العنوان دراسة شاملة حول الخليج وظلال الحرب - دوافع الصراع الإقليمي في الخليج
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-أكتوبر-1985
مشاهدات 35
نشر في العدد 739
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 29-أكتوبر-1985
- النفط.. هل أصبح نقمة على أهل الخليج؟
- ".. إن ما نراهن
عليه في الخليج الفارسي هو الرخاء الاقتصادي والعافية السياسية للولايات
المتحدة.."، هارولد براون– وزير الدفاع الأمريكي السابق.
- هجوم جديد للجيش الإيراني على الجبهة... هذه الحرب الدموية مثال على
التناقض السياسي– المذهبي– العرقي في الخليج.
- شاه إيران.. لم ينقص رحيله من الهيمنة الغربية.
إذا صح ما يذكره الجيولوجيون والعاملون في صناعة النفط؛ فإن منطقة الخليج العربي ستصبح بعد بضعة عقود من الزمن المصدر الرئيسي- وربما الوحيد- للنفط في العالم، فالاحتياطي النفطي الهائل المخزن تحت رمال ومياه الخليج- والمقدر بعدة مئات من البلايين من البراميل النفطية- وما تحت هذا الاحتياطي من كميات ضخمة أخرى لم تكتشف بعد، جدير بأن يبقى مصدرًا هامًا للطاقة بعد أن تجف الآبار والحقول في أماكن عديدة أخرى من العالم.
كل هذا يجعل الاهتمام العالمي واهتمام القوى العظمى العالمية بشكل خاص في الخليج يزداد مع الزمن، وقد صدرت في السنوات الخمس الماضية تصريحات عديدة عن المسؤولين في العالم الغربي، كلها تحكي ما في نفوس الحكومات الغربية تجاه ثروات الخليج، وقد أعلنت أرقام عديدة عن السنوات المتبقية على نضوب حقول النفط في بحر الشمال وتكساس، وخليج المكسيك وغيرها، وكانت أكثر تلك الأرقام تفاؤلًا تشير إلى 20 أو 30 سنة.
وتجاوز الموضوع الكلام إلى العمل، ففي عام 1979 أمر الرئيس كارتر ببناء «قوات التدخل السريع»، والتي سيبلغ حجمها عند اكتمالها 200 ألف رجل على مستوى رفيع من التدريب والتسليح، وطفق سماسرة البنتاغون بالبحث عن أنظمة حكم في المنطقة تسمح بإنشاء قواعد تستقبل هذه القوات، وتوفر لها التسهيلات اللازمة، وقد تم بناء بعض تلك القواعد فعلًا، وحاولت واشنطن إقناع حليفاتها الأوروبيات بالانضمام إلى الفكرة.
هذا من الجانب العسكري البحت، أما من الجانب السياسي فإنه ليس سرًا أن للغربيين نفوذًا خطيرًا في المنطقة، فالأمريكان- وقد خلفوا بريطانيا في الخليج بعد انسحاب هذه الأخيرة عام 1970- لم يدخروا وسعًا في وضع جميع الخيوط في أيديهم، ومن المعروف أن جهاز الاستخبارات الأمريكية CIA قد مارس نشاطًا سريًا فعالًا في تشكيل البنية السياسية والعسكرية لدول الخليج بشكل يحقق مصالح الولايات المتحدة في المنطقة، وقد تدخل عملاء CIA- بشكل سافر أحيانًا- عندما كانت المصالح الأمريكية تهدد، كما حصل إبان ثورة الدكتور مصدق في إيران عام 1952.. وبرغم كل الاضطرابات والتغييرات السياسية الحادة في الخليج خلال السنوات الماضية؛ فإنه لا يوجد ما يشير إلى أن الخليج قد خرج عن القبضة الأمريكية، بل لاحظت شعوب المنطقة أن كل تلك المظاهرات المعادية لأمريكا علنًا قد حققت في النهاية مصالح كثيرة للغرب.
الأهمية الاقتصادية للنفط من دول الخليج (1): المنتجات والواردات النفطية كنسبة مئوية من إجمالي إنتاج واستهلاك النفط بالنسبة لعدد من الدول المستوردة للنفط. «الكميات بالألف طن متري، والترتيب تنازلي حسب النسبة المئوية»
الدولة
خام
منتجات نهائية
إجمالي
الاستهلاك
التصدير
الاستهلاك
+
التصدير
نسبة الواردات إلى الاستهلاك + التصدير
فرنسا
92,962
1,322
94,284
103,061
16,039
119,055
79,2%
اليابان
159,429
9,891
116,320
243,478
353
243,831
68,2%
إيطاليا
72,774
1,433
74,207
89,316
22,530
111,846
66,3%
هولندا
39,871
1,294
41,165
28,993
43,979
72,972
56,4%
نيوزيلاندا
1,709
15
1,724
3,365
40
3,405
50,6%
المملكة المتحدة
47,104
231
47,335
81,490
12,993
94,483
50,1%
بلجيكا
19,761
86
19,847
24,738
15,252
39,990
49,6%
أستراليا
8,329
1,161
9,490
27,479
1,758
29,237
32,5%
ألمانيا الغربية
42,491
568
43,059
132,202
6,675
138,877
31%
الولايات المتحدة
114,693
769
115,462
731,598
13,529
745,127
15,5%
كندا
13,388
_
13,388
82,076
5,743
87,619
15,2%
- أخطار تهدد منطقة الخليج:
وعلى هذا فإن هذا الاهتمام الدولي في الخليج، والغربي بشكل خاص هو من نقمات النفط على أهل الخليج، بعد أن كان النفط مصدر نعمة لهم، فالقوى الأجنبية لا تضع يدها في مكان ما في العالم إلا وتتركه حطامًا بعد أن تعتصر منه كل مصالحها، وكل ما يجعل الشعوب الغربية تعيش في مستوى مستمر من البحبوحة الاقتصادية والاستقرار السياسي والتفوق الحضاري كذلك.
ويمكن القول بأن الخليج الواقع في القبضة الأجنبية يواجه أخطارًا عديدة على المستوى العسكري يمكن أن نعد من أبرزها:
1. خطر اختلاق صراعات محلية دامية تنهك المنطقة.
2. خطر الغزو الأجنبي المباشر لانتزاع ثروات المنطقة.
وسوف نتناول كل خطر على حدة:
- أولًا- خطر الصراعات الإقليمية:
إن الخليج- ولظروف بيئية متميزة- كان بعيدًا عن الحضارة لفترة طويلة من الزمن، فالطقس فيه شديد الحرارة، والصحاري الرملية الجافة تمثل معظم سواحله، وباستثناء ضفاف شط العرب في الطرف الشمالي منه فإن الخليج يمتاز بتربة عالية الملوحة، يصعب إلى حد كبير زراعتها عوضًا عن ندرة المياه.
لذلك كان الخليج خلال التاريخ منطقة شبه مهجورة سوى بعض الواحات والقرى الساحلية المتناثرة، وكان لكل هذه الظروف أثرها في قلة عدد سكان المنطقة، ولجوئهم إلى الهجرة إلى مناطق أخرى بصورة دائمة في الأحقاب الماضية.
ولكن عندما ظهر النفط، قامت إنكلترا المهيمنة على الخليج- ولغرض السيطرة على النفط- باختلاق عدد من الدويلات الصغيرة أو «المشيخات»، وجعلت منها دولًا مستقلة، بحيث كانت هذه الدول تمتلك القليل من السكان والكثير.. الكثير من النفط.
ونتج عن ذلك اختلال سكاني واضح في المنطقة، فمن جانب كانت هناك دول قليلة السكان صغيرة المساحة ذات خلفية تاريخية وحضارية ضحلة.. ومن الجانب الآخر دول يعد سكانها بعشرات الملايين، وذات اتساع جغرافي مهم، ولها تاريخ عريق واتصال مبكر بالحضارة المعاصرة.
وهذا الخلل السكاني والحضاري سوف يتبعه- بالتأكيد- خلل سياسي، فهناك دول في الخليج على قدر كبير من الأهمية السياسية.. والعسكرية كذلك، وهناك من الجانب الآخر دول تظن أنها مهمة سياسيًا، وربما تنفق الكثير في شراء السلاح، ولكنها في الواقع ليست مهمة سياسيًا «سوى أهمية نفطها»، في نفس الوقت هي أضعف ما يكون من الناحية العسكرية.
إن هذا الخلل على ضفتي الخليج يمثل بيئة مثالية لنشوب صراعات إقليمية، ومحاولة من «الصغار» الأقوياء للهيمنة على «الصغار» الضعفاء متى ما قرر «الكبار» الذين يهيمنون على المنطقة بأسرها أن ذلك مسموح به.. فهناك تناقضات مختلفة بين دول وشعوب الخليج سوف تستخدم كمنطلق لأي صراع إقليمي، ومن هذه الاختلافات: اختلافات عرقية، واختلافات مذهبية، واختلافات أيدولوجية– سياسية.
- اختلافات عرقية:
إذا ما تم استثناء الشعب الكردي الذي تعيش عدة ملايين منه في العراق وإيران، ويتواجد في مناطق بعيدة نسبيًا عن الخليج، فإن العنصرين العربي والفارسي يمثلان التمايز العرقي في الخليج.
إن الرابطة الإسلامية التي شملت العرب والفرس قد خففت إلى حد كبير من الأحقاد المتبادلة والتنافر بين الشعبين، غير أن هذه المشاعر كانت تظهر أحيانًا وتؤدي إلى صراع عربي- فارسي متى ما كانت طبيعة الحكم عند الطرفين تساعد على ذلك.. وقد حفل التاريخ الإسلامي خلال قرونه الطويلة بأحداث سياسية بارزة كانت دوافعها العداء والتنافر بين العرب والفرس، وكانت تلك العداوات تفسر من وجهة النظر العربية بـ «الشعوبية» عند الأمم الإسلامية غير العربية.
وقد زادت الفجوة بين العرب والفرس خلال القرون الأخيرة بسبب استقلال بلاد فارس من الناحية السياسية، وانضمام معظم البلاد العربية تحت راية الخلافة الإسلامية العثمانية التي كانت بالمناسبة في حالة حرب شبه دائمة مع حكم الشاه في فارس، وفي المائة سنة الماضية اتصل الحكم الفارسي بأوروبا، وبدأ بالابتعاد بالبلاد الفارسية عن بقية العالم الإسلامي، ووقعت إيران في بعض الأوقات تحت الاحتلال المباشر للأوروبيين.
وأسهم حكم آل بهلوي في زيادة تلك الفجوة عندما ربط هؤلاء بلادهم ببريطانيا والولايات المتحدة على التوالي، فرضا بهلوي الذي كان سائسًا للخيل، ثم جنديًا بسيطًا في الجيش، تمكن برعاية الإنكليز من الزحف نحو قمة السلطة في إيران، والتزم خلال فترة حكمه بتسديد ديونه الشخصية تجاه الإنكليز بتمكينهم بصورة كاملة من البلاد، وكان الطرح الأيديولوجي الذي يقوم عليه حكم آل بهلوي يركز على القومية الفارسية وإحياء العرش الفارسي ذي الألفين والخمسمائة عام، وقد صممت مناهج التربية في إيران لتعزيز هذا التوجه.
