; استراحة المجتمع: المجتمع (1526) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع: المجتمع (1526)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر السبت 09-نوفمبر-2002

مشاهدات 65

نشر في العدد 1526

نشر في الصفحة 64

السبت 09-نوفمبر-2002

آداب.. وثمار

من آداب تلاوة القرآن: 

  • التطهر واستقبال القبلة 

  • الاستعادة

  • البسملة إن كانت القراءة من أول السورة.

  • التدبير والتأمل فيما يقرأ.

  • ومن ثمار قراءة القرآن الكريم: 

  • عبادة يتقرب بها العبد إلى ربه

  • بكل حرف عشر حسنات

  • تهذيب للأخلاق وتزكية للنفوس وتطهير للجوارح.

عليّ ناصر القحطاني

إسكان القوات البحرية الرياض

من الأمثال العربية

  • أول الغيث قطرة.

  • ما كل بارقة تجود بمائها.

  • ما حك جلدك مثل ظفرك.

  • لا تؤخر عمل اليوم إلى الغد.

  • كل ات قريب.

  • افة المروءة خلف الوعد.

  • خير الكلام ما قل ودل.

  • الدهر يومان يوم لك ويوم عليك..

كمال محمد العدوي- الكويت

هنيئًا لكم

هل تستطيع أن تحمل دفترًا صغيرًا وقلمًا أينما ذهبت لتسجل لنفسك نقطة سوداء كلما وقعت في خطأ في حق الآخرين أو في حق ربك عز وجل؟ سيهولك الأمر حتمًا عند نهاية كل شهر، بل كل أسبوع، بل ربما كل يوم حينما تكتشف كثرة النقاط السود في دفترك؟ 

بل إنه ربما ينتابك الملل لكثرة ما تسجل من نقاط، وربما تتخلى عن هذه الفكرة. 

والسؤال الآن أليس الأولى بنا أن نتخلى عن ذكر الآخرين بما يسيء إليهم – ويحملنا وزرا على أوزارنا - وتنشغل بعيوب أنفسنا 

هنيئًا لهم... أولئك الذين يعيشون حياتهم في سعادة وسلام...

أولئك الذين كفوا أيديهم عن حقوق الآخرين..

وكفوا السنتهم عن أعراض الآخرين..

شغلتهم عيوبهم عن عيوب غيرهم..

وأنسهم ذكر ربهم عن ذكر ما سواه.

وصدق القائل: 

إِذا رُمتَ أَن تَحيا سَليماً مِنَ الرَدى    وَدينُكَ مَوفورٌ وَعِرضُكَ صَيِّنُ

فَلا يَنطِقَن مِنكَ اللِسانُ بِسَوأَةٍ        فَكُلُّكَ سَوءاتٌ وَلِلناسِ أَلسُنُ

وَعَيناكَ إِن أَبدَت إِلَيكَ مَعائِباً     فَدَعها وَقُل يا عَينُ لِلناسِ أَعيُنُ

هدى المرداس- أبها

أصول الخطايا ثلاثة

الكبر: وهو الذي أصار إبليس إلى ما أصاره. 

الحرص: وهو الذي أخرج أدم من الجنة. 

الحسد: وهو الذي جر قابيل إلى قتل أخيه. 

فمن وقي شر هذه الثلاثة فقد وفي الشر، فالكفر من الكبر، والمعاصي من الحرص، والبغي والظلم من الحسد.

امرأة تعظ عمر

كان عمر بن الخطاب يسير يومًا وبرفقته المعلى بن الجارود، فلقيته امرأة من قريش، فقالت له يا عمر، كنا نعرفك عميرًا ثم صرت عمر ثم صرت أمير المؤمنين فاتق الله يا بن الخطاب، وانظر في أمور الناس، فإنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ومن خاف الموت خشي الفوت، فبكى عمر فقال لها المعلى إيه يا أمة الله أبكيت أمير المؤمنين فقال عمر: دعها يا بن الجارود أتدري من هذه؟ هذه خولة بنت حكيم التي سمع الله قولها في عليائه، فعمر أحرى أن يسمع قولها ويقتدي به.

من كتاب طرائف عربية وغربية لحنان ضاهر 

اختيار: طيبة أسعد الهندي

سؤال وجواب حول خير كتاب

ما أكثر كلمة ذكرت في القرآن الكريم.

 لفظ الجلالة (الله) وقد ذكر (٢٦٩٧) مرة.

 ما السور المسماة بأسماء وصفات الملائكة.

 سورة الصافات، المعارج، النازعات.

 ما السور المسماة بأسماء صفات القرآن الكريم.

 سورة الفرقان، سورة فصلت.

 ما السور المسماة بأسماء الأشياء.

 سورة المائدة، الحديد، القلم، الماعون، المسد

ما السور المسماة بأسماء أو صفات الرسل والأنبياء

سور: يونس، هود، يوسف، إبراهيم، محمد، نوح، المزمل، المدثر. 

ما السور المسماة بأسماء يوم القيامة وأهوالها؟

سور الدخان، الواقعة، الحشر، التغابن، الحافة القيامة، التكوير، الانفطار، الانشقاق الغاشية الزلزلة القارعة.

ما السور المسماة بأسماء الأزمنة؟

سور: الحج، والجمعة، والفجر، والليل، والضحى، والقدر، والعصر، والقلق.

ما السور المسماة بأسماء الحيوانات أو الطيور؟

سور: البقرة، والأنعام، والنحل، والنمل. والعنكبوت والعاديات. وهي الخيل. والفيل.

كم مرة ورد ذكر الإيمان بجميع مشتقاته في القرآن الكريم؟

٨١١ مرة.

ما السورة الكريمة التي نزلت على رسول r في حجة الوداع أوسط أيام العشر؟

 سورة النصر: ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)﴾ (النصر: 1).

ما سبب جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق

استشهاد معلم الحفاظ في معركة اليمامة.

شحات يدوي محمود سوهاج - مصر

فلتفخري يا أمة الإسلام

قال تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (آل عمران).

وقد صدق الله العظيم. وسلوا عنا ديار الشام ورياضها والعراق وسوادها، سلوا مصر وواديها، سلوا الجزيرة ومن فيها، سلوا الدنيا من فيها، سلوا عنا كل حيِّ في الأرض وكل حيِّ تحت السماء ستجدون عندهم خبرًا من بطولاتنا ومآثرنا ومفاخرنا وعلومنا وفنوننا، نحن المسلمين: منا أبو بكر وعمر وصلاح الدين والفاتح، منا الرشيد وطارق والغافقي وخالد ومنا البخاري ومسلم وابن تيمية وأحمد، ومنا ابن خلدون وابن رشد والخليل بن أحمد، منا أبو حيان وأبو تمام منا مئة ألف عظيم وعظيم، نحن المسلمين هل روى رياض المجد إلا دماؤنا؟ هل زانت جنان البطولة إلا أجساد شهدائنا؟ هل عرفت الدنيا أنبل منا أو أكرم أو أرأف أو أرحم أو أجل أو أعلم نحن حملنا منار الهدى والأرض تئن في ليل التيه والجهالة. نحن نصبنا موازين العدل يوم رفعت كل أمة عصا الظلم والطغيان، نحن بنينا للعلم، وأعلنا المساواة بين الناس شعارًا، وطبقناه سلوكًا نحن أحيينا القلوب بالإيمان، والعقول بالعلم ،والحرية والحضارة.

نحن المسلمين، قوتنا بإيماننا وعزتنا بإسلامنا، وثقتنا بربنا، قانوننا قرآننا وإمامنا نبينا وجهادنا سبيلنا، ملكنا فعدلنا، وبنينا فأعلينا وفتحنا فأوغلنا وكنا الأقوياء المنصفين. 

سننا في الحروب شرائع الرأفة وشرعنا في السلم شرائع العدل فكنا خير الحاكمين وسادة الفاتحين. نحن المسلمين: 

هل تحققت المثل البشرية العليا إلا فينا؟ هل عرف الكون مجتمعًا بشريًا قام على الأخلاق والصدق والإيثار إلا مجتمعنا هل اتفق واقع الحياة وأحلام الفلاسفة وأمال المصلحين إلا في صدر الإسلام يوم كان الجريح المسلم يجود بروحه في المعركة يشتهي شربة ماء، فإذا أخذ الكأس رأى جريحًا آخر فأثره على نفسه ومات عطشًا.

يوم كانت المرأة المسلمة يموت زوجها وأخوها وأبوها فإذا أخبرت بهم سألت: ما فعل رسول الله؟ فإذا قيل لها هو بخير، قالت: كل مصيبة بعده هينة!

يوم كان الواحد منا يحب لأخيه ما يحب لنفسه ويؤثره على نفسه ولو كان به خصاصة. 

نحن المسلمين: من ذا الذي يعُدُّ معاركنا المظفرة؟ من ذا الذي يحصي مآثرنا في العلم. 

من ذا الذي يستقرئ تابعينا وأبطالنا إلا الذي يعد نجوم السماء ويحصي حصى البطحاء؟ 

لسنا أمة كالأمم تربط بينها اللغة فحسب، ولسنا شعبًا كالشعوب يؤلف بينه الدم وكفى، نحن ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاس﴾ (آل عمران: 11) نحن أمة الإسلام.

أحمد محمد محمود- السعودية 

الجبيل الصناعية

هذه التي أريد!

جئته شيخًا كبيرًا قد ألقى الله عليه حلل المهابة، وزينه بالعلم، وأحاطه الناس بمحبة وإجلال. 

لا أدرى كيف ارتميت بين يديه! زادت خفقات قلبي، بدأت أنفاسي تتسابق لم يفاجأ...لم يتردد أن يسألني:

ما شأنك؟

قلت له: جنتك باحثًا عن السعادة.

قال: وما صنعت لها؟

قلت تعلمت العلم، وارتقيت به أعلى المناصب والدرجات، وخضت غمار التجارة ففتح على بالأموال، فجمعتها وأنفقتها فيما استلذ وأشتهي، وتنقلت في البلدان، فرأيت الحضارات العظيمة والصور الجميلة، والمناظر الخلابة.

فقاطعني بقوله: ثم ماذا بعد...؟

فقلت: تزوجت أجمل النساء، ورزقت بالأولاد، وسكنت أبهى القصور، وزينتها بالحدائق، وأقمت عليها الخدم، لا أعرف المرض ولا المرض يعرفني...

فقال لي: وما حالك اليوم؟

فقلت له: أستمتع بهذا كله. 

فقال وماذا تريد إذن؟ 

فقلت: أريد السعادة.

فذرفت عيناه، ثم قرأ قوله سبحانه: ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ﴾ (طه: 123).

فقلت: هذه التي أريد ...؟

ثم استرسل ينشج في بكائه فقرأ قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾ (طه: 124).

فصرخت قائلًا: منها قررت منها فررت.

فيصل بن سعود الحليبي، الأحساء

الرابط المختصر :