; عظيم قدره صلى الله عليه وسلم ورفعة مكانته عند ربه | مجلة المجتمع

العنوان عظيم قدره صلى الله عليه وسلم ورفعة مكانته عند ربه

الكاتب الشيخ نادر النوري

تاريخ النشر الثلاثاء 12-مايو-1987

مشاهدات 68

نشر في العدد 817

نشر في الصفحة 39

الثلاثاء 12-مايو-1987

رسائل الأسوة:

ومما أكرم الله تعالى به نبيه محمدًا– صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – في الدنيا والآخرة أن أهل مكة سألوا رسول الله أن يريهم آية، «فأراهم القمر، انشقاق القمر شقين، حتى رأوا حراء- جبل النور- بينهما» متفق عليه، وأنه كان يرى من وراء ظهره كما يرى من أمامه، «فوالله ما يخفى عليَّ خشوعكم ولا ركوعكم...»، متفق عليه، ومن رآه في المنام فقد رآه حقًّا، «ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي»، متفق عليه، وعرض الأنبياء مع أممهم عليه «عرضت عليَّ الأمم، فأخذ النبي يمر معه الأمة، والنبي يمر معه النفر، والنبي يمر معه العشرة، والنبي يمر معه الخمسة، والنبي يمر وحده..»، متفق عليه، واطلاعه على المغيبات «وسنفرد له فصلًا خاصّا»، ووصفه بالشهادة على كل الأمم والمرسلين، ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾(النساء:41)، «إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم»، متفق عليه، وإعطاؤه الشفاعات: «أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد من الأنبياء وأعطيت الشفاعة»، متفق عليه، لإخراج من في قلبه مثقال ذرة من إيمان، ولأهل الصغائر والكبائر من هول الموقف أو لدخول الجنة، وفي كل ذلك أحاديث صحيحة في دواوين السنة، وهو أول من يبعث يوم القيامة، و «أول من تنشق عنه الأرض..» أحمد والترمذي وصححه، وهو إمام الأنبياء و«أول الناس خروجًا إذا بعثوا، وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا مبشرهم إذا أيسوا، لواء الحمد بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي ولا فخر»، رواه الترمذي وحسنه، و «أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر، ما من أحد إلا هو تحت لوائي يوم القيامة ينتظر الفرج، وإن معي لواء الحمد، أنا أمشي ويمشي الناس معي، حتى آتي باب الجنة، فأستفتح، فيقال: من هذا؟ فأقول: محمد، فيقال: مرحبًا بمحمد، فإذا رأيت ربي خررت له ساجدًا أنظر إليه»، الحاكم وأقره الذهبي، «آدم فمن دونه تحت لوائي ولا فخر» أحمد والترمذي، «اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي» أحمد، صحيح، «ويضرب الصراط بين ظهري جهنم، فأكون أنا أول من يجيز» متفق عليه، و«أنا أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة» «آتي باب الجنة يوم القيامة، فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت، لا أفتح لأحد قبلك» رواهما مسلم، «.. فيفتحون لي، ويرحبون فيقولون: مرحبًا...» الترمذي وصححه، «..سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة، لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسلة حلت له شفاعتي» مسلم، «يبعث الناس يوم القيامة، فأكون أنا وأمتي على تل، فيكسوني ربي– تبارك وتعالى- حلة خضراء، ثم يؤذن لي فأقول ما شاء الله أن أقول، فذاك المقام المحمود» أحمد والحاكم وأقره الذهبي، ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾(الإسراء:79)، وأعطي الكوثر ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾(الكوثر:1)، «بينا أنا أسير في الجنة إذا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فإذا طيبه مسك أذخر»، «آنيته كعدد النجوم» رواهما البخاري، «يا معشر الأنصار– وهم في كل زمان ومكان أنصار الدعوة والإسلام– موعدكم حوضي» البزار، صحيح، «أنا فرطكم على الحوض، من ورد وشرب لم يظمأ أبدًا» مسلم.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 16

1041

الثلاثاء 30-يونيو-1970

لقلبك وعقلك - العدد 16

نشر في العدد 32

130

الثلاثاء 20-أكتوبر-1970

الجهاد ماض إلى يوم القيامة