العنوان بأقلام القراء (العدد 280)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-ديسمبر-1975
مشاهدات 58
نشر في العدد 280
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 30-ديسمبر-1975
اتقوا الله يا رؤساء التحرير في ملاحق صحفكم
أخي رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم..
سلام من الله عليك وبعد..
لقد وجدت أن من الواجب علي أن أنذر بعض رؤساء تحرير المجلات اليومية أولئك الذين لا تهمهم سوى المادة بغض النظر عن كيفية طريقة الحصول عليها. والذين لا تهمهم سوى رواج مجلاتهم بأي طريقة وإن كانت تتنافى مع الأخلاق الإسلامية.
يا رؤساء التحرير إن مجــلاتكم التي تصحبها ملاحق تباع في وسط ثانويات الشباب، وأية ملاحق تلك التي يشتريها الشباب هذه الملاحق التي تنافستم في سبيل اصــدار الصور العارية فيها الصور الخليعة بأوضاع يندى لها الجبين الإسلامي خجلًا بأوضاع مثيرة لشهوة الشباب هدامة لأخلاقهم متلفة لآدابهــم.
فوالله لو علمتم ما يحدث في الثانويات من حوادث يخجل القلم أن يكتبها واللسان أن ينطقها لعلمتم إذ ذاك أي أثر سيء تتركه ملاحقكم علــى نفسيات الشبـاب، قـــولوا لي يا رؤساء التحرير بربكم لو كان لكم أولاد بسن هؤلاء الشباب أترضون أن يطلعوا على تلك الملاحق؟ طبعًـا لا فكيف ترضون أن يطلع هـــؤلاء الشباب الذين هم بمثابة أبنائكم على هذه الملاحق الخليعة.
أخبروني يا رؤساء التحرير إلى أين يتجه الشباب؟ إن اتجهوا إلى صحافتكم وجدوا فيهــا ما يتلف أخلاقهم ويغضب الله عليهم، وإذا ما اتجهوا إلى التلفزيون وجدوا تلك الأفلام والمسرحيات التي تفســد عقيدتهم وتتلف لهم دينهم وتثــير شهواتهم وتدعوهم إلى الرذيلة.
إن أمركم لغريب حقًا تعلموهم في الصحافة والتلفزيون كيف يفعلون وتدربونهم على الفســـاد، وإذا ما فعلوا في الشارع ما دربتموهــم عليه، قلتم: إن شبابنا فاسد فاسق.. إلخ، ألستم أنتم أنفسكم الذين علمتوهم الرذيلة ودربتموهم عليها
يا رؤساء التحرير اتقوا الله في أنفسكم، فإن ركبتم رؤوســكم، فاتقوا الله فينا نحن الشبـــاب واعلموا أن الله يمهل ولا يهمل.
أخيرًا أملي فيكم يا رؤســـاء التحرير كبير أن تتداركوا خطأكم فتصلحوه.
والسلام عليكم ورحمة اللـه وبركاته.
خالد عبد اللطيف أحمد العبد الجليل
ثانوية الدعية
شهيد مسلم قتله الشيوعيون
الأخ رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أرجو نشر هذا الخبر عملًا بحرية الصحافة وأيضًا مشاركة منـكم في نشر قضايا الإسلام والمسلمين وأرجو المعذرة منكم لعدم كتابة اسمي لأني أعلم يقينا ما سيحدث لي في حالة نشره أو ذكره.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون.
في 29 من شهر رمضان المبارك استشهد الشيخ خالد محمد الكربي وهو صائم برصاص الغدر والخيانة والقصة هو أن الشيخ خالد محمد الكربي من مشائخ منطقة الحشـاء المتمسكين بدينهم الحنيف ولهذا السبب وحده قام الشيوعيون في عدن باغتياله لأنهم يرون أنه الحجر العثراء التي تتحطم عليها نواياهم ويتجمـد نشاطهم الشيوعي في المنطقة ويأتي الشيخ خالد محمد الكربي رحمه اللـه آخر السلسلة الطويلة من مشائخ هذه المنطقة وحدها الذين سقطــوا واحدًا بعد الآخر على يد عصــابة عدن الشيوعية الحاقدة. ولا من نصير ولا معين يطالب بدمائهم ومع هذا كله فالشيوعيون في عـــدن يحاولون إنكار كل جرائمهم المتكررة ولقد كان هذا الشيخ مثالًا حيـًــا يقتدى به في سيرته وأعماله الطيبة التي تركت آثارها في أعماق القلوب وقد كان يقدم على كل أعماله تلـك بدافع من دينه.
رحمك الله يا خالد لقد بكى عليك كل من يعرفك شخصيًا ومن لا يعرفك وماذا يفيد البكاء ولكن اعذرهم فهم لا يجدون طريقًا أو عملًا يقدمون لك غير إخراج تلك الدموع الحــارة، اعذرهم لأنك تعرف ما هو مصير من تسول له نفسه القيام بأي عمل.. تعلم ذلك جيدًا أيها الشهيد العظيم لقد نلت والله الفوز.. لقد قدمت نفسك وهي أغلى ما يملكه المؤمن.. بعتها للـه فنعم الصفقة هي: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾ (سورة التوبة: 111).
ألا فلعنة الله على الشيوعية ومعتنقيها المجرمين.
نسأل الله الكريم أن يتغمــدك برحمتـه ويسكنك أعلى فراديس جناته ويلهم اهلك وذويك الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
مواطن من عدن
حاجتنا إلى الصحف الإسلامية
إلى الأخ مدير تحرير مجلة المجتمع الغراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
إنني أكتب إليكم هذه الرسالة نيابة عني وعن زملائي الشباب المسلمين الذين هم بحاجة إلى مثل جريدتكم الإسلامية الغراء لكي يعرفوا ما هم مفتقرون إلى معرفته من قضايا عربية وإسلامية ودور الأعداء في هذه القضايا وكذلك الأخطار الرهيبة التي تحيط بالإسلام وتحاول إبعاد المسلمين عن دينهم الحنيف بشتى الوسائل المختلفة ثقافيا أو أخلاقيا أو إرهابيا.
وذلك لأن الشباب الذي لا يعلم عن تلك الأساليب الماكرة يكون طوعا لتلك الوسائل الغريبة لأنها تلائم وضعه ويجد فيها ما ليس موجودا في البلاد الإسلامية ومن ذلك العادات والتقاليد الأخلاقية والاجتماعية كل هذه الأشياء تأتي نتيجة اندماج الشباب المسلم بالشباب الغربي مثل حركة السياح وسفر الشباب المسلمين إلى الخارج للدراسة وغيرها.
لكن يلاحظ ظهور أشياء غريبة دخيلة على الإسلام بين الشباب المسلم يتجاهلها المسؤولون المسلمون سامحهم الله وهي كفيلة بإبعاد الشاب المسلم عن دينه أو عاداته وتقاليده لا قدر الله.
وأخيرا أختم رسالتي بتحية مني للأعضاء المحررين في جريدة المجتمع عانهم الله. كما أتمنى للجريدة التقدم والاستمرار في خدمة الدين.
خلف محمد الحربي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل