; المجتمع المحلي (العدد 1683) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 1683)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 31-ديسمبر-2005

مشاهدات 56

نشر في العدد 1683

نشر في الصفحة 8

السبت 31-ديسمبر-2005

جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام للشيخين

 يوسف الحجي وصالح الحصين

حصل السيد يوسف جاسم الحجي وزير الأوقاف الكويتي الأسبق، ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لهذا العام مناصفة مع فضيلة الشيخ صالح الحصين رئيس مركز الحوار الوطني في المملكة العربية السعودية، وهي الجائزة التي تم الإعلان عنها من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران، والمفتش العام في المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وقد وجه السيد يوسف جاسم الحجي شكره وتقديره للقائمين على إدارة هذه الجائزة، سائلًا الله عز وجل أن يكون أهلًا لها.

وقال الحجي في تصريحات لـ المجلة: إن هذا التقدير الكبير يلقي علي بمزيد من المسؤولية والتبعية والعمل الدؤوب في تخفيف المعاناة عن فقراء المسلمين والعمل المتواصل من أجل الخروج بالأمة الإسلامية من هذا النفق المظلم. وهذا الوضع المتردي الذي جعلها في مؤخرة الأمم بدلًا من أن تكون في مقدمتها، لافتًا إلى أن العمل للإسلام فريضة شرعية على كل مسلم ومسلمة، كل في ميدان عمله وتخصصه، وعلى جميع المسلمين ألا يدخروا وسعًا في هذا الجانب. لأنهم مسؤولون أمام الله عز وجل عن أموالهم وأوقاتهم وأعمارهم فيم بذلوها..

وقد بعث الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء برقية تهنئة للسيد يوسف جاسم الحجي، أعرب فيها عن خالص التهنئة على هذا الاختيار لنيل هذه الجائزة الرفيعة لهذا العام، تقديرًا لما تقدمونه من خدمات للإسلام والمسلمين في كافة أرجاء العالم الإسلامي، وأعرب الشيخ صباح الأحمد عن تمنياته للسيد يوسف الحجي بالتوفيق والسداد لمواصلة خدمة وطننا العزيز ورفع رايته في المحافل الإسلامية العالمية.

ويتقدم رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح ومجلة المجتمع السيد عبد الله العلي المطوع وأعضاء الجمعية والمجتمع بخالص التهنئة للسيد يوسف جاسم الحجي، وللشيخ صالح الحصين لحصولهما على هذه الجائزة وهما جديران بها لما لهما من أياد بيضاء في مجال خدمة الإسلام والعمل الخيري.

 والسيد يوسف الحجي من مواليد عام ١٣٤١هـ / ۱۹۲۳م، وشغل منصب وزير الأوقاف الكويتي كما كان رئيسًا لجمعية الإصلاح الاجتماعي، وهو رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية التي أسست عام ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤م، وهي من كبرى الهيئات الخيرية في العالم الإسلامي، كما يشغل رئاسة اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة، وهو عضو المجلس العالمي الأعلى للمساجد برابطة العالم الإسلامي، ونائب رئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وعضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية في إسلام آباد والجامعة الإسلامية في شيتاجونج والجامعة الإسلامية في كل من النيجر وأوغندا وغيرها من الجامعات الإسلامية.

أما الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين فمن مواليد ١٣٥١هـ - ۱۹۳۳م، وقد عين وزيرًا للدولة وعضوًا في مجلس الوزراء من عام ١٣٩١هـ إلى عام ١٣٩٤هـ.

ثم اختير عضوًا بالمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي وأخيرًا رئيسًا عامًا لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بمرتبة وزير.

وهو أحد مؤسسي الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت كما شغل منصب نائب رئيس الهيئة.

وهو صاحب أياد بيضاء على العمل الإسلامي في جميع أنحاء العالم، وقد زار عددًا كبيرًا من البلدان الإسلامية وغيرها..

وتعد جائزة الملك فيصل العالمية واحدة من أرقى الجوائز العالمية التي تشجع العلماء والباحثين والدعاة على العطاء المتواصل والمزيد من البحث والعمل الدؤوب من أجل الإسهام في تقدم الأمة وازدهارها والانتقال بها من موقع التخلف إلى موقع التحضر والتقدم، كما تعزز الأعمال النافعة التي ترتقي بأوضاعنا المجتمعية والفكرية والثقافية والاقتصادية، ونسأل الله للقائمين عليها التوفيق والقبول.

أحذية صينية مكتوب عليها لفظ الجلالة تظهر بالأسواق!

