصريين في أوروبا تشكيل لجنة للدفاع عن الحريات في مصر، وأعلن الاتحاد في بيان أصدره يوم الأحد ١٥/ ١٠/ ١٩٩٥م، من مدينة هامبورج بألمانيا أنه قرر وقف جميع أنشطته الاجتماعية، وقصرها على لجنة الدفاع عن الحريات وتسخير إمكانيات الاتحاد لهذا الغرض حتى يأخذ المسار الديمقراطي طريقه في ربوع مصر، ويتم تمكين كل قوى الخير في مصر على تنوع توجهاتها من المشاركة بالرأي والعمل في بناء المجتمع المدني العادل.

كان الاتحاد قد توجه في وقت سابق بخطاب مفتوح إلى الرئيس المصري حسني مبارك باسم العلميين المصريين المقيم في الخارج ناشده فيه بالعدول عن قراره المجاني للديمقراطية والمناقض لأبسط حقوق الإنسان بتحويل المدنيين من أصحاب الرأي للمحاكمة العسكرية.

اتحاد الطلبة المسلمين في باكستان يقيم مخيمه التاسع عشر:

إسلام آباد: المجتمع:

 شهدت العاصمة الباكستانية- إسلام آباد - في الفترة من ١١ - ١٣ أكتوبر الجاري انعقاد المخيم السنوي التاسع عشر الاتحاد الطلبة المسلمين، والذي أقيم هذا العام تحت شعار «من الفهم نبدأ» وناقش ضمن فعالياته عددًا من القضايا التي ينبغي على الدعاة إلى الله أن يدركوها حول المنهج الإسلامي وواقع المجتمعات الإسلامية المعاصرة، ووسائل النهوض بها.

 وعلى مدى أيامه الثلاثة شارك أكثر من ثلاثمائة من الطلبة مما يزيد على عشرين بلدًا إسلاميًا، ومن الأقليات في أعمال المخيم وبرامجه، واستمعوا إلى عدد من المحاضرات والندوات التي ألقاها ضيوف المخيم من العلماء والمفكرين، بالإضافة إلى جلسات النقاش والأنشطة الثقافية والرياضية والكشفية. 

وقد حظي المؤتمر بحضور متميز على صعيد المفكرين والعلماء الذين شاركوا في أعماله، فقد حضره من المملكة العربية السعودية الدكتور مانع الجهني - الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي، ومن السودان د. عصام البشير ود. الحبر يوسف نور الدائم، ومن مصر د. أحمد العسال، ود. الطيب زين العابدين، ومن باكستان د. محمود غازي، بالإضافة إلى مندوبي عدد من المنظمات الطلابية الإسلامية في العالم. 

وعلى هامش أعمال المخيم أصدر الاتحاد كتابه الإداري الأول في سلسلة القضايا الإدارية في العمل الطلابي والذي جاء حصيلة المجموعة من الخبرات النقابية والمحاضرات المتخصصة في جانب عمل المنظمات الطلابية..

الثلاثاء القادم: النطق بالحكم في طلب إلغاء قرار تحويل الإخوان إلى القضاء العسكري:

القاهرة: مراسل المجتمع: قررت محكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار عبد العزيز حمادة تأجيل النطق بالحكم وإعادة فتح باب المرافعة إلى جلسة الثلاثاء القادم (7/11) وذلك في القضية التي رفعتها هيئة الدفاع عن المحالين من قيادات «الإخوان المسلمون» إلى القضاء العسكري ضد قرار رئيس الجمهوري بالإحالة، وكانت المحكمة قد قررت النطق بالحكم في جلسة الثلاثاء الماضي (24/10)، إلا أنها عادت وأصدرت قراراها بالتأجيل، وقالت مصادر هيئة الدفاع إن محامي الحكومة فوجئ أثناء نظر الجلسة الأخيرة بأن هيئة الدفاع قدمت العديد من الأدلة التي تؤيد موقفها، مما استدعى طلب التأجيل وإعادة فتح باب المرافعة من جديد، وقالت المصادر: إنه في حالة صدور حكم لصالح هيئة الدفاع ببطلان قرار رئيس الجمهورية، فإنه لا يجوز لهيئة قضايا الدولة محامي الحكومة أن تقدم استئنافًا إلى الإدارية العليا لأنها سبق وأن فصلت في قضية مثيلة لها.

تركيا تستقبل ٣٠٠ ألف مهاجر:

إسطنبول: محمد العباسي: أوضح تقرير أصدره معهد إحصاء الدولة بتركيا عن عدد المهاجرين المقيمين في تركيا، أن تركيا دخلها خلال السنوات السبع الأخيرة ٣٠٠ ألف مهاجر أجنبي معظمهم من البلغار والرومان والتركمان، يليهم الإيرانيين، والعراقيين، والأفغان، بالإضافة إلى وجود عدد من المهاجرين الذين لا يحملون أوراق جنسياتهم علاوة على القادمين من الاتحاد السوفييتي السابق.

ويبلغ عدد البلغار المهاجرين إلى تركيا ٢١ ألفا و٧٣٤ منهم ٣٦٤٨ لديهم إقامة قانونية منهم ۱۹۹ تلميذًا، و۳۱۱ عاملًا، وهناك ١٧٥٧٦ موجودين لأسباب مختلفة ومن اليونان هناك ٦١٢٠ منهم ١٦٤٢ مقيمًا، و٢٨٩٤ طالبًا، ۱۸۲ عاملًا و١٤١٠ لأسباب أخرى، ومن إيران ٤٤٣٢ منهم ٩٥٢ مقيمًا. و٧٥٩ طالبًا، و۱۱۹۰ عاملًا، ۱5۲۱ لأسباب أخرى.

ويفضل المهاجرون البلغار الإقامة في أدنه، قيرقلارلي، تکیرداغ، إسطنبول، بورسه، بالیکسیار، آده بازار، أما الرومان فيقيمون في إسطنبول، تكبرداغ، كوجالي، بورسه، زونجولدوك، أزمير، ويفضل التركمانستانيين الإقامة في وسط الأناضول، وإسطنبول، وأنقرة، ويكثر تواجد اليوغسلاف في أدنه، قيرق قلق، إسطنبول، بورسه، أنقرة، إزمير، اده بازار، أما الإيرانيون فيعيشون في شرق الأناضول، إسطنبول أنقرة إزمير.

الأزهر ينجز أول دستور إسلامي متكامل:

انتهى الأزهر الشريف من إعداد أول دستور إسلامي متكامل، ومستمد من مختلف المذاهب الفقهية، وتغطي مواده جميع احتياجات المسلمين.

وذكرت وكالة «رويتر» للأنباء نقلا عن جريدة الشعب المصرية أن الدستور الجديد يقع في تسعة أبواب تتضمن ٩٣ مادة تتناول تعريف الأمة الإسلامية وأسس المجتمع الإسلامي والاقتصاد الإسلامي، والحقوق والحريات الفردية، والحاكم ومسؤولياته، والقضاء، والشورى، والرقابة، وسن القوانين، والحكومة، إضافة إلى أحكام عامة وانتقالية.

 وتؤكد نصوص الدستور الجديد أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، وأنها تلزم الشعب بمراقبة المسؤولين ومحاسبتهم، كما ينص على حرية الاعتقاد الديني والفكري وحرية العمل، وحرية إنشاء الجمعيات والنقابات والحرية الشخصية، وحرية الانتقال والاجتماع.

وقالت الوكالة إن شيخ الأزهر الشيخ جاد الحق كان قد شكل لجنة عليا ضمت نخبة من كبار العلماء والشخصيات الإسلامية المشتغلين في حقل الفقه الإسلامي والقانون الدستوري، وأعضاء بلجنة الأبحاث الدستورية بمجمع البحوث الإسلامية الوضع هذا الدستور المتكامل، كما شكل مجمع البحوث الإسلامية أعلى هيئة من كبار علماء الأزهر لجنة فرعية أخرى تكفلت بوضع مسودة الدستور وعرضها على اللجنة العليا، ثم شيخ الأزهر الإقرار الموافقة النهائية عليها..

في مجرى الأحداث:

النفايات «السياسية» السامة:

في دنيا السياسة والحياة المادية يحرص «الغرب» باستمرار على تطهير نفسه، بينما يقذف بنفاياته السياسية السامة لنا في العالم الثالث لا لكي ندفنها عندنا وتخلصه من عارها نظير أجر أو مساعدة، وإنما لتتداولها مثلها مثل الأغذية الفاسدة، وقطع الغيار التي انتهت صلاحيتها، وبدون تدقيق للنظر في أوضاع وأساليب إدارات الحكم في العالم الثالث لن نخطئ في اكتشاف أن معظمها يمثل بقايا مدرسة الغرب الكتيبة في العصور الوسطى من الاستبداد والكبت الأنفاس الشعوب مع تجويعها.

ورغم ما يتدفق من تقارير نارية غربية ضد انتهاكات حقوق الإنسان وغيرها من صور الاستبداد، إلا أن النظام السياسي الغربي لا يخفي تشبته بمنظومة النظام السياسي في العالم الثالث في معظمها، ويقدم لها كل عوامل البقاء.. اقتصادية وسياسية، والصفقة واضحة وهي أن هذه الأنظمة تخوض للغرب معاركه الكبرى ضد شعوبها، حفاظًا على هيمنته ومصالحه، ولا يكون على الغرب في هذه المعارك أكثر من إطلاق إشارة البدء مصحوبة بسحابات من الأدخنة المسيلة للدموع حتى تغطي تمامًا على حقيقة هذه المعارك، وتظهر أهدافها على غير حقيقتها.. وليست هناك معركة أخطر ولا أهم بالنسبة للغرب من معركة القضاء على ظاهرة الصحوة الإسلامية، وتدافع الشعوب بصورة مفزعة لهم إلى أحضان إسلامها ليكون نظام حياتها الشامل، وأعتقد أن الغرب لن يتخلى عن هذه الحرب حتى ينتزع الإسلام من الشارع.. والبيت.. والحياة.. ويحاصره داخل الزوايا واختصاره في ركعات سريعة من العجائز، وزينات رمضان، وحصان «مولد النبي» ... وكل ذلك تحت ستار مقاومة «الإرهاب» الذي أصبح كلمة السر في كثير من الأحيان للحرب على «الإسلام» نفسه.... ولكن الله سيحبط سعيه.

 لقد انطلقت الدعوة للحرب ضد الإرهاب بداية من الكيان الصهيوني... أصل الإرهاب الأول، ثم راجت في الغرب... راعي أقذر حرب إرهابية ضد المسلمين في البوسنة، لكن سرعان ما صدر هذه «النفاية السامة» للعالم الإسلامي ليغرق عددًا من دوله في دوامة الاضطرابات والقلاقل، ولو أن الحرب القائمة هي حرب ضد إرهابيين يحملون السلاح أو حتى العصي لإحداث الفوضى في المجتمعات، وتقويض مؤسساته المدنية لاعتبرناها حربًا مقدسة لكن الأوراق اختلطت كثيرًا حتى اكتشفنا أنها تقصد مؤسسات مدنية مزدهرة، فتحولها إلى خرابات وتزج بالعشرات من أكبر القمم الفكرية والسياسية والعلمية وراء القضبان لتحاكمهم عسكريا على أفكار كل عيبها أنها إسلامية بينما لم نسمع مرة عن مثول تاجر مخدرات أو جاسوس أو ناهب للأموال أمامها!.

 ومن هنا فإننا لن نتعب كثيرا في تفسير مغزى دعوة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الأخيرة لإقامة حلف عالمي ضد الإرهاب، أو شمن حرب عالمية ضد الإرهاب.. فهي حرب عالمية حقًا، ولكنها ضد الصعود الإسلامي، ومحاولة واد المشروع الإسلامي في المهد، لخطورته على المشروع الغربي الصهيوني.. لذلك فلن يتوقف الغرب عن تصدير نفاياته «السياسية» السامة لنأكلها ونشربها ونحن له من الشاكرين!.

شعبان عبد الرحمن

الرابط المختصر :