; الأسرة | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-مارس-1983

مشاهدات 66

نشر في العدد 612

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 15-مارس-1983

الازدواجية في التربية وكيف نتجنبها؟

من الملاحظ على الحياة الزوجية أن بدايتها تكون هانئة سعيدة؛ حيث الزوجان متفقان متفاهمان يستطيعان التغلب على كثير من المشاكل التي تتطلب التغلب على عيوبها وهذا بقدر الإمكان مستطاع لأن كل شخص يستطيع أن يسيطر على نفسه وما إن تكبر الأسرة وتبدأ بالتفرع عن طريق الإنجاب وكثرة النسل تبدأ المشاكل وتكثر الخلافات -إلا من رحم ربي- وذلك لوجود بعض المفاهيم المختلفة لدى الزوجين عن تربية الأطفال، فالأم مثلًا تعاقب الطفل إذا أخطأ والأب في نفس الموقف يأخذه بالحنان والشفقة وقد يوجه كلمات العتاب واللوم للأم أمام الطفل فيتكون لدى الطفل مفهومان: الأول للعقاب المتمثل في الأم، والآخر للحنان والحب والعطف المتمثل في الأب، ولا يعرف الأب أنه في تصرفه هذا قد يجني على ابنه، لأن شخصية الأب ستكون ضعيفة أمام الابن خاصة عند الكبر، ويكون قد تجنى على الأم حيث زرع الكراهية في قلب الابن على أمه.

وحتى نتجنب تلك الأمور الخطيرة يجب على الزوجين الاتفاق على أسلوب التربية قبل وبعد الإنجاب وأن تتم تلك الدراسة على مسمع ومرأى من الأبناء حتى تظل صورة الأب والأم جميلة في نفس الطفل دون خدش لها وينشأ خاليًا من العقد النفسية المنتشرة في زمننا هذا.

أم سليمان

كلمة إليك أيها الرجل

عفوًا أيها الرجل.. قد تكون هذه الكلمة لا تخصك، فأنت بفضل من الله لست منهم لأنك تؤدي واجبك قدر استطاعتك تجاه أسرتك، لذلك فكلامي يتوجه إلى من ينشغل طول يومه في الدعوة إلى الله.. وهذا شيء جيد.. ولكن في غمرة انشغاله ينسى حقوقًا عليه تنتظره ليؤديها.. فهي أمانة في عنقه.. هناك حقوق البيت واحتياجاته اليومية.. نحن لا ندعوك إلى ترك الدعوة والتفرغ لهذه الأشياء.. معاذ الله أن يكون هذا هدفنا لكن إذا كانت جميع حاجات البيت تلبيها أم الزوجة وتذهب إلى السوق والجمعية لتغطي حاجات بيت ابنتها فهذه مشكلة.. وينتشر بين الناس أن فلانًا ملتزم بالإسلام لكنه لا يلبي حاجات البيت فهو طول اليوم مشغول.. ولا يعلمون ماذا يشغله عن بيته.. ويكون بهذا قد أعطى قدوة ومثلًا سيئًا لمن ينتظر منهم أن يكونوا قدوة ومثلًا صالحًا.. إن التنظيم في الوقت لهو كفيل بالقضاء على التقصير في واجبات البيت وخاصة إذا ما علمنا أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمرنا بأن نعطي لكل ذي حق حقه.. فهل أنت مقصر في بيتك أيها الزوج المسلم؟

بين المعصية والتوبة

من حقائق التربية النفسية أن الإنسان خطاء، وأن الخطأ متأصل في طبيعته.. وأن الله لم يكلف أحدًا بالعصمة المطلقة إنما كلف الإنسان إذا أخطأ أن يثوب إلى رشده، وإذا بدرت منه زلة أن يراجع تفكيره، ويظهر أن نفس الإنسان كجسمه، كلاهما يحتاج إلى تطهير دائم، لان كليهما ينضح من داخله ويتعرق من خارجه، مما يضطره إلى مداومة الغسل ومتابعة النظافة، والنفس الإنسانية تهفو إلى السيئات وتنزع إلى الشرور وتتعرض في مخالطتها الآخرين إلى ضروب من الفتن والمغريات المحرجة، وهي بحاجة إلى توبة متجددة متكررة تمسح عنها هذه الأكدار وتمحو هذه الآثار وإلى هذا أرشد القرآن في قوله تعالى﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (البقرة: 222) وقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يجدد التوبة إلى الله بين لحظة وأخرى ويقول: «توبوا إلى الله فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة».

أم صهيب

سهام الشيطان

الكل يعرف ما جرى بين إبليس اللعين وبين آدم -عليه السلام- كان نتيجته نزول آدم وزوجه إلى الأرض، والكل يعرف أن إبليس يحيك الخطط الشيطانية لإغواء وصد أبناء آدم عن الصراط المستقيم، من تلك الخطط سأنكر خمسة سهام يستخدمها إبليس للنيل من المسلمين

السهم الأول: «إذا ظفر إبليس من ابن آدم بإحدى ثلاث خصال قال: لا أطلب غيرها: إعجابه بنفسه، واستكثاره عمله ونسيانه ذنوبه». فالسهم الأول هو العجب لأنه أصل كل بلاء وفتنة وكمْ من سراج قد أطفأته الريح وكمْ من عبادة قد أفسدها العجب.

السهم الثاني: من بعد العجب يعمل أحدهم عمله وهو يريد المكانة به قال الفضيل بن عياض: «إن من علامة المنافق أن يحب المدح بما ليس فيه ويكره الذم بما فيه ويبغض من يبصره بعيوبه».

السهم الثالث: وهو مبادرة الناقص لمدح نفسه بلسانه وقد ذكره الله تعالى فقال ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ﴾ (النجم: 32) وجعله رباح القيسي سبب فساد الأعمال لما سئل: «ما الذي أفسد على العمال أعمالهم؟ فقال: حمد النفس ونسيان النعم».

السهم الرابع: إن بعضًا من يتمكن منهم العجب ويرون افتضاح أمرهم يلجأون إلى ذم أنفسهم أمام الغير ظنًا منهم أن الذم سيؤدي إلى اعتقاد المقابل بعدهم عن العجب وقد كشف الحسن البصري أمر هؤلاء وأكد لنا أن «من ذم نفسه في الملأ فقد مدحها وذلك من علامات الرياء».

السهم الخامس: المتمثل في «أن من علامة المنافق أن يفرح إذا سمع بعيب أحد من أقرانه».

عافانا الله وإياكم الشيطان وسهامه.

الأطعمة التي تحتاجها الحامل

  • الحليب: ويجب تناول ما لا يقل عن ٣-٤ أكواب منه يوميًا وفي حالة عدم استساغتها ذلك يمكن تعويضه باللبن أو الكاستر أو الجبن.  
  • اللحوم: تناول ۱۰۰ غرام منه يوميًا ويفضل تناول الكبدة مرة في الأسبوع على الأقل
  •  البيض: تناول بيضة واحدة في اليوم على الأقل.
  • الفواكه أكل الفواكه أو شرب عصيرها وتؤخذ مرتين أو ثلاثًا يوميًا.
  • الخضر وتشمل جميع أنواعها من البقول الخضراء والصفراء بمقدار ٤/١ كيلوغرام وتؤخذ على وجبتين ويعادلها كوب أو كوب ونصف من الخضر المطبوخة
  • الخبز والحبوب: بكميات معتدلة على ألا تسبب السمنة المفرطة.
  • الزبد: مقدار ملعقتي أكل يوميًا.

شروط غذاء الحامل

إن اتباع الشروط الصحية في تغذية الحامل تؤثر على صحة الجنين وتحسنها وتساعده على النمو الطبيعي.

  • الإكثار من تناول المواد الغنية بالبروتين، وتسد هذه النوعية بتناول ٣ أكواب من الحليب و۱۰۰ غرام من اللحم وبيضة واحدة مع منتوجات الحبوب، ويقوم البروتين إضافة إلى وظيفته الأساسية بتقوية العضلات ويساعد على عدم حدوث فقر الدم؟ ويساعد على نمو عظام وأنسجة الجنين.
  • الفيتامينات وخاصة جـ وأ ومجموعة فيتامين ب المركب وفيتامين عـ وذلك للاستفادة من الكالسيوم والفوسفور اللازمين لبناء العظام والأسنان للجنين والأم
  • تناول ما يكفي لمعادن كالكالسيوم وخاصة في الأشهر الأولى، وذلك بتناول الحليب والإكثار من الخضر الخضراء.
  • كذلك تحتاج الحامل إلى اليود الذي يؤخذ من لحوم الأسماك والخضار
  •  تناول الطعام باعتدال وتجنب السرعة في الأكل.
  • توزيع الطعام على وجبات متعددة وفي أوقات متقاربة ليسهل الهضم.
  • تحتاج الحامل إلى السعرات أكثر من المرأة العادية وذلك بزيادة ۲۰۰ سعرة تقريبًا. ويجب الابتعاد قدر الإمكان عن تناول الأغذية الغنية بالمواد السكرية والدهنية.

إعداد: أم بدر

الشخصية الإسلامية المستقلة

لقد هدانا الله إلى الإسلام﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ (آل عمران: 19)، وأعزنا به ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (المنافقون: 8)؛ لذلك لابُدَّ وأن نعتز ونفتخر بديننا.. وبتعاليمه.. وبأوامره.. ولم لا والله -سبحانه وتعالى- قد أعزنا به فالإسلام کامل بكمال الله.. وعزيز بعزة الله.. وقوي بقوة الله.. وهيهات هيهات أن يخبو أو ينطفئ نور الإسلام مهما حاول الأعداء والحاقدون من النيل منه أو تقليل شأنه ومحاربته ﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (التوبة: 32) ومن هذا كله.. ومن اعتزازنا بإسلامنا لابد لنا من أن تكون لنا شخصية إسلامية مستقلة عن أفكار الغرب.. وعن أفكار أذيال الغرب.. وعن الذين يبحثون عن السقوط في الهاوية باسم التطور.. لابد وأن نعتز ونظهر هذا الاعتزاز بأوامر الإسلام.. بأفكاره.. بآرائه.. بتعاليمه والتي بدأت تطبق ويؤخذ بها حتى في الغرب! وهذه الشخصية الإسلامية المستقلة لابد أن تكون قوية لأنها تأخذ أوامرها من الله -سبحانه وتعالى.. وبالتالي لا يكون هناك مجال للخوف من تطبيقها أو مجال تردد للأخذ بها أو حتى مجال الاقتناع بها لعلمنا أن بها الخير كله من الله العلي العزيز الحكيم.

أم عمر

الطفل النحيل

هذه الصفة نجدها في كثير من أطفالنا لذلك يجب معرفة أسبابها للتغلب عليها قدر المستطاع فنحول الطفل قد يكون بسبب وراثي (عن أبيه أو أمه).

  • وقد يفقد الطفل شهيته بسبب الإلحاح الشديد من والديه على أكلة دون تنويع في الأكل.
  • وقد يفقد الطفل شهيته نتيجة لحالة نفسية إما خوف أو قلق.
  • وهناك أطفال يصابون بمرض طارئ يفقد على أثره شهيته.
  • وقد يستخدم الطفل طريقة رفض الأكل لإنزال والديه لتحقيق رغباته

هذه أسباب تنتج عنها إصابة الجسم بالنحول والضعف، لذلك عليك أيتها الأم أن تكون لك زيارات متعددة للطبيب للكشف الكامل على طفلك ومحاولة حل مشاكل طفلك وعدم تعريضه لحالات نفسية فوق طاقته.. وأخيرًا أوصيك أن تنوعي في الأكل وتهتمي بعامل الألوان مما يؤدي إلى فتح شهيته ولا تجعليه يأكل الحلويات وغيرها بين الوجبات الأساسية.

أم حسين

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 32

142

الثلاثاء 20-أكتوبر-1970

الاتجاه الصهيوني في التليفزيون!

نشر في العدد 224

109

الثلاثاء 05-نوفمبر-1974

دار الرعاية الإسلامية بلندن