العنوان الاقتصاد والإعلام والتربية أساس التنمية الشاملة للأمة الإسلامية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-يناير-1995
مشاهدات 65
نشر في العدد 1135
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 24-يناير-1995
ندوات
مبادرة في «دبي» لبدء حوار بين الإعلاميين والمؤسسات الاقتصادية الإسلامية
● مطالبة الحكومات بإحياء مؤسسات الزكاة والوقف والوصايا الخيرية.
● ميثاق شرف بين الإعلاميين والاقتصاديين يقوم على التناصح في عرض المعلومات.
دبي- خاص المجتمع
في مبادرة لإقامة جسور تعاون وإجراء حوار موضوعي بين أجهزة الإعلام والمؤسسات الاقتصادية الإسلامية وصولًا لإرساء علاقة متكاملة قوامها تحقيق المصالح العامة للأمة الإسلامية حتى تواصل دورها الحضاري المتميز.. وتأكيدًا على شمولية الإسلام. أقيمت في دبي في الفترة من ١٣-١٤ شعبان "١٤-١٥ يناير ٩٥" ندوة الحوار بين الإعلاميين والفكر الاقتصادي الإسلامي ومؤسساته. الندوة جاءت تحت رعاية الشيخ حمدان ابن راشد نائب حاكم دبي وافتتحها الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم-رئيس دائرة الطيران المدني- وشارك فيها جمع غفير من الإعلاميين والمهتمين بالفكر الاقتصادي الإسلامي ومؤسساته في دولة الإمارات العربية ومن الأقطار العربية والإسلامية.
أساس التنمية الشاملة:
في جلسة الافتتاح أُلقيت ثلاث كلمات حول موضوع الندوة فكلمة الشيخ حمدان بن راشد أكدت ضخامة المسئولية الملقاة على عاتق حملة الفكر الاقتصادي وأجهزة الإعلام ورجال التربية والتعليم لتحقيق التنمية الشاملة والنهوض بالأمة العربية والإسلامية في ظل التحديات والتكتلات الاقتصادية المعاصرة. أما الشيخ سعيد بن أحمد لوتاه- رئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي- فأكد أيضًا على أن الاقتصاد والإعلام والتربية هم أساس الإصلاح والتنمية الشاملة.
وطالب الشيخ صالح عبد الله كامل رئيس مجموعة «دلة البركة» أجهزة الإعلام بنقل تجربة الاقتصاد الإسلامي وتشجيعها مشيرًا إلى أسس ومجالات الاقتصاد الإسلامي التي تستوعب مشكلات الواقع دون جمود أو انفلات.
"١٤ ورقة في ٦ جلسات":
وقد تضمنت الندوة ست جلسات دار النقاش فيها حول أسس ومجالات الاقتصاد الإسلامي ورقتان.. والاقتصاد الإسلامي والتنمية "ورقتان" دور البنوك الإسلامية في التنمية الاقتصادية والتجارب العملية للبنوك الإسلامية "أربع ورقات".. دور الإعلام في أبرز معالم الحضارة الإسلامية "ورقتان".. رؤية الإعلام للاقتصاد الإسلامي والمؤسسات المالية الإسلامية "٤ ورقات".. ثم كانت الجلسة السادسة عبارة عن حلقة نقاشية حول ما يريده الاقتصاد الإسلامي من الإعلاميين وما يريده الإعلاميون من المؤسسات المالية الإسلامية.
وبعد مناقشات واسعة أصدرت الندوة رؤيتها، توصياتها التي تركزت في المطالبة بإنشاء مركز معلومات متكامل تستخدم فيه أساليب التقنية الحديثة لتزويد أجهزة الإعلام بالبيانات والأنشطة الخاصة بالمؤسسات الاقتصادية أولًا بأول، وذلك حتى تكون أجهزة الإعلام على دراية بما تقوم به هذه المؤسسات من أجل تحقيق التنمية وتحقيقًا لهدف مد جسور التواصل والتعاون بين الطرفين.
- إسهام المؤسسات المالية الإسلامية في تنظيم دورات تدريبية تثقيفية للعاملين في المجال الإعلامي تتضمن التعريف بالفكر الاقتصادي الإسلامي، إضافة إلى إقامة ملتقيات دورية لتبادل الآراء والأفكار ومناقشة القضايا المستجدة. - زيادة اهتمام المؤسسات المالية الإسلامية بالأنشطة التنموية التي تحقق مصالح المسلمين وتسهم في تنمية المجتمع الإسلامي ولاسيما بتمويل المشروعات الصناعية الصغيرة والحرفيين والمهنيين والزراعيين وصغار المستثمرين والمزارعين والأسر المنتجة إسهامًا في معالجة مشكلة البطالة والتنمية الشاملة.
إحياء مؤسسات الزكاة والوقف:
زيادة اهتمام المؤسسات المالية الإسلامية بدورها في تحقيق التنمية الاجتماعية من أجل الوصول إلى ثقة المجتمع، ومناشدة الحكومات العربية والإسلامية ومناشدة الحكومات العربية والإسلامية إحياء المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية الإسلامية وبصفة خاصة مؤسسات الزكاة والوقف والوصايا الخيرية لتساهم مع المؤسسات المالية القائمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأمة. إيجاد خطة إعلامية متكاملة للمؤسسات المالية الإسلامية ووضع برامج علمية لتنفيذها حتى يمكن تقديم معلومات دورية للناس عما تقوم به هذه المؤسسات.
وأكدت الندوة على ضرورة الاهتمام بانتقاء وتدريب العناصر البشرية لتحسين كفاءة الأداء وأن تتعاون مراكز البحوث والدراسات الاقتصادية لإعداد مؤلفات في الاقتصاد الإسلامي تدرس في الجامعات أملًا في نشر الفكر الاقتصادي الإسلامي بطريقة ميسرة، وطالبت المؤسسات المالية الإسلامية بالإسهام في المشروعات التربوية والتعليمية في ضوء القيم الإيمانية والأخلاقية لإعداد الإنسان القوى الأمين القادر على الإسهام في مجال التنمية، وناشدت المسئولين عن التربية والتعليم تدريس علوم الاقتصاد الإسلامي ونماذج التطبيقية في المدارس والجامعات لتخريج أجيال قادرة على خدمة المجتمعات الإسلامية.
ميثاق شرف مع الإعلاميين:
وأهابت الندوة بالمؤسسات المالية الإسلامية أن تأخذ في اعتبارها أهمية النشاط الإعلامي والاستثمار في مجالاته المختلفة من الإنتاج والتوزيع والتدريب وإصدار صحف متخصصة وقنوات معلومات عن الاقتصاد الإسلامي وأنشطة المؤسسات المالية الإسلامية، وأكدت ضرورة وضع ميثاق شرف بين رجال الإعلام والقائمين على المؤسسات المالية الإسلامية على التناصح في تقديم وعرض المعلومات عن الأنشطة الاقتصادية. كما أكد على أهمية دعم الاتحاد الدولي للبنوك الإسلامية ليقوم بدوره في تمكين المؤسسات المالية الإسلامية في تحقيق أهدافها وتذليل العقبات التي تعترضها.
وقد قررت الندوة تشكيل لجنة تنفيذ التوصيات والتحضير للملتقى القادم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل