العنوان المجتمع المحلي (العدد 1306)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يونيو-1998
مشاهدات 59
نشر في العدد 1306
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 30-يونيو-1998
الأمير رعى تكريم المشاركين بالمسابقة القرآنية
صباح الأحمد: مغتبطون لتزايد الاهتمام بالقرآن الكريم
كتب- المحرر المحلي: نيابة عن سمو أمير البلاد رعى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تخريج الفائزين بمسابقة الكويت الكبرى الثانية لحفظ القرآن الكريم وتجويده، والذي أقامته الأمانة العامة للأوقاف تحت رعاية صاحب السمو أمير البلاد، وقد فازت جمعية الإصلاح الاجتماعي بالدرع الذهبي في هذه المسابقة.
وقال الشيخ صباح في كلمة استهل بها الحفل ممثلًا سمو الأمير: يشرفني مشاركتكم هذا الحفل ممثلًا عن سمو أمير البلاد.
وإن هذا الوطن المعطاء يكرم دائمًا حفظة كتاب الله الكريم، والذي يزيد سرورنا وغبطتنا تزايد ظاهرة الاهتمام بحفظ القرآن الكريم، والنهل من معينه الذي لا ينضب ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ (المطففين: 26) رجالًا ونساء على حلقات القرآن الكريم، واضعين قول المصطفى ﷺ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» نصب أعينهم.
وخلال الاحتفال عرضت الأمانة العامة للأوقاف فيلمًا تسجيليًا بينت فيه الجهود التي بذلت خلال المسابقة الأولى، وذكرت الأمانة العامة للأوقاف في بيان لها إن عدد المشاركين في التصفيات النهائية للمسابقة بلغ ١٥٢٢ مشاركًا.
من جهة أخرى قال وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد الكليب إن للقرآن الكريم في هذا البلد الطيب دوحة عظيمة كان صاحب السمو أول من أرسى غرسها وسقاها برعايته وتعهدها بعنايته، فأقبلت جموع المشاركين شيبًا وشبابًا لحفظ القرآن وتجويده.
وقد حضر حفل التكريم لفيف من ممثلي الجمعيات والشخصيات العامة، ومثل جمعية الإصلاح فيه السيد: عبد الله سليمان العتيقي- أمين عام الجمعية.
لجنة طلابية للتضامن مع رئيس الاتحاد أمام التحقيق
المرهش: الاتحاد يعمل وفق اللوائح الجامعية للحفاظ على حقوقه
كتب- المحرر الجامعي: أصدرت مجموعة من القوائم الطلابية والروابط والجمعيات العلمية قرارًا بتشكيل لجنة أطلق عليها اسم «لجنة التضامن مع رئيس الاتحاد» وقد بدأت اللجنة فعالياتها بدعوة الجموع الطلابية للوقوف بجانب رئيس الاتحاد بعد أن أحيل للجنة التحقيق.
وقد عبرت الحركة الطلابية عن استيائها وقلقها جراء تقديم رئيس الاتحاد هشام الشاهين إلى لجنة تحقيق وما تحمله هذه السابقة الجديدة في تاريخ جامعة الكويت من تحجيم للعمل النقابي وتضييق على قيادات العمل الطلابي.
وقال بيان الحركة الطلابية الموقع من الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الكويت، والمملكة المتحدة وإيرلندا وأمريكا وجمعية القانون ورابطة طلبة كلية الطب وكلية الآداب والجمعية التربوية والقائمة الإدارية والقائمة العلمية «إننا إذ تعلن تضامننا مع رئيس الاتحاد فإننا نوجه دعوة صادقة إلى الإدارة الجامعية للتوقف عن أساليب التضييق والتهميش التي ستجعل العلاقات بين الجموع الطلابية والإدارة الجامعية تأخذ مسارًا آخر غير معهود في مؤسساتنا ولا حتى في مجتمعنا».
من جانبه أكد طلال المرهش عضو الاتحاد الوطني لطلبة الكويت أن الاتحاد مازال يسير وفق الاتجاه الطبيعي الذي يتناسب مع عمله النقابي ووفق اللوائح والنظم الجامعية ولا يمكن أن يتنازل عن حق من حقوق الدفاع عن قيادات العمل الطلابي.
وأضاف المرهش أن لجنة التضامن مع رئيس الاتحاد سوف تستمر في برنامجها الذي يحفظ حقها في الدفاع عن قيادات العمل الطلابي، وهو حق مشروع لا يمكن التنازل عنه حفاظًا على القنوات السلمية للعمل النقابي في المستقبل.
وخلص المرهش إلى القول بأن الإدارة الجامعية لابد أن تكون حريصة على احتواء هذه الأزمة وعدم السماح بتفاقمها وتجاوزها بأكثر من اتجاه مشيرًا إلى أن التصعيد من قبل الجامعة لن يجدي نفعًا أمام الحركة الطلابية الكويتية.
مسير السحاب.. ومنزل المطر
«إن الحيوانات اشتد عليها العطش وافتقدت الماء واشتكت الحال وذهبت لكاهن- يبدو من شكل ملابسه أنه من الوثنيين الأسيويين يسكن في قصر عظيم مرتفع على جبل عال ويتحكم هذا الكاهن في الماء ومقاليد الأمور، وعندما اشتكت له الحيوانات أخبرهم انه راهن بالماء فيا الأودية والأنهار والشلالات وخسر الرهان ولم يبق عنده إلا السحاب وبدأ يخرج السحاب من قصره بشكل سحري وأنزل لهم المطر من السماء فشكروه وحمدوه»…
والعياذ بالله…
هذا ما جاء في برنامج رسوم متحركة للأطفال عرضه تليفزيون دولة الكويت ظهر يوم الأربعاء 17/6 الماضي. وإذا نظرت للأسماء المشاركة تجد أغلبها غير عربية.. غير مسلمة.
من هذا البرنامج وخلافه يتبين أنه ليست هناك رقابة على برامج الأطفال، أما عن هدفها عرضها على يراد من أطفالنا؟ هل تنقل إنتاج الدول الأجنبية لبلادنا الإسلامية دون مراعاة لما فيها من إهدار للقيم الاجتماعية أو الأخلاقية أو التربوية؟!
إن الأمراض التي تعاني منها مجتمعاتنا مثل العنف والجريمة والمخدرات والفراغ والجنس وفقدان معنى الحياة، إنما جاء جاءت من جراء التنشئة على مثل تلك البرامج التي تربي أبناءنا على قيم الغرب الخاوية وتقاليده المهترئة.
السؤال الآن: ألا توجد برامج أطفال عربية إسلامية صالحة للعرض في بلادنا؟... اعتقد أن هناك الكثير بالفعل.. وإن لزم الأمر فهناك الدول الإسلامية التي يمكن أن نأخذ منها مع الرقابة والتعريب.
وإن الجيل الجديد، نواة الأمة الصنع مستقبل مشرق، والاهتمام به، يجب أن يشغل المسؤولين الإعلاميين، فثقافة الطفل وبرامجه الترفيهية من أشد وأخطر المؤثرات التربوية في نمو عقل الطفل وذكائه وترسيخ القيم والمبادئ التي ينشأ عليها، ويجب أن تكون هناك أهداف وبرامج وخطط تربي الطفل على منهج الإسلام فيعلم أن الله هو الخالق، وأن القوة والجبروت ومقاليد الأمور كلها بيده، وأنه سبحانه محرك السحاب ومنزل المطر.. فلا يسأل المرء إلا الله ولا يخاف إلا الله.
نرجو من معالي وزير الإعلام التدقيق في مثل هذه الأمور، والوقوف عليها، ونأمل أن تلمس ذلك عمليًا فيما يقدم للأطفال في الأيام القادمة، مما يرضى عنه الله ورسوله.
صيد وتعليق
من يوقف تدهور مجلة العربي؟
الصيد أوردت مجلة الهدي النبوي الصادرة في مصر بتاريخ ٢ صفر ١٤١٩هـ (28/٥/1998م) تحت عنوان: «وقفات مع مجلة العربي الكويتية» للكاتب محمد نجيب لطفي جاء فيه الآتي:
«أذكر أنني كنت أقضي وقتًا ممتعًا مع مجلة العربي الكويتية..... ولكن بعد وفاة رئيس التحرير أحمد زكي تغير الحال، قامت المجلة بتبني العلمانية والإلحاد واللادينية والإباحية وقد كنت أتألم.... وأنا أرى حثالة الفكر الأمثال نصر حامد أبو زيد، وأدونيس والعشماوي و... و... و.... وفي عدد أبريل ۱۹۹۸م رقم ٤٧٣، طفح الكيل وبلغ السيل الزبى... فقد نشرت المجلة تحت عنوان «طرائف عربية» خرافات تجاوزت شرك الألوهية إلى شرك الربوبية .... إلخ» انتهى.
التعليق:
- مجلة العربي هي مجلة دولة الكويت وشعب الكويت، تمثل دينه وعاداته، وخلقه العربي والإسلامي الأصيل، أنشئت لهذا الهدف، ولتكون رسول خير وإعلام نور في البلاد العربية، فلا تجعلوها رسالة شر ودعاية سوء، وأبلغ دليل ما ذكر في الصيد أعلاه.
- كلمة حق أطلقها هذا القارئ، في نقده المجلة العربي، حيث بين عوارها وبعدها عن الأهداف السامية التربوية الإسلامية، بل أصبحت كجراب الحاوي، تجد فيها كل ما هب ودب من أباطيل الحواة وسحرة فرعون قبل إيمانهم، حتى أنها فقدت من بيوت الكويتيين، ولولا دعم الدولة لها لأفلست.
- فيا للأسف يا مجلة العربي، فلقد أخجلتمونا أمام الناس والعالم العربي... فهل هدفكم نشر المضرة بين الناس؟ ومتى تنصحون وتنطقون بالحق، وتكتبون ما يفيدكم في الدنيا والآخرة، وتبتعدون عن تضليل الناس وخداعهم بالعلمانية والأدب الغربي والمسرح المنحرف؟
- اعتقد اعتقادًا جازمًا أن مجلة العربي هي المجلة الوحيدة في الكويت التي لا تخضع لرقابة، لأنها محتضنة في بيت صاحب السلطة «وزارة الإعلام»، فلا رقيب جاد، ولا حسيب على ما تنشر من فكر، وبخاصة أن من يديرها ويشرف عليها هو المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الذي تبنى الفكر العلماني والليبرالي الراقص، فلا يهمه أن ترقص مجلة العربي بعوراتها في أسواق العالم العربي والإسلامي، ويشمت بنا الأعداء، ويبعد عنا الأصدقاء، ويضحك على الكويت السفهاء.
- سؤالنا المهم إلى أعضاء مجلس الأمة والوزراء وبخاصة وزير الإعلام السيد يوسف السميط: متى يعالج المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وتصلح أوضاعه بما فيها مجلة العربي، وتغير بوصلتها إلى اتجاه القبلة، لتصلي خاشعة لله، مؤمنة بربها، وتكون دليل صدق ورسالة هداية في وطننا العربي والإسلامي الكبير؟
إن أملنا فيك كبير يا وزير الإعلام، وإننا لنرجو الله تعالى صادقين أن يحقق على يديك الخير وتكون من الأبرار المطيعين الأوامر الله عز وجل وشرعه، وتكون من السابقين للخير وفعله، والأبرار الذين يقيهم ربهم من شر يوم القيامة ويتلقاهم بالفرح والسرور والنضرة الباسمة، قال تعالى: ﴿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ (الإنسان: 11)، فهل من يوقف تدهور مجلة العربي؟
عبد الله سليمان العتيقي
مجلس الأمة بمعالجة قضية البدون.. والحكومة تؤكد جديتها
كتب: محمد عبد الوهاب
شدد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في جلسة يوم الثلاثاء الماضي على جدية الحكومة في معالجة أوضاع المقيمين في البلاد بصورة غير قانونية «البدون» جاء ذلك في تعقيبه على الطلب الذي تقدم به عدد من النواب المناقشة هذه القضية والذي طالب بوضع الحلول المناسبة لحل هذه «الأزمة» وأكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن الحكومة في سبيلها إلى اتخاذ إجراءات الصالح المقيمين بصورة غير قانونية ممن لديهم أقارب كويتيون مع النظر بمن ليس لديهم أقارب كويتيون حيث سيعطون هويات تسمح لهم بالإقامة أو العمل والعلاج إذا قاموا بإخراج وثائقهم الأصلية.
ودعا الشيخ صباح الأحمد في الجلسة التي ترأسها نائب رئيس مجلس الأمة طلال العيار إلى أن تترك القضية للحكومة لمعالجتها وحتى لا يتحول الموضوع إلى صراع داخل المجلس.
من جهة أخرى حذر عدد من النواب من المبالغة في تصوير أوضاع المقيمين في البلاد بصورة غير قانونية، ومن انعكاس ذلك على سمعة الكويت الخارجية لكن عددًا من النواب طالب الحكومة باتخاذ الإجراءات السريعة والكفيلة لحل هذه القضية التي مازالت تتفاقم يومًا بعد يوم، وأكدوا في حديثهم الذي تابع فيه النائب عدنان عبد الصمد وغنام الجمهور ومفرج نهار إلى ضرورة مراعاة ظروف هذه الفئة وما تعانيه من ظروف معيشية صعبة لعدم استطاعتها العمل أو الحصول على مدخلات للمعيشة اليومية بسبب بعض القوانين التي تمنعهم من ذلك.
ودعا النواب إلى تقدير ما قدمته هذه الفئة من خدمات، وهي الفئة التي ساهمت بدور كبير في تحرير الكويت، ومن هنا فلا يجوز أن تعامل بهذا الشكل مشيرين إلى أهمية إصدار تشريعات تساهم بسرعة في حل هذه القضية.
من جانب آخر وافق المجلس على عدد من التوصيات المقدمة من بعض الأعضاء بشأن الأخطار البيئية الناجمة عن مواقع دفن النفايات بضاحية القرين السكنية، حيث دعت إحدى التوصيات إلى التزام الحكومة بإخلاء المنازل المجاورة المواقع دفن النفايات والالتزام بتوفير مساكن بديلة أو دفع بدل إيجار كاف للسكن للمتضررين.
كما دعت توصية أخرى الحكومة إلى تأهيل شركات مخصصة بواسطة الهيئة العامة للبيئة لمعالجة تلك المشكلة، وتضمنت التوصية الثالثة أن توافي الحكومة المجلس بتقرير حول الإجراءات التي تم اتخاذها لعلاج هذه المشكلة الخطيرة خلال شهر، وكان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد قد أكد على أن الحكومة ستعمل بكل جهدها لمعالجة هذه القضية.
من جانب آخر علق مجلس الأمة الحساب الختامي لميزانية هيئة الاستثمار العامة بعد نقاش طويل خلص إلى امتناع ۲۰ نائبًا وموافقة ١٤ نائبًا ومعارضة نائبين.
اللجنة الاستشارية العليا تنعي الشيخ الشعراوي
نعت اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية الداعية الإسلامي الكبير الشيخ محمد متولي الشعراوي -رحمه الله- وقالت اللجنة في بيان لها: إن الداعية الكبير ربط حياته بالقرآن فهدي وهدى وأدخل القرآن بأسلوبه الفذ وطريقته المثلى في قلوب العامة، ويسر فهمه لعموم الأمة، وأفاد باستطراقاته وإشراقاته وخواطره الإيمانية خاصتها، فذاع خبره وعم نفعه... نسأل الله سبحانه أن يجعل القرآن الكريم شفيعه وينزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
إلى الحاقدين على أعمال البر
عاد أحمد الصراف ليكتب في جريدة القبس (1998/6/24م) ما سبق أن كتبه في الماضي، وكتبه آخرون ممن لهم انتماء خاص وحقد دفين في محاولة للتشكيك بأعمال اللجان الخيرية، وتأليب السلطات عليها بدعوى أن لهذه اللجان فروعًا «وفروخًا»، وكلامهم مكرور وممجوج، والجميع يعرف الدوافع التي تدفع الصراف وأضرابه للتشكيك في أعمال الخير والبر التي تقوم بها جمعيات النفع العام.
ولا شك أنها من علامات الصحة والرشاد أن تنتشر الجمعيات الخيرية والدعوية في الكويت بدل أن تنتشر المفاسد ودور اللهو والقمار مما يروج له البعض بشكل مباشر وغير مباشر بهدف إفساد المجتمع وانحرافه.
ومن الخير للصراف وأمثاله أن يشجعوا على عمل الخير والبر، وأن يلتزموا الموضوعية والصدق فيما يكتبون بدل أن يحاولوا التشكيك في عمل خيري يراد به وجه الله.
لقد هالتك أعداد اللجان، وليكن معلومًا أن أكثر من خمسين لجنة زكاة تجمع الزكاة من داخل الكويت وتنفقها داخل الكويت، فإن هذا يغيظك -وهذا ما بدو من كلامك- فإنه على العكس يفرح المؤمنين المخلصين ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة: 274).
ونسأل الصراف: هل ساهمت بدينار واحد في الأعمال الخيرية التي امتد خيرها للداخل والخارج والفقير والمحتاج، والأرملة واليتيم إذا ما كنت قد ساهمت فيوسعك أن تسأل أين أنفقت أموالك، وإذا كنت قد تقاعست فلماذا تشكك في أعمال الآخرين الخيرة؟
لقد ترفعنا من قبل عن الرد على كتابات الكثيرة ولسنا عاجزين عن أن نرد، ولكنا نقول لهؤلاء كونوا مع عباد الله ولا تكونوا مع الشيطان، وإذا لم تستطيعوا أن تكونوا مع العمل الخيري، فعلى الأقل أريحونا بسكوتكم.
في الصميم
النجاح 45% فقط!!
أعلنت وزارة التربية عن نتائج الثانوية العامة -القسم الأدبي- لهذا العام، وكانت نسبة النجاح 45.2% فقط!! هذه النتيجة المخيبة للآمال والطموحات بحاجة إلى وقفة ومراجعة من الجهات المعنية والمسؤولة في التربية.
فالنتائج تتراجع في السنوات الأخيرة وتعطي مؤشرًا على ضعف المستوى التعليمي للطلبة في الكويت، وإذا كانت هذه النسبة تعبر عن الأداء العام للتعليم، إذ إن الثانوية تمثل المرحلة النهائية للطالب، فإن نتيجتها مخجلة ومخيبة لآمال أولياء الأمور والدولة أيضًا، فهل يعقل بعد هذه السنوات الطوال والخطط التي تضعها وزارة التربية لتطوير وتثوير المناهج أن تصل نسبة النجاح إلى 45%؟!، فإذا كانت هذه هي نسبة النجاح فما درجات الطلبة الناجحين هل هي في الحضيض أيضًا؟!!
إن ناقوس الخطر يدق منذ سنوات، ولكن!! لا حياة لمن تنادي في وزارة التربية!! هل اللوم يقع على الوزارة وحدها أم على المدرسة؟ أم على أولياء الأمور أيضًا والطلبة الذين أضحوا لا يهتمون بالعلم والدراسة؟! وهل نشهد في المستقبل القريب جيشًا من الفاشلين دراسيًا أو العاطلين عن العمل نتيجة تكرار رسوبهم، إنها نتيجة محزنة حقًا ولابد من وقفة تغيير ومعرفة السبب الحقيقي في تدني وتراجع وفشل أبنائنا الطلبة.
لنعمل جاهدين قبل فوات الأوان، وليطلق وزير التربية النداء والإنذار الأول من أجل مستقبل أبنائنا الطلبة والطالبات قبل فوات الأوان.
عبد الرزاق شمس الدين
الرسوم.. وتجارة البعض
بقلم: خضير العنزي
يرتكز حديث المواطنين والمقيمين في الكويت هذه الأيام على «حزمة الإجراءات» التي اتفق البرلمان مع الحكومة على تطبيقها لزيادة أسعار الخدمات وفرض الرسوم، وما أن تدخل ديوانية أو منتدى إلا ويسألونك عن رأيك حول هذه الزيادات، فتجد المؤيد لضرورة أن يساهم الجميع بمعالجة عجز الميزانية، وهناك من يرفع شعار «البدء بالكبار أولًا» ومنهم من يرى ضرورة البدء بوقف الهدر بالميزانية، وهناك من تجده بين البين بمعنى أنه مع مبدأ فرض الرسوم وضد بعضها حماية لأصحاب الدخول المحدودة.
الشي الذي يشترك فيه المتحاورون وهذه بنظري إيجابية أن الجميع يتفق على أن الدولة تواجه عجزًا خطيرًا بسبب انخفاض أسعار البترول وهو المورد الرئيس أو الوحيد لميزانيتنا حتى الآن، ويشتركون أيضًا في الرأي على أن يساهم المواطن بنصيبه في النهوض بالدولة قبل أن تصيبها حمى انهيار الميزانيات في أكثر من مكان في العالم.
ولكن مع هذه الإيجابية علينا أن نسمع لهؤلاء المواطنين البسطاء الذين لا مورد رزق لديهم سوى الراتب وهم السواد الأعظم الشعب الكويت وهو راتب، تفترسه الأقساط والزيادات المستمرة للأسعار في ظل غياب ما سمي ترفيهًا «إدارة حماية المستهلك» إن هؤلاء يحق لهم الخوف كل الخوف مما يسمعونه من أنباء زيادة أسعار الخدمات من كهرباء وماء وتأمين صحي.
إن ما يراه هؤلاء المواطنون -وأنا بدوري أنقل وجهة نظرهم- هو أن تبدأ الحزمة الحكومية الموعودة بالخدمات الترفيهية والتجارية المربحة التي تقدمها الدولة، كالتأجير بمبالغ زهيدة للمنتفعين كالشاليهات والقسائم الصناعية، بل إن قبل البدء بهذا يجب أن يسبقه بجدية وحزم هذه المرة وقف الهدر بالميزانية وبالذات الصرف غير المبرر على النواحي الكمالية للوزارات والهيئات الحكومية والتي تسمع بها بين حين وآخر كتأثيث مكتب أحد المسؤولين بمئات الآلاف من الدنانير والتدقيق بمشاريع إنشاءات الدولة والتي لو ضبطت لما احتاجت الحكومة إلى فرض رسوم إضافية على المواطنين.
آخر المقال:
هناك تجارة من نوع خاص... تجارة محرمة وخطرة على كل أجيالنا، ربما تعتقدون أنها المخدرات، ولكنها أخطر بكثير منها، إنها تجارة بالأساتذة المدرسين، حيث وصلت تجارة الإقامات إلى بعض المدارس الخاصة بكل أسف... اتصل بي أحد هؤلاء المظلومين، كاد أن يبكي فراتبه بالكاد يتجاوز مئتا دينار، وله أكثر من خمس سنوات يدرس بالكويت، وقد طلب منه صاحب المدرسة -المريض- أن يدفع خمسمائة دينار مقابل تجديد إقامته للسنة الخامسة، قال لي ذلك الأستاذ: لا أريد منك أن تثير قضيتي، فصاحب المدرسة «مسنود»، إن كل ما أطلبه هو أن أعمل بالتربية أو أي مدرسة خاصة أخرى.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل