العنوان رأي القارئ : العدد 1596
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 10-أبريل-2004
مشاهدات 55
نشر في العدد 1596
نشر في الصفحة 4
السبت 10-أبريل-2004
البعد الديني وراء «إسرائيل»
كما جاء في مجلتكم الغراء مقال «إسرائيل الكبرى.. بيد أمريكية».. في العدد ١٥٧٧ / ٢٠ رمضان ١٤٢٤هـ، أنه نتيجة التخطيط المحكم والعمل الدؤوب من اليهود، ظهرت «حركة الإصلاح الديني» التي أحدثت انقلابًا عقائديًا هائلًا في المعتقدات المسيحية، وكان من ثمرات هذا الانقلاب العقائدي أن أصبح الكتاب المقدس لدى البروتستانت الذي يضم التوراة المحرفة والإنجيل المحرف هو الكتاب الذي تتربى عليه الأجيال المسيحية، وأصبحت اليهودية نتيجة لذلك جزءًا مهمًا من اعتقاد المسيحيين البروتستانت، وفي عام ١٩٦٦م، برأت الكنيسة الكاثوليكية اليهود من قتل المسيح- عليه السلام.
وكنتيجة طبيعية لانتشار هذه الحركة الإصلاحية في المذهب البروتستانتي أضحت العقائد اليهودية والأحلام التوراتية في أرض الميعاد و«إسرائيل الكبرى» وعودة المسيح حية في ضمير أغلب المسيحيين، وكان ذلك إيذانًا بظهور تيار عارم قوي يعرف «بالصهيونية المسيحية»، هذا التيار الذي أقنع الأمة المسيحية بأن عودة اليهود إلى أرض الميعاد «فلسطين» هي من مبشرات عودة المسيح- عليه السلام- وهذا كله يفسر الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل، حيث ينطلق هذا الدعم من منطلق عقدي جعل الرئيس بوش يسخر إمكانات أمريكا في سبيل الوصول لإسرائيل الكبرى، وينحاز بشكل كامل لإسرائيل التي تحارب الفلسطينيين بأشد آلات الفتك والقتل، وتذيقهم أقسى أنواع الظلم والاضطهاد، وتهدم بيوتهم وتجرف مزارعهم وتحتل أراضيهم، كما دعا الموضوع نفسه الرئيس كارتر من قبل لأن يعلن أمام الكونجرس أن علاقة أمريكا بإسرائيل أكثر من مجرد علاقة خاصة، وأيضًا دعا الرئيس رونالد ريجان لأن يحمل التوراة والإنجيل المحرفين ويقول: إن بين دفتي هذا الكتاب حلولًا كاملة لمشكلات العالم.
ياسر محمد على الهاشمي
yhashemi@yahoo.com
«كن داعيًا».. بالمدينة المنورة
معرض «كن داعيًا» منارة على طريق الخير والهداية من بلد سطعت فيه شمس الهداية وامتد شعاعها لربوع الأرض قاطبة فأخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم.. من طيبة الطيبة ابتدأت فاعليات معرض «كن داعيًا» ما بين ۱۸- ۲۷ محرم ١٤٢٥هـ، وقد نجحت معارض وسائل الدعوة في التعريف بكل ما هو جديد ومفيد في وسائل الدعوة إلى الله وتشجيع الجهات العاملة في المجال الدعوي والأفراد على الاستفادة من هذه الوسائل في خدمة الدعوة إلى الله- تعود فكرة إقامة معرض وسائل الدعوة إلى الله لفضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية الذي أمر في ربيع الآخر عام ١٤٢٠ هجرية باتخاذ كافة الإجراءات لإقامة معرض وسائل الدعوة إلى الله وخرجت الفكرة بفضل من الله إلى حيز التنفيذ لتصبح واقعًا.
وكان المعرض الأول في الدمام هو البداية، والثاني في جدة، والثالث بالرياض، ويضم المعرض وسائل دعوية جديدة منها الحاسوب والإنترنت إلى جانب الوسائل التقليدية من كتب، وترجمات، ومطويات، وغيرها.. إلى جانب الفاعليات الحية من ندوات ومحاضرات وحلقات علمية ومسابقات إضافة إلى برنامج إداري دعوي على شكل دورة يمنح المشاركون فيها شهادة حضور.
تهدف إلى التعريف بمهمة الداعية وصفاته وتنمية مهاراته الإدارية بهدف الارتقاء بكفاءة وقدرات العاملين في الحقل الدعوي.
أحلام علي- المدينة المنورة
ردود خاصة
الأخ محمد عبد الله الباردة-عمران- اليمن: شكر الله لك حسن ظنك ببشائر الخير التي ترفع شعار «علاج الإدمان بالإيمان»، ندعو الله أن يبارك في جهود المخلصين، وإليك تحيات رئيس لجنة البشائر وتمنياته بالتوفيق.
الأخ محمود عابدين: الحديث عن الخطر الصهيوني من باب توضيح الواضحات، وليت الأمر يقف عند الحوار والإقناع، ولكنه يتعداه إلى لي الذراع التي أصابها العطب وصولًا إلى فرض الإرادة عن طريق القهر والإذلال.. فهل أعددنا لهذه الغطرسة جوابًا؟
السلاح الرهيب
منذ زمن وأمريكا وإسرائيل تحاولان بشتى الطرق ألا يقع سلاح القنبلة النووية في أيدي المسلمين، أينما كانوا، وما حدث مع عبد القدير خان ومجموعة العلماء الأفذاذ الذين عملوا في مشروع القنبلة النووية الباكستانية خير دليل على الرعب الذي أصاب اليهود والأمريكان من امتلاك هذه الدولة الإسلامية لهذا السلاح، وخوفهم الشديد من انتقال هذه التقنية العالية من باكستان إلى دولة إسلامية أخرى، ومن ساعتها والضغوط على باكستان لا تتوقف تارة بالترغيب وتارة بالترهيب، حتى تذعن لكل طلباتهم، وما حدث في باكستان صورة حية للخضوع لطلبات اليهود والأمريكان، من إذلال للعلماء وإهانة لهم لزجر أي عالم عن أن يفكر- مجرد تفكير- في فعل ما قام به عبد القدير خان العالم المسلم بطل باكستان القومي، الذي دافع عن بلده وحقق الردع الكافي لها مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ (الأنفال: ٦٠).
أحمد عبد العال أبو السعود- السعودية
بعد فوات الأوان
أخيرًا اعترفت أمريكا بأن العراق لا يملك أسلحة دمار شامل، ولكنها أقرت بشرعية الغزو لما في ذلك من تأديب لصدام حسين، جاء ذلك ضمن خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي بوش.
وقد روجت أمريكا أيضًا أن الهدف من تدمير وغزو العراق هو الإطاحة بنظام صدام حسين، إلا أنه كانت هناك سبل شتي للثأر من صدام والنيل منه بعيدًا عن شعبه، وإن كانت الحجة الواهية التي ركن إليها الأمريكان هي دعم الديمقراطية وجلب الأمن والأمان للشعب العراقي- لما لاقاه من ظلم واضطهاد على يد صدام وأعوانه، فإن جرائم صدام لم تتم في معزل وغفلة عن أعين العالم، فكل شيء كان واضحًا، لقد اعترفت أمريكا بعد أن خلفت وراءها أطفالًا يتامى، ونساء أرامل، وأمهات حزانى، وكذلك خلفت وراءها جنودًا أمريكيين يموتون كل يوم في مستنقع العراق.
وللأسف جاء الاعتراف الأمريكي بعد فوات الأوان.
أحمد عبد السلام