العنوان أكاليل الغار.. والأبطال الزائفون (شعر)
الكاتب محمد محمود جادالله
تاريخ النشر السبت 07-يوليو-2007
مشاهدات 50
نشر في العدد 1759
نشر في الصفحة 45
السبت 07-يوليو-2007
من وهدة اليأس أم من فرجة الأمل |
| أم قد شجاك رسيم الأينق الذلل |
أم من لهيب يذيب الصخر من حرق |
| في نارها أملي في طيها أجلي |
أبدي التفجع فالآهات قاتلة |
| وصاحب الهم لا يخلو من العلل |
لم يبق فينا دموع كي نلوذ بها |
| غوارب الدمع قد جفت من المقل |
نهر من الدم يجري في مرابعنا |
| لم تحظ منه جبال القدس بالبلل |
يا للدماء ويا ليتني إذ انبجست |
| بين الأشقاء لم أسمع ولم أقل |
إن الذي همه في قتل إخوته |
| الساقط ضالع في عصبة الدجل |
هل ينفع النصح إخواناً يمرغهم |
| في حماة الشر أشكال من النحل |
هم واهمون . وأيديهم يلطخها |
| عار الجريمة في الأصفاد لم تزل |
لو يعلمون حصاد النصر ما اقتتلوا |
| يا كاذب الغار توج هامة البطل |
وجلهم مجرم في حق أمته |
| مهما أذاعوه من زيف ومن حيل |
هل منهم رجل بالله معتصم |
| أم ليس فيهم ويا حزناه من رجل |
كم طفلة قتلت في حضن مرضعة |
| دماؤها حرم في سابق الأزل |
يا للطفولة نبكي في مأتمها |
| والقلب تملؤه الأحقاد من دخل |
ما بال قاتلها يبدي نواجذه |
| من بعد ما طعن الأطفال بالأسل |
أين البطولة والأهواء مهلكة |
| من لاعق دمه أو خائف وجل |
قميص عثمان في يمناه يمسكه |
| ودم عثمان لا يعنيه إن يسل |
وأنهر الدم ضجت نحو بارئها |
| في مشهد أسف في موكب جلل |
يا أخوة الدين هل مات الإخاء وهل |
| فينا أصيب ذوو الأحلام بالخطل؟ |
يا إخوة الدين هل أروي لكم مثلاً |
| لا ناقتي نشبت فيها ولا جملي ؟ |
يا أمة العرب يا أم الكرام وهل |
| يرضى الكرام بهذا الحيف والزلل |
هذي فلسطين كم ذا باسمها فعلوا |
| وحطمت باسمها في الخلق من مثل |
هذي فلسطين والبلوى تمزقها |
| فالأرض من طلل خاو إلى طلل |
هذي فلسطين قد أهوت معاولنا |
| هدماً عليها ويا قدساه فاحتملي |
يا إخوة الدين هذي القدس تنشدكم |
| هل حظها منكم سيل من القبل؟ |
من ينقذ القدس من دهياء حالكة |
| أم نحن عنها غداة الروع في شغل |
لكن إلى الله شكواها تصعدها |
| ومن سوى الله في حل ومرتحل |
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل