; المجتمع الصحي العدد 1806 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي العدد 1806

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 14-يونيو-2008

مشاهدات 99

نشر في العدد 1806

نشر في الصفحة 60

السبت 14-يونيو-2008


الرضاعة الطبيعية تجعل الأطفال أكثر ذكاء

أكدت دراسة طبية أن الرضاعة الطبيعية تجعل الأطفال أكثر ذكاء.

وقال باحثون من «كندا» و«روسيا البيضاء»: إن الأطفال الذين نشأوا على الرضاعة الطبيعية لفترة أطول، ولم يتلقوا أي حليب صناعي تكميلي أثناء تلك الفترة سجلوا درجات أعلى في اختبارات الذكاء.

 وتم اختيار ١٤ ألف طفل بشكل عشوائي في روسيا البيضاء، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين:

 المجموعة الأولى: شجعت مستشفيات وعيادات أمهاتهم على تغذيتهم بالرضاعة الطبيعية فقط لفترة طويلة.

والمجموعة الثانية: لم تتلق أمهاتهم أي تشجيع.

وتغذى أطفال مجموعة التشجيع على الرضاعة الطبيعية لفترة أطول في المتوسط من أطفال المجموعة الأخرى، وكانوا أقل عرضة لتناول أي حليب صناعي عن طريق زجاجة الرضاعة.

وعند بلوغهم ثلاثة أشهر كان ٧٣ % من أطفال مجموعة التشجيع يتغذون على الرضاعة الطبيعية مقارنة مع ٦٠% في المجموعة الأخرى. وعند ستة أشهر كانت النسبة ٥٠ % إلى ٣٦%.  وخضع الأطفال للملاحظة على مدى ستة أعوام ونصف العام. وقال الباحثون إن أطفال مجموعة التشجيع سجلوا درجات أعلى بحوالي 5% في اختبارات الذكاء، وكان أداؤهم الأكاديمي أفضل.

وأشارت دراسات سابقة إلى فوائد لنمو المخ والذكاء لدى الأطفال الذين نشأوا على الرضاعة الطبيعية.

العرقسوس فوائده جمة.. لكن بحذر

أثبتت الأبحاث الحديثة أن العرقسوس يساعد على علاج السعال، وذلك عن طريق نقع مقدار ملعقة صغيرة منه في فنجان من الماء المغلي لمدة خمس دقائق، ثم يتم احتساء ثلاثة فناجين يوميًا، مما يؤدي إلى تحسن ملحوظ لمريض السعال.

كما يساعد العرقسوس أيضًا على هضم الطعام، والشفاء من الالتهاب الكبدي، كما أنه يفيد في سن اليأس وتنظيم الدورة الشهرية.

ولكن يجب أن نتذكر دائمًا أن العرقسوس يمكن أن يزيد من ضغط الدم، لذا يجب أن يمتنع عن شربه من يعاني منه.

البخور علاج للقلق والاكتئاب

أكد باحثون أمريكيون أن البخور يفيد الدماغ وليس فقط الروح؛ إذ إنه يخفف من الإحباط والقلق أيضًا.

وأوضح فريق بحث دولي تضمن عددًا من العلماء في جامعة «جون هوبكينز» أن حرق البخور من نبتة «البوسويليا» ينشط بعض القنوات في الدماغ من أجل تخفيف حدة الاكتئاب والقلق، مشيرًا إلى أن نوعًا جديدًا من الأدوية المعالجة للاكتئاب والقلق. قد تكون في متناول أيدينا وقد قام الباحثون بحقن فئران بمادة «أسيتات الإنسينول» واكتشفوا أن المادة المركبة أثرت على بعض أجزاء الدماغ إلى جانب لوحة الأعصاب التي تتأثر عادة بأدوية علاج القلق والاكتئاب.

«حليب الإبل» يعالج السرطان وتقرحات المعدة

كشفت الاختصاصية الكيميائية السعودية «د. سيدات عبد المجيد» أن ألبان الإبل تساعد على الشفاء من أمراض تقرحات المعدة، ومشكلات تصلب الشرايين وتقوية عضلة القلب لدى الأطفال، وعلاج أمراض الكبد، وضيق التنفس ومنع الأمراض السرطانية.

وأشارت إلى أن الدراسات العلمية الحديثة أثبتت أن حليب الإبل يعتبر علاجًا فعالًا لمرضى قرحة الإثني عشر، ويمنع حدوث السرطانات المختلفة.

ومن خلال الدراسة التي أجريت ونشرت نتائجها جريدة «الشرق الأوسط» اتضح أن إعطاء المصابين بقرحة المعدة حليب الإبل يوميًا أصبح علاجاً فعالاً.

 كما أكدت البحوث فعاليته في منع تكوين مركبات «النتروسامينات» في الجسم والمسؤولة على إحداث السرطانات، كما أنه يعتبر مضادًا للأكسدة الأمر الذي يساعد في حماية أنسجة الجسم المختلفة من التلف.

كما تم اكتشاف بروتين خاص في حليب الإبل له فعالية مشابهة لعمل هرمون الأنسولين وبتركيز ٤٠ وحدة لكل لتر حليب كما يقلل الحليب من نسبة الكوليسترول في الجسم، الأمر الذي يمنع حدوث تصلب الشرايين.

أثبتت هذه الأبحاث أن حليب الإبل مقو للجسم والبصر، ويتميز باحتوائه على نسبة بروتين عالية حيث تبلغ نسبة «الكازين»، وهو البروتين الرئيس فيه ۷۰%، مؤكدة أن بروتين حليب الإبل قريب من حليب الأم لدى الإنسان، ويتصف باحتوائه على كمية عالية من الدهون الذاتية والفيتامينات والمعادن، ويعمل على تنمية العظام وعضلة القلب لدى الطفل وحماية اللثة، ويقوي الأسنان، ويساعد على ترميم خلايا الجسم.

 لا صلة بين الصداع النصفي واليد اليسرى

جاء قول أطباء ألمان على عكس ما توصلت إليه دراسات طبية سابقة: إنه لا توجد صلة فيما يبدو بين الصداع النصفي واستخدام اليد. اليسرى.

 وقبل ٢٦ عاماً ذكر مجموعة من الباحثين أنهم وجدوا أن عدد من يستخدمون اليد اليسرى بين مرضى الصداع النصفي يزيد على غيرهم. لكن الدكتورة كاترين بيهل وزملاءها بجامعة مونستر ذكروا في دورية طبية أنهم لم يجدوا أي اختلاف جوهري في تكرار أو درجة التعود على استخدام اليد اليسرى بين مرضى الصداع النصفي مقارنة بغيرهم من الأصحاء.

وقاس الباحثون استخدام اليد.. سواء اليسرى أو اليمني بين مائة مصاب بالصداع النصفي، ومائة آخرين من الأصحاء متشابهين في العمر والجنس.

وتألفت كل من مجموعة الصداع النصفي ومجموعة التحكم من ٨٧ امرأة و١٣ رجلا. وإجمالا بلغ عمر المشاركين في الدراسة ٤٠ عاماً تقريبا.

وقد تعرف الباحثون على أربعة بين مجموعة الصداع النصفي، وثمانية بين مجموعة التحكم يستخدمون اليد اليسرى.

بحث الفريق في أي ارتباط بين الصداع النصفي واستخدام اليد اليسرى عن طريق جمع معلومات دراستهم مع نتائج خمس دراسات أخرى مشابهة وقد خلص الباحثون إلى عدم وجود صلة مهمة بين الصداع النصفي والتعود على استخدام اليد اليسرى.

«البطيخ»... فوائده لا تقتصر على مقاومة العطش

أظهرت الدراسات الحديثة فوائد صحية عديدة لفاكهة البطيخ خصوصاً فيما يتعلق بسلامة الأمعاء والكلى فقد أشارت الدراسات إلى أن البطيخ لا تنحصر فائدته في كونه يطفئ العطش ويرطب الجلد وينعش الجسم فحسب، بل قد يفيد كملين قوي للأمعاء، كما يعد مادة تساعد على الهضم ومقو للدم ومفتت لحصوات الكلى.

ووجد الباحثون أن المركبات الطبيعية الموجودة فيه تساعد على تخفيف شدة الأمراض الجلدية، كما تفيد بذوره في تخفيض ضغط الدم المرتفع، ويمكن استخدام جذوره في وقف النزيف الدموي.

وأكد خبراء التغذية في المركز القومي المصري للبحوث أن هذه الفاكهة غنية بالكثير من العناصر التي تكفي حاجة الإنسان من الماء والفيتامينات والمعادن طوال اليوم، خصوصاً في أيام الصيف الحارة لذا فهو يغني عن عشرات الأصناف من الخضراوات واللحوم، لما له من أثر ملطف على المعدة ومنشط لإنتاج الطاقة. وأشار الباحثون إلى أن البطيخ يحتوي على 92% من وزنه ماء، كما يضم القليل من المواد الزلالية والدهنية، بينما تصل نسبة السكريات فيه إلى 8% إضافة إلى احتوائه على نسبة متوسطة من فيتامين«A» و «C» لافتين إلى أن قيمته الغذائية بسيطة مقارنة بقيمته الطبية الكبيرة المتمثلة في تخفيف حالات الإمساك والتهابات الجلد، كما يساعد على إدرار البول وتنقية الدم، وعلاج أمراض: الكلى والنقرس ومرض البواسير ويفيد المصابين بأمراض القلب والضغط لأنه لا يحتوي على الكولسترول، كما يعتبر مقاوم للأكسدة.

الألمان اكتشفوا فوائد النعناع

يقول الألماني «د. مانفريد بول» تم فحص نبتة النعناع، واتضحت فوائده الكثيرة سواء كان طازجاً أو مجففاً.

والنعناع به زيت طيار مع مادة المنتول ومواد أخرى مدرة للصفراء ومسكنة للتشنجات؛ لذا لا يتردد الأطباء الألمان في نصح مرضاهم بغليه، وشرب من ٢ إلى ٤ فناجين يوميا عند إصابتهم بمشكلات في الهضم. كما يحتوي النعناع على قيمة طبية عالية فهو يجدد الدم، ويمنع أوجاع المعدة والمغص والحموضة والفواق (الزغطة) ويمتص الغازات ويخدر، ويدر، ويفيد في النقرس والحكة والبواسير، وماؤه إذا ما وضع معه السكر كان شراباً قاطعاً لأنواع من الصداع وضعف البصر وآلام الرأس وينقي الصدر من البلغم، ويسكن الأسنان إذا مضغت أوراقه الخضراء، وله مفعول مضاد للتشنج، وإذا خلط شرابه بالعسل والخل يمنع الغثيان والديدان ويسكن أوجاع الأسنان ويقوي القلب، ويستعمل «النعناع البلدي» كمهدئ لهياج الأعصاب ويريح الأحشاء من الغازات، ويفيد في علاج الربو والسعال ويسهل التنفس، ويدر البول، ويسكن المغص الكلوي، وآلام الحيض، ويستعمل كغرغرة للأسنان، ولعلاج التهاب الثدي بالنسبة للمرضعات، ومسكن للألم وخافض للحرارة ومضاد للالتهابات وشرب منقوع النعناع أو إضافته إلى السلطة يعتبر فاتحاً للشهية ويساعد على عملية الهضم، ولا ينصح بإعطائه للأطفال الرضع نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من الميثول، وينبغي أن يجفف في وجع الظل وليس في الشمس لتبقى قوته عطرية...

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1173

76

الثلاثاء 31-أكتوبر-1995

المجتمع الأسري (1173)

نشر في العدد 1425

95

الثلاثاء 07-نوفمبر-2000

صحة الأسرة (عدد 1425)