العنوان صحة الأسرة (1641)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 05-مارس-2005
مشاهدات 64
نشر في العدد 1641
نشر في الصفحة 62
السبت 05-مارس-2005
- الصوم يومًا بعد يوم ينقص الوزن
الامتناع عن الطعام يومًا بعد يوم قد يمثل طريقة سهلة ومقبولة لتقليل السعرات الحرارية المتناولة وإنقاص الوزن، ولكنها قد تزيد فرص الإصابة بالتجاعيد وتشقق الجلد.
فقد وجد باحثون في دراسة أجروها على ١٦ رجلًا وامرأة من غير البدينين، صاموا يومًا وتناولوا قدر ما يشتهون من الطعام في اليوم التالي، أن هذه الخطة الغذائية كانت مقبولة على الأقل لمدة 3 أسابيع، حيث فقد المشاركون حوالي ٥ باوندات (٢,٥ كيلوجرام)، وسجلوا نقصًا ملحوظًا في دهون الجسم، ولكن أغلبهم لم يكونوا راضين عن النتيجة، بسبب المشكلة الرئيسة التي أصابتهم، وتمثلت في تشقق الجلد الذي ظهر في أيام الصيام، ولم يختف طوال 3 أسابيع.
وأوضح الخبراء في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، أن الصيام يشبه إلى حد ما برامج تحديد السعرات الحرارية المستهلكة التي أثبتت الدراسات أنها تساعد على تحسين الصحة، وإطالة مدة حياة الكائنات الحية، بدءًا من الخميرة والديدان إلى الفئران والقرود، مشيرين إلى أن التفسيرات الممكنة لهذا التأثير تكمن في أن إبطاء معدل الأيض والاستقلاب في الجسم يقلل إنتاج الشوارد الأكسيجينية الحرة الضارة المتلفة للخلايا، والتي تتكون كمنتج ثانوي عن عمليات معالجة الطعام.
وقام الباحثون بدراسة تأثير تقليل السعرات المستهلكة على العلامات الحيوية الطول العمر عند الإنسان، مثل مستويات السكر في الدم وهرمون الأنسولين المنظم لها، باستخدام برنامج الصيام يومًا بعد يوم، على أن يتناول المشاركون أغذيتهم العادية في الأيام، التي لا يصومون فيها عن الطعام.
ووجد هؤلاء أن المشاركين فقدوا وزنًا ملحوظًا وبعض الكتلة الدهنية، وانخفضت مستويات الأنسولين لديهم بنسبة ٥٧٪ في المتوسط، إلا أن الكثيرين منهم سجلوا عصبية كبيرة في يوم الصيام، فلم يعتادوا على المعدة الخاوية لنصف أيام الأسبوع.
- نظافة الأسنان تحمي القلب من المرض
تنظيف الأسنان لا يحافظ على صحة اللثة والفم فقط، بل يحمي القلب من الأمراض أيضًا.. هذا ما أكده الباحثون في جامعة «مينيسوتا» الأمريكية في دراسة حديثة نشرت مؤخرًا.
فقد وجد هؤلاء أن سلالة معينة من البكتيريا الموجودة في الفم قد تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، حيث تبين أن معدلات تصلب الشرايين السباتية وزيادة سماكتها، التي تعتبر مؤشرًا قويًّا على الأزمات القلبية والسكتات الدماغية، كانت أعلى عند كبار السن الذين يعانون من وجود مستويات عالية من البكتيريا المسببة لأمراض اللثة وما حول الأسنان في أفواههم.
وأشار الباحثون إلى أن هذه الدراسة تعتبر الأولى التي تثبت وجود ارتباط مباشر بين أمراض القلب الوعائية والبكتيريا المسببة لالتهابات اللثة والأسنان، وأوضح الأطباء في مجلة «سيركيوليشن»، أن البكتيريا المسببة لإنتانات اللثة المزمنة، تدخل إلى الدورة الدموية وتساهم في إصابة القلب وأعضاء الجسم الحيوية الأخرى بالأمراض، وتعرف هذه الظاهرة بنظرية الإنتان المركز أو البؤري، التي تشير إلى أن وجود نسبة كبيرة من البكتيريا المؤذية في الفم، يزيد احتمالات تضيق الأوعية الدموية، وخصوصًا المغذية للقلب والدماغ.
- شرائح البرتقال.. للوقاية من السرطان
من المعروف أن ثمار البرتقال من أهم الفواكه الغنية بفيتامين «سي» الشهير بخصائصه الوقائية والعلاجية، ولكن الباحثين في مركز الخدمات الزراعية الأمريكي، اكتشفوا أن هذه الثمار تحتوي على مركبات غذائية قيمة تعرف باسم «الليمونويد الحمضية».
وقد أظهرت التجارب المخبرية التي أجريت على الحيوانات وعلى مستنبتات الخلايا البشرية أن هذه المركبات الحمضية تساعد على مكافحة سرطانات الفم والجلد والرئة والثدي والمعدة والأمعاء.
وأوضح الباحثون أن الجسم يمتص أحد مركبات الليمونويد، ويعرف باسم ليمونين في كل مرة يأكل فيها الإنسان شريحة واحدة من البرتقال أو يشرب كأسًا من عصيره المركز، وهو ما يدل على التوافر الحيوي لهذه المادة.
وفسر هؤلاء أن الجسم يشتق الليمونين من مُركب أوَّلي خام يسمى «ليمونين جلوكوسايد» يوجد في ثمار الحمضيات وعصائرها بنفس الكمية التي يوجد فيها فيتامين «سي».
ولاحظ الخبراء أن هذا المركب يساعد في تخفيض مستويات الكوليسترول العالية أيضًا، فعندما تم تعريض خلايا الكبد البشرية المزروعة في أطباق مخبرية له أنتجت كمية أقل من مادة «أبو (بي)» المصاحبة لزيادة الكوليسترول المسؤول عن أمراض القلب والأوعية الدموية.
الرابط المختصر :