العنوان مؤتمر التضامن الإسلامي للعلم والتكنولوجيا.. جهد يلزمه «التصور الشامل» والتطبيق
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-أبريل-1976
مشاهدات 66
نشر في العدد 294
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 06-أبريل-1976
أنهى مؤتمر التضامن الإسلامي في مجالات العلم والتكنولوجيا- الذي انعقد في الرياض في الفترة ٢٠-٢٦ ربيع أول ١٣٩٦ – أنهى أعماله منذ أيام.
والمؤتمر نظمته، ودعت إليه كلية الهندسة بجامعة الرياض.
وقد طرحت خلاله مجموعة بحوث مهمة، كما أسفرت عن مقررات، وتوصيات تركزت حول «النهضة العلمية» للعالم الإسلامي» «طالع التوصيات في مكان آخر من هذا العدد»
والمجالات العلمية التي غطاها المؤتمر هي:
- التعليم والتقدم التكنولوجي.
- الصناعة ومشكلاتها في العالم الإسلامي.
- البحوث العلمية.
- الترجمة والتأليف والتعليم باللغة الوطنية.
- الخريطة العلمية والتكنولوجية للعالم الإسلامي وتحت كل مجال اندرجت بحوث عديدة تميزت بالتخصص الميداني.
وقد ساهم ۸۳ عالمًا- يمثلون ٣٠ دولة على الخريطة الجغرافية للعالم الإسلامي- في تقديم ومناقشة هذه البحوث.
وفي ضوء «الحاجة العلمية» للعالم الإسلامي تتضح أهمية هذا المؤتمر ببحوثه ومقرراته وتوصياته.
فمن الملاحظ أن الذين ينتسبون إلى الإسلام، أو أن الدول التي تحمل شعاره العام تقع- كلها- في نطاق العالم المتخلف، أو المسمى- تلطيفًا- بالعالم الثالث والعالم النامي.
ليس بين هذه الدول دولة واحدة دخلت مرحلة التصنيع الحقيقي والشامل.
وهي مرحلة لا يدخلها بلد ما إلا بعد أن يقطع أشواطًا كبيرة في طريق العلم والتقنية.
وعدم الدخول في مرحلة التصنيع يعني- في جانب آخر- إدارة الدول في السياسة والاقتصاد والإدارة والتعليم بأساليب في غير علمية.
ومن هنا كان الاهتمام بالعلم والتكنولوجيا يلبي حاجة ضرورية ملحة لا يمكن تجاوزها ولا القفز فوقها.
وثمة اعتباران من الحق والجدية وضعها في الحسبان:
- الاعتبار الأول: كان ينبغي أن تنصب كل البحوث، وتدور كافة المناقشات في إطار منهجي من حيث التصور والمعايير بمعنى أن يؤلف بين تلك البحوث رباط من القيم في النظرة والاستخدام والتوجيه، فما يسمى «بفلسفة العلوم» في كثير من جامعات العالم ينبغي أن يكون موجودًا لدينا، لكن بتصور مختلف، وقيم مختلفة طبعًا.
- الاعتبار الثاني هو: التطبيق، فلا قيمة للتوصيات والقرارات- بالمقياس العلمي- ما لم تجد طريقها إلى التنفيذ في عالم الواقع.