وجاء الشاه الأخير محمد رضا بهلوي ليسير بقوة في نفس الاتجاه.. وكان كأبيه يحمل ديونًا تجاه الأمريكان الذين أعادوه إلى السلطة بعدما أطاحت به ثورة وطنية في أوائل الخمسينيات، وقد عزز الشاه بقوة المشاعر الفارسية، واضطهد الأقليات الأخرى في البلاد، وأعلن في مناسبات عديدة عن إحياء الإمبراطورية الفارسية القديمة، ودخل في صراعات طويلة مع العالم العربي، وأقام علاقات سياسية واقتصادية قوية مع إسرائيل.
وفي الجانب العربي كان شيئًا مشابهًا يتم، فالقومية العربية كانت الشعار الأساسي للشعوب العربية، وقد ساهمت ممارسات الشاه الاستفزازية- ودعمه لإسرائيل واعتداءاته العسكرية على أراضي وجزر الأقطار الخليجية- على خلق حالة عداء تام بين إيران والعالم العربي، تتبعها بالتأكيد مشاعر عرقية حساسة بين الجانبين.
إن هذا الخلاف العرقي هو عامل قابل للاستغلال كسبب للاضطراب في الخليج، وقد كان ذلك في عهد الشاه، وهو سبب ممكن في المستقبل، ومما زاد في حساسية هذا الاختلاف العرقي ارتباطه باختلاف من نوع آخر.. اختلاف مذهبي.
- اختلافات مذهبية:
يتميز الخليج بتواجد أكبر نسبة فيه من الطائفة الشيعية عن بقية مناطق العالم الإسلامي، فبالرغم أن أهل السنة يمثلون 90% من المسلمين في العالم، فإنهم في الخليج يكادون يكونون أقلية..
فالشيعة في إيران يحتلون حوالي 70% من السكان، وفي العراق حوالي 40%، وفي البحرين 50%، وفي الكويت 15%، ويتواجدون بنسب أقل في باقي أقطار الخليج.
وبالرغم من أن القاطنين فعلًا على سواحل الخليج هم غالبًا من أهل السنة، إلا أن الكيانات السياسية لدول الخليج تضم في النهاية أغلبية شيعية.
وبالرغم من حالة التعايش السلمية التي سادت المنطقة بصورة شبه دائمة، فإنه ليس سرًا أن الحزازات الطائفية كانت تظهر على السطح أحيانًا مسببة صراعات سياسية وأحيانًا عسكرية، وقد سنحت الفرصة للشيعة في إقامة عدة حكومات في إيران خلال القرون الماضية، من أبرزها الدولة الصفوية التي رفعت شعار التشيع، وعملت على نشر المذهب الشيعي في فارس والعراق، مستخدمة القوة في بعض الأحيان، الأمر الذي أدخلها في حرب مع الخلافة السنية في الآستانة، وانتهت الحرب بانتصار العثمانيين ووقف الزحف الشيعي.
إن الرواسب التاريخية لهذه الأحداث لا تزال تجد لها مكانًا في الخليج.. وفي عام 1979 ظهرت الدولة الصفوية مرة أخرى على يد الثوريين الشيعة في إيران بقيادة الإمام الخميني، الأمر الذي أعاد التشنج الطائفي إلى السطح، وقد سلكت الثورة الإيرانية منحى سياسيًا وفكريًا حادًا، جعل أهل السنة في الخليج لا يرون من شعار تصدير الثورة الذي ترفعه القيادة الإيرانية سوى محاولة من الحكم في إيران لنشر المذهب الشيعي بالقوة في الخليج.
وإن تصور الحرب العراقية - الإيرانية كحرب سنية- شيعية ليس بعيدًا عن أذهان البعض في الخليج، وبرغم النفي الرسمي الشديد لذلك من قبل كافة الجهات الرسمية خاصة وأن إذاعة عبدان لا تفتأ تتحدث عن حرب إيران والعراق على أنها صراع مقدس بين «محبي آل البيت» من جهة وبين «الناصبيين» من جهة أخرى.
إن الاختلاف المذهبي في الخليج هو بيئة مناسبة لافتعال صراعات إقليمية في الخليج، ويبدو أن الحرب العراقية- الإيرانية والصورة الدينية الشيعية لإيران الخميني هو تطبيق عملي لهذه الفكرة، وكما أشرنا سابقًا فإن هذا الاختلاف المذهبي يعززه اختلاف عرقي، فالفرس هم في الغالب شيعة، والعرب في الغالب سنة، ولا يكاد يشك أحد في أن الانقلاب السياسي في الخليج في أواخر السبعينيات قد مهد بشكل خطير لصراع مذهبي عنيف في الخليج وفي المنطقة عامة، لم تتكشف حتى الآن أدواره الصعبة.
- اختلافات أيديولوجية - سياسية:
من اليسير على أي إنسان أن يلاحظ التباين في الأسس السياسية والأيديولوجية الفكرية التي تقوم عليها أنظمة الحكم في منطقة الخليج، إذا أخذنا بالاعتبار أن مجموعة مجلس التعاون التي تتشابه أنظمة حكمها تعتبر في ميزان الصراع في الخليج كتلة واحدة.
فمن جهة تضم كتلة مجلس التعاون أنظمة حكم تقليدية تتبنى الاقتصاد الرأسمالي، وتحتفظ بعلاقة أساسية مع العالم الغربي، وهي تعتمد على الخبرات والاستشارات الغربية في إدارة معظم سياساتها على الصعيد السياسي خارجيًا وداخليًا، وعلى الصعيد الاقتصادي خاصة.
من جهة أخرى، فإن العراق الذي أصبح جمهورية بعد انقلاب عسكري عام 1958 يمتلك نظام حكم يختلف تمامًا عن تلك الموجودة في كتلة مجلس التعاون، فبعد سلسلة الانقلابات استقر الحكم في بغداد لـ «حزب البعث العربي الاشتراكي» بقيادة المهيب أحمد حسن البكر، ولا يزال حزب البعث يحكم العراق حتى الآن.
ومنذ ذلك الحين امتاز الحكم في العراق بطبيعة راديكالية- عسكرية مثل التي سادت في مصر وسوريا في الخمسينيات والستينيات، واتصل العراقيون بالاتحاد السوفييتي الذي أصبح المصدر الرئيسي لمعدات الجيش العراقي.
والطرف الثالث في الخليج: إيران، كانت تمتلك- حتى سنوات قريبة- نظام حكم شبيه- إلى حد ما- بأنظمة الحكم في مجلس التعاون، ولكن هذا النظام أطيح به، وخلفه نظام حكم ديني مذهبي، يمتاز بالتطرف السياسي، ويؤمن باستخدام القوة في توسيع نظام نفوذه.
إن الاختلاف السياسي- الأيديولوجي في الخليج بين الأطراف الثلاثة فيه: «إيران- العراق- كتلة مجلس التعاون» هو من عوامل عدم الاستقرار في المنطقة، وهو بذلك قد يستخدم كدافع للصراع السياسي والعسكري بين الكيانات السياسية في الخليج.
وهناك أمثلة على ذلك من بعض الأحداث السياسية في الماضي، مثل احتلال إيران للجزر الثلاث في جنوب الخليج عام 1971، وتهديد العراق بغزو الكويت عام 1961 وما بعده، وفي الحاضر تمثل الحرب العراقية الإيرانية أبرز مثال على تسبب الاختلاف السياسي- الأيديولوجي بين نظامي الحكم في بغداد وطهران في خلق صراعات دموية واسعة في الخليج، لا تزال ماثلة حتى الآن، وهي تهدد بالتوسع والتفاقم.
في العدد القادم نناقش الموقف العسكري لدول مجلس التعاون تجاه الأخطار في منطقة الخليج.
(1) دول الخليج تشمل: دبي، الإمارات، إيران، العراق، الكويت، قطر، المملكة العربية السعودية.
- النفط.. هل أصبح نقمة على أهل الخليج؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل