العنوان المجتمع الصحي (العدد 2041)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-فبراير-2013
مشاهدات 90
نشر في العدد 2041
نشر في الصفحة 62
السبت 23-فبراير-2013
وجبة الإفطار بانتظام تنمي ذكاء الأطفال
أظهر بحث جديده كلية التمريض بجامعة بنسلفانيا أن الأطفال الذين يتناولون الإفطار بانتظام بشكل شبه يومي حصلوا على درجات أعلى في اختبارات مستوى الذكاء. قام الباحثون بفحص بيانات 1269 طفلاً في السادسة من العمر في الصين - حيث يولي الصينيون أهمية خاصة لوجبة الإفطار - وخلصوا إلى أن الأطفال الذين لا يتناولون إفطارهم بانتظام حصلوا على درجات متدنية في اختبارات مستوى الذكاء؛ مقارنة بالأطفال الذين كثيراً أو دائماً ما يتناولون الإفطار.
وكشفت الدراسة أن «عدم الحرص على تناول الإفطار بانتظام يقترن بعدد من السلوكيات غير الصحية، مثل: التدخين، وإدمان الكحول، وعدم الحرص على ممارسة الرياضة بشكل منتظم .» وأوضح الباحثون أن القدرة الإدراكية للطفل تتطور بشكل سريع في سن السادسة، وأن تناول وجبة الإفطار يؤدي دوراًًً في ذلك؛ حيث إنه بعد الصيام عن الأكل طوال الليل يمثل الإفطار «وقوداً » للمخ. في الوقت نفسه، فإن التفاعل الاجتماعي أثناء الإفطار مع الآباء يساهم في زيادة تطور المخ، من خلال إتاحة الفرصة للأطفال لزيادة حصيلتهم من مفردات الكلمات واكتساب المعرفة العامة.
*نوعية الطعام تؤثر على النوم.. والعكس صحيح
ثبت علمياً أن قلة النوم قد تؤدي لتناول المزيد من الطعام، ولكن هل يمكن أن يؤدي الطعام غير الصحي للقلق وعدم القدرة على النوم؟ من المعروف أن حصول الشخص على ما يكفيه من ساعات النوم، وتناول طعام صحي يعني التمتع بصحة جيدة، فالذين ينعمون بساعات نوم تتراوح بين 7 إلى 8 ساعات يتمتعون - بشكل عام - بصحة جيدة.
وقد أجرى فريق بحثي أمريكي دراسة عن العلاقة بين النظام الغذائي وأنماط النوم، وتبين أن الذين ينامون لأوقات قصيرة يتناولون سعرات حرارية أعلى، أما الذين ينامون لساعات طويلة فهم الأقل استهلاكاً للأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية. وتبين أن الذين ينامون ساعات طبيعية معتدلة هم أكثر إقبالاً على تناول أنواع متعددة من الأطعمة، بينما من ينام لساعات قصيرة جداً هو الأقل تنويعاً في طعامه.
كما ثبت أن الأشخاص الأقل نوماً يتناولون مقداراً أقل من الماء وكميات قليلة جداً من الكربوهيدرات والفواكه والخضراوات ذات اللون الأحمر والبرتقالي الغنية بمضادات الأكسدة المقاومة للسرطان، إلا أنهم يكثرون من الخضراوات ذات الأوراق الخضراء، بينما من ينام لساعات طويلة أقل استهلاكاً للشيكولاتة والشاي والدهون المشبعة والبيض واللحوم الدسمة.
*تلوث الهواء يؤدي إلى إنجاب أطفال صغيري الحجم
أكدت دراسة بريطانية حديثة أن السيدات الحوامل، اللاتي يعشن في مناطق تعاني من تلوث عالٍ للهواء يواجهن أخطار إنجاب أطفال صغيري الحجم أكثر ممن يعشن في مناطق نظيفة بيئياً. وفي هذه الدراسة تمت مراجعة الحالة الصحية لأكثر من 3 ملايين مولود في تسع دول مختلفة، وبالرغم من اعتراف الباحثين بالتأثير البسيط لتلوث الهواء على أعداد المواليد المبتسرين، فإنه يشكل تأثيراً ملحوظاً على إجمالي الشعب الذي يعيش في بيئة ملوثة.
ويواجه المواليد صغار الحجم أخطاراً أعلى للإصابة بمشكلات صحية والوفاة المبكرة، فغالبية هؤلاء الأطفال ينمون وهم يعانون من السكري وأمراض القلب عند البلوغ. وقد ركّز العلماء في هذه الدراسة على الجزيئات الصغيرة التي يحملها الهواء وتتخلل مسالك التنفس عند البشر.
وتؤكد الدراسة على العلاقة بين وزن المواليد وتلوث البيئة، فكلما زاد تعرض الأم لتلوث الهواء قل وزن المولود.
