العنوان بريد القراء (العدد 226)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 19-نوفمبر-1974
مشاهدات 80
نشر في العدد 226
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 19-نوفمبر-1974
بريد القراء:
جاءنا من الأخ عبد الله سلام- المملكة العربية السعودية يسأل عن أشرطة المحاضرات التي ألقيت خلال شهر رمضان المبارك، ثم يبدي ملاحظات حول ركن الأسرة.
●يا أخ عبد الله أشرطة محاضرات الشيخ متولي الشعراوي تجدها حسب العنوان التالي: الكويت- الدار السلفية-ص. ب: ١٤٠٥١. ومحاضرات الشيخ حسن أيوب: الكويت- مكتبة المنار- ص.ب: ٦٣٣
● أما ملاحظاتكم حول ركن الأسرة، فهي موضع دراسة عندنا، ونسأل الله أن يساعدنا لننهض في هذا الركن المهم وحتى يكون في مستوى رسالة المرأة المسلمة.
●وكتب إلينا الأخ إبراهيم بن سليمان المحمد– الرياض يعبر عن عواطفه نحو المجتمع وأنه يترقب يوم الخميس الذي توزع فيه المجلة بفارغ الصبر.
● يا أخ إبراهيم: نرجو الله أن تكون أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يبعد من قلوبنا الرياء والنفاق ويرزقنا التجرد، واعلم يا أخي أن العقيدة تصنع ما يظنه البعض مستحيلا إذا صدق حاملوها، واقتراحاتك نعدك بدراستها إن شاء الله.
●وكتب إلينا الأخ محمد عز الله– الكويت: يسأل عن جامعة إسلامية ينتسب إليها بعد أن أنهى دراسته الثانوية.
-يسرنا أن تزور مكتب المجلة لندرس معك هذه الفكرة الطيبة بشكل أوسع.
-وننصحك أن تنتسب للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة لا سيما وأنه يقوم على إدارتها فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز نظنه من خيار علماء المسلمين العاملين.
●وتحت عنوان «المسلم الصادق»
كتب إلينا الأخ محمد عبد الرحمن العليان مقالًا طيبًا نقتطف منه الفقرات التالية:
أين نحن من أولئك السلف الصالح الذين صدقوا مع ربهم وأخلصوا لله في إسلامهم فحققوا لدينهم كل خير وبركة؛ علينا أن نقتفي أثرهم، ونتقي الله في السر والعلانية.
ومن صفات المسلم ألا يضعف في مواطن إظهار الحق، وإنه محسن في كل شيء، والإسلام هو الطريق لإعداد الطريق لإعداد الأجيال إعدادًا سليمًا.
ومن الأخ «أبو خليل» الكويت، جاءتنا الخاطرة التالية:
قد يحاول كل إنسان أن ينشر فكرته بين الناس سواء أكان يعتقد بصحتها أو لا يعتقد..
قد يحاول نشرها طمعا في مغنم أو ترقُّبًا لمنصب أو لهثًا وراء شهوة، ورغم وجود عدد من الأفكار المتضاربة فإن كل حزب يحاول نشر فكرته مدعيًّا أن الهدوء والاستقرار سَيُخَيِّمان وأن السعادة والراحة ستستقران في نفوس الناس، وفي اعتقادي أن الصحيح منها هو ما سهل تبليغه وتيسر تطبيقه..
- الصحيح منها هو الذي لا يلجأ أفراده إلى استخدام وسائل غير طبيعية عند تبليغه أو ـ وهو الأصح ـ عنــــــــد تطبيقه.
-الصحيح منها هو الذي لا يسمع عند تطبيقه دوي المدافع وأزيز الرصاص وبكاء الأطفال وعويل الثكالى..
-الصحيح منها هو ما يحرص الدعاة المسلمون في تبليغها فقط وتعريف الناس بها وليس حملهم علياه..
- الصحيح منها هو الذي تتلقاه النفس فتسعد به وترتاح وتتلقاه الروح فتأنس إليه، والنفس البشرية خلقها الله سبحانه وتعالى وأودع بها خصائص معينة بحيث تكون
إيجابية حقائق معينة وسلبية في مواجهة أخرى تماما كدائرة الاستقبال في جهاز الراديو الذي لا يستقبل سوى الموجات ذات التردد المساوي لتردده بينما يبقى محيط به موجات ذات ترددات تختلف عن تردده وتحاول أن تنسجم معه بلا جدوى وكل الذي تفعله أنها تؤثر على الموجة الأساسية المنسجمة فلا يظهر الصوت بوضوح ولكن حالما يزول الغبش يظهر الصوت في وضوحه وصفائه.
وتحت عنوان «احذر» كتب إلينا الأخ محمد العسكر الكلمة التالية:
أخي الشاب: كن على حذر شديد
كن على حذر شديد في قراءاتك واختر الطيب من الغث فأمامك الآن سيل زاخر من الصحف والمجلات التـي أستطيع أن أقول بكل أسى ومرارة أنها لم تؤسس ولم تطبع إلا لتكون فخًّا لاصطيادك يا أخي المسلم، تجد فيها صورًا خليعة، قد رضيت صاحبتها أن تعرض جسدها لأنها رضيت أن تكون جسدًا لا روحًا، ثم ترى بعد ذلك في موضوع آخر الحديث عن الجنس وكان كاتبه يلوح من بعيد برأي هو وجوب العيش عيشة حيوانية لا عرض ولا دين فيها وبكل حسرة ومرارة أقول إن هذه المجلات وأشباهها مجلات غربية الجوهر عربية الظاهر فكأنها تحاول انتزاع الوازع الديني من قلوب شباب المسلمين، وقد تصفحت عددًا من المجلات التي من هذا القبيل فلم أذكر أنني استفدت منها فائدة تذكر غير الإعلان عن موعد زواج فلان وحفل خطوبة فلانة على فلان.
ثم أريد أن أذكر بموضوع يضاهي المجلات خطورة، ألا وهو رفيق السوء وأعرف الكثير الكثير من شباب المسلمين انحرفوا بسبب رفيق السوء فهو كنافخ الكير قد يصيبك ريحه إن لم يحرق ثوبك وأنت لا تعلم، فاحذر منه كل الحذر.
وحاول أن تُرَبِّي في نفسك الروح الدينية وإن أحسن طريق لذلك في نظري هو الجليس الصالح فإن له الأثر الطيب في ذلك.
أخي الشاب المسلم أن الأمل الكبير لأمتك فيك وعليك، فنفسك أمانة لديك فوجهها الوجهة الحسنة، أحذر المصايد أنها كثيرة، احذر الشِّباك فإنها رفيعة قوية خفية المنظر.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل