العنوان «أحمد شفيق» ... مرشح وكالة المخابرات المركزية الأمريكية للرئاسة المصرية!.. لماذا يتلقى المجلس العسكري الأوامر من أمريكا ؟!
الكاتب نيكوس ريتسوس
تاريخ النشر السبت 23-يونيو-2012
مشاهدات 56
نشر في العدد 2008
نشر في الصفحة 26
السبت 23-يونيو-2012
بدون إمدادات أمريكا وقطع الغيار يصبح الجيش بلا حول ولا قوة
مساعدات أمريكا ساعدت جنرالات الجيش على السيطرة على ٢٠٪ من اقتصاد مصر .. وهذا يجعل الجنرالات في ثراء الأمراء
مر «الربيع العربي»، على المصريين ثم تحول إلى ثورة وظنوا أنهم فازوا بها ففرحوا وابتهجوا، واحتفلوا بها وفجأة اختفت الثورة ويبدو الآن أن الثورة كانت مثل خدعة ساحرة تراها وفجأة تختفي، ماذا حدث ؟ تم اختطاف الثورة من قبل الجيش المصري في ظل طلب الولايات المتحدة باحتواء الضرر الذي يهدد مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
"والذي حدث أن الرئيس السابق حسني مبارك قد رفض التنحي خلال الاحتجاجات المستمرة الواسعة، فخشيت الولايات المتحدة أن يحدث انقلاب عسكري من قبل بعض الضباط الصغار على غرار انقلاب «جمال عبد الناصر»، ولمنع هذا، أمرت الولايات المتحدة جنرالات مبارك بأن يطيعوا به، وبعد ذلك ظهر مبارك في حالة سيئة في التلفزيون وهو يغادر قصره في طائرة هليكوبتر عسكرية تحت الحراسة ووضعه تحت الإقامة الجبرية في منزله في سيناء، ثم ظهر نائب الرئيس عمر سليمان على شاشة التلفزيون ليقول للمصريين: إن الرئيس« مبارك»، كان قد استقال من منصبه «مبارك»، لم يستقل ولكن المجلس العسكري الحاكم هو الذي أقال« مبارك» للحفاظ على الهدوء وهدده إما بالتعاون أو الذهاب إلى السجن مدى الحياة.
لماذا يتلقى المجلس العسكري الأوامر من أمريكا ؟
أ-بدون إمدادات أمريكا وقطع الغيار يصبح الجيش بلا حول ولا قوة
ب- مساعدات آمریکا مساعدات جنرالات الجيش على السيطرة على مشروعات وصناعات يقدرها الخبراء بـ ٢٠٪ من اقتصاد مصر، وهذا يجعل الجنرالات في ثراء الأمراء والفضل يرجع لأمريكا. هل يستطيعون أن يظلوا هكذا بدون أمريكا لا فليس لديهم لا نقط ولا ثروات طبيعية، إنهم معتمدون بالكامل على أمريكا، كما يعتمد «كرزاي»، وحكومته عليها، والفرق أنهم ليس عندهم «طالبان»، للتعامل معهم.
ﺟ-عندما أمرت الولايات المتحدة المجلس العسكري المصري بإسقاط« مبارك» جهزت الولايات المتحدة أيضاً خططاً أخرى «لتحقيق الاستقرار في مصر» عن طريق تغريب الثورة والحفاظ على الوضع الراهن. خصص على إثرها الكونجرس الأمريكي الملايين من الدولارات لتمويل المنظمات غير الحكومية مثل المعهد الجمهوري الدولي والمعهد الديمقراطي الوطني بيت الحرية، وأيضاً بعض المنظمات الأوروبية غير الحكومية الأخرى ومهدت الطريق التطويق الثورة المصرية، وعندما بدأ بعض المصريين يتساءلون: لماذا لم توجد منظمات غير حكومية أجنبية بهذه الكثافة التعزيز الديمقراطية خلال ٣٠ عاماً من حكم «مبارك» الاستبدادي؟ فقام النائب العام المصري بالقبض على «سام لحود» نجل وزير النقل الأمريكي في محاولة من المجلس العسكري لإيهام المصريين أن الأجانب لن يقرروا مستقبل مصر لكنهم يفعلون بأموال أمريكا.
وبكثير من مال الولايات المتحدة والمنظمات غير الحكومية، وبدعم كامل من المجلس العسكري المصري، ارتفع رئيس وزراء« حسني مبارك» السابق« أحمد شفيق» وبذلك تكون الولايات المتحدة قد قلبت الثورة المصرية مثلما القلب قطعة نقود الجانب الذي عليه «مبارك»، تراجع، وجانب« شفيق»، خرج، وفاز الرهان الهدف النهائي منع مصر من أن تصبح جمهورية حرة.
جهود الولايات المتحدة الخطف الثورة المصرية هي ليست الأولى، فقد جاءت بعد جهد مماثل تخطف الثورة الليبية من خلال إجبار المجلس الوطني الانتقالي التعيين التين من المواطنين الأمريكيين والمقيمين من أصول ليبية محمود جبريل رئيسا للوزراء، وخليفة حفتر قائد أعلى للجيش الليبي الجديد. ولكن تم طردهما بعد أن فضحهما في ديسمبر ۲۰۱۱م، ونقل ذلك راديو ۱۷ فبراير في ليبيا على موقعه على الإنترنت، وفي الفيسبوك، وصحف عربية أخرى.
بعد ذلك طلب قادة ثوار ليبيا بطردهم من المجلس الوطني الانتقالي، وخاض عبد الحكيم بلحاج، قائد الثوار الليبيين الذي حرر طرابلس من قوات القذافي، والذي تعرض للتعذيب من قبل وكالة الاستخبارات المركزية في بانكوك – تايلاند، خوض معركة بالأسلحة النارية مع خليفة حفترعندما حاول السيطرة على مطار طرابلس.
وطالب بلحاج بإقالة حفتر واضطروا بالفعل من طرده من المجلس الوطني الانتقالي المشكلة أنه ليس هناك من قادة الثورة والثوار في مصر لإنقاذ الثورة، وقادة مصر العسكريون الذين قاموا بإزالة« مبارك» من السلطة سيطروا هم عليها بأنفسهم المصريون ثائرون الآن ضد المجلس العسكري الحاكم، ولكن المجلس العسكري الحاكم بعدد يسحق جماجمهم تحت ذريعة الاستقرار لقد أصبح الجنرال« حسين طنطاوي» هو «أوجوستو بینوشيه» الولايات المتحدة الجديد في القاهرة، والولايات المتحدة هي التي اختارت« أحمد شفيق»، كرئيس لمصرة خلال الصراع بين صربيا وكوسوفا، قال السناتور الأمريكي« جون ماكين» للصحفيين: « نحن «الولايات المتحدة» قوة عظمى، ونحن لا يمكن أن نخسر»! والولايات المتحدة تقول الآن من خلال أفعالها : لا يمكن أن نخسره في مصر أيضاً! فقادة مصر العسكريون في قبضتها والجيش المصري الذي تدعمه في قبضتها .
«د. الكتاتني»، يؤكد عدم جواز حل البرلمان إلا باستفتاء شعبي
اعتبر د. سعد الكتاتني في تصريح نشرته الصفحة الرسمية لحزب «الحرية والعدالة» أكبر الأحزاب الممثلة في البرلمان حل البرلمان غير دستوري وقال: ان« مجلس الشعب هيئة منتخبة بإرادة شعبية وبالتالي فإنه لا يجوز لأي جهة اتخاذ قرار بحله إلا بسند دستوري، وبعد استفتاء شعبي طبقاً للسوابق الدستورية في مجلس ۱۹۸۷ و ۱۹۹۰م».
وقد تلقت أجهزة أمن مجلس الشعب المسؤولة عن تأمين مقرات المجلس قراراً من المجلس العسكري يمنع دخول أي تائب للمجلس ما عدا . سعد الكتاتني، رئيس مجلس المنحل على أن يكون ذلك بإخطار مسبق وإخطار الأمن قبل دخوله، وقد منع أمن مجلس الشعب بالفعل المستشار محمود الخضيري رئيس اللجنة التشريعية والنائب محمد العمدة عضو اللجنة من الدخول!.
د. العريان: الشعب هزم الدولة« البوليسية» في يناير.. و العميقة، في يونيو
قال د. عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، إن الشعب المصري تمكن من هزيمة الدولة البوليسية والنظام السابق في ثورة يناير 2011م، قائلا: «الشعب مصر هزم الدولة البوليسية في يناير ٢٠١١م».
وأضاف العريان، على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن نتيجة انتخ جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية والتي يتنافس فيها « د. محمد مرسي». والفريق «أحمد شفيق» أثبتت أن الشعب المصري نجح في هزيمة الدولة العميقة، في يونيو ۲۰۱۲م قائلا: «وسينتصر ان شاء الله في الجولة الأخيرة ببناء الدولة الديمقراطية».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل