العنوان في بيت حانون: عملية عش الدبابير دمرت العش وبقيت الدبابير.
الكاتب خدمة قدس برس
تاريخ النشر الجمعة 20-أغسطس-2004
مشاهدات 70
نشر في العدد 1614
نشر في الصفحة 25
الجمعة 20-أغسطس-2004
أعرب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن خشيته من النتائج الخطيرة التي أدت إليها عملية قوات الاحتلال الصهيوني، التي أطلق عليها عملية عش الدبابير، في منطقة بيت حانون خاصة، وشمال غزة عامة مشيرة إلى أن هذه العملية الإجرامية تهدد حياة الفلسطينيين ومصادر رزقهم، ووفقًا للمعلومات المتوافرة لدى المركز فقد أدت العملية التي بدأت في ٢٩ يونيو حتى الرابع من أغسطس الحالي إلى استشهاد (۲۰) مواطنًا، بينهم (4) أطفال وإصابة (۱۱۹) فلسطينيًا بجراح، بينهم (٥٧) طفلًا ونساء، كما جرفت قوات الاحتلال حوالي (۳۸۰۰) دونم من الأراضي الزراعية، وهدمت (۱۵) منزلًا كليًا، و (۲۸۰) جزئيًا، ودمرت (٤) معامل للطوب و(4) ورش صناعية، (3) محلات تجارية صغيرة، فضلًا عن إلحاق أضرار بأكثر من (٨) مصانع في المنطقة الصناعية جنوب بيت حانون، ولحقت الأضرار بمدرسة ثانوية، وكلية زراعة الأزهر، وطالت الاعتداءات الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، مما حال دون تمكنها من أداء عملها، كما تعرضت العديد من الطواقم الإنسانية التابعة للأونروا إلى عمليات إطلاق النار، وذلك خلال محاولتها تقديم الإمدادات الغذائية لأهالي بيت حانون.
● انسحاب صهيوني:
ورغم هذه الهجمة الصهيونية الشرسة على البلدة بدعوى وقف إطلاق صواريخ القسام على مغتصبة، سديروت إلا أنها فشلت في تحقيق هدفها، مما اضطرها للانسحاب المخزي من البلدة، فطبقًا لمصادر صهيونية فإن إطلاق الصواريخ على المستوطنات تضاعف ثلاث مرات خلال فترة الاقتحام الصهيوني للبلدة، كما أن عدد الهاربين من المستوطنة تضاعف خلال نفس الفترة لعدم ثقتهم في قدرة الاحتلال الصهيوني على حمايتهم الأمر الذي جعل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تؤكد أن جيش الاحتلال، اضطر إلى سحب قواته مرغمًا.
وقالت حماس في بيان لها إن جيش الاحتلال اتبع سياسة الأرض المحروقة، وتابع البيان: لقد اضطر قادة جيش الاحتلال للاعتراف بهزيمتهم وعدم قدرتهم على تنفيذ المهمة التي قدموا من أجلها، وهي وقف صواريخ القسام، وأعلنوا بأن «المقاومة برميل لا قعر له» وأنه لا يمكن السيطرة على بيت حانون بالقوة العسكرية.
غزة: قدس برس- وكالات