; منوعات (العدد 92) | مجلة المجتمع

العنوان منوعات (العدد 92)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-مارس-1972

مشاهدات 108

نشر في العدد 91

نشر في الصفحة 5

الثلاثاء 14-مارس-1972

منوعات

في مجلس الأمة

حملة ضد الإعلام السطحي.. والمستهتر

تعرضت وزارة الإعلام في جلسة مجلس الأمة يوم السبت الماضي ١٨ - ٣ - ٧٢ إلى انتقاد شديد من بعض الأعضاء، فقد تحدث النائب عبد اللطيف الكاظمي عن هذا الموضوع فقال:

· إذا أردت أن أتكلم عن الإعلام في الكويت فأقول إن هذه مسخرة، أمس شاهدت في التليفزيون في برنامج وراء الكاميرا، قصة من أجل إضحاك الجماهير، والقصة تروي شخصًا يذهب إلى المطعم ويقدم له الطعام، وبه كمية كبيرة من الملح في «الشوربة والفرخة وكذلك في الشاي» ألم تكن هذه مهزلة؟ ألا يجب ومن حق المواطن أن يرفع دعوى ضد هذه المهزلة؟ ألم يكن هذا العمل عبثًا بمقادير الناس؟ من المحتمل جدًا أن يكون هذا الشخص مصابًا بضغط، ويؤدي زيادة الملح في الطعام لفقد حياته أو يصاب من جراء ذلك الفصل بمرض، ثم تضيف المذيعة بعد ذلك: «كل من يكون لديه مخطط مشابه، يقدمه لإضحاك الجماهير».

        فيا للأسف للاستهتار بكرامة الناس!

· أما النائب يوسف الرومي فقال: لدي عدة ملاحظات حول عدد من الموضوعات أستهلها بسياسة وزارة الإعلام، وأجهزتها فإن ميزانية التليفزيون تزيد عن خمسة ملايين دينار، وهذا المبلغ يكفي لخلق جهاز فني كبير، وتطوير برامج بمستوى رفيع، ولكن بالرغم من أن هذا الجهاز قد طعم بعناصر شابة ونشطة استطاعت إحداث بعض التغييرات الجيدة في الجهاز والبرامج، إلا أنه يبدو واضحًا الآن أن هذه العناصر لا تستطيع وحدها إصلاح الخلل الكبير الذي حدث في أجهزة التليفزيون، وذلك لأن التغيير المطلوب تغيير جذري ودعاء إلى فصل التليفزيون عن أجهزة وزارة الإعلام لأنه بدون ذلك سيبقى متأخرًا.

· وكذلك تحدث النائب عبد الكريم الجحيدلي فقال:

إن وزارة الإعلام فيها شيء نافع وشيء سيئ، وأضاف كنا نقول إن التقصير يأتي من الوزير السابق، ولكن الوزير الحالي يشهد الجميع له بالنشاط والحركة.

لكن التليفزيون وضع للتثقيف، وليس للخلاعة ونشر الفوضى وعدم التقيد بالأهداف السامية الرفيعة.

وقال إن جهاز التليفزيون خرج عن مجال أعماله، ويجب وضع حد لاستهتار المسئولين في التليفزيون.

· أما عباس مناور، فقد طالب الحكومة بتنظيم أجهزتهـا الوظيفية والقضاء على الجرائم، خاصة بعد تفشيها في الكويت واتخاذ أقسى العقوبات ضد مرتكبي جرائم القتل، وقال إنه لو اتخذت مثل هذه العقوبات لارتدع الجناة عن أفعالهم.

إلى الذين يخجلون من إسلامهم  

هيث: حل ديني لمشكلة أيرلندا الشمالية

في كاتدرائية وست منستر، أقيمت صلاة كبرى من أجل السلام في أيرلندا الشمالية، ضمت الروم الكاثوليك والأنجليكان والكنائس الحرة.

وتعتبر هذه الصلاة أعظـم وأكبر صلاة أقيمت في تاريخ الكنيسة الإنجليزية، كان من بين الـ ١٥٠٠ شخص الذين شهدوا الصلاة، رئيس الوزراء وزعيم المعارضة واللورد بايرز ممثل الأحرار، وقد امتلأت أكبر كنيسة في أوروبا بالجمع الحاشد حتى لم يعد مكان.

قال الكاردينال هينان في افتتاحه للصلاة إنهم جاءوا هنا فقط باعتبارهم مسيحيين.

وتحدث رئيس أساقفة كنتربري دکتور رامسي، في موعظته عن إرهاصات الأمل التي يرجى أن تأتي بالمعجزة، وتزعم الصلاة «المحترم الأعظم!» ليونارد ج. شامبيون رئيس مجلس الكنائس الاتحادي.

وقد كان رجال البرلمان والمطارنة وكبار المدنيين، ووجهاء المجتمع بكل مرافقه من بين ٤٠٠ شخص وجهت إليهم الدعوة.

لكن معظم المصلين كانوا من عامة الناس الذين يدل حضورهم على ضرورة إنهاء الصراع.

أما رجال الأمن فلم يكن لهم وجود، وإنما أشرف على النظام أشخاص من المدنيين الذين تلقوا تعليمات بعدم السماح لأي شخص يحمل حقيبة أو طرد بالدخول.

كما تقدم الكاردينال هينان ليحيّي الجمع، وقال إنهم اجتمعوا هنا ليطلبوا الهداية من الله للمسؤولين، حتى يتوصلوا لحل الأزمة وليطلبوا البركة من الله، لأولئك المتضررين من أهل أيرلندا الشمالية.

«لنفكر في أنفسنا الليلة كمسيحيين وحسب، ونحن مطمئنون أن الانقسام في أيرلندا الشمالية ذو طبيعة سياسية أكثر منه ديني، هذا لا شك فيه، ومع ذلك فإننا نعتقد أن أهل أيرلندا الشمالية لو استطاعوا أن يصلوا معًا لتعلموا أن يعيشوا معًا في حب وسلام».

وقد تلا الصلاة من «العهد الجديد» كل من بورد هیلشام من سنت مارلیون ولورد شانسلر ومستر سلوين للويد المتحدث باسم مجلس العموم، وألقيت قصيدتان شعريتان ثم مقتطفات من «الاقتداء بالمسيح».

عن التايمز

· بعض الناس عندنا يخجلون من دينهم ويتهربون من الانتماء إليه حفاظًا على مظهرهـم التقدمي.. هذا صحيح، وهي حالة مرضية ومركـب نقص أصابت مجتمعنا منذ أن وطئت أقدام الاستعمار الأرض الإسلامية، وبدأ يعلم ويربي ويثقف أجيالنا، ونحن نقدم الخبر أعلاه ونأمل أن يفتح أعين «البعض» على الحقيقة، فإذا لم يكن ذلك، فعلى الأقل لتستهويهم فكرة الرجوع إلى الدين في المسائل العامة والأساسية لأنها «موضة» قادمة من الغرب!

هذا الاجتماع الذي انعقد في كنيسة وستمنست هو أعلى سلطة وطنية في بريطانيا فقد ضم رئيس الوزارة وزعيم المعارضة وأبرز شخصيات الدولة والمجتمع وأكبر الزعماء الدينيين وجماهير الشعب العادية، جميعهم التقوا في «الكنيسة» وفي اجتماع «ديني» و«صلوا» ثم بحثوا عن معجزة الخلاص في «النصوص الدينية» ثـم طلبوا الهداية للمسؤولين من «الرب».

إن هذا أمر طبيعي، إذا ما اعتبرنا دور الدين في الحياة والتجاء الناس إلى الله كلمـا مسهم الضر، وهو «واقع» لا يمكن لإنسان أن ينكره أو يتجاهله أيًّا كان دينه، لولا أن «العقدة» تخرج الناس عادة عن التفكير السوي والسلوك الطبيعي.

فإن جاز ذلك للمسيحية التي يأخذ علينا معتنقوها وتلاميذهم هنا «خلطنا السياسة بالدين» و«المزج بالدين في المسائل العامة»، فإن تلك هي رسالة الإسلام الشاملة التي جاءت تعالج أمور الناس في دنياهم وإخراجهم والتي استغنينا عنها في معالجة قضايانا فما أجدتنا «الحلول السياسة» ولا «التكنولوجية العسكرية».

لقد لجأ البريطانيون للدين من أكبر سلطة سياسية عندهم وحتى الرجل العادي، لجأوا إليه في «النصف الثامن من القرن العشرين» بكل عصريتهم وتقدميتهم وثقافتهم «التكنولوجية» وأثبتوا لنا أنهم «نصارى»، وأن تلك حقيقتهم وأن ليس في ذلك ما يخجل، وأثبتوا لنا أيضًا أن للدين دورًا فعالًا وكبيرًا في معالجة أكبر القضايا، دورًا أكبر من الحسم السياسي والحسم العسكري.

لقد حاول «الكاردينال هيثان» أن يقول بإن الصراع في أيرلندا الشمالية سياسي أكثر منه ديني، وهو بهذا يحاول أن يركز على فكرة «فصل الدين عن السياسة»، لكن مجرد انعقاد هذا الاجتماع الديني لمعالجة قضية سياسية صرفة يفضح موقف الكاردينال، وإذا لم يؤكد ذلك العوامل الدينية وراء الصراع، فإنه على الأقل يؤكد دور الدين في حل الصراعات السياسية ومعالجة القضايا العامة.

في مؤتمر تطوير مناهج التربية

 في مؤتمر تطوير المناهج الدراسية الذي انعقد مساء يوم السبت الماضي، تحدث السيد جاسم المرزوق «وزير التربية» في جلسته الافتتاحية، فذكر أن التربية هي وسيلتنا إلى التغيير لنستطيع أن نعيش حركة العصر، ونعدّ أنفسنــا لمطالب المستقبل دون أن تنقطع صلتنا بالماضي العريق، وقال إن المناهج هي أهم وسائلنا لتحقيق هذا الهدف، ووضعها وتطويرها ليس وقفًا على وزارة التربية وحدها، إنما هو عمل كبير يشارك فيه الآباء وعلماء التربية والنفس والعلمـاء المختصون في فروع العلم المختلفة.

وقال إذا كانت الصياغة الفنية للمناهج من مسئولية الأجهزة الفنية، فإن المبادئ الأساسية التي يستهدون بها في عملهم هي من صنع أيديهم وثمرة لآرائهم!!

ثم ختم حديثه بقوله: إن عمل وزارة التربية يدخل كل بيت، ويمس كل فرد في هذا المجتمع، ونحن حريصون كل الحرص على أن نعرف صدى أعمالنا.

وتحدث السيد يعقوب غنيم فذكر أن المؤتمر يسير وفق ثلاث اتجاهات أساسية هي استيعاب الجيل لحركة تطور العصر، وأن تؤصل المناهـج قيمنا الحضارية، لينشأ جيل يعتز بإسلامه وعروبته، وأن تعكس المناهج خصائص الوطن وتستجيب لاحتياجاته.

وقال إننا نريد أن ندرك من خلال دراساتنا، إلى أي مدى تأثر شبابنا بموجة القلــق والضياع الوافدة، التي يواجهها شباب العالم اليوم، ونريد أن نحدد الصورة التي تنبغي أن تكون عليها أخلاقيات شبابنا ومُثله.

وتحدث في المؤتمر كل من أنور النوري «أمين عام الجامعة»، وعبد العزيز الصقر «رئيس الغرفة الصناعية التجارية»، وأوضح أن المناهج التربوية يجب أن تكون واقعية وعلمية وعربية وأخلاقية، حتى تصنع لنا الإنسان الأخلاقي الذي يضع إمكاناته العلمية والمادية في خدمة المثل الأخلاقية في الدين والمعاملة، وتحدث مندوب جمعية المعلمين الذي طالب بتطوير الأجهزة التنفيذية والإدارية مع المناهج.

· وبما أن هذا المؤتمر يعتبر من أخطر المؤتمرات وأشدها تأثيرًا على المجتمع والحياة، فإن الآراء التي وردت في خطب المتحدثين ينبغي أن تدرس بعناية، لأنها حتمًا ستحـدد السياسة التي سيسير عليها المؤتمر.

ولعل السيد الوزير كان موفّقًا حينما علق هذه الأهمية الكبرى على دور المناهج، وكان موفّقًا كذلك حينما طالب بألا تنقطع صلتنا «بالماضي العريق»، ونحن نعد أنفسنا لمطالب المستقبل، ولو أننا وددنا أن نعرف ما هو هذا «الماضي العريق»، فماضي أمتنا ينقسم إلى قسمين: جاهلية وإسلام، فإذا كان الإسلام هو الماضي الذي نرتبط به ونعتز به، فإن الإسلام قد رسم طريق التربية ووضع الأسس والسياسات التي ينبغي أن تسير عليها مناهجها، فحديث السيد الوزير للمؤتمرين «بأن المبادئ الأساسية التي يستهدون بها من عملهم هي من صنع أيديكم وثمرة لآرائكم» يبدو ناقصًا إذا لم يكن الإسلام هو الإطار الذي يفكرون من خلاله، وإذا لم تكن مبــادئه الأساسية في التربية هي التي يستهدى بها.

وقد ركز الكثير من المتحدثين على ضرورة استجابة المناهج للحاجات الأخلاقية للشباب بجانب الاحتياجات العلمية، وإذا بحثنا في مواد المنهج لمادة تلبي هذه الحاجات، فإننا لا نجد سوى مادة التربية الإسلامية، فإلى أي مدى ستجد هذه المادة الاهتمام الكافي، حتى تكون رسالة المناهج مزدوجة أو متكاملة، لتصنع جيلًا يقدّر إمكاناته العلمية ويسخّرها في خدمة الأمة بإخلاص وشرف، ويحقق بها الغايات المثلى للحياة -حتى نتطلع لنهضة قومية تقف على قدمين- التطور العلمي والارتقاء الروحي.

وهذا ومن واجبنا أن ننبه المؤتمر منذ الآن، أن التركيز على احتياجاتنا المادية دون اعتبار لدور التربية الدينية في المجتمع، أو الحديث عن «الإنسان العربي» دون إدراك واع لثقافة الإنسان العربي وعقيدته وأخلاقه، سيهزم بلا شك الأهداف الأساسية من وراء المؤتمر وسيخيب آمال الأمة فيه.

هذا المبنى الضخم.. ما حقيقته؟

بعد الدائري الرابع على اليمين، وفي طريق الفنطاس مبنى ضخم يشد الانتباه إليه بقوة ودهشة، فما هو هذا المبنى الشاهق الضخم يا ترى؟

· هل هو مبنى مركز إسلامي يقوم على خدمة القرآن وعلومه، ويسهر على تدريب الدعاة المسلمين كي ينطلقوا في الأراضي هداة للعالم، ويقدم للمسلمين حلولًا إسلامية للمشكلات التي تواجههـم، ويتعقب في يقظة ووعي حملات المبشرين والملحدين على الإسلام، ويردها في وجوه أصحابها؟

 لا.. المبنى ليس مركزًا إسلاميًا.

· هل هو مسجد جميل تجلت فيه روعة الفن الإسلامي في الهندسة المعمارية، وكانت وراءه إرادة خيرة تحب التوسع في توفير أماكن العبادة للمسلمين؟

لا.. المبنى ليس مسجدًا جميلًا، ولا مكانًا يعبد فيه المسلمون ربهم.

· هل هو مدرسة إسلامية نموذجية، تريد أن تنهض بواجب إسلامي ملح متمثل في ضرورة العناية بالجيل الجديد وتنشئته على الإيمان والفضيلة والتفوق العلمي؟

لا.. المبنى ليس مدرسة إسلامية.

إنه بصراحة مبنى مدرسة «فجر الصباح» التبشيرية!!

وحول المبنى أسطول ضخم من الباصات الكبيرة -أكثر من ٢٥ باصًا- لنقل الأولاد إلى المدرسة التبشيرية، والذي يرى المبنى وأسطول السيارات والاستعداد الكبير.. يحس بأنه في مستعمرة كاملة تريد أن تقدم حياة نموذجية -تتمثل فيها أخلاق التبشير- للمجتمع الكويتي، إن هذه الضخامة ما كانت إلا لاستيعاب أكبر قدر ممكن من أبناء المسلمين.

ومعروف حرص المدارس التبشيرية على جذب أبناء المسلمين إليها، وتلقينهم التوجيهات التبشيرية.

في الكويت يعقد في هذه الأيام مؤتمر «للتربية»، وليس هناك أهم ولا أكثر إلحاحًا من ضرورة حماية أولادنا من الاستغلال التبشيري.

إن وزارة التربية يمكن أن تفعل شيئًا، يمكن جدًا أن تحرم دخول أبناء المسلمين للمدارس التبشيرية، وتمنع المدارس التبشيرية ذاتها من قبول أبناء المسلمين.

لقد كادت أن تكون هذه المدارس «دولة» داخل الدولة.. ومنذ أيام جرى تمرد في المدرسة الأمريكية ضد الملابس المحتشمة.

إن التبشير خطر.. وارتباطه بالاستعمار الدولـي شيء أكيد وحقيقي: 

· في إندونيسيا، ثبتت صلة التبشير بمخططات الاستعمار.

· وفي الفلبين، أقام التبشير مذابح للمسلمين وفق مخططات استعمارية دولية.

· وفي جنوب السودان، مثّل التبشير القواعد الأساسية للحركة الاستعمارية هناك.

· وفي نيجريا، كان التبشير هو طليعة الزحف الاستعماري، و... و... وما وصل الخطر التبشيري إلى هذا الحد إلا في غفلة المسؤولين في تلك البلاد، وتوهمهم بأن التبشير حركة دينية مخلصة!! فلما وقعت الكارثة ندموا.. ولكن حيث لا ينفع الندم!

إلى رحمة الله.. محمد الشهابي

ولد المرحوم الشيخ محمد بن الشيخ علي الحمدان الشهابي، في مدينة الباب من أعمال حلب سنة ١٩١٦، وترعرع في بيت علم وطاعة، ولما بلغ العشرين عامًا رحل إلى دمشق، ودرس على الشيخ بدر الدين الحسيني والشيخ علي الدقر، ثم الشيخ حسن حبنكي ودخل المعهد الشرعي للجمعية الغراء في دمشق، وكان مثالًا للجد والاجتهاد والتفوق بالمعرفة والطاعة، كان إمامًا وخطيبًا في جامع القزازين في دمشق، وعندما حضر أخوه الأستاذ أحمد الشهابي إلى الكويت مع البعثة التعليمية لدرويش المقدادي سنة ١٩٤٩، لحقه المرحوم الشيخ محمد الشهابي سنة ١٩٥٢، وعُيِّن في مسجد المرقاب مدة عشر سنوات تقريبًا، ثم نُقل إلى كيفان وبقي فيها، يؤمه الناس ويحضر على دروسه الخاصة والعامة خيرة من الشيب والشباب، لا زالوا يذكرونه في كل خير ويثنون عليه في كل مناسبة، فكان رحمه الله مثالًا في العلم والطاعة والزهد والتُقى، لا تأخذه في الله لومة لائم، سائرًا على سنة السلف الصالح في كل أموره بعيدًا عما يخالف السنة، حريصًا على التمثّل بأدب الرسول عليه الصلاة والسلام قولًا وفعلًا.

 

الرابط المختصر :