*الزنجبيل لعلاج أمراض المعدة والأمعاء
بعد أن نجح الزنجبيل في المحافظة على مكانته العلاجية في الطب الصيني لمواجهة بدايات نزلات البرد والروماتيزم، تستخدم بعض المستشفيات الألمانية الزنجبيل في علاج أمراض المعدة والأمعاء لتأثيراته المهدئة والمنشطة للدورة الدموية؛ حيث إنه يمكن علاج مرض التهاب القولون التقرحي باستخدام الزنجبيل، ولا يكون ذلك إلا في مراحل معينة من العلاج، وتحت رقابة طبية، ويجب أن يكون الزنجبيل المستخدم في العلاج جافاً للاستفادة بشكل أكبر من الصفة المهدئة فيه، أما الزنجبيل الطازج فيكون تأثير المادة الحارة فيه أكبر وهو مهم لتقوية المناعة.
ويساعد الزنجبيل على تنشيط الدورة الدموية، وبالتالي ضخ الدم بشكل جيد في الأوعية الدموية الدقيقة للأمعاء، ما يؤدي إلى تحسين الغشاء المخاطي للأمعاء وتقليل التقرح.
إضافة إلى ذلك، فإنه بفضل الزيوت العطرية والعناصر الحارة التي لها نفس مفعول الأسبرين، يساعد الزنجبيل على علاج حالات نزلات البرد، وذلك بغليه في الماء وشربه على مدار اليوم، أو بإضافته إلى حساء الدجاج، إلا أن ذلك لا يكون فعالاً إلا في بدايات نزلات البرد.
وإلى جانب دوره في الوقاية من الدوران والغثيان، يساعد الزنجبيل على تخفيف آلام الأطراف والروماتيزم والتخلص من برودة القدمين، فالاستحمام بخليط الزنجبيل مع الماء الدافئ لمدة 15 دقيقة ينشط الدورة الدموية، ويمنح إحساساً بالدفء.
*اقهر جوعك.. بالرياضة
توصل باحثون في بريطانيا إلى أن ممارسة النشاط تكبح الشهية، في نتيجة تخالف الاعتقاد السائد بأن الأنشطة الجسدية تؤدي إلى تحفيز الشهية، وبالتالي تناول الكثير من الطعام.
قاس فريق البحث شهية ومستوى هرمون الغرلين في دماء عدد من الرياضيين، ثم أخضعوهم لتمرينات تشمل الجري وركوب الدراجة، وقاسوا شهيتهم ومستوى الغرلين خلال ممارستهم للرياضة (والغرلين هرمون اكتُشف عام 1999 م، وتفرزه خلايا إبسيلون في البنكرياس، وهو يبطئ معدل الأيض، ويحفز الشهية لتناول الطعام)، ولاحظ الباحثون انخفاض مستوى هذا الهرمون في الدم أثناء ممارسة الرياضة، إضافة إلى تراجع الشهية، مما يعني أن النشاط الجسدي يكبح شعور الإنسان بالجوع، ويقلل قابليته لتناول الطعام. وخلال العقود الأخيرة ازدادت كميات الغذاء التي نتناولها، الأمر الذي ترافق مع تراجع مستوى نشاطنا الجسدي نتيجة استعمال وسائل الرفاهية من سيارات ومصاعد. كل هذه العوامل أدت إلى ارتفاع معدلات الوزن الزائد والسمنة وتحولها إلى وباء.
وبينما يشكل التحكم في الغذاء البند الأول في السيطرة على الوزن، تأتي ممارسة الرياضة على ذات القدر من الأهمية، فالأنشطة الجسدية ترفع معدل الأيض وتقوي العضلات والعظام، كما تكافح الاكتئاب والتوتر، وهي أمور تساعد السيطرة عليها في تحسين نوعية حياتنا.
*تراكم الدهون حول البطن يهدد مرضى القلب
اكتشف باحثون أن مرضى القلب من أصحاب الأوزان الطبيعية، والذين يعانون من وجود دهون بمنطقة البطن يواجهون أخطارًا أعلى للوفاة المبكرة من المرضى البدناء، الذين تتركز الدهون لديهم في منطقة الفخذين والأرداف. وقالت الدراسة: «الدهون التي تتجمع حول منطقة البطن، والتي تعرف بدهون الأحشاء تمثل عامل خطورة للإصابة بأمراض القلب، فهي تغير في كيفية هضم الكولسترول وترفع من ضغط الدم وتضع الأشخاص في مواجهة خطر الإصابة بالسكري.
*دراسة تحذر من استخدام بعض الأطباق ب«الميكروويف»
حذرت دراسة من الخطر الذي قد ينتج عن تسخين بعض أنواع الأطباق في«الميكروويف »، حيث إن بعض هذه المواد قد يتحلل بفعل الحرارة وبالتالي يؤثر على صحة المستخدم. وجاء في الدراسة أن من هذه المواد المستخدمة بصناعة الأطباقا مادة «ميلامين » التي تبدأ جزيئاتها بالتحلل عند تعرضها لدرجات حرارة عالية ولمدة طويلة، الأمر الذي قد يسبب العديد من الأمراض.
يذكر أن مادة الميلامين تدخل في صناعة العديد من أدوات ومعدات المطبخ، مثل الأطباق المقعرة للحساء وغيرها، والتي غالباً ما يتم تسخينها في الأفران الحرارية. وأشارت الدراسة إلى أن هذه المادة قد تسبب عدداً من الأمراض تتفاوت حدتها بتفاوت الجرعات التي تم تناولها، وفي مقدمها التسبب بالحصى الكلوي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل