العنوان صحة الأسرة (1640)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 26-فبراير-2005
مشاهدات 61
نشر في العدد 1640
نشر في الصفحة 62
السبت 26-فبراير-2005
تطوير عقاقير مضادة للسرطان من الخلاصات النباتية
يجرى في الولايات المتحدة حالياً عدد من التجارب العلمية والدراسات لاستخلاص عقاقير مضادة للسرطان من خلاصات النباتات الطبيعية.
ويقوم الباحثون في المعهد الوطني للسرطان بتحليل ٣٦ خلاصة نباتية مضادة للأورام الصلبة تم جمعها من محمياتها الطبيعية وتنقيتها ونقلها إلى المعامل لاختبار تأثيراتها على الخلايا الخبيثة في الثدي والرئة والأمعاء. وأشار الباحثون إلى أن هذه التحليلات ستتم بواسطة أجهزة عالية التقنية والدقة لتساعد على تحديد فعاليتها ضد الأورام الصلبة التي تودي بحياة الملايين في العالم.
والجدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية شكلت لجنة خاصة تضم كبار الخبراء في مجال طب الأعشاب في ظل الصحوة الكبيرة التي يعيشها العالم اليوم في التوجه نحو الأعشاب الطبية، وذلك لدراسة مستقبل هذه النباتات في الطب العلاجي، بعد أن أثبتت الأبحاث العلمية احتواء الكثير منها على مركبات علاجية مهمة يصعب أو يستحيل محاكاتها أو تركيبها معملياً.
الألياف الغذائية أفضل طريقة لعلاج حرقة المعدة
إذا كنت تعاني من حرقة معدية مستمرة، ينصحك الباحثون بتناول غذاء قليل الدسم وغني بالألياف.
فقد أظهرت الدراسات الجديدة التي أجرتها إدارة الشؤون الطبية العسكرية الأمريكية، أن الأغذية الغنية بالألياف لا تلعب دوراً وقائياً في الحماية من سرطان القولون ومن أمراض القلب والسكري وحسب، بل تساعد أيضاً في الوقاية من مرض المعدة والمريء الارتدادي، أو ما يعرف بحرقة الفؤاد الذي يسبب عسر الهضم الحمضي الذي يعاني منه واحد من كل خمسة أمريكيين.. وأوضح الباحثون أن الحرقة تنتج عن دخول أحماض المعدة إلى المريء، لذا فإنها قد تؤدي إلى القرحة والنزيف في هذه المنطقة إذا تركت دون علاج، كما قد تزيد خطر الإصابة بسرطان المريء.
ووجد هؤلاء بعد متابعة تكرار حالات الحرقة وشدتها وأعراضها عند ۳۷۱ شخصاً، وتسجيل نوعية غذائهم اليومي وعدد الحصص التي يتناولونها من الطعام، وفحص المريء لكل مشارك باستخدام منظار داخلي خاص للكشف عن أية التهابات أو تآكلات في أنسجته، أن الاستهلاك اليومي من الكوليسترول والدهون الكلية، بما فيها الأنواع المشبعة، كان أعلى عند الأشخاص المصابين بالارتداد المريني أو الحرقة، وكلما كان عدد السعرات وحصص الدهون المستهلكة أعلى، كان الشخص أكثر عرضة للإصابة.
ولاحظ الباحثون أن الأشخاص المصابين بالبدانة تعرضوا لأعلى خطر، مقارنة بمن اتبعوا نظاما غذائياً قليل الدسم، مشيرين إلى أن السمنة تحفز الإصابة بالحرقة أو تزيد أعراضها سوءا.
ووجد الخبراء بعد أن خضع المشاركون لخطة غذائية تناولوا فيها وجبات منتظمة غنية بالألياف، شملت الخبز الأسمر الغني بالنخالة والفواكه والخضراوات والفاصولياء والبقوليات أن خطر إصابتهم بالحرقة انخفض بنسبة ٢٠ بصرف النظر عن أوزانهم.
واكتشف الأطباء أن الأشخاص المصابين بتآكل أنسجة المريء كانوا أكثر استهلاكاً للأطعمة الدسمة كثيرة الدهون والبروتين، في حين تعرض الذين تناولوا الألياف الغذائية لإصابات أقل بمثل هذه الحالة.
خدمة قدس برس
قلوب النساء أقوى!
اكتشف باحثون في بريطانيا، أن قلوب النساء أقوى من قلوب الرجال فقد وجد باحثون في جامعة ليفربول جون موريس أن قلوب الرجال تفقد حوالي ربع قوتها وقدرتها على ضخ الدم بين الأعمار ١٨ إلى ٧٠ عاماً، أما قلوب النساء، في المقابل، فتبقى فتية وقوية عند التقدم في السن، ونتيجة لذلك فإن قلب امرأة مسنة في السبعين من عمرها يعمل بصورة جيدة كما لو أنها في العشرين وأشار هؤلاء الباحثون إلى أن مدة حياة النساء البريطانيات أطول بحوالي خمس سنوات من الرجال، وقد أصبحت السيدات في سن الستين وما فوق.. الشريحة الأكثر نمواً وزيادة في المجتمع البريطاني اليوم.
ووجد فريق البحث الذي قضى سنتين في دراسة الشيخوخة عند أكثر من ٢٥٠ رجلاً وامرأة من الأصحاء، تراوحت أعمارهم بين ۱۸ و ۸۰ عاماً، وذلك لتحديد التماثلات أو الفروقات في عملية الشيخوخة بين الجنسين عند التقدم في السن أن قلوب النساء كانت أقوى من قلوب الرجال في نفس السن.
ويرى العلماء أن بإمكان الرجال تحسين صحة قلوبهم بممارسة الرياضة بانتظام. حيث تبين أن قلوب الرجال الرياضيين في سن ٥٠ إلى ٧٠ عاماً، كانت قوية كقلوب الشباب غير الرياضيين في سن العشرين مما يدل على أن بالإمكان منع خسارة ٢٠ إلى ٢٥ من قوة قلب الرجل المسن أو تأخيرها، بالتمرينات الرياضية المنتظمة.
النخالة والألياف تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب
أثبتت دراسة جديدة أن الغذاء الغني بالحبوب الكاملة ونخالة القمح، يقلل خطر إصابة الرجال بأمراض القلب.
فقد وجد باحثون في كلية هارفارد الطبية أثناء متابعة أكثر من ٤٣ ألف رجل من المسنين وفي منتصف العمر، طوال ١٤ عاماً، أن الذين استهلكوا أكبر كمية من الحبوب الكاملة كالشوفان، والأرز الأسمر، وحبوب الإفطار، كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب التاجية من الرجال الذين استهلكوا أقل كمية منها.
واكتشف هؤلاء الباحثون أن المكون الرئيس المفيد في الحبوب الكاملة يتمثل في النخالة فالرجال الذين أضافوا أكبر مقدار من النخالة إلى غذائهم كانوا أقل عرضة لأمراض القلب بحوالي 30٪ مقارنة بأقرانهم الذين لم يتناولوا هذه المادة.
وأوضح الخبراء أن الحبوب الكاملة تتكون من ثلاثة عناصر أساسية، وهي الطبقة الخارجية من النخالة، والجنين الداخلي والطبقة النشوية، التي تعرف باسم «اندوسبيرم»، مشيرين إلى أنه في منتجات الحبوب المعالجة كالخبز الأبيض، يتم إزالة النخالة والجنين قبل الطحن، وهو ما يقلل مستويات الألياف والفيتامينات وغيرها من المغذيات الموجودة في تلك الطبقات والقشور.
وأكد العلماء في الدراسة التي نشرتها المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن الأغذية الغنية بالحبوب الكاملة كالشوفان المطبوخ، والشعير الكامل والفشار، وحبوب الإفطار والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والنخالة تساعد في تحقيق سيطرة أفضل على الوزن وتقلل أخطار الإصابة بأمراض القلب والسكري.
واستندت الدراسة إلى متابعة عدد كبير من الرجال الأمريكيين الذين عملوا في القطاعات الصحية، منذ عام ١٩٨٦، حيث تراوحت أعمارهم آنذاك بين ٤٠ و٧٥ عاماً، وجمع المعلومات المتعلقة بالصحة والغذاء وأنماط الحياة، وبينت أن الرجال الذين سجلوا أعلى استهلاك من الحبوب الكاملة تعرضوا لخطر إصابة أقل بالأمراض القلبية بنسبة ١٨٪ مقارنة بمن تناولوا أقل مقدار، فيما انخفض الخطر نفسه عند الذين استهلكوا أعلى كمية من النخالة المضافة بحوالي ٣٠٪ مقارنة بمن لم يتناولها.
وارجع الخبراء تلك الفوائد الصحية والآثار الوقائية للنخالة والحبوب الكاملة، إلى محتواها العالي من الألياف الغذائية التي تساهم إلى جانب المغذيات الكاملة الأخرى مثل فيتامينات (ب) ومضادات الأكسدة والمعادن ومركبات نباتية متنوعة في حماية القلب من الاضطرابات.
.. والمأكولات البحرية تعالج أمراض القلب والسكري
أكد أطباء في الولايات المتحدة أن الأسماك والمأكولات البحرية الأخرى تساعد في مكافحة أمراض القلب، والسيطرة على داء السكري والاكتئاب أيضًا.
وأوضح خبراء في سلطة تنمية الصادرات البحرية الأمريكية أن المأكولات البحرية فقيرة بالدهون والسعرات الحرارية والكربوهيدرات، وغنية بالبروتينات والأحماض الدهنية الأساسية المفيدة، لذا توصي جمعية القلب الأمريكية بتناول السمك مرتين في الأسبوع على الأقل، كجزء من نمط الحياة الصحي المخصص للقلب.
وأظهرت الدراسات أن الفوائد الصحية للغذاء الغني بالأحماض الدهنية أوميجا ٣٠، كالأسماك وغيرها، تشمل الصحة القلبية، وتحسين مرونة المفاصل، وتشجيع نمو الدماغ وتطوره، وتساعد في السيطرة على داء السكري، وتقلل خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتيزمي، وتحارب الكآبة والمشكلات النفسية الأخرى.
5 جلسات للإقلاع نهائيا عن التدخين
أظهر بحث طبي جديد أن المستويات المنخفضة من أشعة الليزر قد تساعد الأشخاص الذين لا يستطيعون ترك التدخين في الإقلاع عن هذه العادة الضارة نهائيًا.
وأوضح باحثون في جامعة ميدلسكس، أن العلاج الجديد يعتمد على نقل حزمة من أشعة الليزر إلى نقاط خاصة على الجسم والأذن تستخدم عادة في تقنيات الوخز بالإبر للتخلص من الرغبة الملحة في تعاطي النيكوتين، مشيرين إلى أن هذه الطريقة ليست مؤلمة، ولا تسبب تأثيرات جانبية ويحتاج المدخنون حوالي ثلاث إلى خمس جلسات علاجية فقط تستغرق كل منها ٣٠ دقيقة.
ونبه هؤلاء إلى أن الطريقة الجديدة لا تحتاج إلى بدائل الأدوية أو النيكوتين وقد استخدمت في كندا وأوروبا منذ أكثر من ١٥ عامًا، بالرغم من أنها لم تنتل بعد مصادقة إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية، واستخدمت كإجراء بحثي فقط.
ووجد الباحثون بعد متابعة ٣٤٠ مدخنًا تلقوا ثلاث جلسات علاجية أو أربعة، وآخرين لم يخضعوا لأي منها، أن جميع المشاركين الذين تلقوا أربع جلسات بالليزر توقفوا عن التدخين، بينما أقلع نصف الذين تلقوا ثلاث جلسات فقط وقلل النصف الآخر من عدد السجائر المستهلكة يوميًا، في حين لم تتغير هذه العادة عند الذين لم يخضعوا للعلاج، ولاحظ الخبراء أن المشاركين الذين حصلوا على العلاج سجلوا نشاطًا أعلى ونومًا أفضل، وشعوراً أكبر بالراحة، ولم يعان، أي منهم من زيادة أو فقدان في الوزن.