العنوان إحياء فقه الدعوة (39) التربية الحركية للقاعدة الصلبة - صفة جيل التأسيس
الكاتب محمد أحمد الراشد
تاريخ النشر الثلاثاء 20-مارس-1973
مشاهدات 10
نشر في العدد 142
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 20-مارس-1973
حقيقتان بازغتان تصفان الداعية المسلم دومًا، وفي
ظلهما يعيش سعيدًا.
أنه:
لا الأرض تحده.
ولا العذاب يرهبه.
يرددهما مع المرددين:
نحن عصبة الإله دينه
لنا وطن
نحن جند مصطفاه نستخف
بالمحن
إنه يعمل أنى هاجر وطرد، لا يعشق ترابًا، ولا يضيق
ضمن حدود أوهم الاستعمار غيره أنها حدودهم، تآخى مع كل بني الإسلام، فإن لم تكن
الهجرة كان السجن. كان سجنه سياحة لروحه وفكره، إذا شنق كان هبوط الحبل به علوًا
ينقله إلى منزل جميل كريم.
الداعية «ينظر إلى غالبه من علٍ ما دام مؤمنًا،
ويستيقن أنها فترة وتمضي، وأن للإيمان كرة لا مفر بها. وهبها كانت القاضية فإنه لا
يحني لها رأسًا.
الناس كلهم يموتون، أما هو فيستشهد. وهو يغادر هذه
الأرض إلى الجنة، وغالبه يغادرها إلى النار. وشتان شتان. وهو يسمع نداء ربه
الكريم: ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196)
مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَكِنِ
الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ
خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ﴾ (آل عمران: 196 - 198).
والجاهليون يغفلون عن هذه الحقائق التي ينطلق بها
دعاة الإسلام، فيشردونهم، ويضيقون عليهم، لكنهم يخسرون كل جولة في النهاية، بما
صادموا من الفطرة التي جبل الله عليها الدعاة إليه.
وكل واحدة من هاتين الحقيقتين هي الوجه الآخر
للحرية والأمل.. الحرية التي ترفع الدعاة عن ثقل المطامع.
والأمل الذي دفعهم إلى ما رأيناه منهم من قصص لهوهم.
فإن شئت أن تقول إن هاتين الحقيقتين نتاج لهذه
الحرية، ولهذا الأمل، كان لك ذاك.
وإن شئت أن تقول إنهن أربع: (الحرية، والآمال، وهاتان)
لم تعد الصواب، وإن لبين يديك في تاريخ الدعوة المثل من بعد المثل.
• درس من القاضي الزبيري
ولم يشحن تاريخ حركة بالأمثال مثلما شحن تاريخ
الحركة الإسلامية قديمًا وحديثًا، ولكثرتها خفي بعضها على الناشئة الجدد.
وفي الخفي ما هو أروع من الجلي، ومصداق ذلك قصة
تصديق الداعية القاضي محمد محمود الزبيري رحمه الله لأقواله ووعوده وعهوده بسيرة
عملية.
نشأ في بقية الإرث الموروث من الإيمان اليماني
والحكمة اليمانية التي أقر النبي -صلى الله عليه وسلم- بها لأهل عصره ممن باليمن،
وعزم على الإصلاح، ووثب وثبة خير سنة 1948 مع الواثبين.
لم تكن وثبته تلك وثبة انتقام، ولا حب تسلط، ولكنه
نظر النظر البعيد ورأى أن لا بد من تغيير يحفظ اليمن في يد الإسلام قبل أن تمد له
يد تغيير تقلد موجة الشرود وتحاكي انقلابات الآبقين.
ولكن شاء الله ما لم يحسب الزبيري وصحبه، فهاجر
طريدًا متنقلًا في البلاد.
لقد فقد جهدًا، وضيعت عليه فرصة، لكنه احتفظ بملك
فؤاده وحرية قلبه، ففخر بما ملك وازدهى، واستعلى وتباهى، وأنشأ يقول:
خذوا كل دنياكم واتركوا فؤادي حرًا وحيدًا
غريبًا
فإني أعظمكم دولة وإن
خلتموني طريدًا سليبًا (2)
إن دولته القلبية الحرة لأعظم من
كل دولة أرض كان يمر بها تقام على تزوير، أو دولة أخرى انقلب عليها صدقت لكنها
تورطت في تقصير حق عليها به قول التغيير.
إنه فخر ولا ككل فخر تحمله هذه
الأشطر.
إنه فخر داعية يتجاوز أن يكون
مجرد فخر بحرية القلب.
إنه عهد عمل صاغه في كلمات من لغة
الدعاة.
