العنوان استراحة المجتمع.. عدد 1091
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 08-مارس-1994
مشاهدات 88
نشر في العدد 1091
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 08-مارس-1994
اليوم أسبق أبا بكر
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: أمرنا رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- أن نتصدق ووافق ذلك مالاً عندي فقلت: اليوم أسبق أبا بكر، إن سبقته يومًا،
قال: فجئت بنصف مالي. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟ قلت
مثله. وأتى أبا بكر بكل ما عنده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت
لأهلك؟ فقال: أبقيت لهم الله ورسوله. فقلت لا أسابقك إلى شيءٍ أبدًا.
• قيل
من ترك فضول الكلام منح الحكمة.
ومن ترك فضول النظر منح الخشوع.
ومن ترك فضول الطعام منح لذة العبادة.
ومن ترك فضول الضحك منح الهيبة.
ومن ترك المزاح منح البهاء.
ومن ترك حب الدنيا منح الآخرة.
ومن ترك الاشتغال بعيوب غيره منح الإصلاح لعيوب
نفسه.
ضحى عبد العزيز العويسي الأحساء -
السعودية
• صفة المؤمن
الكامل
قال صلى الله عليه وسلم: «اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم
الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنًا وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن
مسلمًا ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب».
إنها إرشادات نبوية سامية، تلك التي يوجهها رسول الله صلى الله عليه
وسلم، إلى المسلمين في هذا الحديث حرصًا منه عليه الصلاة والسلام على أن تظل أمته
«خير أمة أخرجت للناس» كما وصفها القرآن الكريم، لذا فهو يعلم كل فرد من أمته كيف
يكون أعبد الناس وأغنى الناس وكيف يكون مؤمنًا كامل الإيمان حقيقي الإسلام، وكيف
يجعل قلبه دائمًا حيًا نابضًا بذكر الله عز وجل.
وصايا عماد بن
صالح الناجم – الأحساء السعودية
• وصايا
(1) قال حكيم
لابنه: يا بني أوصيك بعشرة أشياء فاحفظها تسلم: لا تلاحِ حديدًا، ولا تشارك
غيورًا، ولا تساكن حسودًا، ولا تجاور جاهلًا، ولا تناهض من هو أقوى منك، ولا تؤاخِ
مرائيًا، ولا تكثر مجالسة النساء، ولا تصاحب بخيلًا، ولا تستودع سرك أحدًا.
(2) أوصى لقمان
ابنه فقال: يا بني لا تضيع مالك وتصلح مال غيرك، فإن مالك ما قدمت لنفسك، ومال
غيرك ما تركت وراء ظهرك.
(3) أوصى علي بن
أبي طالب ابنه الحسن رضي الله عنهما فقال: يا بني احفظ عني أربعًا: أغنى الغنى
العقل، وأكبر الفقر الحمق، وأوحش الوحشة العجب، وأكرم الحسب حسن الخلق.
(4) أوصى سعد بن
أبي وقاص رضي الله عنه ابنه فقال: يا بني إياك والكبر، وليكن ما تستعين به على
تركه: علمك بالذي منه كنت، والذي إليه تصير، وكيف الكبر مع النطفة التي منها خلقت
والرحم التي منها قذفت والغذاء الذي به غذيت؟
سالم بن إياس الرحماني
الليث - غميقة - السعودية