; أوضاع المسلمين في بلغاريا «الحلقة الأخيرة» | مجلة المجتمع

العنوان أوضاع المسلمين في بلغاريا «الحلقة الأخيرة»

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-يوليو-1976

مشاهدات 75

نشر في العدد 309

نشر في الصفحة 26

الثلاثاء 20-يوليو-1976

أوضاع المسلمين في بلغاريا «الحلقة الأخيرة» 

المشاكل

إن المشاكل التي يعاني منها المسلمون كثيرة ومتشعبة وهي تتصل باختصار شديد بكل ما هو إسلامي.

ومن الجدير بالذكر أن القيادة الدينية لجميع المسلمين تتمثل في المفتي الذي يختار من بين عدد من المفتين المحليين لبعض أنحاء بلغاريا. ومن المؤسف حقًّا أن مجلس الإفتاء يتكون من مسلم واحد وهو المفتي نفسه، أما البقية فكلهم من غير المسلمين، والمفروض أن هذا المكتب هو الذي يدير شؤون المسلمين حيثما كانوا في بلغاريا.

إذن فليس عجيبًا أن نرى كل المآسي تقع على المسلمين؛ إذ إن إدارة شؤونهم الدينية كلها بيد الشيوعيين. ومن هذا المكتب تصدر كل القرارات التي تفرض على الأقاليم الإسلامية وباسم الإسلام لأنها صادرة عن المفتي العام. والمفتي العام نفسه مختار اختيارًا، وقد يهتم المفتي العام ومكتبه بالإعداد لمؤتمرات الحزب الشيوعي البلغاري وتنفيذ قراراته، بل إن المفتي يحضر اجتماعات من هذا القبيل في حين أن المسلمين في جميع أنحاء بلغاريا يفعل بهم الأفاعيل ويقتلون ويشردون.

والواقع أن ما يقوم به الشيوعيون في بلغاريا تجاه المسلمين أمر متوقع وطبيعي. فمتى كان الكفار يرتاحون لوجود المسلمين بينهم، إن الكفار يقومون بدورهم على أكمل الوجوه، ويسعون إلى أهدافهم بخطى ثابتة، وأهدافهم هي محو الإسلام من هذه البلاد، وهم يقومون كل يوم بإصدار القرارات واستغلال المسلمين أنفسهم في هذا الأمر.

ومن هذا نرى أنه ليس بوسع المسلمين في بلغاريا القيام بأي خطوة إيجابية لمنع الأذى الذي يلحق بهم وبدينهم، وأنه من واجب الدول الإسلامية أن تتدخل لمنع ذلك الأذى المادي والعقائدي الذي يلحق بإخوانهم في الدين، ولكن وللأسف الشديد أن الدول الإسلامية في شغل شاغل عن أمر المسلمين والإسلام مما يشجع الشيوعيون على ممارسة اضطهادهم للفئات المسلمة.

وليس صحيحًا كما يدّعي البعض بأن ما يلاقيه المسلمون في هذه البلاد إنما هو مثل ما يلاقيه بقية الناس من مختلف الأديان والنحل، إن مثل هذا القول لا يقوم على أي أساس من الصحة، بل إن هذا يقودنا إلى إيضاح الدور الذي يمكن أن تقوم به الدولة والجمعيات الإسلامية لنجدة هؤلاء المسلمين. فلقد رأينا جميعا وسمعنا بالأدوار المهمة التي تلعبها الدول الغربية والمنظمات اليهودية في حماية اليهود في الاتحاد السوفياتي وبقية الدول الشيوعية حتى أنهم تمكنوا من الضغط على الروس حتى سمحوا لليهود بالهجرة إلى خارج الاتحاد السوفياتي وهم الذين لا يسمحون لأحد بمغادرة حدودهم.

إذن فإن الضغوط السياسية وغيرها كفيلة بنجدة المسلمين في بلغاريا، خاصة وأن الجزء الأهم من تجارة بلغاريا الخارجية إنما هي مع الدول العربية والإسلامية. إذن بقي على هذه الدول أن تدرس وضع هؤلاء المسلمين ثم تتفق فيما بينها على عمل موحد. ويجدر بنا أن نذكر بأن الخطوات غير المدروسة المؤقتة لا تخدم غرضًا ولا تقدم شيئًا لإصلاح أمر المسلمين بل إنها ربما عادت بضرر بليغ عليهم؛ وذلك لأن متابعة الأمر يظهر جدية القائمين به وبالتالي إلى تراجع الشيوعيين، وإلا فإنهم سيصرون على ما يرتكبون في حق الإسلام والمسلمين. وقد حدث بالفعل شيء من هذا القبيل سنتحدث عنه في حينه.

إن المسلمين في بلغاريا يعانون من مشاكل ضخمة، ولعل أول وأهم هذه المشاكل هو منع الشيوعيين لأبناء المسلمين من تعليم قواعد وأصول الدين الإسلامي مما يعرض المسلمين لخطر الذوبان في المجتمع الجاهلي حولهم وفقدهم لصفتهم الإسلامية.

إن الإسلام اليوم بدأ ينحصر في الكهول، وإن انقراض هؤلاء الكهول سيؤدي حتما إلى نهاية الإسلام في هذه البلاد إذا لم تتداركهم أيدي المسلمين الذين يسيء إليهم مثل هذا العمل. وهذا هو عين ما يرمي إليه الشيوعيون- حصر الإسلام في الشيوخ ثم القضاء عليه بعد فنائهم.

وربما قال قائل: إذن ماذا ينتظر المسلمون- لماذا لا يسعون للقضاء على مثل هذا الوضع. والجواب أن هؤلاء المسلمين غير قادرين على فعل شيء يذكر خاصة وهم يعلمون مدى صرامة الشيوعيين مع مثل هذه الحركات.

أما إذا تأكدوا من نصرة العالم الإسلامي لهم وتحركهم في هذا السبيل فإنهم قطعًا سيبدأون العمل لتغيير مثل هذا الوضع الذي يعيشون فيه. من هذا يتضح أن كل شيء يعتمد على حركة المسلمين في أنحاء العالم الإسلامي وأنه لن يكون هنالك بعث إسلامي في بلغاريا وكل البلاد الشيوعية ما لم نبدأ نحن بالحركة لصالحهم وبإخلاص تام. ويمكننا أن نتصور مثل هذه الحركة في شكل مؤتمرات تعقد وإعلام واسع على الأقل في نطاق العالم الإسلامي -وهذا عظيم الفعل في حد ذاته – ثم إقامة لقاءات طلابية على نطاق العالم الإسلامي لمناقشة هذه القضية وكذلك توجيه إذاعة من مكان ما في العالم العربي باللغة البلغارية تقوم بتعريفهم بأخبار العالم الإسلامي وتعليمهم أصول الدين الإسلامي.

ومن الواجب أن نذكر بأن هذا المطلب بالذات كان مطلبًا خاصًّا منهم وأنهم يعتقدون بأن الإرسال الإذاعي هذا سيخدمهم جدًّا.كل هذا يدخل في مجال الإعلام ولفت الأنظار إلى هذه القضية. ثم إنه يجب أن يتبع ذلك تحرك من نوع آخر وذلك داخل بلغاريا نفسها.

كان هذا فيما يخص المشكلة الأساسية ألا وهي محاولة القضاء على الإسلام والمسلمين في بلغاريا.. وفيما يلي سنذكر بعض الخطوات التي اتخذتها الحكومة البلغارية في هذا الشأن لكي يتضح لنا مدى جسامة هذا الأمر.

1- هدم وإغلاق المساجد وأماكن العبادة: في عام 1944 كان بمدينة صوفيا -العاصمة- 27 مسجدًا بقي منها اليوم مسجد واحد فقط وهو يعاني من الإهمال الشديد من قبل المسؤولين بل إنهم يمنعون المسلمين من تجديد بعض جدرانه المتهدمة. وعلى الرغم من وجود تدفئة من أي نوع داخل هذا المسجد، ولك أن تتصور مدى ما يلاقيه المسلمون من البرد أثناء الصلاة. هذا في مدينة صوفيا العاصمة أما في المدن التي يعيش فيها أغلبية مسلمة بل كانت تعتبر مدنًا إسلامية فيما سبق ولن تجد فيها مسجدًا واحدًا.. وهي إما هدمت وإما حولت إلى متاحف أو غير ذلك. ومن هذه المدن -شومن ترغوفيشتة- وكانت تسمى فيما مضي بجمعة، يا مبول، فليينغراد.. إلخ من ذلك نستنتج بأن عددًا كبيرًا من المساجد قد هدمت أو حولت إلى متاحف وغيرها، وبالتالي استطاعوا منع المسلمين من تأدية فروضهم في جماعة كذا إزالة كل أثر يمت إلى الإسلام بصلة.

2- منع المسلمين من تلقي أصول دينهم حتى داخل المسجد نفسه: ويظهر هذا جليا من خطبة الجمعة، وقد ذكرنا فيما سبق بأن المسلمين في بلغاريا هم إما من أصل تركي وإما من الغجر أو البلغار، إذن فإنهم يجهلون اللغة العربية، ولقد علمت السلطات بذلك ففرضت عليهم أن يكون كل شيء إسلامي باللغة العربية- لذا فخطبة الجمعة كلها تلقى باللغة العربية وهي تلقى عليهم من خطب ابن نباتة، ولا يحق للإمام أن يتحدث أو يفسر شيئًا باللغة التركية أو البلغارية. وإذا علمنا أيضا أن المسلمين يحفظون كثيرا من القرآن الكريم عن ظهر قلب ولكنهم يجهلون معنى ما يحفظونه ظهر لنا أهمية ما يمكن أن يقدمه لهم الإمام إذا تحدث بلغتهم. وكثيرا ما يسأل المسلمون عن تفسير ما يحفظونه من القرآن ولكن لا يجدون من يجيب على استفساراتهم..

● لا توجد أية مدارس إسلامية لتعليم النشء مبادئ الإسلام.

● تمنع السلطات اقتناء المسلم لنسخة من المصحف الشريف أو أي كتاب له صلة بالإسلام.

من هنا يبدو لنا مدى ما اتخذته السلطات من الاحتياطات الكفيلة بالقضاء على الإسلام في هذه البلاد.

وإذا كان كل ما ذكرناه حتى الآن يهدف إلى القضاء على الإسلام كفكرة وكعقيدة فإن السلطات قد اتخذت ولا زالت مستمرة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للقضاء على المظاهر الإسلامية، ومنها ما يلي:

● منع المسلمين من الزواج على الطريقة الإسلامية وذلك بمنع عقود الزواج وأمرهم بالزواج على الطريقة المتبعة في البلاد. وكل من يخالف هذا الأمر يعرض نفسه لغضب السلطات.

● تغيير أسماء المسلمين من الأسماء الإسلامية إلى أسماء بلغارية لا تمت إلى الإسلام بصلة. وكان هذا التصرف بالذات من السلطات البلغارية هو الذي أقام الدنيا وأقعدها في أوساط المسلمين؛ إذ برهن المسلمين على استعدادهم التام للتضحية بكل رخيص وغال على أن تبدل أسماؤهم الإسلامية. ويبدو أن الهدف من ذلك هو إزالة آخر أثر من آثار الإسلام حتى ينشأ الجيل الجديد وقد تخلى عن كل ما هو إسلامي، بل ربما لا يعلم بأن أبويه كانا مسلمين، ولكن المسلمين قابلوا هذا الأمر بالرفض الشديد مما أدى إلى تضحيات جسام.

ما هي قصة تغيير الأسماء

يقال إن المحاولة الأولى لتغيير الأسماء كان طابعها صليبيًّا وقد تمّت في عام 1912 حيث قاموا حينذاك بحملة شديدة جدًّا نجحوا في تغيير الزي الإسلامي للنساء، ولكنهم لم ينجحوا في تحقيق جميع أهدافهم.. أما المحاولة الثانية المنظمة والمكثفة جدًّا فقد قامت حوالي عام 1963 وقد استخدموا في تغيير الأسماء في بادئ الأمر البلغار من غير المسلمين ولكنهم حينما وجدوا المقاومة الشديدة أسندوا إلى بعض النفعيين من المسلمين أنفسهم بالإضافة إلى غير المسلمين. والعملية في حد ذاتها تهدف إلى استبدال الأسماء الإسلامية لهؤلاء المسلمين بأسماء غير إسلامية (سلافية) وقد عللوا ذلك بأن البلغار المسلمين هم في حقيقة الأمر من أصل بلغاري وقد استبدلوا دينهم وبالتالي أسماؤهم تحت تأثير الأتراك.. هذا هو منطقهم ولكن ماذا تقول الأحداث نفسها.. من المعلوم في بلغاريا أن عملية تغيير الأسماء هذه قد طبقت أول ما طبقت في الغجر المسلمين، ومن المعلوم بداهة أن هؤلاء الغجر ليسوا ببلغار، بل إنهم لا يشبهون البلغار في شيء (اللون، والصورة، واللغة وكل شيء) إذًا فهذا لم يكن هو السبب بأي حال من الأحوال.

ثم بعد ذلك تقدموا خطوة أخرى فبدأوا تغيير الأسماء للمسلمين البلغار. ولكن كيف يتم تغيير الأسماء؟ لقد أعدت لهذه العملية فورمات (قوائم) خاصة مجهزة بطلب من مقدمه يرجو فيه السلطات أن تغير اسمه من الاسم الإسلامي الحالي إلى اسم بلغاري. ويتم الأمر كالآتي: يستدعى المسلم إلى المجلس ويؤمر بملء هذا الفورم.. وإذا رفض يضرب حتى يغيب عن الوعي ويرمى به في غياهب السجن حتى يرضى بملء القائمة تحت وطأة التعذيب الشديد وكذلك أيضا بدافع من نداء الواجب لأهله الذين أصبحوا بدون عائل.

ولكنهم على الرغم من ذلك أبدوا من الشجاعة والشهامة ما يجب أن يسجلها التاريخ. ولكن الشيوعيين عنيدون جدًّا وقد زاد من عنادهم تمسك المسلمين بدينهم. فبدأوا بإرغام النساء والأطفال حينما يعجزون عن فعل الكثير مع الشبان والأقوياء. ثم اتبعوا نفس الأمر مع العجزة وأصحاب المعاشات وذلك بقطع معاشاتهم واستحقاقاتهم منهم حتى يذعنوا لأمر تغيير الاسم، فيذهب الشيوخ ومنهم من تعدى الثمانين من العمر فيغيروا أسماءهم وهم يصرحون بأنهم كانوا يفضلون أن يشنقوا أو تقطع أوصالهم قبل أن يحدث فيهم ما حدث. وهنا نتساءل هل اكتفوا بهذا القدر؟ كلا فإن لهم أساليب لا إنسانية وذلك بمحاصرة القرية المسلمة ليلا وبالذات حوالي الساعة الثالثة صباحًا حينما تكون القرية كلها نائمة. في ذلك الوقت تأتي العربات المصفحة والجنود ومعهم أيضا الكلاب البوليسية لمطاردة من تخول له نفسه الهروب من القرية في الغابات المجاورة. ثم بعد ذلك يبدأون في تفتيش البيوت وإجبار السكان بملء الفورم المعد وإلا أطلق النار عليهم واحدًا بعد واحد وفي كثير من الأحيان يحدث اشتباك شديد يروح ضحيته الأعداد الكثيرة من المسلمين. أما إذا رفض المسلمون في القرية المعنية تغيير أسمائهم فإن الأوامر تصدر بإزالة القرية بمن فيها من على الوجود، وقد حدث مثل ذلك بالقرى التالية:

1– قرية لورتيتشه. 2– برزتيتشه 3- قرية لشنيتشة.. وقرى غيرها كثير.

وحينما استبد بهم الأمر قاموا بمسيرة اشترك فيها حوالي 500 رجل كممثلين لعدد كبير من القرى الإسلامية وكان ذلك في 12-5-1972 سارت المسيرة عدة أيام بمحاذاة سفوح الجبال حتى لا تقع عليها الأعين المترصدة وكان هدفهم مدينة صوفيا لمقابلة رئيس الدولة وسكرتير الحزب الشيوعي البلغاري لكي يتقدموا لهم بتظلمهم من هذه التصرفات غير الإنسانية التي يقومون بها. ولكن السلطات علمت بهم في- مدينة بالقرب من صوفيا (شاموكوف) فأعدت لهم كمينًا وقتلت من قتلت واعتقلت أعدادًا كبيرة منهم سجنوا بدون محاكمات ولا يعرف مصير بعضهم حتى الآن.

وحينما تحدثت بعض الصحف في العالم الإسلامي عن هذه المجازر هدأت الأحوال مدة من الزمن وجمدوا الموقف، ولكنهم سرعان ما بدأوا الأمر نفسه مرة أخرى وذلك حينما علموا بعدم جدية الدول الاسلامية في مناصرتها هنالك..

أما آخر ما قاموا به فهو أن الشيوعيين قد بدأوا في محاربة الزي الإسلامي للمرأة المسلمة بشدة لم تعرف من قبل؛ إذ إنها -أي المرأة المسلمة- منعت من قضاء حاجاتها من المتاجر ما لم تكن سافرة وحرمت من العمل كذا كل ما يتمتع به المواطن العادي حتى تتخلى عن زيها الإسلامي.

وبعد: فهذه نبذة بسيطة استعرضناها معكم لما يقاسيه إخوة لنا في الدين في هذه البلاد، وأن الواجب يستدعي أن نقدم لهم يد العون بأسرع ما يمكن وبكل الطرق والوسائل الممكنة. ولنعلم بأننا نجرم في حق هؤلاء المسلمين وفي حق أنفسنا وفي حق الله تعالى علينا ما لم نسرع في تأدية الواجب المفروض علينا تجاه هؤلاء الإخوة الذين لا حول لهم ولا قوة. ولنعلم جميعا أن سبب هذه النقمة على المسلمين إنما هو ما حكاه الله تعالى في كتابه العزيز حيث قال: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ (البروج: 8)، وأيضا قوله تعالى: ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ﴾ (التوبة: 8-10) صدق الله العظيم.

وإنها لهي الحالة الدائمة الحتمية حيثما وجد مؤمنون لا يدينون بالعبودية إلا لله وحده، ومشركون أو ملحدون يدينون بالعبودية لغير الله في كل زمان وكل مكان.

﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج:40).

الرابط المختصر :