وللدعاة في عهودهم سمت أخذوه عن
الزاهد جعفر الخلدي البغدادي، وسنة في الوفاء ابتدعها لهم، من حين أن قال:
«ما عقدت لله على نفسي عقدًا
فنكثته»(3)
بهذه النفس كان الزبيري، أديب
اليمن الفذ يستعد استعداد من يملك الحرية، ويحركه الأمل ويتعالى على حدود الأقطار،
ويستخف بالمحن.
خصال أربع منحته الصبر في فترة
الصبر، ووهبت التصميم على المناداة بالإسلام في فترة العمل، فأسس الحزب الإسلامي
في اليمن المتصارع يوم كان وزيرًا للمعارف والتربية بعد الثورة في الستينيات،
فتلقى رصاصات في صدره نقلته إلى ما نحسبها شهادة له.
إن ما تقع فيه الجاهلية من أوهام
كل مرة.
حسبوا أن الرصاصات ستنهي عمله،
فكانت رصاصات قدمت لظهور المد الإسلامي الواعي الكفيل بإعادة السعادة إلى اليمن
الباكي المعروف بالسعيد.
• حرص على البيع
ترى أكان الزبيري يجهل أن جهره
سيجلب الرصاصات إلى صدره؟
كلا، لكنها كذلك تضرب اليمن
الأمثال...
إنها سنة الدعاة في الحرص على
الموت..
لقنهم إياها خالد بن الوليد رضي
الله عنه لما وصل ومن معه ممن فتح بهم العراق، فغدت شرطًا في كل داعية، في كل جيل
قال للفرس:
«قد أتيتكم بأقوام هم أحرص على
الموت منكم على الحياة» (4)
وصاغها لهم عبد الله بن المبارك،
إمام التحدي وبطل الجهاد، في بيتين كان يتمثل بهما كلما خرج لصالحة فيقول:
بغض الحياة وخوف الله أخرجني وبيع نفسي بما ليست له ثمنا
إني وزنت الذي يبقى ليعدله ما ليس يبقى فلا والله ما
اتزنا (5)
• لا تشتغل بترهات
فكذلك قاموس لغة الدعاة، يتطور
ويتنامى ويضيف كل جيل منهم جديدًا إلى اصطلاحات صفاتهم، وضع بعضهم كلمة الحرية في
الاستعمال لما قال:
- كن
أبدًا حرًا أبيًّا
وأضاف آخر الأمل لما قال:
- لنا
غد والأمل
وزاد الثالث:
- دينه
لنا وطن
- ونستخف
بالمحن
وقبلهم وضع خالد اصطلاح «الحرص
على الموت»
وأضاف ابن المبارك: «بيع النفس»
ويطالعنا الآن الزاهد رويم
باصطلاح «بذل الروح»
لما طلب منه صاحبه أن يوصيه فقال:
«هو بذل الروح، وإلا فلا تشتغل
بترهات»(6) والأمر كذلك والله.
لا تعود هذه الأمة إلى إسلامها
إلا بدعوة تؤسس ابتداءً على بذل الروح، وإلا فإن الأماني مما دون ذلك والتعويل على
احتمال سماع أئمة الكفر لوعظنا واللغة الدبلوماسية، لا تعدو أن تكون ترهات فحسب.
ويا لها من صرخة في المشرق كان
يمد ابن الجوزي بها صوته على شاطئ دجلة ببغداد، ويهتف: «أول قدم في الطريق: بذل
الروح.. هذه الجادة، فأين السالك؟»(7)
ولا زالت أجيال نتاج صباح الوجوه
في كل قطر تجيبه أن: نحن السالكون، ألا قد بلغت، وإنا لنشهد. بلغتَنا ما نسينا،
وخرجنا من التهور، وما هي أرواحنا ملك التخطيط الموزون، نبذلها متى نشاء. وفي
زمنها كانت تجاوبها لمساحة مغربية تنطلق من لسان لسان الدين بن الخطيب تؤكد أن:
نعم، أن: «طريق القوم مبنية على الموت»(8).
وهي (قطرة الدم) أيضًا. كذلك
سماها داعية بسيط من الرعيل الأول، لا يحمل شهادة، ولا له اسم مشهور، فقال لأميره
بلسان الإيمان: «إن قطرة الدم مازالت غالية على المسلمين، وما دامت قطرة الدم
غالية فإنهم لن يصلوا إلى شيء، لأن ثمن العزة والحرية قطرة الدم فقط»(9).
وهكذا تكون قوة بلاغة لسان الصدق
وإن كان صاحبه لا يعرف الجرجاني ولا الجاحظ.
وهي الحدة والجرأة عند محمد
إقبال، قرن الثنتين في بيت قال:
حديدٌ: إذا ما طغى باطلٌ جريءٌ لدى المعركِ
المؤمنُ(10)
وهي النفحة في اصطلاح وليد حين
يقول:
★ هو الإسلام تضحيةً يزيد ★ (11)
وعند آخر: أن تكون العظمة مع هوى
العيش، ويسوغها تنفيذًا يردد:
إن نفسًا ترتضي الإسلام دينًا ثم
ترضى بعبده أن تستكينا
أو ترى الإسلام في أرض مهينًا ثم
تهوى العيش نفسٌ أن تكونا
في عداد المسلمين العظماء
ويجمع داعية فقيه كل هذه
الاصطلاحات في فتوى مضيئة واضحة بعيدة عن تهمة تربط الحماسة، يقول فيها: «الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفائي يجب أن يكون في الأمة، ولكن إذا كان الحاكم
ظالمًا باغيًا لا يتسع صدره لسماع النصيحة إلى درجة أنه يقتل من يأمره وينهاه، فإن
هذا المريض يصبح الفرد تركه، لا الآية، ولكن من الذنوب إليه، بالنسبة للفرد،
القيام بهذا الفرض ولو أدى ذلك إلى موته، يدل على ذلك الحديث الشريف: «سيد الشهداء
حمزة بن عبد المطلب، ورجل قال كلمة حق لسلطان جائر فقتله»، فيفهم من هذا الحديث أن
من المندوب إليه: القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو أدى ذلك إلى قتل
الآمر. ولا يعترض علينا بأن إلقاء النفس في المهلكة لا يجوز، وهذه تهلكة. قال
تعالى: ﴿وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ﴾ (البقرة: 195)، لأن
الاستشهاد في سبيل الله ليس بالتهلكة، وإنما هو ضرب من ضروب الجهاد، وما يلتزمه
عاقبه من تقوية نفوس المحقين وإذلال المبطلين وإيقاف الظالمين عند حدهم، محسن لهذه
المعاني، وندب الشرع إليه»(12).
• المراحل الثلاث
إن هذه الفتوى، والثروة اللغوية
التي في قاموس الدعاة، وإقدام أهول الموصوفة من قبل، وهذا المثال اليماني؛ وعشرات
الأبطال في التاريخ الحديث والقديم، لا تعني الاستعجال، ولكنها تثبت بندًا في
قانون التربية الحركية للقاعدة الصلبة، عنوانه:
غرس الاستعداد وشرح التهمة منذ
بداية الطريق.
الاستعداد النفسي لبذل الروح وقطرة
الدم عند الحاجة؛ فليست الدعوة جمعية خيرية تقنع بالقليل.
والاستعداد للتعب اليومي، فدون غاية
الدعوة رحلة طويلة، وليست هي مجرد تصفيق في احتفال أو استحسان لمقال.
والاستعداد بإنفاق السرور، وتحمل
ثقل مصائب الأمة، ابتداءً بقدسية فلسطين، وانتهاءً بتعاسة التضليل في إندونيسيا
ومذابح المسلمين في البنغال والفلبين.
وهذه الثلاث هي وجه للمرحلية التي
تكررها أحد الوعاظ قديمًا في قوله:
«يا هذا: أول الطريق سهول، ثم
يأتي الحزن..
في البداية: إنفاق السرور.
وفي المتوسط: إنفاق النفس»(13).
وهذا يقتضي أن تكون هناك نهاية
أيضًا، وأن يكون في النهاية ما هو أكبر من إنفاق النفس، ولم يذكره، لكن الدعاة
يميزونه في صورة لعلها هي (إنفاق ما بعد النفس).
وأظنها ضورة الشوق الشديد إلى
الحوريات السبعين، فهو اجتماع الشوق بدرجة تنسي الداعية طعم الراحة، ولذة الطعام، وأنس
الزوجة، وتجعله هائمًا راكضًا بلا التفات.
ومن هذ الوصف القديم للمرحلية الذي
جاء على لسان الواعظ، ومن وجهها الآخر الذي رسمته الاستعدادات الثلاث، يتضح الوصف
الحركي الحديث للمرحلية المتدرجة المتناسبة مع انسيابية سير الحاضر نحو المستقبل،
وانسيابية الاقتران الكامن في فقه الدعوة بين تفقهنا الشرعي وخبرتنا التجريبية.
• حديث من استراح
هذا، كما يقول الإمام أحمد، أو هو
حديث ذي العقل المستريح -
كان الإمام أحمد بن حنبل رحمه
الله داعية نبهًا يقود تجمع دعاة من أهل التضحية والبذل، وكان يعرف نية ثبات
الداعية في المحن، وأثر عدم إجابته لما يدعونه إليه من القول بخلق القرآن في تثبيت
المسلمين؛ فمن ثم لم يجد بدًّا من أن يهتم بمدى ثقة الدعاة واصطلاحات طواغيتهم غير
اصطلاح: (أصحاب العقول المستريحة).
إنه لا يكرههم، ولا يزدريهم؛ بل
يحبهم ويحرص عليهم، ويستفيد من خيرهم مهما قل؛ ولكنه لا يدخلهم صفه ما دامت حظواهم
تنتفع بالراحة ولا تحركها مصائب المسلمين.
قال أحمد بن داود أبو سعيد
الواسطي:
«دخلت على أحمد بن حنبل قبل
الضرب، فقلت له في بعض كلامي: يا أبا عبد الله: عليك عيال، ولك صبيان، وأنت معذور..
كأني أسهل عليه الإجابة:
فقال لي أحمد بن حنبل: إن كان هذا
عقلك يا أبا سعيد فقد استرحت»(14).
وما أكثر ما يقال مثل هذا للدعاة
اليوم، وما أكثر من يتهم الإسلام ثم يحدث نفسه ببذل هذا، فيجبن وينزوي ولا يشارك
الدعاة سيرهم، وإنما هو حديث من استراح، كما يقول الإمام أحمد، وإما من لذع واقع
الإسلام فأبه فأنى له الراحة! وأنى يدع لصبيانه وزوجه مجال تخذيله وتقييده عن
الاندفاع مع الدعاة؟ وهل الموت إلا في آجال؟
هذا داعية المنصورة بمصر صلاح
الشربيني رحمه الله، لم يمته رصاص الإنجليز لما قاتلهم على قناة السويس، ولكنه مات
على سرير مستشفى بعد إتمام الحج بمكة!
وهذا داعية البصرة قيس القرطاس
رحمه الله؛ لم يمته عذاب السجن الرهيب؛ ولكنه مات مخنوقًا بالغاز في حمام بعد
خروجه من السجن بأيام!
إن عهد الدعوة لن يقدم أجلًا،
ولكنه يرفع إلى الفراديس.
فإن لم يكن المسلم مع أحمد، أو مع
ورثة أحمد اليوم، وقعد لعذر أو شبه عذر، فإنه مطالب بالأسف وازدراء نفسه على
الأقل، ألا يكون مع القوم العاملين، كما قيل للزاهد الثقة بشر بن الحارث الحافي
يوم تعذيب أحمد:
«قد ضرب أحمد بن حنبل على الساعة سبعة
عشر سوطًا».
فَمَدَّ بشر رجله، وجعل ينظر إلى
ساقيه ويقول: «ما أقبح هذه الساق أن لا يكون القيد فيها نصرة لهذا الرجل»(15).
مع أنه شهر وأذاع حبه لأحمد؛ لكن
الخليقة تركه لشهرته بالزهد وحب العامة له، وخاف أن يوسع دائرة النقمة عليه.
فالمؤمن الصادق إن عذر نفسه
وأفتاها بالخلاف؛ لنوع ضرورة أو ضعف يدريه من نفسه أو شبهة، عرف ما يوجبه ذلك من
التواضع وترك التطاول على الدعاة، ويظل يتهم نفسه في اجتهاده، ويمدح الصابرين
المقتحمين لسانًا جميلًا يكون لهم فيه نوع سلوة وراحة.. وأما أسير هواه فيجادل ويثرثر،
ويقذف لسانه بكل لفظ صلب، أن لا يوصف بتخلف؛ فيجمع بجداله نقصًا إلى نقص، والعياذ
بالله.
ولن يزول التخلف المستريح من
منازل الملومين حتى يفقه الوصف الحركي، وينطلق بلغة الدعاة، وينشد معهم ينقد على
نفسه حاله الأول:
يرى الإسلام من شاك مضيم لا يراه غير صوم وصلاة
ذروة الدين جهاد في الصميم فلنجاهد، أو لتلفظنا الحياة
فهذا هو القول الموجه والحكم
الأخير في حالة المسلمين اليوم في جميع أقطار الإسلام.
إما جهاد وتعاهد على إرخاص قطرات
الدم، وإما أن تلفظهم الحياة، ويستبدل الله تعالى بهم آخرين، أذلة على المؤمنين،
أعزة على الكافرين، يجاهدون في الله، ولا يخافون لومة لائم، ولا يغريهم جمال نساء
ومال، ولا يرهبهم طغيان طاغية، واستئساد جاهلية.
نعم... هذا أو لقب ذي العقل
المستريح.
هذا... وإلا فإنها الترهات.
المراجع:
1 - معالم في الطريق 168
2 - مجلة (المسلمون) 2-821
3 - تاريخ بغداد 7-229
4 - تاريخ الطبري 3-244
5 - تاريخ بغداد 10-166
6 - تلبيس إبليس لابن الجوزي 182
7 - المدهش لابن الجوزي 269
8 - روضة التعريف 374
9 - ذكريات الدعوة والداعية 114
10 - ديوان ضرب الكليم 29
11 - ديوان الزوابع 68
12 - مجلة التربية الإسلامية ص76
13 - روضة التعريف 370
14 - طبقات الحنابلة لابن أبي
يعلى 1-43
15 - مناقب أحمد لابن الجوزي 119