; بريد القراء- العدد 707 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء- العدد 707

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 05-مارس-1985

مشاهدات 74

نشر في العدد 707

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 05-مارس-1985

متابعات 
وجهة نظر
* القارئ عبد الله- سوداني مقيم في السعودية
السودان ليس هو المسئول عن ترحيل اليهود الفلاشا لإسرائيل.
نعم أقولها بكل فخر بالرغم من تحفظي واختلاف وجهة نظري مع الحكم في السودان عندما أجبرت منظمة التحرير الفلسطينية للخروج من بيروت لم يكن مجهولًا من كان سببًا في ذلك، والكل يعرف من هم وراء ذلك.
هونوا على السودان الذي امتلأت أراضيه باللاجئين يتقاسم معهم لقمة العيش.
وليعلم الجميع أن السودان مع أمته المسلمة على العهد في كل صغيرة وكبيرة..
إلى متى؟
إلى متى هذه الهزلية وهذه الفوضى وهذا الظلم، رواد المساجد يجرجرون في المخافر وشاربو الخمور من أصحاب الملايين يعاملون معاملة السادة.
وأفوض أمري إلى الله وأقول قول الشافعي رحمه الله:
تموت الأسد في الغابات جوعًا   ولم الضأن تأكله الكلاب
وعبد قد ينام على حرير    وذو نسب مفارشه التراب 
مسلم مظلوم 
رد
* القارئ على غ. ح- جدة 
أعداء الإسلام كثيرون، والمتكلمون والمهرجون أكثر فلقد طالعت في جريدة كويتية محلية خبرًا صغيرًا في الصفحة الأولى، وهو بعنوان «أعطني إذنك» يتهجمون فيه على طبيعة محجبة بالحجاب الإسلامي، وبأنها «كما زعموا» كشفت على مريض عن بعد أن أنها لم تمسه، وأنها وصفت الدواء بدون تشخيص المرض، ولا شك أن هذا اتهام مبطن للدين والحجاب بالنقص، وكما قالوا: إن هذا هو سبب وفاة الرجل، وهذا طبعًا لا يرضى الله تعالى، ولا يرضى ضمير مسلم ومؤمن يدافع عن دينه.
تعقيب
* وردت فقرة في عدد المجتمع الأخير نقلًا عن جريدة ال«ya» الإسبانية موضوعها قاعدة روتا الأمريكية قرب قادش، وتعقيبًا على ما ذكر أقول: بأن القاعدة المذكورة ليست اكتشافًا جديدًا ولا فضيحة سياسية، بل هي معروفة جيدًا وعمرها أكثر من عشرين عامًا، وهي الخط الثالث في الدفاع عن أوروبا ومزودة جويًّا وبحريًّا برؤوس نووية، وسبق أن سقطت طائرة تقل قنبلة نووية في البحر بعد أن أقلعت منها، وبقي العالم كله يسمع أخبار البحث عنها في أوائل الستينيات.. ثم أن الشعب الإسباني يعرف أن في إسبانيا أكثر من عشر قواعد عسكرية أمريكية، ويعرف أن جزءًا من الميزانية تغطيه عائدات هذه القواعد، ويعمل بهذه القاعدة بالذات مئات الإسبان.
قارئ من جدة
تصويب
حصل خطأ في كتابة الآية القرآنية الكريمة الواردة في الصفحة التاسعة من العدد 703 الصادر بتاريخ 5 فبراير 1985م والصحيح كما ورد في كتاب الله عز وجل: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ (الحج: 11).
مع شكرنا للحريصين على متابعة المجلة.
* * *
استفتاء ولكن؟!
من البلد الذي أجمع الشعب فيه- حسب ادعاءات إعلامه- على انتخاب القائد الذي أمن للشعب كل وسائل العيش الكريم جرت هذه الحادثة التي وافانا بها أحد أبناء ذلك البلد المنكوب، ولنترك بعدها للقارئ الكريم؛ كي يحكم بنفسه على نتائج ذلك الاستفتاء المزعوم والتي وصلت 99.97%!!
قضى «أبو سمير» ليلته الماضية في حرب استنزاف مع زوجته.. حيث لا رز ولا سكر ولا زيت في البيت و «أبو سمير» خائف من الذهاب إلى المؤسسة الاستهلاكية بسبب الازدحام الشديد، ذلك أنه مريض في القلب، وفي اليوم التالي لم يجد «أبو سمير» حجة تنقذه من الذهاب إلى المؤسسة، فهو الشر الذي لا بد منه.. ذلك أن المؤسسات تحتكر جميع المواد الضرورية..
على باب المؤسسة كانت مجموعات من المواطنين تتناثر هنا وهناك، بينما كانت أبوابها مغلقة، والساعة تعلن التاسعة صباحًا..
في العاشرة بدأ تسجيل الأسماء.. وتسابق الناس إلى التسجيل بشكل هائل وكبير.. وبعد نصف ساعة من المداهمات والمناوشات تمكن «أبو سمير» من تسجيل اسمه.. وبينما كان يأخذ مكانه على حائط المؤسسة منتظرًا إذاعة اسمه.. كانت شمس أغسطس الحارة تأخذ مكانها وسط السماء.. في الواحدة والنصف نودي على «أبو سمير» وتعالت الأصوات: أبو سمير.. أبو سمير.. أبو...
- أوه.. ما هذا؟ الرجل مغمي عليه.. مسكين يا «أبو سمير» يا الله يا جماعة.. خذوه على بيته..
في البيت كانت أم سمير ينتابها شعور بالندم.. لقد عطلت زوجها عن عمله، وحتى الآن لم يأت.. ماذا حدث يا إلهي؟
- ترن.. ترن.. ت. ن. ن. «صوت الباب» واترك للقارئ تسجيل بقية القصة «الفاجعة» التي حدثت في 15/أغسطس/1984.. ذلك أن صاحبنا لا يزال حتى الآن في مستشفى لا يبعد سوى مئتي متر عن المؤسسة الاستهلاكية العتيدة!!
بأقلام القراء
* تحت عنوان «وقفة محاسبة» كتب الأخ القارئ أبو صهيب من تركيا يقول:
الجهاد في أفغانستان جزى الله القائمين عليه خير الجزاء، وأجزل لهم العطاء، ما من يوم يمر إلا ونسمع عن بطولات جديدة للمجاهدين ترفع الرأس وتثلج الصدر، والجهاد في أفغانستان ماضٍ حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.
ولكن هل يقف الأمر عند هذا الحد ونكتفي بالفرح والسرور؟!! إن الجهاد في أفغانستان يفرض علينا على الأقل أن نقف مع أنفسنا، وقفة تدبر، ومراجعة، وحساب.
أين نحن من جهاد الأفغان؟ ماذا يجب علينا أن نقدم وماذا قدمنا؟؟ هل حاولنا أخذ العبرة من جهاد الأفغان؟ هلا جعلناه مشعلًا يضئ لنا الطريق؟ هل حاولنا أن نرتقي بأنفسنا إلى ذلك المستوى الرفيع؛ لنكون على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقنا؟
هلا تذكرنا أنه من لم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو؛ مات ميتة جاهلية!!
إن الجهاد اليوم في أفغانستان، وغدًا إن شاء الله في فلسطين، وبعد غد في بقعة أخرى من بقاع الأرض لتحرير الإنسان كل الإنسان من عبودية البشر إلى عبودية الواحد القهار، وحتى تكون كلمة الله هي العليا؟!
فهل جهزنا أنفسنا وأعددناها الإعداد المطلوب؟
هل خصلت النيات؟ هل استوى الباطن بالظاهر؟ وله صلحت النفوس وتجاوزت أمراضها؟
﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ (الصافات: 24).
* وتحت عنوان «العملاء وحقوق الإنسان» كتب الأخ القارئ أبو سارية يقول:
أمريكا ومن حولها تتباكى في هذه الأيام على حقوق الإنسان.. تتباكى من أجل عملائها الذين يخونون أوطانهم من أجلها، والتباكي أوطانها من أجلها، والتباكي القريب من أجل عميلها الذي أعدم في السودان محمود محمد طه، ولعل أفكار محمود طه لا تختلف كثيرًا عن الدعوة القاديانية التي أنشأتها بريطانيا في الهند، والتي تقول بأن الشريعة الإسلامية لا تصلح في هذا الزمان المتطور. وكذلك أيضًا يقول محمود طه: بما أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فأنا لا أعمل المنكر، ولذلك لا حاجة لنا بالصلاة وغيرها من الأفكار الهدامة للشريعة الإسلامية.
وما أكثر العملاء الذي حاولوا أن يتشفعوا بهم، ولعل الرئيس بوتو الذي قام بالإجرام وقهر المسلمين وزج بهم في السجون، ولما أثبتت عليه الجرائم وقدم للمحاكمة في باكستان وجدنا أمريكا وعملائها يحاولون الشفاعة له، ولكن سبق السيف العذل، وأعدم بوتو.
ولكن أمريكا وعملاءها لم تتقدم لإنقاذ الأحرار الذين أرادوا أن يعطوا دروسًا في الحرية وإنقاذ الإنسانية من أنياب الطغاة.
أين حقوق الإنسان؟ وأين أمريكا؟ لما أعدم الشهيد سيد قطب وإخوانه؟
أين حقوق الإنسان؟ لما أعدم محمد الإسلامبولي الذي قتل الخائن لأمته وإسلامه السادات.
أين لجنة حقوق الإنسان وأمريكا عندما دمرت مدينة حماة؛ حيث استشهد فيها أكثر من أربعين ألف إنسان؟
أين لجنة حقوق الإنسان؟ لما أخرج الشعب الفلسطيني ظلمًا من أرضه ودياره؟ أين أمريكا وروسيا في ذلك الوقت؟ أليستا هما اللتان اعترفتا من أول إطلاق رصاصة في فلسطين بدولة اسمها إسرائيل، ولم يكن هناك أحد يعرف اسم هذه الدولة؟
لا شك أنه التآمر الصليبي- الشيوعي- الصهيوني وهو ما يجب على المسلمين أن يحذروه.
أين كنتم؟
بعد تنفيذ الحكم الشرعي بحق المرتد محمود طه والذي نشر الضلالة والفساد فحق عليه غضب الله، وتم ولله الحمد شنقه جزاء لضلالته وارتداده، خرجت في الصحف أقلام تندب ذلك الضال وتبكي هذا المرتد، وتحاول النيل من تطبيق الشريعة الإسلامية؛ حتى أنهم يحاولون تمجيد هذا الفاسد المفسد، وأطلقوا عليه «غاندي أفريقيا» وكأن غاندي الهند شخص مرموق لدى المسلمين، وخاصة أهلنا في الهند الذي ذاقوا الويلات من غاندي المذكور نفسه، ومن خلفائه الهالكين مثله نهروا وأنديرا.
أقول لهذه الأقلام التي تدافع عن المرتد وفساده وتدافع عن الضال وافترائه: أين كنتم يا أصحاب الشهامة والنخوة ومعكم أجهزة الإعلام الغربية التي تبكي الضال محمود طه.. أين كنتم حينما قامت أنظمة ثورية وأنظمة الصمود والنضال بشنق عشرات، بل مئات من صفوة الرجال ومن خيرة العلماء ومن نخبة الأمة العربية الإسلامية، أين كنت وأين صباحكم وأين أصواتكم وأنظمة ثورية أبادت مدنا إسلامية ومخيمات إسلامية لشعبنا الفلسطيني، واعتدت تلك الأنظمة على أعراض النساء هتكًا وتخريبًا، قتلوا وذبحوا الشيوخ العجزة والأطفال، وسكتم يا أصحاب الأقلام، واليوم يرتفع صوتكم دفاعًا عن شيطان دجال، خزاه الله، وبئس القوم قوم يدافعون عن المنكر، وبئس الأقلام أقلام النفاق والفساد والضلالة.
أنس الغيث
أمر عجيب!
أليس عجيبا أن يقوم اليهود في فلسطين المحتلة بنجدة اليهود الأفارقة، ويرسلون لهم الطائرات الخاصة لتنقلهم، ومن ثم تؤويهم جميعًا، تفعل ذلك رغم أزماتها الاقتصادية بينما بعض الحكومات الإسلامية رغم تخمتها الاقتصادية وأرصدتها المتكدسة، لا يحرك فيها ساكن ما تراه وتسمعه عن آلام المسلمين الجياع، وعن بعثات التبشير النصراني المحيطة بهم من كل جانب، تساومهم على دينهم بفتات الخبز.
عبد الرحمن عبد الله- بريطانيا

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 425

77

الاثنين 25-ديسمبر-1978

قراء المجتمع (العدد 425)

نشر في العدد 703

53

الثلاثاء 05-فبراير-1985

بريد القراء (703)

نشر في العدد 1085

65

الثلاثاء 25-يناير-1994

وجهة نظر: إلى إخواننا العاتبين