; المجتمع المحلي (العدد 1208) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 1208)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 16-يوليو-1996

مشاهدات 62

نشر في العدد 1208

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 16-يوليو-1996

في الهدف

سقطت شعارات الوزير تحت عجلة القطار

في الجلسة التي أقر فيها مجلس الأمة مشروع منع الاختلاط الحكومي صرح وزير التربية بأنه متضامن مع الحكومة ولكنه رغم ذلك ضد المشروع، وهذا التناقض الصارخ في سلوك الوزير لم يكن الأول ولا أتوقع أن يكون الأخير، فقد عودنا الوزير على جميع المتناقضات طوال فترة توليه الوزارة ولا يغيب عنا تصريحه الشهير بأنه سيستقيل ما لم تنجز المدينة الجامعية في مطلع عام ١٩٩٥م إيان توليه الحقيبة الوزارية في البداية، ولعل حماس الكرسي هو الذي دفع الوزير لهذا التصريح، وليته اكتفى بذلك بل إنه عمل مخلصًا وجاهدًا مع الحكومة من أجل إفشال المشروع حتى سقط!!. 

وما الاستقالات الجماعية للمدرسين وعزوفهم عن التدريس عام ١٩٩٥م إلا احتجاجًا على هذه التخبطات التي ينتهجها وزير التربية.

كم كنا نتمنى أن يكون الوزير متحليًّا بالشجاعة الكافية ليعلن على رؤوس الأشهاد استقالته نتيجة عدم وفائه بعهده الذي قطعه على نفسه في البداية.

ولقد كان متناقضًا في تلك الجلسة التي أقر فيها المشروع، فهو يعلم تمامًا أن هذا المشروع مخالف لفكره وتوجهاته قلبًا وقالبًا، ومع ذلك لم يستطع أن يرفض هذا المشروع مع أن رفضه لم ولن يغير شيئًا في ميزان التصويت لكنه آثر أن يظهر في صورة الابن البار للحكومة ليسدد ما عليه من فاتورة البقاء في المنصب الوزاري الذي كاد أن يضيع منه بعد أن تعرض للاستجواب الذي كان بمثابة شهادة وفاة سياسية له. 

ويا حسرة على أيام زمان يوم كنا نرى جولات الربعي وصولاته الرنانة، يوم أن كان يرفع شعار ضرورة مساءلة المسئولين عن أخطائهم مستندًا إلى قولته الشهيرة إذا اصطدم قطاران في دولة متحضرة فعلى الوزير المختص تقديم استقالته.. والآن أين ذهب هذا الشعار؟ لقد سقط الشعار تحت عجلات القطار.

علي تني العجمي

إلى المنتحبين حزنا على إقرار قانون منع الاختلاط في جامعة الكويت

١٢ ولاية أمريكية تقرر الفصل بـين الطلبة والطالبات في المدارس

وسط حمم العلمانيين التي ما زالت تنطلق ضد إقرار مجلس الأمة وموافقة الحكومة على قانون منع الاختلاط في الجامعة، تأتي هذه الشهادة من المدارس الأمريكية التي بدأت تطبق نظام الفصل بين الجنسين في فصولها الدراسية بعد ما أثبتت تجاربها أن ذلك هو النظام التعليمي الأفضل. 

الشهادة نشرتها مجلة نيوزويك الأمريكية الصادرة في أول يوليو الجاري وتقول: 