عادت قضية الأحذية الآسيوية التي وضع على باطنها لفظ الجلالة للظهور من جديد بالكويت حيث ظهرت الأسبوع الماضي كمية كبيرة منها في عدد من المحلات والأحذية مكتوب على باطنها لفظ الجلالة معكوسًا، بحيث تترك طبعة على الأرض على شكل لفظ الجلالة الله، وكانت هذه الأحذية قد ظهرت بالكويت منذ عدة سنوات ولكنها اختفت بعد قيام جهات أهلية بتوزيع منشورات تحذر منها... المجتمع: نطالب السلطات المعنية بوقفة حازمة مع الشركات والمؤسسات التي تستورد هذا النوع من الأحذية، كما نطالبها بوضع الشركات المصنعة في القائمة السوداء..

بيت الزكاة يوزع الكسوة على 7 آلاف أسرة محتاجة

أعلن بيت الزكاة مؤخرًا أنه بصدد تنفيذ مشروع الكسوة المصلحة الأسر المحتاجة المسجلة لديه، وذلك للتيسير على هذه الأسر، وتقديم كل ما يلزم لسد حاجتها. وأكد مدير إدارة المشاريع المحلية في بيت الزكاة حسين اللقمان أن تمويل هذا المشروع يتم من خلال صندوق الصدقة الجارية في البيت، وقيام بعض الشركات والمؤسسات والأفراد بالتبرع بجزء منها. وأوضح اللقمان أن عدد الأسر المستفيدة من المشروع يبلغ نحو ۷۰۰۰ أسرة، مطالبًا الشركات والأفراد بالمشاركة في المشروع من خلال التبرع..

كاتبة ليبرالية تدعو إلى..

إلغاء الشريعة ومنع تعدد الزوجات والمساواة في الميراث!

في معرض حديثها لجريدة الشاهد الكويتية أعلنت الكاتبة الليبرالية طيبة الإبراهيم عن نيتها للترشح لانتخابات مجلس الأمة القادمة عام ٢٠٠٧م تحت شعار فصل الدين عن الدولة هو الحل. وأوضحت أنها ستطالب بإلغاء المادة الثانية من الدستور التي تشير إلى أن الشريعة الإسلامية مصدر أساسي للتشريع، كما ستطالب باستبعاد الشريعة الإسلامية من التشريع، ومساواة المرأة والرجل في الميراث، ومنع تعدد الزوجات، وإلغاء قانون منع الاختلاط في الجامعة. واستمرار تحريم الخمور ولكن لأسباب أخلاقية وليست دينية.

ونحن نقول للسيدة طيبة الإبراهيم: اتقي الله ولا تجعلي الطعن في الإسلام وفي تشريعاته والدعاية لتنحيته عن التشريع وعن الحياة سبيلًا لعضوية زائلة في مجلس الأمة. ومن قال لك إنك ستنجحين تحت هذا الشعار؟ فالشعب الكويتي شعب مسلم يعتز بإسلامه وبتشريعاته وقيمه.

ولعل ما قالته السيدة طيبة يقدم صورة واضحة الفكر الليبراليين والليبراليات المتخبط، فأول من نادي بفصل الدين عن الدولة هي الكنيسة التي قالت: دع ما لقيصر لقيصر، وما لله لله.. بينما الإسلام شامل لجميع شؤون الحياة عبادات ومعاملات.

كيف نحمي المجتمع من المخدرات؟

يسعى النائب د. عادل الصرعاوي لعقد جلسة خاصة لمكافحة المخدرات ومراجعة الإجراءات التي اتخذت التطبيق توصيات المجلس بهذا الشأن خلال السنوات الماضية.

وأشار النائب إلى أن الجلسة الخاصة ستبحث إقرار حزمة قوانين التعزيز مكافحة آفة المخدرات في البلاد ونحن بدورنا نتمنى أن تتكاتف الجهود للحد من انتشار آفة المخدرات في المجتمع، فلابد من متابعة دقيقة للأجهزة الحكومية المعنية وزيادة المادة الإعلامية والتوعية، واستمرار الندوات والمحاضرات لتبيان خطورة المخدرات وانتشارها، ومراقبة المصحات والتدقيق على المراجعين بسبب الإدمان ورصدهم ومعالجتهم، وسن القوانين وتغييرها في حالة الضرورة للحد من دخول المخدرات للبلاد، والتعامل بصورة شديدة مع من يتاجر بهذه السموم، ودعم الجهات الخيرية المتخصصة في معالجة التائبين حتى لا يعودوا مرة أخرى لهذا الوحل وتشجيع رجال الجمارك –خط الدفاع الأول– لكشف حالات التهريب، ودعم جهود رجال الأمن والمباحث.

الرابط المختصر :