; بريد القراء- العدد (847) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء- العدد (847)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 15-ديسمبر-1987

مشاهدات 63

نشر في العدد 847

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 15-ديسمبر-1987

 

متابعات

*أراك منعزلًا*

الجميع في البيت في انتظارك من أب وأم وأخ وأخت، يريدون التحدث معك والجلوس بجوارك، والأخذ والعطاء والسؤال عما عملته وجلبته، وما تعانيه من آلام وآمال، لكنك حضرت وألقيت السلام عليهم، ثم ذهبت مسرعًا إلى مقر جلوسك، وأغلقت عليك باب غرفتك، ولم تنظر إلى أحد منهم، ولم تسأل عن أحد، وصليت وحيدًا كئيبًا منعزلًا، لا تخالط الناس ولا من حولك، وبررت موقفك هذا بالانشغال بالدعوة وعدم وجود الوقت الكافي لتجلس لتتحدث معهم والسؤال عنهم.

ولكن ألست معي بأن لبدنك عليك حقًا، ولأهلك عليك حقًا، فأعط كل ذي حق حقه. وتذكر أن الذي يخالط الناس ويصبر على آذاهم أحب إلى الله من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم، فكن من الصنف الأول.

وأرجو أن تكون بعيدًا كل البعد عن الصنف الأخر، وتجعل منك داعية اجتماعية يتحسس أحوال الناس ويسأل عن غائبهم ويزور مريضهم ويجيب دعوتهم ويستأنس بالحديث والجلوس معهم، واجعل هذا انطلاقًا ودعوة إلى الله من هذا المكان، والله يرعاك ويحفظ.

أم أسامة

* الليلة الأخيرة *

أماه لا تحزني إن أخذوني

أماه لا تجزعي إن عذبوني

ففي هذه الليلة الظلماء سيكون المصير

ففي هذه اللحظة السوداء سيكون العويل

عويل الذئاب في الصحراء

تصيح بأعلى صوتها

اطفئوا المصباح!

امسحوا ورود الصباح!

بالسياط.. بالنيران.. بالسلاح

صحت بأعلى صوتي رباه!

إياك أدعو ومنك السماح

أمتني في سبيلك فذاك عندي فلاح

أختكم: رفيقة ريحان

جربة- تونس

* شكرًا للمجتمع *

أنا من المعجبات كثيرًا بمجلتكم الشيقة والمفيدة.. فكم أفادتنا بمعلومات سياسية واقتصادية وفكرية وإسلامية، نحن غافلون عنها.. وأشكركم على جهودكم الطيبة.. وأتمنى لها الاستمرار إلى الأبد.

* نورة عبد الله سالم

الدوحة- قطر

المحرر: نرجو أن نكون دائمًا عند حسن ظنكم ولا شكر على واجب..

* امنعوا هذه الأفلام *

عند زيارتي لأحد المستشفيات المشهورة، والخاصة في إحدى دول الخليج لفت انتباهي الأفلام التي تعرض على المرضى في الفيديو، حيث يوجد تلفاز في كل غرفة، ويستمر العرض من الساعة 9- 12 مساء وهذه الأفلام فيها من خدش الحياء والتحلل الشيء الكثير، فالنساء شبه عاريات والراقصات والبارات! وقد عرض في أحد الأيام فيلم كامل لأحد المراقص وما يدور بداخله من خلاعة ورقص وشرب ومجون! فأرجو من وزارة الصحة ووزارة الإعلام التدقيق على هذه الأفلام التي تدخل إلى هذه المستشفيات، وكيفية دخولها إلى هذا البلد الطاهر؛ حتى نحمي أطفالنا وشبابنا من هذه الأفلام الهدامة والخبيثة خاصة وأن أكثر نزلاء المستشفى من الأطفال والشباب.. فأرجو ملاحظة ذلك، اللهم هل بلغت اللهم فأشهد.

* أخوكم: خالد

* نداء *

باسم نساء إحدى الجامعات في الخليج، نناشد المسؤولين وجماعات الأمر بالمعروف والنهي عن المكر أن يحمونا- نحن بنات الخليج ونساءها- من غزو النساء والبنات والمتدفقات عبر بلادنا سواء منهن المسلمة أو غير المسلمة بأن يلتزمن بالغطاء الكامل مثل أهل البلاد، لأن تكشف هؤلاء إلى جانب القليل من أهل البلاد- الذين ساروا يقلدونهن- سبب عظيم في فساد رجالنا وشبابنا.

كم نشعر نحن بالأسى ونحن نرى الأجنبيات متكشفات في الأسواق والمحلات وكأنهن يقلن لنا: موتوا بغيظكم! نحن في بلادكم ونضرب بكل شيء عرض الحائط، ونسير في الشوارع والأسواق كما يحلو لنا حتى نفسد عليكم حياتكم- حتى يصير الشباب يرفض الشابة المسلمة المغطاة ويطلب السافرة! وحتى يقول الزوج إلى زوجته بأنها لا تصلح لأنها قديمة!

ارحمونا وأصدروا ما يوقف هؤلاء النسوة وهذا البعث..

* الرسالة باسم 20 طالبة جامعية

المحرر: نرجو من المسؤولين في تلك الدول، وفي كل دول الخليج أن يعوا هذه الظاهرة السلبية المخالفة للشرع.

ردود قصيرة

* الأخ محمود طبيشات- الكويت

الخط غير واضح.. والأفكار معادة أكثر من مرة.. حاول مرة أخرى.. مع دعائنا لك بالتوفيق والسداد.

* الأخ صنهات العتيبي- الولايات المتحدة

نشرنا مقالات كثيرة حول تلك الحادثة. وجزاك الله خيرًا على المشاركة.

* الأخ رسمي السوالمي- الرياض

كتاب «بروتوكولات حكماء صهيون» غير متوفر لدينا، وبإمكانك الحصول عليه من الشركة المتحدة لتوزيع الصحف والمطبوعات- الكويت – ص. ب: 6588- حولي- الرمز البريدي: 32040- تلفون: 456198 – 2412820 وفقك الله ورعاك.

نحن نجيب

*البروفيسور جارودي*

* الأخ القارئ- عيسى قربان من قطر أرسل سائلًا: أريد نبذة عن المفكر الفرنسي المسلم «رجاء جارودي» وجزاكم الله خيرًا.

المجتمع: المفكر الفرنسي المسلم «رجاء جارودي» من مواليد مدينة مرسيليا- فرنسا 17/ 7/ 1913م.

* كان رئيسًا للشبان المسيحيين البروتستانت.

* كان نائبًا عن دائرة السين.

* كان أحد أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفرنسي من عام 1933 وعمره 20 عامًا ثم عضو مكتبه السياسي من 1956 حتى عام 1969.

* عاش أربع سنوات في الجزائر منها ثلاث سنوات في سجن فرنسي!

* كان لالتقائه بالشيخ البشير الإبراهيمي رئيس رابطة العلماء المسلمين بالجزائر عام 1944 أثرًا كبيرًا في نفسه.

* مفكر وفيلسوف وروائي عالمي.. كان اسمه «روجيه» واختار اسم «رجاء» بعد إسلامه.

* ألف ثلاثين كتابًا على مدى 40 عامًا.

* أسس مركزًا للدراسات والأبحاث الفكرية والمذهبية سنة 1960.

* أصبح مفكرا ماركسيًا مرموقًا بعد نشر كتابه «ماركسية القرن العشرين» عام 1967.

* أصدر كتاب «أحلام الصهيونية وأضاليلها» الذي أثار ضجة يهودية، وجعل اليهود يرفعون دعوى قضائية ضده.

* بعد دراسة متأنية أعلن تركه للمسيحية ودخوله في الإسلام، فكان ذلك أشبه بزلزال أحدث ضجيجًا هائلًا في العالم الغربي بشكل عام وفرنسا بشكل خاص.

* تم إعلان إسلام جارودي في 11 رمضان سنة 1402هـ عن قناعة تامة وبعد 40 عامًا من المطالعة والتفكير والمعاناة.

* تزوج من فتاة عربية فلسطينية مسلمة من عائلة معروفة واسمها «سلمى نور الدين الفاروقي».

* أصبح معروفًا في جميع الأوساط الإسلامية لمكانته وثقافته وإيمانه بأن الإسلام هو الحل الأمثل لمشكلات البشرية.

* حاز على جائزة الملك فيصل، وهي أكبر جائزة إسلامية في العالم.

* رسالة قارئ

الحريَّة هي الحيَاة

في الأيام الماضية احتفلت الولايات المتحدة الأميركية بذكرى مرور قرنين على تأسيس الدستور الأميركي، ومن خلال متابعتنا لوسائل الإعلام الأميركية لاحظنا هالة البهجة والفرح والسرور التي عاشها الشعب والحكومة بهذا الحدث التاريخي، ولفت انتباهنا أمرٌ هامٌ هو أن إذاعة صوت أميركا الناطقة بالعربية، قد أكثرت من إشادتها بهذا الإنجاز الحضاري، وقالت: إن أعظم الإجازات الحضارية التي حققها دستور الولايات المتحدة هو «الحرية»، صرحوا بذلك على الرغم من الإنجازات الهائلة الضخمة للولايات المتحدة في مجال العلوم والتكنولوجيا التي فاقت العالم الشرقي والغربي ولا تزال، رغم كل هذا التفوق، فإنهم اعتبروا الحرية أعظم إنجاز عرفته بلادهم عبر تاريخها الحديث، وهذا الاعتبار من وجهة النظر الإنسانية حق لا مراء فيه، لأن حصول الأمة على حريتها يترتب عليه:

1- ثقة الأمة بشعبها وقيادتها.

2- تفوق جهاز الدولة السياسي والعسكري والاقتصادي والتكنولوجي.

3- وبالحرية تنتصر إرادة الأمة وتحقق سيادتها على نفسها وعلى غيرها.

4- وبالحرية تحترم إنسانية الإنسان الفرد والمجتمع والمؤسسات.

واليوم، ولأن الأمة الإسلامية شرقًا وغربًا فقدت هذا العنصر الجوهري في حياتها اليومية والسياسية والاقتصادية، ألا وهي الحرية، التي جاء بها الإسلام قبل أربعة عشر قرنًا، حرية متكاملة متكافلة لا ثغرات فيها ولا نتوش ولا ميوعة، سبقت الدساتير الوضعية الغربية بمئات السنين، والتي حفظت في دستور الأمة «القرآن الكريم والسنة المطهرة» لأن الأمة الإسلامية تنكبت انتهاج شرعة قرآنها وسنة نبيها التي تحفظ للفرد المسلم والمجتمع المسلم حرياته الخاصة والعامة.

لذا فليس من الغريب أن تفوق أمم ليس لها في تاريخ الإنسانية أي رصيد حضاري يذكر كاليابان وكوريا وغيرها من الدول التي انتهجت خط الحرية واحترام الإنسان، ليس ذلك غريبًا إذا فاقت الأمة الإسلامية، فالحرية إذن الهواء النقي الصافي الذي ينشئ الأمم النشأة السليمة الصحية، والحرية هي حقًا أعظم إنجاز حضاري جاء به القرآن الكريم منذ آلاف السنين، والعجيب في بلادنا أنه إذا ما أتمت دولة ما مصنعًا للأحذية اعتبرته إنجازًا عظيمًا أو فاز فريقها في مباراة بلعبة الكرة عدت كل ذلك إنجازات عظيمة! وعليه يبقى الإعلام ووسائله سنوات يتغنى ويترنم!

فيا ليت قومي يعلمون ويعملون..

أحمد جوارنة- باكستان

الرابط المختصر :