بعد أن احتار المسئولون بمدرسة «مارستيلر» المتوسطة بولاية فيرجينيا الأمريكية في معرفة أسباب التشتت الذهني الذي كثيرًا ما يصيب الطلاب والطالبات داخل الفصول الدراسية، تنبهوا إلى أن السبب يرجع إلى ظاهرة الاختلاط بين الجنسين داخل تلك الفصول، وهذا ما دفع هؤلاء إلى العودة إلى سياسة كانت سائدة في أمريكا ألا وهي منع الاختلاط بين الجنسين داخل فصول المدرسة، وبعد نجاح هذه التجربة اعترفت الطالبات في السنة الثامنة بأنهن يفضلن إجراء التجارب الخاصة بمادة الفيزياء في غياب الطلاب كما اعترف الطلاب كذلك بأنهم يشعرون بالارتياح عند إلقاء الأبيات المقررة من شعر شكسبير في غياب زميلاتهم الطالبات ويعتقد الباحثون في هذا المجال بأن هناك توجهًا نحو العودة إلى المدارس المنفصلة حيث لا يوجد اختلاط بين الطلبة من الجنسين، بل يؤكد الباحثون أيضًا بأن هناك أكثر من ١٢ ولاية أمريكية بما فيها تكساس وكولورادو وميشيجا وجورجيا تتبنى سياسة الفصل بين الطلاب والطالبات على غرار مدرسة «مارستيلر»، كما قامت مدارس أخرى بنفس التجربة مثل مدرسة روبرت كولمان الابتدائية في بلتمور وأظهرت الأبحاث التي أجريت في هذا المجال أيضًا بأن المدارس غير المختلطة تقوم بإعداد طالبات يتميزن بالثقة في النفس وبحصولهن على درجات عالية خاصة في الرياضيات وبقية المواد العلمية.

عمر ديوب

مجلس الأمة يوافق على مشروع قانون الكشف عن العمولات

كتب: خالد بورسلي: 

وافق مجلس الأمة على مشروع قانون الكشف عن العمولات في الصفقات للجهات الحكومية بما فيها الوزارات والإدارات العامة التي يتألف منها الجهاز الإداري للدولة وكذلك بلدية الكويت والهيئات العامة والمؤسسات العامة والشركات المملوكة للدولة بالكامل أو التي يكون لها نصيب في رأس مالها لا يقل عن ٥٠%، ومن جانب آخر وبعد جدال واسع بين وزير الدفاع الشيخ أحمد الحمود والنائب مبارك الدويلة حول صحة ما تردد عن صفقة المدفع الصيني وصفقة السلاح المتعلقة بصواريخ «سي- سكوا» البريطانية للقوة البحرية الكويتية قرر المجلس إحالة الموضوع إلى لجنة حماية المال العام لتقديم تقرير حول الصفقتين خلال أسبوعين وأثناء النقاش تحدث النائب مبارك الدويلة مشيرًا إلى أن الموضوع ليس بجديد، فالقضية لم تطرح لأول مرة ولن تكون الأخيرة بل تطرح دائمًا في البرلمانات، وقال إن القضية التي أمامنا اليوم استجدت بعد إجراء التحقيقات الحالية حول تجاوزات وزارة الدفاع في صفقات الأسلحة، ولقد وجهت أكثر من سؤال لوزارة الدفاع حول الشبهات التي أحاطت بصفقة الصواريخ الإنجليزية، ومن المصلحة العامة أن يتدخل مجلس الأمة للحفاظ على المال العام، وهناك فرق بين سعر الصواريخ الفرنسية والبريطانية في حدود 7 ملايين دينار، ولا يجوز أن نسكت عن الموضوع.

وأكد أنه اتصل بكل المسئولين في وزارة الدفاع، وطالب في ختام كلمته بإحالة الموضوع للجنة حماية المال العام فورا.. وقد وافق المجلس على إحالة الموضوع للجنة حماية المال العام.

وخلال الجلسة اعترض النائب مفرج نهار على تقرير لجنة التعليم بشأن اقتراحه الذي رفض لأن تعديله كان جذريًا ويتعلق بكتابة اسم المحرر والصحفي وجنسيته على الموضوع والموضوعات المنشورة في الصحف والمجلات، وقال نهار: هناك أقلام تسيء للكويت وهي غير كويتية وتحرض الدول على الكويت.

وأكد أنه يعتقد أن الكويتي لا يجرؤ على سب حكومات أخرى في بلادهم، فعلى الآخرين أن يحترموا الكويت.

كادر المعلمين ومهنة المتاعب:

منذ الإعلان عن نية الحكومة بالموافقة على مشروع كادر المعلمين عمت الفرحة بين أوساط المعلمين حتى وصلت إلى إعلان البعض عن نيته عدم ترك مهنة التدريس بعد هذه الزيادة المالية المقترحة من الحكومة، ورغم أن الكادر كان من المفترض الموافقة عليه قبل عدة سنوات إلا أنه جاء في وقت حرج جدًّا نتيجة تسرب ما يقارب خمسة آلاف مدرس من مهنة التدريس، وهو ما كان يحتم وقفة جادة لدراسة أسباب ظاهرة الاستقالات والانتقالات من هذه المهنة، فالتدريس مهنة شاقة يعاني المدرسون فيها نتيجة الجهد الزائد الذي يتحملونه من تدريس وإشراف ومتابعة وتصحيح ورصد للدرجات والوقوف طيلة الحصة إلى جانب تحمل المدرس الإهانات من بعض الطلبة وأولياء الأمور دون وجود قانون يحميه منها. 

والزيادة المقترحة من الحكومة جيدة وقد تخفف جزءًا من الجهد إلا أنها ليست بالمستوى المطلوب، فالمدرس بحاجة إلى ديمقراطية القرار في المدرسة دون تدخل من الوزارة، وأن يكون له دور كبير في اتخاذ أي قرار داخل المدرسة لما في ذلك من مصلحة للطلبة حتى يتم تفادي القرارات السلبية والعشوائية التي تصدر أحيانًا وهو بحاجة إلى مدارس مؤهلة تأهيلًا كاملًا من مختبرات جيدة وفصول مكيفة ومجهزة بأفضل الأجهزة، وهو بحاجة إلى إعطائه الجوائز التشجيعية والمعنوية لحل مشاكله وإعطائه صلاحيات أكبر ليكون مربيًا ناجحًا وقدوة للطلبة.

وبحاجة إلى إقرار قانون حماية المعلم من الاعتداء عليه خاصة وأن الاعتداءات قد زادت في الفترة الأخيرة بشكل ينذر بالخطر.

وقد وعد وزير التربية والتعليم العالي د. «أحمد ربعي» بالتحرك لزيادة رواتب المدرسين خلال السنتين الأوليين من تسلمه الوزارة وقال: سأقوم بإقرار كادر المعلمين وإن لم أوف بوعدي فسوف أقدم استقالتي. 

إلا أن الجميع فوجئ بعدم وفائه بوعده وتمسكه بالكرسي، مما حدا بأعضاء مجلس الأمة الموقرين إلى الاستجابة لمطالب جموع المعلمين وعلى رأسهم جمعية المعلمين الكويتية وبالتحرك لإصدار قانون كادر المعلمين ليلزم الحكومة تطبيقه، وعند المداولة الثانية للتصويت عليه تدخلت الحكومة وطلبت مهلة شهرًا كاملًا لإقرار قانون مماثل يتماشى مع نفس المنهج فأعطى المجلس الحكومة شهرًا لتنفيذ وعدها، ومع إقرار هذا الكادر تكون الحكومة قد أنجزت مشروعًا حيويًا مهمًا ويمس قطاع المعلمين وسيعطيه دافعًا قويًا لتخريج رجال ونساء قادرين على تحمل المسئولية، والكل ينتظر منها أن تخطو خطوات مماثلة بإصدار قوانين أخرى تهم قطاع آخر من المواطنين.

هشام الكندري

اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال أحكام الشريعة تنجز دراسة عن تمويل عجز الموازنة العامة

أعدت اللجنة الاقتصادية التابعة للجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال أحكام الشريعة الإسلامية دراسة عن الأدوات المقترحة لتمويل عجز الموازنة العامة لدولة الكويت، قام بها فريق عمل يضم نخبة من المتخصصين في المجال الاقتصادي. 

وصرح الدكتور «أيوب الأيوب»-أمين عام اللجنة العليا- أنه تم رفع الدراسة إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد -حفظه الله- وقالالدراسة جاءت في إطار توفير البدائل الشرعية لمختلف الجوانب الاقتصادية. 

وأشار إلى أن اللجنة ستمضي قدمًا في إعداد الدراسات والتصورات والأبحاث في مختلف المجالات التشريعية والاجتماعية والتربوية والإعلامية والاقتصادية وفق خطة واضحة المعالم لاستكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، مشيرًا إلى أن اللجنة ستقوم برفع أي إنجاز فور الانتهاء منه إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد -حفظه الله-.

في الصميم

تقرير التقصي

تاريخ الشعوب ليس لأحد الحق في أن يمتلكه أو يغيره أو يحرف الأحداث التي وقعت فيه وكونها الأيام وسجلات الكتب والصحف وحقائق الغزو العراقي للكويت عرضت ونشرت وكل صغيرة وكبيرة ذكرت في الكتب أو البيانات العسكرية التي أذيعت وكل شاردة وواردة علقت عليها الصحافة العالمية قبل الصحافة المحلية!! 

وإنما يأتي تقرير «لجنة تقص- الحقائق» بمجلس الأمة كونه أداة رسمية موثقة لنا بعد ٦ سنوات. من الغزو العراقي.. ويمثل التقرير وجهة النظر الشعبية والأداة الرقابية والبرلمانية بعد أن فقدنا الأمل في أي تقرير رسمي حكومي لكارثة 3 أب الأسود!

وإن من الحقائق التي واكبت الغزو ولازمته ومن الضرورة بمكان الإشارة إليها للاستفادة منها ولعدم تكرار مثل هذه الكوارث التي تودي بالشعوب وتغير من مسارها هو أن العلاقة بين الحكومة والشعب كانت مقطوعة، وذلك بسبب تعطيل الحياة النيابية لمدة 7 سنوات تقريبًا.

وما سبق فترة الغزو العراقي من ديوانيات الاثنين والمصادمة بين الحكومة والشارع حتى ظن العدو العراقي - أو هكذا خيل له - بأن هناك تنافرًا وصدامًا بين الحكومة والشعب فأراد أن يستغل هذه الثغرة، ولو أن الحكومة أحسنت لفوتت الفرصة وقامت بالاستجابة للنداءات الوطنية وبدلا من الإتيان بالمجلس الوطني الذي كان لا يعبر عن الواقع والحس الوطني بحقيقته وصدقه. 

ومع كل التهديدات التي سبقت الغزو الآثم فإن كل الدلائل كانت تشير إلى أن الاستعدادات العسكرية في الكويت لم تكن جيدة وبالصورة المطلوبة!

وبطبيعة الحال فإن هناك تهديدات عراقية تاريخية وجهت للكويت وقامت الكويت باتخاذ الاحتياطات اللازمة لأمنها وما يضمن سلامتها...

ومن المفارقات الجديدة والتي أشار التقرير إليها لأول مرة أن سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في العراق كانت تحذر حكومة الكويت بأن العراق ينوي القيام بعمل عسكري ضد الكويت وأن الحشود العراقية هدفها غزو الكويت!

وذلك على العكس مما كنا نتوقع ونسمعه دائمًا عن الحديث واللقاء الشهير بين السفيرة «جلاسبي» في بغداد مع «صدام» وحكاية الضوء الأخضر ليقوم بغزو الكويت واحتلالها !!

وقد تركت البلد دون خطة المواجهة أو قيادة بديلة تدير الدولة في حال سقوطها!!

وحتى الإعلام الخارجي كان دوره ضعيفًا للغاية، بل وكان نقطة وثغرة في كشف تحركات المقاومة واعتقال أفرادها!!

ومما يدلل على ضعف الإعلام الكويتي أثناء الاحتلال العراقي ذلك الجانب الذي أدلى به أحد الوزراء السابقين في الحكومة السابقة في إحدى الديوانيات عندما أشار إلى أن العراق أنفق على إعلامه أثناء فترة غزوه للكويت مبلغ مليار ونصف دينار، أما الكويت فأنفقت على حد قوله مبلغ 5 ملايين دينار!

مع أن القضية الإعلامية كانت هي قضية الكويت وكان الأجدى أن يكبر الاهتمام بها أكبر لأنها قضية حياة أو موت للكويت وقضية مصير دولة زالت من الوجود.

إننا لا نريد أن ننكأ الجراحات التي برأت لتوها.. ولكن للأمانة التاريخية ولمحاسبة الأجيال القادمة لنا عن هذا الزلزال المدمر الذي حدث ولا زلنا نتحسس آثاره وتدميره وتخربيه، لابد من كتابة هذا التاريخ الذي حدث بكل صدق وأمانة وللعبرة والاستفادة منها حتى لا ننسى، وما أكثر ما ننسي.

والله الموفق...

عبد الرزاق شمس الدين

سياسة الإعلام في تجميد البرامج الإعلامية الناجحة

في رده على سؤال برلماني تقدم به النائب د. «ناصر الصانع» حول إيقاف برنامج «عالم الأسرة» الذي تقدمه المذيعة «عائشة اليحيى» قال وزير الإعلام: «إنه منذ أن بدأ بث هذا البرنامج منذ فترة طويلة لم يجر عليه تطوير مضامينه ومحتوياته، ولذلك فقد قررت الوزارة إعادة النظر في البرامج الإعلامية الموجهة للطفولة والأمومة والمرأة.

ولنا في رد الوزير وقفة حيث لا يخفى على أي مواطن ومقيم كيف اكتسب برنامج «عالم الأسرة» شعبية كبيرة وبالذات عند كبار السن بما تميز به البرنامج من تلقائية على مستوى عال متجدد يوميًا من حيث الطرح المتجدد للقضايا الاجتماعية ومناقشتها مع المتخصصين وبحث العديد من المشاكل الاجتماعية وإيجاد الحلول الشافية لعلاجها، ولكن يبدو أن سياسة وزارة الإعلام لا تستسيغ هذا الأسلوب في البرامج الإذاعية والتلفزيونية فقد سبق أن أوقفت برنامج «رسائل الإخاء»، للدكتور نجيب الرفاعي هذا البرنامج الذي اكتسب شعبية كبيرة خلال فترة وجيزة بما احتواه من مضامين وأسلوب متطور ومواضيع شيقة وإخراج مبتكر.

إن الذي يحدث هو إيقاف مثل هذه البرامج مصادفة وفي نفس الوقت تشجيع البرامج الغنائية وفتح المجال أكثر لفئة قليلة من المراهقين والمراهقات لاستقبال إهداءاتهم كل أسبوع وبثها على الهواء مباشرة.

إن هذه السياسة تؤدي لاستمرار مسلسل انتقادات لسياسة وزارة الإعلام والتي تتلخص فيما يلي: 

  1. تدخل المسئولين في الوزارة على حساب المادة الفنية.
  2. تناسي دور العاملين الجادين ونسب الإنجازات لبعض المتملقين.
  3. قتل الكفاءات وخاصة القديمة ذات الخبرة وإبراز غير المؤهلين.
  4.  نظام المكافآت غير منصف ويظلم الذين يقدمون أعمال هادفة ومتميزة.
  5. الأجهزة والمعدات قد تكون متطورة في بعض الأقسام، ولكن العاملين عليها ليسوا كفاءة من الناحية الفنية وكذلك الإدارية.

خالد بورسلي

صيد وتعليق

الصلف الصهيوني

الصيد

أوردت صحيفة القبس بتاريخ ١٩٩٦/٧/٤م العدد ۸۳۷۲ الصفحة الأخيرة قصيدة للشاعر الأديب أحمد السقاف تحت عنوان (الصلف الصهيوني) الآتي وذلك بعد حذف البيت الخامس في الأصل.

الله أشكو إليك الحال، الله ***  أنحن نرهب من يدعي نتنياهو

أنحن نرهب أشتاتًا مضللة *** أتي بها الغرب كي تبقي خَطَايَاهُ

نحن الذين حملنا النور مقتحمًا *** ** كل القلوب وكم شعب هديناه

وكم دماء بذلنا دون موطننا *** وكم عدو لدى الهيجا سحقناه

لا أكتم الحزن ما زالت تؤرقنا *** عكا وحيفا وتاريخ صنعناه

في كل شبر بقايا من جماجمنا *** فكيف نسكت عن حق أضعناه

هذي الفلول أتتنا من مواطنها *** وحقدها مذ عرفناها عرفناه

تريد أن تحكم الدنيا وذا خرف *** وقبلها كم تمنى من هزمناه

فليذكروا الغرب لما جاء مندفعا *** باسم الصليب ألم نقبر دعاواه

وكان ما كان في حطين من ظفر *** عاشت به القدس في زهو وعشناه

يا أيها الغرب كن للعدل منتصرًا *** فالعدل للحق مبناه ومعناه

لقد صبرنا على ميل وكنت لمن *** تعود الغدر يمناه ويسراه

يأبي المسيح انحيازًا للأولى غدروا *** أو أن يبارك حاخامًا تحداه

التعليق

1- هذه رسالة شعرية من الأديب والشاعر الكويتي أحمد السقاف ينبه فيها الكُتّاب وأصحاب الأعمدة والصحف اليومية من العلمانيين واليساريين والليبراليين وغيرهم من الكتاب العرب والمسلمين أن انتبهوا وحاربوا اليهود بأقلامكم كما يحاربونكم، ونضيف نحن إلى ذلك أن اعلموا أن السلم مع اليهود والتطبيع معهم مستحيل ومحرم ويؤدي إلى دمار الأمة العربية وقيام الأمة العبرية أمة الإفساد في الأرض، قال تعالى عنهم: ﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾ (المائدة: 64)

2- إن نكث اليهود لاتفاقاتهم مع العرب وخاصة نكثهم لاتفاق مؤتمر الخيانة في مدريد لهو دليل جديد على خصال اليهود المرذولة والتي أكدها القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ﴾ (الأنفال: ٥٦) وقال أيضًا: ﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (البقرة: ۱۰۰) فهل يعتبر المسلمون بذلك؟ 

3- لقد فصل القرآن الكريم أخلاق وصفات بني إسرائيل، وأعطانا مفاتيح معرفة شخصيتهم وأهمها: الكفر بالله -عز وجل- ورسله النفاق التضليل كتمان الحق الحقد والأنانية الجين والخوف والتخاذل القسوة والعنف البخل والشح، نقض العهود والمواثيق فهل نعي ذلك ونتعامل معهم على ضوئه. 

4- يتساءل بعض المغترين باليهود والمد الغربي إذا كان أمر اليهود كذلك فلماذا انتصروا على المسلمين في العصر الحديث؟ والجواب واضح كضياء الشمس إذ إنهم لم ينتصروا على المسلمين المتمسكين بإسلامهم، بل انتصروا على من تسمى بالإسلام ولم يعرف شيئًا عن حقيقته ولو طبقنا إسلامنا كاملًا لنصرنا الله قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: ۷)، وحينئذ فقط يتحقق وعد الله لنا كما تحقق لأسلافنا: ﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ﴾ (آل عمران: ۱۱۱)

6- على الدول العربية والإسلامية، وعلى الشعوب إسراع الخطى في صبغ مجتمعاتهم بالإسلام وشرح تعاليمه لأفراد المجتمع بجميع وسائل الإعلام المتاحة ووسائل التربية المختلفة وتطبيق شرع الله وأحكامه العادلة وإعداد العدة الكاملة لمحاربة أعداء الله من اليهود وأعوانهم وعدم تطبيع أية علاقات معهم فهم قوم بهت ملعونون من أنبيائهم ومن الله -عز وجل- قال تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴾ (المَائـِدَة: 78-79)، لهذا كتب الله عليهم الذلة والمسكنة إلى أبد الآبدين، فلا تخافوهم فإن مصيرهم إلى زوال ودولتنا عائدة بخلافة رائدة إن شاء الله لتمك حصونهم وتعيد المسجد الأقصى وتحرر العالم من الاستعباد اليهودي، قال تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الأعراف: ١٦٧).

عبدالله سليمان العتيقي

تنويه:

في العدد السابق من المجلة وفي الفقرة الثالثة من مقال «صيد وتعليق»، كتبت كلمة «عربنيوز»، خطأ بدلًا من كلمة عربيوتر، لذا لزم التنويه منعًا للالتباس على السادة القراء.

الرابط المختصر :