; استراحة المجتمع (العدد 1784) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (العدد 1784)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 12-يناير-2008

مشاهدات 75

نشر في العدد 1784

نشر في الصفحة 64

السبت 12-يناير-2008

نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نقلت عنه واسم صاحبه.

المراسلات:

العنوان البريدي: الكويت.

ص.ب (٤٨٥٠) الصفاة.

الرمز البريدي (١٣٠٤٩)

المجتمع على الإنترنت.

www.almujtamaa-com

بريد التحرير الإلكتروني:

info@almujtamaa.com

هل تعلم أن؟

 أول ما يرفع من أعمال هذه الأمة الصلوات الخمس.

 أول من تمنى السجن يوسف عليه السلام.

 أول صلاة صلاها رسول الله صلاة الظهر.

 أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة هو محمد صلى الله عليه وسلم.

 أول من يقرع باب الجنة محمد صلى الله عليه وسلم.

 أول أمة تدخل الجنة أمة النبي صلى الله عليه وسلم.

 أول من أذن في السماء جبريل عليه السلام.

 أول من قدر الساعات الاثنتي عشرة نوح عليه السلام في السفينة ليعرف مواقيت الصلاة.

مفتاح الجنة:

شهادة أن لا إله إلا الله:

  قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «مفتاح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله» (رواه الإمام أحمد في مسنده)، ولفظه: مفتاح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله؟ وذكر البخاري في صحيحه عن وهب ابن منبه أنه قيل له: أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله؟ قال: بلى، ولكن ليس من مفتاح إلا وله أسنان فإن ثبت بمفتاح له أسنان فتح لك، وإلا لم يفتح، وروى أبو نعيم من حديث أبان عن أنس قال: قال أعرابي يا رسول الله ما مفتاح الجنة؟ قال: لا إله إلا الله، وذكر أبو الشيخ من حديث الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن سخبرة قال: إن السيوف مفاتيح الجنة، وفي المسند من حديث معاذ بن جبل قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟» قلت: بلى، قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله» وقد جعل الله سبحانه لكل مطلوب مفتاحًا يفتح به، فجعل مفتاح الصلاة الطهور كما قال -صلى الله عليه وسلم: «مفتاح الصلاة الطهارة ومفتاح الحج الإحرام، ومفتاح البر الصدق، ومفتاح الجنة التوحيد، ومفتاح العلم حسن السؤال وحسن الإصغاء، ومفتاح النصر والظفر الصبر، ومفتاح المزيد الشكر، ومفتاح الولاية المحبة والذكر، ومفتاح الفلاح التقوى، ومفتاح التوفيق الرغبة والرهبة، ومفتاح الإجابة الدعاء، ومفتاح الرغبة في الآخرة الزهد في الدنيا، ومفتاح الإيمان التفكر فيما دعا الله عباده إلى التفكر فيه، ومفتاح الدخول على الله إسلام القلب وسلامته له والإخلاص له في الحب والبغض والفعل والترك، ومفتاح حياة القلب تدبر القرآن والتضرع بالأسحار وترك الذنوب، ومفتاح حصول الرحمة الإحسان في عبادة الخالق والسعي في نفع عبيده، ومفتاح الرزق السعي مع الاستغفار والتقوى، ومفتاح العز طاعة الله ورسوله، ومفتاح الاستعداد للآخرة قصر الأمل، ومفتاح كل خير الرغبة في الله والدار الآخرة، ومفتاح كل شر حب الدنيا وطول الأمل».

من كتاب حادي الأرواح، لابن قيم الجوزية.

ويكشف السوء:

  قال مالك بن دينار خرجت إلى الحج وفيما أنا سائر إذ رأيت غرابًا في فمه رغيف، فقلت: هذا غراب يطير وفي فمه رغيف، إن له شانًا، فتتبعته حتى نزل عند غار فذهبت إليه، فإذا بي أرى رجلًا مشدودًا لا يستطيع فكاكًا والرغيف بين يديه، فقلت للرجل: من تكون؟ فقال: أنا من الحجاج، أخذ اللصوص مالي ومتاعي وشدوني وألقوني في هذا الموضع كما ترى، وصبرت على الجوع أيامًا ثم توجهت إلى ربي بقلبي، وقلت يا من قال في كتابه العزيز: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ (سورة النمل: 62)، فأنا مضطر فارحمني، فأرسل الله هذا الغراب بطعامي.

  قال مالك بن دينار فحللته من الوثاق ثم مضينا، فعطشنا، وليس معنا ماء، فنظرنا في البادية فرأينا ظباء فدنونا، فنفرت منا الظباء، فلما وصلنا إلى بئر كان الماء في قعرها، فاحتلنا حتى شربنا، وعزمت ألا نبرح (أي نغادر) المكان حتى نسقي الظباء، فحفرت وصاحبي حفرة وملأناها بالماء، فأقبلت الظباء وشربت حتى ارتوت، فإذا هاتف يهتف بي ويقول: يا مالك دعانا صاحبك، وتوجه إلينا بقلبه ونفسه فأجبناه وأطعمناه، وحللنا وثاقه وسقيناه، وتوكلت علينا الظباء فسقيناها.

الناجح والفاشل:

  بإمكانك تحديد: أأنت إنسان ناجح أم فاشل؟ من خلال إجابتك على هذه الأسئلة التي يخجل الكثيرون من الإجابة عليها بصوت عال:

- إن الناجح دائمًا يفكر في الحل، والفاشل يفكر في المشكلة.

- الناجح لا تنضب أفكاره، والفاشل لا تنتهي أعذاره.

- الناجح يساعد الآخرين، والفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين.

- الناجح يرى حلًا لكل مشكلة، والفاشل يرى مشكلة في كل حل.

- الناجح يقول: الحل صعب، لكنه ممكن، والفاشل يقول: الحل ممكن، لكنه صعب.

- الناجح لديه أحلام يحققها، والفاشل لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها.

- الناجح يقول: عامل الناس كما تحب أن يعاملوك، والفاشل يقول: اخدع الناس قبل أن يخدعوك.

- الناجح يرى في العمل أملًا، والفاشل يرى في العمل ألمًا.

- الناجح ينظر إلى المستقبل ويتطلع إلى ما هو ممكن، والفاشل ينظر إلى الماضي ويتطلع إلى ما هو مستحيل.

- الناجح يختار ما يقول، والفاشل يقول ما يختار.

- الناجح يناقش بقوة وبلغة لطيفة، والفاشل يناقش بضعف وبلغة فظة.

- الناجح يتمسك بالقيم ويتنازل عن الصغائر، والفاشل يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم.

- الناجح يصنع الأحداث، والفاشل تصنعه الأحداث.

والآن أنت من تقيم نفسك ناجح أو فاشل؟

الشمس والقمر "إعجاز ذكره القرآن":

  اكتشف العلماء أن القمر يسير بسرعة (١٨) كيلو مترًا في الثانية والواحدة، والأرض (١٥) كيلومترًا في الثانية، والشمس (١٢) كيلومترًا في الثانية، الشمس تجري والأرض تجري والقمر يجري، قال الله -تعالى-: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)﴾ (سورة يس: 38- 40).

  علي يجري، ومحمد يسير بمنازل، وعلي لا يدرك محمدًا، ما معنى هذا؟ معناه أن عليًا يجري ومحمد يجري، ولكن عليًا لا يدرك محمدًا الذي يجري، الله يقول: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ ثم قال ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ يكون القمر قبلها أم لا؟

  القمر قبلها وهي تجري ولا تدركه، وتجري ولا تدركه؛ لأن سرعة القمر (١٨) كيلومترًا والأرض (١٥) كيلو مترًا، والشمس (۱۲) كيلومترًا فمهما جرت الشمس فإنها لا تدرك القمر، ولكن ما الذي يجعل القمر يحافظ على منازله؟ وكان من الممكن أن يمشي ويتركها؟ وجدوا أن القمر يجري في تعرج يلف ولا يجري في خط مستقيم هكذا، ولكنه جرى بهذا الشكل حتى يبقى محافظًا على منازله ومواقعه، تأملوا فقط في هذه الحركة، القمر الشمس الأرض النجوم تجري لو اختلف تقدير سرعاتها، يأتي اليوم التالي فنقول: أين الشمس؟ نقول: تأخرت عنا عشرين مرحلة، ويجيء بعد سنة من يقول: أين الشمس؟ نقول: ضاعت، من أجرى كل كوكب؟ ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ يسبح ويحافظ على مداره، ويحافظ على سرعته، ويحافظ على موقعه، صنع من ذلك؟ تقدير العزيز العليم هل هذا تقدير أم لا؟ وهل يكون التقدير صدفة؟ لا، إن التقدير يكون من إرادة مريد، هذا التقدير من قوي، من قادر -سبحانه وتعالى- وضع كل شيء في مكانه وأجراه في مكانه.

وصايا لقمان لابنه:

يا بني: ما ندمت على السكوت قط.

يا بني: اعتزل الشر يعتزلك، فإن الشر للشر خلق.

يا بني: عود لسانك اللهم إغفر لي، فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلًا.

يا بني: اتخذ طاعة الله تجارة؛ تأتك الأرباح من غير تجارة.

يا بني: لا تكثر النوم والأكل، فإن من أكثر منهما جاء يوم القيامة مفلسًا من الأعمال الصالحة.

يا بني: بئرًا شربت منها، لا ترم فيها حجرًا.

يا بني: شيئان إذا حفظتهما لا تبال بما صنعت بعدهما دينك لمعادك، ودرهمك لمعاشك.

يا بني: إنه لا أطيب من القلب واللسان إذا صلحاء، ولا أخبث منهما إذا فسدا.

يا بني: لا تركن إلى الدنيا ولا تشغل قلبك بها فإنك لم تخلق لها .

يا بني: لا تضحك من غير عجب، ولا تسأل عما لا يعنيك.

يا بني: إنه من يرحم يُرحم، ومن يصمت يسلم، ومن يقل الخير يغنم، ومن لا يملك لسانه يندم.

يا بني: زاحم العلماء بركبتيك، وأنصت لهم بأذنيك، فإن القلب يحيا بنور العلماء.

يا بني: إذا كنت في صلاة فاحفظ قلبك.

يا بني: وإذا كنت في مجلس الناس فاحفظ لسانك.

يا بني: وإذا كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك.

يا بني: وإذا كنت على الطعام فاحفظ معدتك.

يا بني: واثنتان لا تذكرهما أبدًا إساءة الناس إليك وإحسانك للناس.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 401

111

الثلاثاء 27-يونيو-1978

البستان (قصة قصيرة)

نشر في العدد 1295

62

الثلاثاء 07-أبريل-1998

استراحة المجتمع (عدد 1295)