; استراحة المجتمع (العدد 1506) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (العدد 1506)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر السبت 22-يونيو-2002

مشاهدات 113

نشر في العدد 1506

نشر في الصفحة 64

السبت 22-يونيو-2002

الإخوة القراء

نأمل أن تأتينا إختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.

الوصايا العشر للرياضي المسلم                                                          

1- لا تعتبر الرياضة لهوا باطلًا بل هي كتعلم العلم.

2- إذهب إلى الرياضة بسكينة ووقار وذكر لله. 

3- قبل كل مبارة إدعُ الله، واسأله التوفيق.

4- لا تحسد أخاك إذا وُفق فى لعبة.

5- على كل لاعب أن يمتنع عن الكلام الذي يغيظ صاحبه.

6- لا تفتخر إذا فزت في مباراة، فالله لايجب كل مختال فخور.

7- لا تعنف زميلك إذا أخطأ في لعبة.

8- لا تضحك على زميلك إذا فشل في لعبة فمن ضحك على الناس ضحك عليه.

9- لا تُعبر أخاك وتظهر له الغلبة إذا فزت عليه، فمن عير أخاه بعمل إبتلى به.

10- لا تؤذ الناس في الشوارع إذا فاز فريقك فهذا من جنون الرياضة، خاصة إذا كان ذلك الأذى بالسيارة.

سید مصطفى جويل

تجربة في حفظ القرآن                                                                      

أعمل مؤذنًا في مسجد جمعية الإصلاح الإجتماعي بدولة الكويت، ومدرسًا لمادة تجويد القرآن، وبين الحين والآخر أتردد على بعض رجال الأمن الذين يحرسون بوابات الجمعية، ومنشأتها.

ذات يوم، وبينما أتصفح إحدى الصحف اليومية في المقر الخاص بهم، جذب نظري مصحف صغير يحمله الأخ علي خليفة أحمد، ويقرأ فيه بصوت خافت، فقلت له: كم تحفظ من كتاب الله تعالى؟ قال: لا أحفظ سوى قصار السور.. فقلت له: إنك تجلس نحو ستة عشر ساعة يوميًا من أجل عملك، لماذا لا تستثمرها في حفظ ما تيسر من القرآن كل يوم، وأنا أساعدك على إتقان أحكام التجويد، وأراجع لك ما تحفظه أولًا بأول؟

 شكرني على العرض، وبدأ يحفظ علي يدي بالفعل وإستمر الحال شهورًا عدة، وبعد أن أتم حفظ عشرة أجزاء قال لي: يكفي هذا.. لم أكن أحلم به.. فقلت له: لا تمنح الشيطان فرصة.. واصل الحفظ، وأنا معك إن شاء الله.. وفعلًا: واصل الحفظ حتى أكرمه الله تعالى بحفظ كتابه كاملًا ومن شدة سروري به قدمت أوراقه في دار القرآن، وواصل تعليمه هناك وهو الآن قد أتم حفظ القرآن كاملًا وذلك في مدة سنة وشهرين فقط بفضل الله سبحانه وتعالى.

هذه تجربة بسيطة أهديها للقرآن لاسيما، ونحن في فصل الصيف حيث يتسع الوقت بين يدي الشباب خاصة، ولا يدرون كيف يوجهونه أو يستفيدون منه.. فليس أفضل من قضاء وقتنا الثمين حفظ كتاب الله تعالى، ومع تراكم الوقت والعمل يحصل الإنجاز الكبير ويتحقق الحلم العظيم محفظه.

مفتاح عبد الرحيم إبراهيم 

مؤذن مسجد جمعية الإصلاح الاجتماعي- الكويت

 

الصديق                                                                                       

الصديق الحق من يشاركك أفراحك.. أحزانك أفكارك .. ويخفف عنك الآلام، وأيضًا يشركك في أفراحه.. أحزانه.. أفكاره.

إن الحياة من المستحيل أن تسير بدون صديق تفضي إليه ويفضي إليك، وعندما تسير في دروب الحياة الصعبة تجد صدره الحنون يؤويك وتجد كلماته الدافئة تخفف عنك.. وأجمل شيء يكون بين الأصدقاء هو الصراحة.. فلا صداقة بدون صراحة، والصديق الصريح هو من يعينك على السير في الطريق الصحيح وأما من يخدعك بالكلام ويداري عنك أخطاك ولا ينبهك إليها، فهذا لا يسمى صديقًا بل مجاملًا.

تركي محمد عبد العزيز النداف

عندما أسمع الأذان                                                                           

أحن للسجود على التراب المقدسي 

أحتاج للدموع 

أحتاج للخشوع 

في مصلى الأنبياء 

في قبلة الإسراء 

أشتاق للقاء 

فحقي القديم 

أعيده بالدماء

أعيده بالحجارة 

وبانتفاضة الرجاء.

بیسان عید بخيت- المدينة المنورة

مبدأ ابن تميمة مع كل عدو                                                                                                 

يقول: «ماذا يصنع أعدائي بي.. أنا جنتي وبستاني في صدري، أنى سرت فهي معي: أنا سجني خلوة ونفيي سياحة وقتلي شهادة».

 وفي هذه المعاني قيل:

سلاسل القيد يا سجان تضحكني ***   كأنها دمية ترجو لنا النصبا

قد أحكمت في يدي القيد مرصدة *** لكنما هل لقلبي صادفت قضبًا

قلبي مع الله لن تصلوا له أبدا      ***  حتى ولو صكه السياف مُرتقبًا

فإن إلى السجن قدتوني فذي هبة ***   أخلو بها في جوار الله محتسبًا

وإن إلى النفي زدتوني فذي هبة ***    أسيح في معظم الأقطار منتديًا

وإن إلى القتل زدتوني فذي هبة ***    أقدم الرأس للرحمن لو حقـبًا

وبعد ذا ألا ترون الله يعجزكم      ***  يا مستطيلون لن تلقوا لنا عطبًا

عقلا بن أحمد الخاتم

رسالة إلى صلاح الدين الأيوبي

أيها القائد «محرر الأقصى».

أحب أن أعلمك أن الأقصى ليس أسيرًا.. والقدس ليست سليبـة مـادام هناك طفل الحجارة..

فولدك هناك في الأقصى يحمل حجرًا

يجري.. يندفع خلف العدو ينطق باسم الله يفجر شررًا.

هو لا يخاف.. يحمل في صدره بشرًا

ستعود القدس ويعود الأقصى حرًا.

سيجاهد.. سيناضل.. سيقاتل.

لن ينتظر سلامًا يجني مرًا.

يجني خيبة وجبنا.. يجني فجرًا.

سيطهر كل ذرات تراب مكنت شرًا بيد صهيوني لا يحمل لمسلم إلا غدرًا وتعود القدس ويعود الأقصى حرًا..

نشوة علي عبد الله

دفاع عن العربية

للشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله

لا ليس في العربية صعوبة ولا في كتابتها وعلومها تعسير، هذه ضلالة يجب أن ينتهي حديثها وألا نعود إلى إضاعة الوقت وإفساد النشء في الكلام فيها، ويجب أن نحببها إلى الطلاب ونرغبهم في مطالعة كتبها حتى يألفوها ليسهل عليهم فهمها، ولقد كنا في المدارس الابتدائية نقرأ الكتب العلمية الكبيرة حتى إني قرأت «حياة الحيوان للدميري» قبل أن آخذ شهادتها، وقرأت «الأغاني» كله في صيف السنة الثانوية الأولى وكنا يومئذ نحسن المراجعة في خضري وفي المغني وكان فينا من ينظم ويكتب كنا نختلف إلى بعض العلماء نسمع دروسهم العامة في المسجد ودروسهم الخاصة في البيوت ما أكملنا الدراسة الثانوية حتى قرأنا مع علومها النحو على المشايخ والبلاغة والفقه والأصول والحديث وحضرنا كتبًا في التفسير والكلام والصرف وعرفنا عشرات من أمهات كتب العلم وأنا فيها أو تصفحناها أو رجعنا إليها وحفظنا أسماء مئات من أعلام الإسلام من الصحابة والتابعين والفقهاء والمحدثين والمفسرين والفلاسفة والقواد والأدباء والشعراء حتى صارت أسناد الحديث والأدب مألوفة لنا لكثرة من عرفنا من رجالها ومن لا نعرفه نرجع إلى ترجمته

وكنا في الثانوية نرجع إلى الإصابة وأسد الغابة والاستيعاب وتهذيب التهذيب وتهذيب الأسماء واللغات وابن خلكان والفوات ومعجم الأدباء وطبقات السبكي وتاريخ الخطيب وابن عساكر والديباج المذهب وطبقات الحنفية والبغية وتاريخ الخلفاء والقفطي وابن أبي أصيبعة، وكانت هذه الكتب كلها وأخرى نسيتها في مكتبة أبي وكانت تحت يدي من تلك الأيام، وقد نبغ في صفنا «فصلنا» جماعة من الأعلام كسعيد الأفغاني وجمال الفرا ووجيه السمان وأنور الشلاح ومحمود البحرة، وقد نبغ في الصف الذي أمامنا طائفة أخرى من الأعلام كأسعد الكوراني وأنور العطار وجميل سلطان وزكي المحاسبي، وفي الصف الذي بعدنا محمود مهدي الإسطنبولي وظافر القاسمي وأحمد مظهر العظمة ومحمد كمال الخطيب، وما كانت تمر سنة لا ينبغ فيها نابغون في الأدب والعلم وممن نبغ في صفنا في كلية الحقوق مصطفى الزرقا ويوسف السبعاوي وصديق شنشل وبدر الدين الكاتب وعادل العلواني

ثم شح الينبوع ثم جف أو كان حتى ما نجد في السنين الطوال كاتبًا ينبغ في الشام أو شاعرًا يظهر أو محققًا يرى، ومازال الأمر إلى تخلف، ولقد اشتغلت بالتعليم دهرًا في الشام والعراق ولبنان فما فارقت فوجًا من الطلاب إلا استقبلت أضعف منه حتى انتهى بي الأمر، ولقد دعيت «من سنتين» إلى تدريس الأدب لطلاب السنة الأخيرة من مدرسة ثانوية فدخلت فوجدت رجالًا كبارًا لهم طول وعرض وأناقة في الثياب ولباقة في الخطاب وسمت ووقار فهبتهم وأعددت العدة لتعليمهم وحشدت كل ما أعطيت من قوة وعلم على ضعف قوتي وقلة علمي ومضيت على سنين حتى جاء موعد سؤالهم، فإذا هم من أئمة الجاهلين وإذا هم لا يحسنون قراءة بيت ولا فهمه ولا إعرابه فقررت منهم لما عرفتهم، فالحكاية ليست حكاية كتابة تسهل ولا قواعد تيسر ولا أغراض خبيثة تحقق من وراء هذه الستر اللماعة ولا سموم تقدم في هذه الكأس البراقة ولكنها مشكلة المعلم أولًا والتلميذ ثانيًا.

موسى راشد العازمي- صباح السالم- الكويت

الرابط المختصر :