; رأي القارئ :العدد 1599 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ :العدد 1599

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 01-مايو-2004

مشاهدات 58

نشر في العدد 1599

نشر في الصفحة 4

السبت 01-مايو-2004

اغتيال الرنتيسي.. وصمة عار في جبين العرب

اغتيال المجاهد الكبير د.عبد العزيز الرنتيسي -قائد حركة حماس- جريمة كبيرة وخطيرة ضد الإنسانية... وأمريكا هي المسؤولة عن اغتيال أحد مجاهدي الأمة؟ فهي التي تشجع وتدعم الإرهابي شارون لتركيع الأمة.. فالمعركة كبيرة وخطيرة.. وعلى حكام العرب أن يقفوا وقفة رجل واحد في وجه هذا العدو الظالم... فاليهود ليس لهم أي حق في فلسطين العربية المسلمة، والمعركة أكبر من حماس أو فلسطين... المعركة بحجم الأمة بأكملها... الشعب العربي يلفظ الظلم والقهر والاحتلال وذلك على مر التاريخ، إنه اليوم يعيش حالة من الغليان... ويتطلع إلى نصر يحرر الأرض أو شهادة نلقى بها الله.. فمهما تكالب الأعداء فنحن أمة باقية أبدًا ولن تموت.. وإن كل الأصوات العربية الغاضبة تطالب حكام العرب بالتحدي والصمود في وجه الطغاة الظالمين أعداء الأمة.. على حكامنا أن يوحدوا كلمتهم ويتلاحموا مع شعوبهم فمشاعر الغضب تسود الجميع... والعدو طغى وبغى وفاق كل الحدود...

عصام البرنس الأمير- ساقلته- مصر 

يا أمتي.. وجب الكفاح

يا أمة الإسلام جل مصابي *** وأطار حقد الخائنين صوابي 

لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وبلغت القلوب الحناجر.. مما تقوم به عصابة الموت الصهيونية في فلسطين من قتل وتدمير لشعب أعزل محاصر لا يملك سوى الصوت والحجر. إن العالم الإسلامي اليوم مطالب بردع هذا العدو الحاقد، برفع راية الدفاع وتحرير فلسطين من اليهود القتلة المجرمين.. وما قتل قادة حماس وآخرهم د. عبد العزيز الرنتيسي إلا دليل على دموية هؤلاء المرتزقة الغاصبين.. فلتفتح الحدود لكل من يريد قتال اليهود، وفتح الحدود كفيل بطرد المحتل ورد الحقوق إلى أصحابها.

علي بن سليمان الدبيخي- بريدة- السعودية 

خاطرة

عظم الله أجركم في الشهيد المجاهد الدكتور الرنتيسي، ونسأل الله أن يرزق الأهل في الأراضي المحتلة الصبر والثبات. جاءتني الرسالة عبر الجوال وأنا في طريقي للمنزل.. صرخت: اغتالوا الدكتور الرنتيسي، وجم زوجي واهتزت يداه لثوان على المقود، ويح قلبي، المسكين لم يبرأ بعد من جرح استشهاد الشيخ ياسين.

امتدت يدي بعفوية إلى المذياع لأستطلع الخبر، جاءني صوت مغن ماجن، هل تبلد الإحساس؟ أم أن أخبار الاغتيالات والقتل ومسلسل إراقة الدماء المسلمة أصبحت خبزنا اليومي؟ حضرني حديث رسولنا الكريم: «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم».

للحظات تتابعت في مخيلتي صورة للشهيد وهو يضحك ملء شدقيه مع الشيخ ياسين، وقفزت إلى ذاكرتي كلمات قرأتها له: «نحن أولاً وأخيرًا طلاب شهادة لو رحل الرنتيسي والزهار وهنية ونزار ريان وسعيد صيام والجميع، فوالله لن نزداد إلا لحمة وحبًّا فنحن الذين تعانقت أيادينا في هذه الحياة الدنيا على الزناد، وغدًا ستتعانق أرواحنا في رحاب الله إن شاء الله».

وجدتني دون حول مني ولا قوة أمسك بالجوال لأرد على صديقتي صاحبة الرسالة: إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا شهيد لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا : إنا لله وإنا إليه راجعون 

د. رلى الدردري- المدينة المنورة 

ردود خاصة

الأخ محمد خورشيد - المدينة المنورة: قبل أن أفتح رسالتك كنت أقرأ لمحسوب على العرب يظهر الشماتة بمقتل د. الرنتيسي ويصفه بنعوت غير لائقة، وعندما قرأت رسالتك وجدت الجواب الواضح لظهور مثل هذه النكرات وتمعنت في مقدمتك التي تقول فيها: أليس من المضحك المبكي أن نرى في أمتنا من يتكلمون بألسنتنا ويعيشون بيننا وهم في الحقيقة أذناب لأعداء الإسلام؟ حقًّا إنهم ليتكلمون بألسنتنا ولكنهم لا يحسون بمشاعرنا ولا يعشيون آلامنا وآمالنا... فلا قرت عيون الجواسيس.

طلب اشتراك

نحيطكم علمًا بأن معهد الفرقان أحد المنابر الدينية الرائدة لنشر العلوم الشرعية القائمة على منهج أهل السنة والجماعة، ويحتوي المعهد على مكتبة عامة شاملة على العديد من الفنون العلمية ويستفيد من هذه المكتبة جمع غفير من طلبة العلم وغيرهم، كما تحرص مكتبة المعهد على متابعة الصحف والمجلات.

لذا نتمنى منكم التكرم بالموافقة على اشتراك مجاني في مجلتكم الغراء حتى يتسنى لإخوانكم من طلبة المعهد الاستفادة منها بسهولة وبطريقة مستمرة...

منذر بن عبد الواسع 

مدير معهد الفرقان للعلوم الشرعية 

اليمن تعز ص ب: 152

اعتذار إلى الأخ الداعية د. محمد موسى الشريف

أتوجه عبر مجلة المجتمع إلى الأخ الداعية الدكتور محمد موسى الشريف باعتذاري عن خلطي في فهم ما تفضل به أثناء محاضرة قيمة له ألقاها في مؤتمر الرابطة الإسلامية الرابع والعشرين في استكهولم، وأشرت إليه بشكل غير مباشر في مقال نشرته المجتمع بالعدد رقم 1585 بعنوان أربعة أيام في استكهولم...

وكنت قد فهمت عنه ما لم يقصده من قريب أو بعيد في محاضرته الرئيسة عن الإرهاب. وأنا إذ أشكر للأستاذ الأخ موسى تفضله تنبيهي على ذلك بأسلوب الدعاة المتميزين والعاملين على بصيرة المترفعين عن قيل وقال، أشكر له هذا الفهم الدقيق والعتاب الرقيق البالغ الأدب واللين، وأتقدم إليه بالاعتذار عبر المجلة التي نشرت فيها ذلك المقال، والذي لعلّي أسأت فيه -من حيث لا أريد- إلى الأخ الداعية.

وإذا كان القائل يقول: إياك وما يعتذر منه. فإنني أقول: إياك أن تحجم عن الاعتذار لأخ أسأت إليه بقصد أو دون قصد،؛ لأنك بذلك تفتح مداخل للشيطان في الصف الإسلامي الذي يجب أن يبقى سليمًا متراصًا تحكمه المحبة والمودة والثقة.

نوال السباعي - مدريد

الرابط المختصر :