العنوان المجتمع الصحي (1950)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 30-أبريل-2011
مشاهدات 66
نشر في العدد 1950
نشر في الصفحة 62
السبت 30-أبريل-2011
- حقائق «مفزعة» عن مرض السل الرئوي
يظل مرض السل (الدرن الرئوي ) مشكلة صحية عالمية، فهو مرض شائع شديد العدوى وينتقل عبر الهواء.
وهذه بعض الحقائق المرعبة عن الدرن الرئوي :
- كل ٢٠ ثانية يفتك السل بشخص ما حول العالم.
- هناك مليارا شخص، أي حوالي ثلث سكان العالم، يحملون البكتيريا المسببة للمرض.
- واحد من بين كل عشرة من هؤلاء ستتطور حالتهم في مرحلة لاحقة للإصابة بالسل النشط.
- في حال إهمال علاج المرض، يمكن لشخص مصاب بالسل إصابة ما بين ١٠ إلى ١٥ شخصا بالمرض سنويا.
- وقعت قرابة ١٠ ملايين حالة إصابة جديدة بالسل في كافة أنحاء العالم عام ۲۰۱۰م ، أي بزيادة قدرها ٤٢% عن عام ١٩٩٠م،ويرجع ذلك في معظمه إلى النمو السكاني - في الهند أكبر عدد من الحالات الجديدة تليها الصين وإندونيسيا وجنوب إفريقيا ونيجيريا.
- في السنوات الأخيرة تسبب هذا النوع من الدرن الرئوي في وفاة ۱۳۰ ألف شخص سنويا.
- هناك شكل أكثر تطرفا من السل، ويعرف بالسل الشرس المقاوم للأدوية ويعرف بـTB XDR، وهو غير قابل للعلاج تقريبا، وقد ظهرت حالات منه في أنحاء متفرقة بالعالم.
ويقول خبراء الصحة، إن السل في حد ذاته، مرض قابل للعلاج، إلا أن سوء استخدام العقاقير المعالجة له، أفرز نوعيات شرسة منه ك .(XDR )
- نزهات الهواء الطلق تحمي الأطفال من الإصابة بقصر النظر
تقول دراسة حديثة: إن الأطفال الذين يقضون أوقاتاً أطول في الهواء الطلق أقل عرضة للإصابة بقصر النظر.
ويعتقد خبراء العيون أن قضاء ساعات طويلة في المنزل أمام التلفاز أو شاشة الكمبيوتر أو حتى في القراءة يعرض الأطفال للإصابة بقصر النظر الذي يتسبب في ضبابية الإبصار التي في تزايد حول العالم.
وكانت دراسات حديثة أكدت أن الوقت الذي يقضيه الأطفال خارج المنزل يمكن أن يؤدي دوراً مهماً كذلك في الحماية من هذا المرض، وأثبتت دراسة أن الأطفال في عمر الـ ١٢ عامًا ممن يقضون أوقاتا في الهواء الطلق لفترات تزيد عن ٢.٨ ساعة كل يوم تقل لديهم فرصة الإصابة بقصر النظر، مقارنة بمن يقضون أوقاتاً أقل خارج المنزل بصرف النظر عن قيامهم بأنشطة مجهدة للعين. ويُرجع الباحثون ذلك إلى حاجة العين للتعرض المقدار محدد من الضوء المركز، كما أن قضاء بعض الوقت خارج المنزل يتيح للعين مشاهدة أشياء متناغمة على مسافات بعيدة .
- الوحمة .. من لمسة جمال إلي خطر محتمل علي صحة الطفل
يولد طفل من كل ١٠ أطفال مع وحمة أو أكثر على جسمه.
وتعد الوحمة، علامة فارقة في الجسد ، وأحيانا لمسة جمال طبيعية فهي ورم يتكون من مجموعة كثيفة من الأوعية الدموية قبل الولادة أو بعدها ببضعة أشهر.
وهي من الأورام التي قد تتلاشى وحدها مع مرور الزمن، إلا أن هناك حالات يوصي اختصاصيو الأمراض الجلدية بضرورة علاجها، مثل تلك التي تنشأ حول العينين والتي يمكن أن تسد أو تمنع النمو الطبيعي للبصر إذا لم تعالج.
ويمكن أن تكون الوحمة ، سطحية وتتمركز على الجلد فقط أو داخلية وتنمو على الأعضاء الداخلية وأحياناً تأخذ الشكلين معاً، وفي حال نمت على الأعضاء الداخلية وبحجم كبير فهي قد تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والعين والأوعية الدموية وحتى الضعف العقلي.
ويكمن خطر الوحمة إذا دخلت مرحلة النمو السريع سواء في الرقعة أو الحجم، فالوحمة الكبيرة يمكن أن تتطور إلى التهابات خطيرة تسبب النزيف خصوصا إذا تعرضت للخدش أو الجرح لذلك يجب توعية الطفل على حقيقة هذه الوحمات لتوخي الحذر وحتي لا يقوم بدافع كرهه لها بإصابة نفسه بالضرر.
وعلى أصحاب الشامات على أنواعها تفادي التعرض لأشعة الشمس وفحص وحماتهم دائما، ففي حال نزفت أو تغير لونها أو ازداد حجمها لا بد من استشارة الطبيب فورا ..
- الإفراط في تناول اللحوم الحمراء المصنعة يعرض للسرطان
كشفت دراسة جديدة أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء المصنعة قد يرفع خطر الإصابة بسرطان القولون، وأنه يمكن الوقاية من الإصابة به إذا خفض الشخص تناوله لتلك اللحوم إلى ٧٠ جراما في الأسبوع.
ونصحت الدراسة بتناول قطع الدجاج غير المصنعة والأسماك والأجبان منخفضة الدهون بدلا من المنتجات الأخرى من اللحوم الحمراء المصنعة أو المحفوظة.
كما نصحت الآباء بالحد من اعتماد الأطفال على تناول اللحوم المملحة والمدخنة والمحفوظة؛ لأن الإفراط في تناولها على مدى عقود يزيد فرص الإصابة بسرطان القولون.
وتحتوي الأغذية المحفوظة على مادة حمضية لحفظ المواد الغذائية تسبب التهابات حادة أو مزمنة في المعدة، وتؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة، كما أن الأغذية المحفوظة قليلة الألياف، وتحتوي على سعرات حرارية كبيرة ما يؤدي إلى السمنة والتي تتسبب بالإصابة . بأمراض السكري والقلب والأوعية الدموية.
وكانت دراسة أمريكية سابقة قد قالت: إن الذين يتناولون مقادير كبيرة من اللحوم الحمراء والمصنعة يواجهون أخطارا أكبر للإصابة بأنواع عديدة من السرطان وبينها سرطان الرئة وسرطان القولون .
- خلايا الجلد لعلاج الكبد
قال علماء أمريكيون إن خلايا الكبد التي تزرع من خلايا جلد المريض يمكن أن تساهم في علاج مرض الكبد دون الاعتماد على عمليات زرع الأعضاء.
وأضاف العلماء أن هذه خطوة أساسية باتجاه تطوير علاجات يمكن أن تصبح بديلاً لجراحة زرع الكبد النادر التي تعتبر أكثر العلاجات تقدماً لأمراض الكبد. وأوضحوا أنهم تمكنوا من توليد عدد كبير من خلايا الكبد المريض محدد من خلال إعادة برمجة خلايا الجلد لتشبه الخلايا الجذعية الجنينية.
واعتبرت الدراسة أن العلاجات المستندة إلى الخلايا الجذعية قد تناسب إلى حد كبير الكبد بسبب قدرتها الكبيرة على التكاثر.
وتعد أمراض الكبد السبب الرابع الرئيس المؤدي إلى الوفاة في أوساط الراشدين الأمريكيين في متوسط العمر، وتنجم هذه الأمراض عن الفيروسات المسببة لالتهاب الكبد الوبائي، أو التعديلات الجينية ،أو الإفراط في شرب الخمور أو التناول المزمن للأدوية ..
- التدفئة الدائمة تزيد الوزن
وجد باحثون بريطانيون أن زيادة حرارة الغرف في الشتاء من شأنها أن تكسب الشخص مزيدا من الوزن.
ونقل موقع دايلي ميل البريطاني عن الباحثين في جامعة كولدج لندن، أن التدفئة المركزية في المنازل العصرية تساعد في رفع معدلات السمنة.
وأضافوا أن هذه المشكلة متزايدة في العالم المتطور حيث يرتفع معدل الحرارة داخل المنازل باطراد، وكذلك في السيارات وأماكن العمل.
وقال الباحثون: إن الجسم عندما يكون دافئاً يفتقد الحاجة إلى حرق الدهون المخزنة لرفع حرارة الجسم.
وذكرت المسؤولة عن الدراسة، فيونا جونسون أن التدفئة الدائمة وعدم التعرض للبرد قد يكون لهما أثر على توازن الطاقة وبالتالي تأثير على وزن الجسم والسمنة.